الإسم:  519_1301570399.png
المشاهدات: 1420
الحجم:  35.8 كيلوبايت

الإسم:  cooltext1883139276.gif
المشاهدات: 1025
الحجم:  71.0 كيلوبايت

(18)

وثنية الجاهلية:
الإسم:  14243019481397.gif
المشاهدات: 1382
الحجم:  14.1 كيلوبايت
•كان الشرك هو دين العرب العام والعقيدة السائدة، كانوا يعتقدون في الله أنه إله أعظم خالق الأكوان ومدبر السماوات والأرض، بيده ملكوت كل شيء فلئن سئلوا: من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم،
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}
•ولكن ما كانت حوصلة فكرهم الجاهلي تسع توحيد الأنبياء في خلوصه وصفائه وسموه، وما كانت أذهانهم البعيدة العهد بالرسالة والنبوة والمفاهيم الدينية تسيغ أن دعاء أحد من البشر يتطرق إلى السموات العلى ويحظي عند الله بالقبول مباشرة بغير واسطة وشفاعة، قياساً على هذا العالم القاصر وعاداته وأوضاع الملوكية الفاسدة ومجاري الأمور فيها،
• فبحثوا لهم عن وسطاء توسلوا بهم إلى الله وأشركوهم في الدعاء، وقاموا نحوهم ببعض العبادات ورسخت في أذهانهم فكرة الشفاعة حتى تحولت إلى عقيدة قدرة الشفعاء على النفع والضرر.
•ثم ترقوا في الشرك فاتخذوا من دون الله آلهة، واعتقدوا أن لهم مماثلة ومشاركة في تدبير الكون، وقدرة ذاتية على النفع والضرر والخير والشر والإعطاء والمنع.
• فإذا كانوا الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء
• كان الآخرون يشركون آلهتهم مع

الله ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر والنفع والضر والإيجاد والإفناء مع
معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب (1)
الإسم:  14243019481397.gif
المشاهدات: 1382
الحجم:  14.1 كيلوبايت

أصنام العرب في الجاهلية:
•ولم يزل هذا الفريق الثاني يقوى أمره ويستفحل مع إمعان القوم في الجاهلية وقرب هذه النزعة الوثنية إلى الحواس والمحسوسات واتفاقه مع ضعف التفكير
• حتى أصبحت هذه العقيدة السائدة وأصبح الذين يميزون بين الآلهة والوسطاء شواذ في الأمة، ومن رجال الطبقة المثقفة
• وهكذا انغمست الأمة في الوثنية وعبادة الأصنام بأبشع أشكالها
• فكان لكل قبيلة أو ناحية أو مدينة صنم خاص، بل كان لكل بيت صنم خصوصي
• قال الكلبي: كان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه، فإذا أراد أحدهم السفر كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به، وإذا قدم من سفر كان أول ما يصنع إذا دخل منزله أن يتمسح به أيضاً (2) .
•واستهترت العرب في عبادة الأصنام، فمنهم من اتخذ بيتاً، ومنهم من اتخذ صنماً، ومن لم يقدر عليه ولا على بناء بيت نصب حجراً أمام الحرم، وأمام غيره، مما استحسن، ثم طاف به كطوافه بالبيت وسموها الأنصاب (3) .
• وكان في جوف الكعبة- البيت الذي بني لعبادة الله وحده- وفي فنائها ثلاث مائة وستون صنماً (4 ، وتدرجوا من عبادة الأصنام والأوثان إلى عبادة جنس الحجارة.

•روى البخاري عن أبي رجاء العطاردي قال: كنا نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجراً هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجراً، جمعنا حثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه ثم طفنا به (5) .

•وقال الكلبي: كان الرجل إذا سافر فنزل منزلاً أخذ أربعة أحجار، فنظر إلى أحسنها
فاتخذه رباً، وجعل ثلاث أثافي لقدره، وإذا ارتحل تركه (6) .
الإسم:  14243019481397.gif
المشاهدات: 1382
الحجم:  14.1 كيلوبايت
.(1) راجع كتاب ((بيئة النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن)) - للأستاذ محمد عزت دروزة.
(2) كتاب الأصنام ص 33.
(3) كتاب الأصنام ص 33.
(4) الجامع الصحيح للبخاري كتاب المغازي باب فتح مكة.
(5) الجامع الصحيح للبخاري كتاب المغازي باب وفد بني حنيفة.
(6) كتاب الأصنام.

الإسم:  519_1301570541.png
المشاهدات: 1385
الحجم:  31.5 كيلوبايت