انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 6 من 6

الموضوع: **الوقت 0000أغلى من الذهب **

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    343
    الجنس
    أنثى

    beatheart **الوقت 0000أغلى من الذهب **

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أغلى من الذهب

    وهل هناك ما هو أغلى من الذهب ؟!
    نعم إنه الوقت ، فالوقت هو الحياة وكفى !
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اغتنم خمساً قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ) صحيح الجامع 1077 ، يا بن آدم إنما أنت أيام مجموعة ، إذا ذهب يومك ذهب بعضك !!

    اعلمي أختي الفاضلة أن :
    ضياع الوقت .... دمار لحياة العمر .
    ضياع الوقت .... آفة هذا العصر .
    ضياع الوقت .... يدمر آلاف الطاقات ويخفيها .
    ضياع الوقت .... خسارة في الدنيا وندامة وغبن في الآخرة .

    عزيزتي الغالية:
    كم من شعوب بأسرها سقطت وهوت لما استخفت بالوقت واستهلكها الفراغ،وعمت في أرجائها البطالة
    قال الحسن البصري رحمه الله : أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد حرصا منكم على دنانيركم ودراهمكم !! فحياة المؤمن والمؤمنة ليس فيها إجازة بل كلها طاعة وعبادة لله رب العالمين ( الدنيا ساعة .... فاجعلها طاعة ) ( النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية )

    لكي ننجز عملاً كبر في القيمة أم صغر لا يكفي أن نمتلك القدرة على إنجازه وإخراجه إلى حيز الوجود، بل ينبغي أن نمتلك الوقت الكافي للإنجاز، فالوقت ذو أهمية قصوى وهو عنصر من عناصر الإنجاز لا يتم إلا به. إن الوقت كنز ثمين والكثيرون حتى أولئك الموهوبين منا تفر هذه الثروة من بين يديه، ربما عن جهل أو لعدم وضوح الرؤية، أو للاستغراق في أحلام اليقظة التي تصور لنا العالم بشكل مختلف لا يمت للواقع بصلة. إن ضياع الوقت سيقودنا حتماً إلى الإخفاق ومبعث هذا الإخفاق وقف ساعات العمر على أمور لا ينجم عنها إلا قتل الوقت، والبعض ينفق أثمن ساعات العمر كأن لديهم معيناً لا ينضب من الوقت بينما الحقيقة الجلية غير ذلك تماماً.
    إن إهدار أوقاتنا عبثاً لا يتجسد فقط في إنفاقه في اللعب واللهو أو إدمان مشاهدة التلفاز أو قراءة كل ما تقع عليه عيوننا دون تمييز، أو النوم أكثر من حاجتنا الطبيعية والاستسلام للخمول والكسل ، بل إن هناك وسائل أخرى تضيع الوقت ولا تبدد كذلك من أول وهلة، وهي تقتضي عملاً شاقاً يبذله صاحبه عن علم، ويظنه واجباً يحتاج إلى ضمير يقظ، وكثيراً ما تجلب هذه الأعمال الثناء والرضا ممن يرقبوننا، وكثيراً ما ترضينا عن أنفسنا وعما نفعل. ولن نقتنع بأن جهدنا موقوف على طلب الإخفاق إلا بإمعان النظر وإدراك أن ما نعمله لا يجلب لنا خيراً ولا ثمراً، ولكنه يتعبنا ويحنقنا، ويورثنا الإعياء والسخط معاً. ولنتأمل من يؤدي أعمالاً شاقة مملة نظير أجر بسيط، فهو لا يخدع إلا نفسه حين يملأ كل لحظة من ساعات صحوة بحيث لا يبقى وقت لديه نطالبه فيه بعمل أكثر نفعاً له وللمجتمع.
    الوقت هو الحياة:

    إن الوقت في جملته وفي النظرة العامة إليه يعتبر وعاء للنشاط الإنساني وندرك جميعاً أنه لا يمكن انفصال أي عمل من أعمال الإنسان عند اعتبار الوقت أو الزمن، ولا يمكن أن نقيس أي واجهة من واجهات الوجود دون أن يكون لاعتبار الوقت دخل في هذا المقياس أن الحياة قصيرة ولكنها تطول بالإنجازات التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، ولنا أن نتصور شخصاً بلغ من العمر سبعين عاماً، إن مقدار ما أمضاه في الحياة 613620 ساعة، إنه رقم يبعث على الدهشة ويجعلنا أكثر حرصاً على سويعات عمرنا القليلة، إنه رقم ليس بالكثير، كما أنه ليس بالقليل إذا أردنا الإنجاز واغتنام كل لحظة في هذه الحياة.
    إن الإنسان لديه طاقات جبارة يستطيع أن يتخطى بها حدود الإنجاز المعروفة، هل تعرفي أن الروائي الشهير (ديستوفسكي) قام بكتابة روايته الشهيرة (المقامر) في سبعة وعشرين يوماً، وكان في أثناء كتابتها يكتب رواية أخرى هائلة هي (الجريمة والعقاب)، وينشرها مسلسلة في جريدة (البشير الروسي).
    إن علينا أن نعي تماماً أن الوقت هو أثمن ما في الحياة، لذلك ينبغي أن نحذر تأجيل الأعمال، فهو مضيعة للوقت بالإضافة إلى أنه يصيبنا بالارتباك عند محاولة إنجاز ما كان واجباً علينا أن ننجزه في وقت سابق، فالتأجيل عدو لك ويحيل الفرص الذهبية إلى احتمالات باطلة فإن لم تتقدم إلى الأمام فلا تتعجب أن يسبقك الآخرون إلى أفكارك.
    الإسلام وأهمية الوقت:
    للوقت أهمية كبرى في الإسلام وقاسم مشترك في كل العبادات التي جاء بها في الصلاة:
    إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتاوقدر الإسلام لكل صلاة وقتها، فهناك صلاة الصبح، والظهر، والعصر وهكذا، حتى النوافل قدرت لها أوقات معينة ارتبطت بها كصلاة الضحى مثلاً.
    كذلك فرض الإسلام الصيام في شهر معلوم من كل عام هو شهر رمضان، قال الله تعالى:
    شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه..من الآية 185 البقرة.
    لقد ربط الإسلام بين العبادات والأوقات، ولقد حبب الرسول عليه الصلاة والسلام الدعاء في أوقات معينة.
    روى عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت أو أمسيت. قال: "قل اللهم رب كل شئ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك".
    فقد أمره الرسول عليه الصلاة والسلام بالدعاء في ثلاث أوقات، في الصباح عند استقباله لنهار جديد فيتجه بالدعاء والضراعة ليوفقه في نهاره، ويقولها إذا أمسى لأنه يودع فترة ويستقبل أخرى وقد يهجع فيها ويرجع إلى الله فيلجأ إليه بالتضرع، وإذا ما جاء إلى مضجعه وتهيأ له أن ينفصل حسياً عن هذا الوجود بالنوم فإنه يدعو بهذا الدعاء مرة أخرى.. لأنه لا يدري إن كان سيقبض إلى الرفيق الأعلى وهو نائم أو سيرتبط مرة أخرى بهذا الوجود المحسوس. وأول ما يواجهنا في القرآن الكريم قوله تعالى: يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج،
    فالمبدأ العام في الأهلة أن تكون للتوقيت، أن نعرف الوقت ونصنفه ونقسمه وننظمه، أن نعرف مبدأ أي أمر ونهايته.
    وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في حديث له: "
    رحم الله عبداً لزم الطريقة الغراء واغتنم المهل وبادر الأجل وتزود من العمل" اغتنم المهل أي اغتنم الوقت.. فلا يتركه هباء بل ينجز فيه من العمل ما يفيد
    .
    وقد قال أحد الحكماء "
    من أمضى يوماً في غير حقه قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثَّله أي ورثه أو حمدٍ حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عقَّ يومه، وظلم نفسه
    ". إن الوقت في نظر الإسلام أثمن من الذهب .. بل هو الحياة ذاتها، فالإسلام يربي المسلم على الإحساس بقيمة الوقت، قاصداً بذلك رفعة الفرد والمجتمع.
    فن اغتنام الوقت:

    اغتنام الوقت والافادة منه يلزم له التسلح بعدة مفاهيم والسير على نهج معين حتى يتجنب المرء ضياع وقته الثمين، وفيما يلي أهم العوامل المؤثرة إيجابياً في اغتنام الوقت.
    النظام:
    وهو من أهم العوامل التي تساعد في اغتنام الوقت، فالنوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً يجعلنا ننجز الكثير في اليوم الواحد، والنظام في مجال العمل يجعله متعة ويختصر الوقت المفترض لإنجاز أعمالنا.
    إن الفوضى والتخبط في دروب الحياة كثيراً ما يجلب لنا المتاعب، فنسير على غير هدى، ويضيع الوقت، وتذهب سنوات العمر أدراج الرياح، ونفشل فشلاً ذريعاً في إنجاز أعمالنا المطلوبة منا من قبل المجتمع وأنفسنا.
    أما النظام فيجعلنا ننجز الكثير في أقل وقت ممكن، وقد أدرك هذه الحقيقة "فردريك تايلور" فأثبت أن الإنسان يستطيع أن ينجز الكثير ويزيد من كفاءته في العمل إذا عرف متى يعمل ومتى يستريح، فعندما كان تايلور مهندساً يعمل في إحدى شركات الحديد والصلب الشهرية، درس باستفاضة حركات العمال وهم ينقلون أثقال الحديد الصلب من مكان إلى مكان. فوجد أن متوسط ما يحمله الفرد من كتل الحديد في يوم من الأيام هو حوالي 12 طناً، وبعد ذلك وقف تايلور يرشد أحد العمال (محل التجربة) ويقول له متى ينحني على ثقل الحديد، ومتى يقف ومتى يسير ومتى يستريح.. إلخ. وبعد انتهاء التجربة في ذلك اليوم، كانت النتيجة مدهشة إذ أمكن لهذا العامل أن ينقل من أثقال الحديد 47 طناً أي أربعة أضعاف ما كان ينجزه قبل التجربة. والسر في ذلك أن العامل كان يؤمر بالراحة قبل أن يدركه التعب. وكان مجموع ما يشتغله في كل ساعة هو 62 دقيقة بينما يستريح 34 دقيقة، أي أنه يستريح أكثر مما يشتغل، ومع ذلك فقد أنجز من العمل أكثر مما اعتاد أن ينجز وهو يواصل العمل بلا راحة على الإطلاق.
    إن النظام في حياتنا يجعلها سهلة، وترتيب الأولويات، ومعرفة المهم والأهم من أكثر الأشياء التي تجعلنا نغتنم أوقاتنا ونفيد منها بأقصى ما يمكن.
    وضوح الهدف:
    قلة من الناس أولئك الذين يحددون أهدافهم في الحياة ويخططون ويبتكرون في طريقة تحديد الأهداف وتحقيقها، أما الآخرون فيتركون الأمور تجري على أعنتها ويضيع عن ناظريهم الأهداف الجليلة المفترض أن يسعوا لها، مما يجعلهم عرضة لجني الثمار السيئة لعدم وضوح الهدف الذي يسعون من أجله، فيضيع وقتهم سدى ويتسلل إليهم الاحباط لعدم شعورهم بتحقيق أحلامهم في الدراسة والعمل. إن وضوح الهدف وتحديد ملامحه وسماته وطرق الوصول إليه إنما يختصر الطريق ويوفر الوقت والجهد ويعطي الفرد قدرا كبيرا من الثقة بالنفس مما يمكنه من سرعة الإنجاز والتدرج من نجاح إلى آخر. كان نابليون وهو الفاتح العظيم يبني خططه على معلومات واضحة، صريحة.. وفي إحدى خطاباته لجوزفين عشية معركة أركول "غداً يتقرر مصير هذه الحملة، ولكني مطمئن لأن معالم هذا المصير واضحة لناظري. فأنا أخاف المجهول. لهذا ترينني أجتهد دائماً في تبديد الضباب الذي يحجب المجهول عن ناظري، لآمن شر العثار، وأبلغ الهدف من أقصر الطرق".
    حقاً أن الفوضى تعمل على تشويش أفكارنا وتبعثر جهودنا وتضيع أوقاتنا بل وتفقدنا قدراً كبيراً من التركيز، لذا ينبغي أن نحدد أهدافنا بدقة ثم نسعى بعد ذلك لسبل بلوغها، ولكن المهم أن نفعل كما يفعل القناص الماهر وهو يسدد فوهة بندقيته باتجاه الدائرة الحمراء، إن عقله وتفكيره وحتى دقات قلبه وحركات أنفاسه كلها مجندة من أجل إصابة الهدف. إن علينا تحديد الدوائر الحمراء التي ينبغي علينا إصابتها، وتحديد أهدافنا بوضوح أجدى لنا، ويوفر سنوات العمر الثمينة، ويجعل خطانا خطى حثيثة نحو تحقيق أهدافنا الجليلة في الحياة.
    تنظيم علاقاتنا مع الآخرين:

    تخيل أنك على وشك القيام بعمل مهم، وإذا بجرس الهاتف يرن، وعلى طرفه الآخر صديق لك يحدثك عن مشكلة ما، ويطيل الحديث، أو أن أحد أقربائك فاجأك بالزيارة دون سابق موعد. فماذا سيكون ردة فعلك والوقت يتسرب من بين يديك وواجباتك تنتظر.
    أنصحك أن تتصرف كما يتصرف مذيع التلفاز عندما يستضيف ضيفا على الهواء مباشرة، وفي غمرة حديث الضيف، يحين موعد نشرة الأخبار، فيلتقط المذيع طرف الحديث من فم ضيفه في مهارة بالغة، ويعتذر بلباقة، وينهي اللقاء تمهيداً لإذاعة نشرة الأخبار.
    ينبغي أن نحترم المواعيد ونجل الوقت. فلا تدع للآخرين فرصة لسرقة ساعات عمرك الثمينة.
    وعلى هذا فمن واجب العامل أن يبتعد عمن يضيعون وقته. إنهم لا يرحمون، بل إنهم ليأخذون ممن لا يقاومهم آخر دقيقة من وقته دون أن يفكروا في أنه لو ترك وحده لأنجز عملاً قيماً.
    والرجل من هؤلاء لا يتورع عن مقابلة رئيس أركان حرب الجيش في يوم إعلان الحرب، ليتحدث إليه بشأن رتبة خدمته العسكرية، وهم يعمدون إلى وسائل مختلفة لإضاعة وقت الغير، منها الزيارة الشخصية، والهاتف، ورسالة البريد، ومن الخطأ الفادح أن يؤخذوا باللطف والصبر، بل يجب أن يعاملوا بقسوة. واتخاذهم أصدقاء ضرب من الانتحار.
    ولقد قال "
    جوته" كلمات حكيمة في هذا الموضوع: "من الضروري جداً أن تحمل الناس على الإقلاع عن عادة مفاجأتك بالحضور دون إعلان. فهم يصرون على أن تهتم بشئونهم، كما أن زيارتهم تملأ ذهنك بأفكار غريبة على أفكارك. وأنا نفسي ليست بي حاجة إلى مثل هذه الأفكار. وعندي فوق ما استطيع عمله، لأحمل أفكاري إلى غايتها الصحيحة".
    يقول لك مضيعوا الوقت: "إنك تكثر من الخروج، وهذه حماقة منك، فإنك تهمل عملك ثم يضيفون إلى ذلك قولهم: تناول العشاء عندنا مساء غد".
    ولقد حدث أن استطاع أحد الثقلاء أن يقتحم منزل "جوته" برغم تعليماته الناهية عن مثل ذلك. ولكن سرعان ما استولى عليه التردد بفضل البرود الذي عامله به هذا الرجل. فقد وضع "جوته" يديه وراء ظهره ورفض أن يتكلم.
    ينبغي علينا ألا نتحرج من التخلص من هؤلاء القوم الذين لا هم لهم إلا إضاعة أوقات الآخرين.
    التحرر من قيود المثالية:

    كلنا يطمح إلى إنجاز عمله على أتم وجه، وهذا في حد ذاته مطمح محمود، ومقصد يجله كل عاقل، لكن أحياناً يصبح لهذه المثالية مطمح الجميع قيود تكبل الفرد وتجعله عاجزاً في معظم الأحيان عن إتمام أعماله لأنه يبحث عن مثالية غابت في الأفق، فيضيع وقته في انتظار إتمام عمله على أكمل وجه دون جدوى.
    والحل في رأيي هو أن يعرف كل منا حدود قدراته، فلا يحمل نفسه فوق طاقتها، إنما يتم عمله على أقصى الصور التي يستطيع، ثم ينتقل إلى عمل آخر. وهذا في حد ذاته إنجاز عظيم يوفر الوقت.
    لقد اعتدنا أن نؤدي جزءاً من العمل، ثم نقف ساكنين نتأمل ما يحدث له، وأصبحنا نعجب دائماً ممن لا يخطئون هذا الخطأ، ولا يتأملون أعمالهم مثلنا. ونعتقد خطأ أنهم يدفعون أنفسهم دفعاً بدون رحمة، لينفذوا ما يحاولون تنفيذه، وليس هذا صحيحاً. والواقع أن الوقت والاهتمام والطاقة التي يضيعها المخفق في انتظار الموافقة وفي الإصغاء إلى التعليق، وفي الموازنة بين عمل الشئ أو تركه إلى شئ آخر قد يكون أحسن منه، يستعملها الموفق الناجح في التقدم في بدء أعمال جديدة. والناجحون لا ينسون النقد الحقيقي، ولكنهم يعرفون أنه إذا قيل لهم شئ في صميم الموضوع فإنهم يسمعون إليه، وقد علمتهم التجربة ألا ينتظروا ليسمعوا التعليق، ولذلك فحياتهم مملوءة راضية بعكس الآخرين الذين يفشلون في معرفة الوقت الذي يجب أن يتركوا فيه عمل إلى عمل آخر يبدأه من جديد. يجب أن نفصل أنفسنا عن الأعمال التي نؤديها لننقل طاقتنا إلى الأعمال التي تنتظرنا، بدلاً من مراقبة مصير أعمالنا التي كنا منغمسين فيها. نحن في حاجة إلى معرفة تاريخ أعمالنا المنتهية ومصائرها بقدر ما يفيدنا ذلك. إن الإكثار علامة المهنة الصحيحة. فتحرر من قيود المثالية وتابع أعمالك وانتقل من عمل إلى آخر دون النظر إلى الوراء إلا بقدر ما يفيدك ذلك.
    وفي النهاية تبقى كلمة .. تذكري أختي أن وقتك هو عمرك وأنه منحة من الله سوف تحاسبين عليها. فاغنمي لحظات عمرك فيما يفيدك ويفيد مجتمعك، وتعلمي كيف تنظميه التنظيم الصحيح لتنتقل من نجاح إلى آخر فتسعدي بحياتك وإنجازاتك الجليلة فيها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    343
    الجنس
    أنثى
    تابع


    أختي الفاضلة :
    ما معنى قول ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد : ' ضياع الوقت أشد من الموت '?
    الجواب:لأن ضياع الوقت يقطع عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها، وإذا مات الإنسان وهو متقٍ مؤمن فإنه ينقطع عن الدنيا وأهلها، ويجاور الملأ الأعلى ويترك هذا الملأ، وهذا ليس بخسران بل هو فوز رابح، وكل الناس هالك وراحل، ولكنه هو رحل من هذا الملأ إلى الملأ الأعلى، ومن هذه الدار إلى دار القرار والنعيم والحمد لله، لكن المشكلة ضياع الوقت في غير طاعة، لأنه يقطعك عن الله وعن الدار الآخرة، ولهذا تجد الذين يضيعون أوقاتهم في اللهو واللعب ويضيعون الطاعات، تجد قلوبهم قاسية مختوم مطبوع عليها، وتجد أحدهم حماراً في النهار جيفة بالليل، ولربما أصبحت العكس الآن فهو حمار بالليل لأنه أكثر إقامته، فهو حمار في وقت إقامته، وجيفه في وقت نومه -والعياذ بالله- لأنه مقطوع عن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وإن ذكرته بالله، قلت له: اتق الله أو أي شيء مما يقربه من الله، لكنه مقطوع الصلة بينه وبين الله، ولهذا فهو ميت:
    ليس من ماتفاستراح بميتٍ إنما الميت ميت الأحياء
    وميت الأحياء: حي بالشعور والإحساس ولكنه ميت القلب والإيمان نسأل الله العفو والعافية.

    عزيزتي :
    أهمية الوقت
    إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.
    العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة
    موردغير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني
    مورد غير قابل للبدل أوالتعويض
    يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه


    حقائق عن الوقت
    نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية
    • 20 %
    فقط من وقتأي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام

    الوظيفة وأهداف المؤسسة.

    يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
    يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
    يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة فيالبحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
    يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسمبالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
    يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائقلمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية)
    يقضي الموظف العادي 40 دقيقة فيتحديد بأي المهام يبدأ.
    يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمامالتليفزيون.
    الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوموضياع مالا يقل عن 90 دقيقة أخرى

    ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا فيفهم عملية إدارة الوقت
    ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
    الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخصالعادي.
    اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
    أيمشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتينلإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجدأن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
    إدارة الوقت لا تعني أداءالأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافناوبشكل فعال.

    فوائد الإدارة الجيدة للوقت

    إنجاز أهدافك وأحلامكالشخصية.
    التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة
    تحسين نوعيةالعمل.
    تحسين نوعية الحياة غير العملية.
    قضاء وقت أكبر مع العائلة أو فيالترفيه والراحة.
    قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
    تحقيق نتائج أفضلفي العمل.
    زيادة سرعة إنجاز العمل.
    تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
    تعزيز الراحة في العمل.
    تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
    زيادة الدخل.

    لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟

    لا يدركون أهمية الوقت
    ليس لهمأهداف أو خطط واضحة
    يستمتعون بالعمل تحت ضغط
    سلوكيات ومعتقدات تؤدي إليضياع الوقت
    عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت

    سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت

    -ألا يوجد لدي وقت للتنظيم!
    يحكى أنحطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه منقبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطابوهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
    من يقول بأنه مشغول ولا وقتلديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطعالشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح لهالانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرعوبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.

    وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتناقبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.
    - المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم!
    في إحصائيات كثيرة نجد أنأمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك منالبيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بينالبيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
    • 5
    أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً
    100
    دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300دقيقة = 88 ساعة تقريباً!!
    لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيءمفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائقالعشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتكالمخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة

    - الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت!
    من السهل إلقاء اللائمة علىالآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأنيجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
    أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتكحسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.
    وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسكوتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.

    - كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
    افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرقأياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعضالكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلةتحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.
    ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات منوقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذهالساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرىكالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.

    - لا أحتاج لكتابةأهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
    لا توجد ذاكرةكاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمةوالمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسبالمهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:
    أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لامجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
    ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أنيتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدةوبكل فعالية.

    -حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
    تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لهاوتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقتسينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.
    -سلوكيات و معتقداتتؤدي إلي توفير الوقت
    1-. تحديد الهدف
    2-. التخطيط
    3-. احتفظ دائما بقائمةالمهام To-do List
    4-التحضير للغد
    5-. استخدام أدوات تنظيم الوقت
    6-انشر ثقافة إدارة الوقت
    7-. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهامفرعية)
    8-. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا)
    9-لا تكنمثاليا
    10-. رتب أغراضك
    11-. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كماتعنيها)
    12-. لا تتأخر في الوصول لمكان العمل
    13-. التحضير للمهام المتكررة Check List
    14-تجميع المهام المتشابهة
    15-ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أيمهمة تقوم بها)
    16-. تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أيمهمة)
    17-المساومة في تحديد المواعيد
    18-. لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته منكل مهمة بدأتها)
    19-. لا تهمل كلمة " شكرا".
    20-. لا تقدم خدمات لا تجيدها
    21-. تعلم القراءة السريعة
    22-. استغلال وقت السيارة الانتقال - السفر
    23-لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك
    24-علق لافتة مشغول إنهاء المهامالمحتاجة للتركيز
    25-استخدم التليفون بفاعلية
    26-تنمية مهارات التفويض
    27-اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا

    والصلاة والسلام على المبعوث رحمةبالعالمين

    والصلاة والسلام على من بعث ليتمم مكارم الأخلاق

    والصلاةوالسلام على من قال عنه ربه جل في علاه (( وإنك لعلى خلق عظيم ))

    والصلاةوالسلام على من تهلل وجهه حين أسلم الخادم اليهودي وقال الحمد لله الذي أنقذه بي منالنار

    والصلاة والسلام على من بعث ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادةرب العباد .

    والصلاة والسلام على من جاء داعيا للخير .

    والصلاةوالسلام على من جاء بأعظم منهج عرفه التاريخ .

    والصلاة والسلام على خيرالبشرية جمعاء أحب من أحب وكره من كره .
    آسفة على الإطالة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الموقع
    مصر الحبيبه
    الردود
    2,620
    الجنس
    أنثى
    يااااه واضح ان الموضوع جميل بس للاسف اتحولت وطويل والخط صغير عايزة مكبره عشان اقراه كله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الموقع
    ||| ديمةٌ بين "عِطرٍ" و "مَطر" ~
    الردود
    19,053
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    16
    التكريم
    • (القاب)
      • لمسة عطاء
      • بصمة إبداع
      • نبض وعطاء
      • زهرة الحوار
      • درة الإبداع
      • كاتبة دعوية متألقة
      • لمسة إبداع




    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


    ما شاء الله لا قوة إلا بالله

    موضوع جميل و طويل في الوقت ذاته

    لم أقرأ جميع سطوره لكني أعدكِ بإكمال قرائتي لها
    جعلها ربي في ميزان حسناتكِ غاليتي



    .




    للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
    و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



    -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
    رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

    يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الموقع
    (::) رياض الصالحين (::)
    الردود
    403
    الجنس
    جزاك الله خير كثيرا أخيتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    343
    الجنس
    أنثى
    كنافة بالقشطة
    المعاني السامية
    الأميرة ديمة
    شكراً جزيلاً على مروركن الذي زادني شرفاً

مواضيع مشابهه

  1. استفتاء: تفضلين لبس الذهب الابيض أم الذهب الاصفر؟؟
    بواسطة اسورة في الأزياء والأناقة
    الردود: 20
    اخر موضوع: 05-07-2008, 02:51 AM
  2. الوقت من الذهب
    بواسطة رائده في الملتقى الحواري
    الردود: 16
    اخر موضوع: 10-12-2003, 09:26 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ