انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 7 من 7

موسوعة التجارة الالكترونية

(أرشيف ركن التجارة والتسوق - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس

    coffee موسوعة التجارة الالكترونية

    هل سئمتم الانتظار ؟

    انتظار تلك العلاوة الموعودة على الراتب ؟ وانتظار الترقية ؟ ومكافأة نهاية العام ؟ وإجازة الأحلام ؟ والعمل أربعة أسابيع متواصلة ثم الانتظار أسبوعاً آخر أو اثنين لتتقاضى نصف ما تستحقه من أجر ؟ أم لعلك ما زلت تنتظر الفوز باليانصيب (اللوتو) !؟

    هل حاولت التفكير في الاتجاه المعاكس ؟ أن تتحرر من قيود العمل الوظيفي وتنشئ مشروعاً تجارياً خاصاً بك ؟ أم أن الأمر ينطوي على العديد من العقبات والمصاعب ؟

    أعرف ذلك ، لقد واجهت منها الكثير ...

    الشركاء ، الموظفون ، رأس المال ، القروض ، الإجراءات الحكومية ، تقلّبات السوق ، المنافسة الحادة ، مخاطر الخسارة ، الانشغال الدائم ، المشاحنات ، القلق والإرهاق ، التوتر والإجهاد المستمر ، البضائع الكاسدة ، الكذب والنفاق ، وإلى آخر القائمة التي لا نهاية لها ...

    لكنّ الحال لم يعد كما كان في سالف الأيام الزمان ...

    فقد أصبح للعمل التجاري اليوم أزراراً وأضحى قابلاً للتشغيل بالـ "ريموت كونترول" ، في المكان الذي تشاء ، والزمان الذي تشاء ، وبالسرعة التي تراها مناسبة ، والوصول به رغم ذلك إلى أقاصي المعمورة .

    أصبح بإمكانك اليوم أن تطلق مشروعاً تجارياً مؤتمتاً بالكامل على الإنترنت خلال أيامٍ فقط . وخلال ساعاتٍ من إطلاقه ، يمكنك البدء بكسب المال إذا اتّبعت قواعد اللعبة .

    حتى أمدٍ غير بعيد لا يتعدّى بضعة سنواتٍ فقط لم تكن سمعت بعد بهذه الإنترنت التي تراها الآن على قارعة الطريق . لقد اجتازت خطواتٍ جبارة في فترةٍ زمنيةٍ قياسية ، وما زال التطور الفعلي الحقيقي لهذه الثورة يكمن فيما هو آت .

    الأشياء تتبدل بسرعةٍ هائلة في هذا العالم الإلكتروني الجديد ... فبعد أن كانت تعرف في بداياتها بشبكة المعلومات ، أو بالأحرى الشبكة المجانية للمعلومات ، شهدت السنوات الخمس الماضية قفزاتٍ نوعيةٍ وكمّيةٍ جبارة في دنيا المال والأعمال على الشبكة وخصوصاً لصالح الأعمال الصغيرة والمتوسطة .

    لم يعد السؤال الآن إن كان بالإمكان كسب المال على الإنترنت ، فهو سؤال موغل في القِدم تفوح منه رائحة التاريخ ظهر في السنوات الأولى لولادة الإنترنت . السؤال المطروح الآن هو ، كيف تحقق أعلى عائدٍ مالي ، في أقصر مدةٍ ممكنة ، بتكاليف لا تذكر ، وأقل جهدٍ ممكن في الفضاء السايبري ؟

    السبب ...؟ تكافؤ الفرص !

    فقد مهّدت الإنترنت حلبة السباق أمام جميع اللاعبين وقامت بتسويتها وتعبيدها لإعطاء الجميع فرصاً متكافئة للنجاح ... لا فرق بين الوافد الجديد واللاعب القديم والمغامر الصغير والحوت الكبير ... لا يهمّ أصل اللاعب وفصله وكم يملك وأين يقيم وكيف يفكّر وماذا يعتنق ، فالاستراتيجيات الجديدة للتسويق الإلكتروني مفتوحة للجميع ليتعرفوا إليها .

    أما أبرز مظاهر هذا التكافؤ فتتجلى في الانخفاض الكبير للتكاليف الباهظة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتأسيس المشاريع التجارية في العالم الحقيقي . وما البريد إلكتروني الذي يمكّنك من إيصال خطابك التجاري ، مجاناً وفي الحال ، إلى ملايين المستهلكين في الطرف الآخر من العالم ، إلا مظهر بسيط جداً من مظاهر القدرة على الانتشار بأسرع الطرق وأقلّها كلفةً .

    تخيّل أنك تملك متجراً صغيراً في بلدةٍ نائية تعداد سكانها 000 10 مواطن . ثمّ فجأةً ، يبدأ بالقدوم إلى هذه البلدة ألف وافدٍ شهرياً ، على الدوام ، بثباتٍ وانتظام . هل تدرك كيف ينعكس هذا الازدياد السكاني المطّرد إيجابا على تجارتك ، ومدى الازدهار الذي سيعمّ أعمالك ؟

    هذا ما يحدث اليوم في البلدة الفضائية ، باستثناء أمرين فقط ...

    الأول ، أنّ هناك أكثر من مائتي ألف وافدٍ شهرياً ، والثاني ، أنّ هذا الازدياد السكاني ازدياد كمّي ونوعيّ ويتكون غالباً من نخبةٍ منتقاةٍ من البشر ، من وجهة النظر التجارية !

    تقول الدراسات أنّ ...

     معظم مستخدمي الإنترنت هم من الذكور (حوالي 70%) ،
     وهم في السنّ الفاعل ، إذ تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 50 عاماً ،
     وغالبيتهم من المثقفين الذين أمضوا 4 سنوات وسطياً في الدراسة الجامعية ،
     وقسم كبير منهم من ذوي الدخل المرتفع (حوالي 000 75 دولار سنوياً) ،
     كما أنهم يتقبّلون ، بل ويفضلون أحياناً ، فكرة شراء المنتجات على الشبكة ،
     بالإضافة إلى أنهم قادرون على تأمين المال اللازم لشراء ما يريدون ،
     ومولعون بهذه التكنولوجيا المعاصرة وبقدرتها على تغيير مسار حياتهم .

    ماذا تعني هذه الاستنتاجات ؟

    تعني أن مستخدمي الإنترنت يمتازون عموماً بـ :

      امتلاك سلطة اتخاذ القرار ،
      القدرة الشرائية اللازمة ،
      معرفة ما يريدونه بالضبط ،
      قبولهم للتقنيات المعاصرة ،

    هل الصورة واضحة الآن ؟ حسناً ، فلنتقدم خطوةً أخرى للأمام ...

    عوضاً عن المتجر الصغير المتواضع في البلدة النائية ، تخيّل مجمّعاً تجارياً للتسوق ، بالغ الضخامة ، يرتاده أكثر من مائة مليون شخص يومياً ، وأنّ أبواب هذا المجمّع مفتوحةً على مصراعيها ، 24 ساعة في اليوم ، 7 أيام في الأسبوع ، كل يومٍ من أيام السنة ، بما فيها أيام العطل ، الرسمية منها وغير الرسمية ، لا فرق ، وأنّه يضم في داخله عشرات الملايين من المتاجر ذات التخصص الفريد ، العامرة بأحدث المنتجات التي لم يسبق لك أن رأيتها في مكانٍ آخر من قبل .

    لوضع اللمسات الأخيرة على الصورة ، تخيّل أن زوار هذا المجمّع يستطيعون التجوّل فيه كما يحلو لهم ، بمفردهم ، في الوقت الذي يشاؤون ، بمنتهى الراحة والأمان ، دون ازدحام ، وأن يمكثوا في متاجره ما طاب لهم دون التعرض لهمزات البائعين وضغوطاتهم

    رائع ، أليس كذلك ؟

    إنّ الصورة أعلاه هي سبب واحد من مجموعةٍ من الأسباب التي ترفع من إقبال الناس على استخدام الإنترنت لأغراضٍ تجارية يوماً بعد يوم . ولن يمكنك التساؤل بعد الآن لماذا قدّرت الحكومة الأمريكية أن تخلق الإنترنت عدداً من أصحاب الملايين يفوق ما تخلقه أي صناعةٍ أخرى في العالم . ففي مثل هذا المجمّع التجاري البالغ الضخامة ، قد تعني أصغر نسبة نجاحٍ لمشروعٍ ما الكثير .

    وما هذا في الحقيقة إلا جزء يسير مما يمتاز به النشاط التجاري الإلكتروني !

    أما الجزء الآخر والأهمّ فهو قابلية هذا النوع من الأنشطة للأتمتة . فمع التقنيات والأدوات والبرامج المتوفرة اليوم على الشبكة أصبحت المشاريع الإلكترونية قابلةً للتشغيل بالـ "التحكم عن بعد" (remote control) ، وقادرةً على أن تدير نفسها بنفسها لتنجز أكثر من تسعين في المائة من العمل المطلوب بشكلٍ آلي وهو ما سيكشف النقاب عنه بالتدريج .

    لكن ...

    هل يعني هذا أنّ مشروعك سينطلق ، وتصبح قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أحلامك بمجرد إنشاء متجرٍ إلكتروني ؟

    إطلاقاً ...

    إلا أنّ إنشاء متجرٍ إلكتروني هو الخطوة الأولى على الطريق . لا بل يمكن القول أنّ إنشاء متجرٍ إلكتروني ، وإن كان أمراً محبّذاً وعلى قدرٍ من الأهمية ، ليس ركناً أساسياً من أركان العمل التجاري على الإنترنت !

    قد تندهش من هذا الكلام للوهلة الأولى ، لكن عندما تعلم أنّ كثيراً من العاملين في مجال التسويق الإلكتروني يعتمدون فقط على تسويق منتجات الآخرين بالعمولة عبر الإعلان دون أن يكلّفوا أنفسهم مهمة إنشاء متجرٍ خاصٍ بهم ، ستزول دهشتك .

    ماهو حقاً ذو أهميةٍ قصوى وركن لا بدّ منه للنجاح في هذا المضمار هو الأسلوب التسويقي الذي تتّبعه ، وهذا لا ينشأ إلا بالمعرفة والاطلاع ... معرفة التقنيات والتكتيكات اللازمة لإدارة هذا النشاط ، وطريقة الإعلان عن خدماتك ومنتجاتك على الشبكة ، وإتقان السبل الكفيلة بخلق حركة سيرٍ لا تنقطع إلى موقعك ، وفنّ تحويل الزائرين إلى عملاء دائمين ... تلك هي المسألة الأساسية التي لابدّ منها ، ولا يمكن لك التحليق دونها .

    قد يبدو للوهلة الأولى أن لا شيء يقف حائلاً أمام نجاح أي إنسانٍ نجاحاً منقطع النظير في هذا المجمّع التجاري البالغ الضخامة . لكنّ الواقع مغاير تماماً . فمعظم الناس يفشلون .

    رغم وجود بعض صفحات الوب التي تتلقى ملايين الزيارات شهرياً ، فإن المعدل الوسطي للزيارات يقلّ عن عشرة زيارات شهرياً فقط ! وبالتحديد مائة زيارة سنوياً ... تصوّر ! فهل يكفي هذا لنجاح مشروع ؟ هل يمكن تحويل متجرٍ إلكتروني إلى مشروعٍ تجاري حقيقي إذا لم يتردد عليه ليترنّم به سوى السيدة الوالدة والزوجة المنبهرة وبعض الأصدقاء المقرّبين ؟

    لا يا سيدي … لم يجرِ بعد اختراع الطريقة التي يتمّ بموجبها تحويل مساحةٍ جرداء في الفضاء السايبري إلى نقود ! بإمكانك دائماً اقتناء قطعة أرضٍ إلكترونية وتوسيع رقعتها بلا حدود ، لكنك لن تستطيع جذب الآخرين إليها ما لم تتعلم كيف تسخّر قوانين الجاذبية في الفضاء السايبري للعمل إلى جانبك ، وسوف ينتهي بك الأمر سريعاً إلى الفناء !

    وهذا للأسف ما لم يعرفه حقّ المعرفة معظم أصحاب المتاجر الإلكترونية الذين يتصرفون بنوعٍ من السذاجة ، فيتعاملون مع مواقعهم وكأنها لوحات جدارية !

    دعني أوضّح الأمر بمثالٍ بسيط ...

    لا شكّ أن هذا النموّ السريع المطّرد للإنترنت هو أحد العوامل الهامة جداً في تعزيز مسيرتك ودعم جهودك وإطلاق مشروعك إلى آفاقٍ لا تخطر على البال . صحيح ؟

    خطأ . قد يصبح هذا النموّ أحد ألدّ أعدائك !


    لا أتصور أنك من السذاجة لتظنّ أنّ هناك من يملك الصبر لتصفّح ما بعد أول مائة نتيجة بحثٍ في أحسن الأحوال ... غير أيّوب !

    السير هو الملك على الإنترنت . لكنّ توليد حركة سيرٍ مستمرة ، وتحويل الزائرين إلى مشترين ، وتحويل المشترين إلى زبائن دائمين ، لا يأتي اعتباطاً . هنالك أسس وتقنيات واستراتيجيات أثبتت نجاحها على الشبكة وإلا ... فأنت كمن يبيع الرمل وسط الصحراء !

    هنالك دائماً وسيلة للربح ، ووسائل لا حصر لها للخسارة .
    والعملية أشبه ما تكون بطريقة تحضير قالبٍ من الحلوى !

    لتحضير قالبٍ من الحلوى ، لابدّ من الاعتماد على معايير دقيقةٍ تضع بموجبها مختلف المكونات بالنسب الدقيقة والتسلسل الصحيح ثم تلقيها في الفرن لمدةٍ محددة ... وها هي الحلوى اللذيذة . أهمِل تلك المعايير ، وأضِف المكونات كيفما حلا لك ، واتركها ما تشاء على النار ، ولن تذوق الحلوى على الإطلاق ، بل وقد تحصل على كومةٍ من الرماد لا تمتّ إلى الحلوى بصلة . وهكذا هو الحال مع مشاريع الإنترنت ...

    لقد أرسَتِ الإنترنت قواعد ومعايير جديدةً في عالم الأعمال تختلف كثيراً عما نراه في عالمنا الحقيقي وإن تشابهت معها في بعض جوانبها . وأصبح للنجاح في عالم التجارة الإلكترونية مكونات لا بد من عجنها بالنسب الدقيقة والتسلسل الصحيح ثم تلقيها في الفرن لمدةٍ محددة ... وها هي الحلوى اللذيذة . أهمِل تلك المعايير ، وأضِف المكونات كيفما حلا لك ، واتركها ما تشاء على النار ، ولن تذوق الحلوى على الإطلاق ، بل وقد تحصل على كومةٍ من الرماد لا تمتّ إلى الحلوى بصلة . وهكذا هو الحال مع مشاريع الإنترنت ...

    لقد أرسَتِ الإنترنت قواعد ومعايير جديدةً في عالم الأعمال تختلف كثيراً عما نراه في عالمنا الحقيقي وإن وأصبح للنجاح في عالم التجارة الإلكترونية مكونات لا بد من عجنها بالنسب الدقيقة والتسلسل الصحيح ثم تلقيها في الفرن لمدةٍ محددة ... وها هي الحلوى اللذيذة . أهمِل تلك المعايير ، وأضِف المكونات كيفما حلا لك ، واتركها ما تشاء على النار ، ولن تذوق الحلوى على الإطلاق ، بل وقد تحصل على كومةٍ من الرماد لا تمتّ إلى الحلوى بصلة . وهكذا هو الحال مع مشاريع الإنترنت ...
    أنت على سبيل المثال لا تملك صالة عرضٍ على الإنترنت يتجول الناس في أرجائها ، يحاورونك وتحاورهم ، أو تعرض عليهم بضاعتك ليتلمسّوها ويتحسّسوها ويتفحّصوها ويفاوضونك عليها . إن محور الاتصال الوحيد بينك وبين الآخرين هو صفحات موقعك ... أنت مجرد عنوانٍ في الفضاء السايبري ... مجرد رقم .

    لكنني سأعمل جاهداً كي تجعل من رقمك هذا رقماً فائزاً ...

    لا أخفي سراً إذا قلت أنني لم أتقن لعبة التسويق الإلكتروني لأنني نابغة عصره . لقد أدركت منذ البداية أنّ السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الشركات الكبرى والبقاء على قيد الحياة في هذا المحيط المهني الجديد هو المعرفة . لكنّ طريق المعرفة على الإنترنت مليئة بالغثّ والسمين مما فرض عليّ أن أتعلم التمييز بين الحقيقة والباطل في تلك الغابة المعلوماتية المترامية الأطراف ، ولم يكن لدي من وسيلةٍ لذلك سوى التجربة . وإليك خلاصة تجربتي ...

    لقد قمت بوضع هذا الكتاب لمساعدة أصحاب الأعمال التجارية ذات الحجم الصغير والمتوسط تحديداً ، وأوضحت فيه كلّ المكونات اللازمة وطريقة المزج ونسب التحضير وكلّ ما من شأنه أن يحوّل أي عملٍ تمارسه على الخط إلى قصة نجاح . لكن يبقى هناك رغم هذا عنصر حاسم ، واحد ، مفقود ، لا أملك السيطرة عليه هو ... أنت !

    إن نظرتَ إلى مشروعك الإلكتروني على أنه أمر تتسلى به عندما يطيب لك المزاج فقد تخسر في النهاية قميصك الذي ترتديه . أما إن تعاملت معه باعتباره نشاطاً تجارياً حقيقياً جديراً بالاهتمام وبذل الجهد ، حتى وإن خالف المفاهيم التجارية التقليدية السائدة حولك ، فأنا أضمن لك حضوراً تجارياً مشهوداً له على الشبكة.

    لكن قبل أن نغوص بعيداً ، سأطلب منك معروفاً ...

    انسَ ذلك اللغط القائم !

    انسَ كل القصص التي قرأتها عن الأعمال التجارية الإلكترونية في المجلات . وانسَ كل البرامج التي شاهدتها في التلفزيون حول الاستثمار على الإنترنت . وانسَ كل التحليلات التي طالعتها حول نجاح وفشل المشاريع الإلكترونية . ورجاء خاصّ جداً جداً ، أن تنسى كلّ ما شاهدته عن الإنترنت من أفلام ... أيمكنك ذلك ؟

    أيمكنك أن تمحو من ذهنك كل ما ساقته إليك وسائل الإعلام ؟
    إذا استطعت ، فقد خطوتَ خطوةً جبارة ! أنا أعي ما أقول ...

    لقد استعملت كل تقنيةٍ من التقنيات المذكورة في هذا الكتاب ، ووضعت على محكّ التجربة كل نصيحةٍ أسداها لي أحد مخضرمي التسويق الإلكتروني ، إلى أن وجدت مواقع الأزرار الرئيسية التي يمكنك بالضغط عليها أن تحوّل موقعك إلى آلة بيعٍ لا تتوقف على مدار اليوم ... دون حضورك أو تدخلك ... وبأقلّ التكاليف ... وأحياناً بلا تكاليف !!!!!!

    فلنبدأ المشوار ..................................
    نتابع يالايام القادمة
    ارجو التعليق والاضافات لفائدة الكل ونستفيد جميعا

  2. #2
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس
    مفهوم جديد للعمل من المنزل




    قبل أن نبدأ الحديث عن المشاريع التجارية الإلكترونية ، لا بدّ من إلقاء الضوء على مفهوم النشاطات التجارية التي تدار من المنزل ، سواءً كنت تعمل على الخط أو حتى خارج الخط (online – offline) . ورغم أنّ هذا المفهوم جديد إلى حدٍ ما في بلداننا في الوقت الحالي ، إلا أنه منتشر في أنحاء أوروبا ، وعلى الأخصّ في الولايات المتحدة الأمريكية التي يزداد فيها انتشاراً على نطاقٍ واسعٍ في عصر الإنترنت .

     الحقائق

    يرى الدكتور بول رينولدز (Paul D. Reynolds) البروفيسور بجامعة بابسون (Babson) ومدير الأبحاث الخاصة بصغار المستثمرين ، أنّ إنشاء المشاريع التجارية المنزلية أكثر انتشاراً من الزواج وإنجاب الأطفال ، إذ يتخلّى آلاف الأشخاص يومياً عن مراكزهم الوظيفية غير المستقرة سعياً وراء مشاريع تجاريةٍ فرديةٍ ذات إيرادٍ أفضل ، وبدوامٍ كامل أو جزئي . أما الموقع http://www.linkresources.com/ التابع لهيئة مصادر المعلومات الدولية ، فقد نشر على صفحات موقعه البيانات التالية :

      30 % من الموظفين يسعون إلى تغيير وظائفهم كل 3،7 سنوات وسطياً ،
      ثمانية آلاف فرد تقريباً ينضمّون يومياً إلى قائمة أصحاب المشاريع المنزلية ،
      27 مليون فرد سبق أن انضموا إلى هذا القطاع ،
      الغالبية العظمى منهم بدأوا نشاطهم خلال ساعات الفراغ ،
      14 مليون فرد يعملون بدوام كامل ، و 13 مليون بدوام جزئي ،
      16 % من هذا القطاع تديره النساء ،
      يتم افتتاح نشاطٍ تجاري منزلي جديد كل 11 ثانية تقريباً ،
      85 % منهم يستمرون لمدة 3 سنوات مقابل 20 % فقط في النشاطات الأخرى ،
      بلغت إيرادات العام الماضي لهذا القطاع 382،50 بليون دولار في أميريكا فقط

    يبدو أنّ هذا القطاع ينطلق بسرعة البرق في عصر الإنترنت ، بشكلٍ لم يسبق له مثيل ، على الأقل خارج بلداننا العربية ... لكن لماذا من المنزل ؟

    يبدأ القسم الأكبر من هذه الأعمال عادةً كهوايةٍ تمارس أيام العطل وأوقات الفراغ أكثر مما يبدأ كمشروعٍ سبق الإعداد والتخطيط له . ثم تبدأ فكرة التسويق وتحويل الهواية إلى عائدٍ مالي بالتبلور حين يرى المرء أنّ نتاج هوايته يحظى بالإطراء والثناء ممّن حوله ، وأنه يمكن أن يتحول إلى نشاطٍ تجاري يدرّ دخلاً إضافياً ، وإن كان صغيراً في بدايته ، لكنه يخلو على الأقل من المخاطر والنفقات الكبيرة إضافةً إلى أنه قابل للنمو شيئاً فشيئاً ، بالتدريج ، مع ازدياد الطلب على المنتج .

    حين يزداد الطلب على المنتج وتتحول الهواية الشخصية إلى نشاطٍ تجاري ، يفضّل معظم الناس أن يستمروا في العمل عليها كما اعتادوا في السابق ، فيخصّصوا لهذا النشاط ركناً نائياً من أركان المنزل ، أو موقعاً آخر بجواره إن لم يتح لهم الخيار الأول .

    يرتكز هذا المفهوم على عدة أسسٍ أهمّها ، خفض النفقات والمصاريف ، والمرونة في اختيار أوقات العمل لا يهم إن كانت في الصباح الباكر أو عند الظهيرة أو حتى في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل ، وعدم الحاجة لاستعداداتٍ ذهنية ونفسية خاصة والتقيّد بملابس رسمية عند التوجّه للعمل ، والأهمّ من ذلك ، أنّ معظم هذه النشاطات تدار على شكل فريقٍ ثنائي يتكون من الزوج والزوجة مما يضفي مزيداً من الحميمية على العلاقة الزوجية مقارنةً بزوجين عاملين في مؤسستين مختلفتين لا يلتقيان معظم النهار .

    لكن مقابل هذه المزايا ، هنالك أيضاً منغّصات قد تصل أحياناً إلى حدّ المشكلة ، تواجه أصحاب النشاطات التجارية المنزلية ...

    فعندما تكون مستغرقاً في العمل في مكانٍ مستقل بعيداً عن أجواء المنزل ، لن يهرع إليك ثلاثة أطفالٍ يتصايحون ويتدافعون كي تحضّر لهم ساندويتشاتهم المفضلة ، ولن تضطر للتفكير في استخدام طاولة الكوي لتضع عليها ملفّاتك لأن أولئك الخبثاء ملأوا مكتبتك بألعابهم ، ولن يمتعض ابنك من اضطراره لإبقاء صوت الستيريو منخفضاً لأنك تستضيف زبوناً في الغرفة المجاورة ، ولن تنزعج زوجتك من اضطرارها لشواء السمك على الشرفة كي لا تعبق غرفة مكتبك بالرائحة ، ولن يواظب الأصدقاء على الاتصال بك وهم يعرفون أنك هناك ، ولن يستوقفك الجيران لتبادل الحديث غير عابئين بساعات عملك ، ولن يتململوا من حركة السير الزائدة التي يخلقها زبائنك في الحيّ الهادئ !

    قد تطغى بعض تلك السيناريوهات إذا تكررت على المتعة المصاحبة لهذه الأنشطة ، وقد تجد نفسك تتصارع بعد فترةٍ من الزمن مع أعرافٍ وأدبياتٍ ومبادئ لم تكن تسمع بها من قبل ، وسيترتب عليك إذا قررت الاستمرار ، أن تضع حدوداً حاسمة للعائلة والأصدقاء ، وأن تسعى لبلورة إطارٍ واضح المعالم أمام الجميع وتخطط لتقسيم أوقاتك بشكلٍ صحيح .

    لا شيء في هذه الحياة بلا مقابل !




      من أجل أداءٍ أفضل

    الكلّ يرغب في العثور على مصدرٍ آخر للدخل ...

    لكنّهم عاجزون للأسف عن الانخراط في عملٍ آخر . فهم مشغولون في وظائفهم معظم ساعات النهار وفي تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم اليومية في ما تبقّى من الساعات . إنما في معظم الأحوال هناك دائماً طريقة لتوفير بعض الوقت من أجل ممارسة نشاطٍ مجدٍ .

    قد يعني ذلك في البداية تغيير بعض العادات والممارسات اليومية وربما التخلي عن بعض ساعات اللهو والاستجمام ، أو اختصار الوقت الذي تمضيه في المقهى وأمام التلفزيون وفي الدردشة مع الأصدقاء ، لكنّ الأمر يستحق ذلك على المدى البعيد .

    إذا أمعنت النظر فيما اعتدت على ممارسته كل يوم ستجد أنك تفرّط في جزءٍ كبيرٍ من وقتك بلا مبرر ، وأنك قادر على توفير ساعتين أو ثلاثة يومياً على الأقل يمكن استثمارها بطريقةٍ بنّاءةٍ وأكثر فاعلية . لا عليك أن تقلق بشأن أوقات المتعة واللهو ، فعندما يبدأ مشروعك بتحقيق الأرباح سيكون لديك متّسعاً من الوقت لتفعل ما تريد .

    لكن ، كما ينبغي الحدّ من التفريط ، ينبغي الحذر من الإفراط ...

    لا تحاول أن تنجز في ساعةٍ واحدة ما يتطلب إنجازه يوماً كاملاً . أعطِ كل أمرٍ حقّه ثم اسعَ لتنفيذه بلا أعذار . ولا تنسَ أن تخصّص وقتاً لراحتك وآخر ولأسرتك .

    تبدأ الخطوة الأولى لتنظيم الوقت على أسسٍ سليمة من إعداد برنامج عمل ، قائمة أوامر ، لما يتوجب عليك القيام به خلال اليوم ، ثم الالتزام بتنفيذ هذا البرنامج دون تلكؤ .

    أنت مصدر الأوامر ...

    في الوظيفة ، هناك دائماً رئيس مباشر يوزّع المهامّ ، وعليك تنفيذ ما يطلب منك أرضيتَ به أم لا لأنك ستستلم أجرك في نهاية الشهر مقابل تنفيذ تلك الأوامر . أما عندما تعمل لحسابك الخاص فعليك أنت أن تعرف ما المطلوب إنجازه وطريقة إنجازه وتصدر الأوامر إلى نفسك .

    صحيح أن الناس عادةً لا يحبّون الأوامر والفروض لما تفرضه من قيود ، لكن دون حدٍ أدنى من التخطيط وإرساء القواعد والتشريعات ، فسيغرق العالم من حولنا في فوضى عارمة . لقد تمّ تشريع النظم والقوانين والمراسيم لإدارة شؤون المجتمع وتنظيم العلاقات بين الناس أفراداً ومؤسسات وكلما ازداد تمسّكنا بتلك القوانين كلما قلّت مشاكلنا وازدادت قدرتنا على الإنتاج . إنّما يمكنك التخفيف من وطأة الأوامر الصادرة عنك وإليك ، وضمان الالتزام بالبرامج التي تضعها بل والاستمتاع بتنفيذها ، إذا تجنّبت البدء بعملٍ لا تفهمه ، مهما بدا لك العشب فيه أخضراً .

    وتلك مسألة أساسية ...

    انظر في مهاراتك الشخصية وخبراتك وهواياتك ومواهبك وستجد داخلك براكين خامدة تنتظر الشرارة فقط لكي تتفجر . اختر من المواهب ما هو أكثر انسجاماً مع ميولك ورغباتك ، وما ترى في ممارسته نوعاً من المرح أكثر مما تراه واجباً . لا تتطلّع في البداية إلى حيث يوجد المال فقد يكون سراباً . مارس ما تستمع به وستبلغ الهدف ، وسيسير إليك المال على قدميه .

    تلك هي آيديولوجيا النجاح ...

    الشغف بما تعمل ...

    تلك الحالة الوجدانية التي تجعلك منكبّاً على العمل حتى ساعةٍ متأخرة من الليل دون إحساسٍ بالزمن ، وتجعلك تتردد في التوقف عنه بسبب إجازة نهاية الأسبوع مالم تنجز ما تعمل عليه .

    أما عندما تفتقد هذا الشعور وترى أنك متعَب دائماً ، فهذا نذير سوء . لن تدرك مدى الأثر الذي يلعبه العامل النفسي في النجاح حتى تختبره بنفسك .

    ابدأ ببطء وبالتدريج ... ابدأ صغيراً وتحاشى النفقات الكبيرة ... فالوضع على الإنترنت يختلف عما تراه في العالم الحقيقي . هنالك أيضاً نفقات ومصاريف على الإنترنت ، لكنها لا تقارن بما هو عليه الحال في العالم من حولك حيث يلعب رأس المال وحجم الانطلاقة دوراً بارزاً في نجاح المشروع . لذا ، من المهمّ أن تخصص الجزء الأكبر من إيرادات مشروعك خلال العام الأول ، إن لم نقل كلّها ، لتغطية نفقاته إلى أن تصل به إلى المستوى المطلوب . ومن الأهمّ في هذه المرحلة ، أن تمتلك مورداً آخر تستطيع الاعتماد عليه في تغطية مصاريف شؤون حياتك الأسرية ريثما يتمكن رضيعك الإلكتروني من السير على قدميه ، فالاثنا عشر شهراً الأولى فترة حاسمة .

    ولأنّ الإنترنت غابة مترامية الأطراف يسهل جداً أن تتيه بين جنباتها ، يجب وضع أنظمةٍ دقيقةٍ ، ورقيةٍ ورقميةٍ ، لحفظ المعلومات منذ البداية ، ملفّات متنوعة كي تحفظ فيها بياناتك واشتراكاتك ، أسماء الدخول (user names) وكلمات السرّ (passwords) والإيرادات والنفقات وسجلات العملاء ومراسلات البريد الإلكتروني وإيصالات الدفع وإيصالات والاستلام والشهادات المصرفية وبطاقات الإيداع والفواتير والشيكات الملغاة وكاتالوجات الموردين ، وإلا فستفقد السيطرة على الأمور عندما تصل إلى مرحلةٍ متقدمة

    على أية حال ، خلافاً لما قد تبدو عليه ، يمكن للأمور في هذا الفضاء الجديد أن تسير في غاية السهولة إذا امتلكت المعرفة اللازمة . ومن خلال الممارسة ، سوف تكتشف المزيد ، وستتعلم الكثير من أخطائك ، إنّما ... بعد أن تتكون لديك قاعدة صحيحة من المعلومات ، وهي الغاية من هذا الكتاب .

    وأول خطوةٍ على الطريق هي واجهة متجرك الإفتراضي .......................................

    للموضوع بقية

  3. #3
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس
    أول عنصرٍ من عناصر إنشاء مشروع تجاري على الإنترنت هو بناء متجرٍ افتراضي . إنه حجر أساس ذلك المشروع . ويتكون من ثلاثة عناصر ... موقع الوب (web site) ، اسم النطاق (domain name) ، والموقع المضيف أو حاضن الوب (web host) .

    لا أستطيع إحصاء عدد المرات التي سئلت فيها عما إذا كان إنشاء موقع الوب يأتي أولاً أم الحصول على نطاقٍ تجاري . إن دلّ هذا التساؤل على شيء ، فإنما يدل على مدى اللبس القائم في فهم المصطلحات الفنية الجديدة التي غالباً ما يصطدم بها الوافدون الجدد إلى الشبكة ، فتخلق في أذهانهم أسئلةً مبهمة كالاستفسار مثلاً عن الفرق بين صفحات الوب ، النطاقات ، وحاضنات الوب .

    باستثناء حاضن الوب ، غالباً ما يمكن استعمال المصطلحات "صفحة وب" ، "موقع وب" ، و " النطاق" ، الواحد مكان الآخر في بعض الحالات . أما إن شئنا الدقة والتمييز بين تلك المصطلحات ، فسيختلف الأمر قليلاً ...

    صفحة الوب (web page) ، هي الملف المكتوب بلغة (HTML) ، أو مجموعة الملفات التي تتكون من نصّ الـ (HTML) إضافةً إلى الصور والتشكيلات الأخرى ، لتشكل في مجملها صفحةً واحدة من موقعك . إنها الصفحة التي يراها الزوار عندما يدخلون في متصفّحاتهم (browsers) عنوان النطاق (URL) الخاص بك . إذا كان موقعك يتكون من صفحةٍ واحدة فقط فقد يصحّ أن تطلق على الموقع "صفحةً " وعلى الصفحة " موقعاً " .

    موقع الوب (web site) ، هو مجموعة صفحات الوب المرتبطة ببعضها البعض ، وتشكل في مجملها ما يدعى بموقع الوب .

    أما النطاق (domain) ، فهو التعبير الذي يطلق على المجوعة المكونة من ثلاثة عناصر مجتمعة هي ، اسم النطاق (URL) ، موقع الوب (web site) ، وحاضن الوب أو المضيف (web host) . إنه المساحة التي تمتلكها في الفضاء السايبري ، بكل عناصرها ، والتي يمكنك من خلالها الترويج لهواياتك ، أعمالك ، خدماتك ، منتجاتك ، منشوراتك ، اهتماماتك ، وآرائك . فإذا كان الغرض من هذا النطاق تجارياً وتم إنشاؤه بمقتضيات ذلك تحول إلى ما يطلق عليه متجراً إلكترونياً . فلندخل الآن في تفاصيل الأمور ، ولنبدأ بـ اسم النطاق ...




    ] القسم الأول [
    اسم النطاق مغناطيس السير



    1-1 / نماذج تسمية النطاقات

    غالباً ، لا يدرك حديثو العهد من أصحاب الأعمال التجارية بل وحتى ذوي الخبرة منهم ، قوة الدفع التي يطلقها اسم تجاري تم اختياره بعد دراسةٍ متأنية . بل يبدو أنّ اختيار الاسم بالنسبة للكثير من أصحاب العمل في مجتمعاتنا هو قرار عاطفي أكثر من كونه قراراً عقلانياً . ومع هذا ، لا ينفكّون عن الادعاء بأنهم فنانون في اختيار الأسماء التجارية !

    إنّ إطلاق تسميةٍ على نشاطٍ تجاري أو منتجٍ أو خدمةٍ ما ، يعتبر واحداً من القرارات التسويقية الهامّة التي يطلب منك اتخاذها . فإضافةً إلى كونه أداةً من أدوات البيع ، يعتبر الاسم الصحيح أيضاً أداةً إعلانيةً هامّة تصف نشاطك بشكلٍ موجزٍ وفعّالٍ يساهم إلى حد كبير في تحسين صورته أمام الآخرين ، وسرقة الزبائن من منافسيك .

    وإذا كانت تلك التلميحات تنطبق على التسميات التجارية في العالم الحقيقي ، فإنها تنطبق أكثر على أسماء النطاقات الإلكترونية في الفضاء السايبري حيث يجهل الآخرون كلّ شيءٍ عنك . إنّ الاسم الذي يصعب استيعابه أو إيصاله بسهولة إلى كلٍ من " أسعد" و "بوب" و "جان بيير" و "رودريغيز" و " تشانغ لي" و " شاهجهان خان" ، قد يلحق الأذى بمشروعك ويجعل من إمكانية اقتحامك لأسواقٍ جديدة ، مهمةً صعبة .

    وحتّى لو كانت طبيعة نشاطك ذات طابعٍ محلي ولم تكن لديك النية للتوسع عالمياً والانطلاق عبر الحدود ، ينبغي أيضاً أن تتوخّى الحذر والدقة والشمولية في اختيار الاسم بحيث لا تضطر إلى تغييره كلما أضفت منتجاً آخر إلى تشكيلة منتجاتك . اسم النطاق مثل عنوان المقال ، إما أن يشد الآخرين لاكتشاف ما يخبئه ، أو يمرّون به كأن لم يروا شيئاً .

    يمكن تصنيف أسماء النطاقات (URL) على الإنترنت ضمن ستة نماذج رئيسية هي ، الأسماء الشخصية ، الأسماء الوصفية ، الأسماء الجغرافية ، الأسماء المصطنعة ، الأسماء الرائجة ، والأسماء المركّبة .

     § الأسماء الشخصية

    يستخدم بعض أصحاب الأعمال الصغيرة أسماءهم الشخصية ، أو الأحرف الأولى من الاسم واللقب ، أو مزيجاً من أحرف مركبة تجمع بين أحرف أسماءهم وأسماء زوجاتهم أو أولادهم الخ دون أن يعلموا أنّ هذا النوع من التسميات عديم الجدوى إلا في حالتين :

    الحالة الأولى ، عندما يكون صاحب الاسم قد بنى لنفسه ولمنتجاته سمعةً عطرة مميزة على مرّ السنين ، بحيث ارتبط اسم المنتج ارتباطاً وثيقاً باسم المالك وأصبح مجرد ذكر الاسم كافٍ لجذب الانتباه... "هنري فورد للسيارات (Henri Ford) ، مجلة فوربس (Forbe’s Magazine) ، بيتي كروكر للمعجنات (Betty Crocker) ، الخ ... كلها أمثلة صحيحة لأسماء شخصية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمنتج المعروض وتدلّ بوضوح على جودة السلعة .

    أما الحالة الثانية ، فتنطبق على أصحاب المهن العلمية كالمحاسبين والأطباء والمحامين والمهندسين . إذ من الشائع أن يعمل أصحاب تلك المهن تحت أسماءهم الشخصية لأن المنتجات التي يطرحونها على الملأ غير ملموسة ، وإنما هي نتاج فكري وعلمي يمثل خلاصة العلوم التي تلقونها في مراحل حياتهم . لكن المشكلة الوحيدة في هذه الحالة ، هي اضطرارهم لتغيير الاسم مع تغير الشركاء إذا كان مزيجاً من أسماء عدة شركاء .

     § الأسماء الوصفية

    هي الأسماء التي تصف على وجه التحديد نوعية الخدمات والبضائع المتداولة . وهي غالباً أسرع وأفضل طريقة للتعريف بمنتجاتك في الحال ، بمنتهى السهولة ، ودون أي شرح ، مثل ... (garden tools) ، (blue jeans) ، (used cars) ، (children wear) .

     § الأسماء الجغرافية

    هناك بعض المزايا في إدراج اسم المكان ضمن التسميات التجارية ، وخصوصاً في النشاطات ذات الطابع المحلي ، فهي تحثّ الزبائن من تلك المنطقة على الاستجابة لهذا الاسم لاعتقادهم أن النشاط التجاري المرتبط به يتركّز في هذه منطقتهم . لكن بالمقابل ، يمكن لهذا الأسلوب أيضاً أن يبعد الزبائن من خارج منطقتك عن طلب منتجاتك أو حتى الاستفسار عنها . فإذا كان اسم نطاقك مثلاً "بيروت للديكور" ، فإن شخصاً يعيش على بعد بضعة أميالٍ فقط من بيروت قد يحجم عن الاتصال بك لأن التسمية أوحت له أن نشاطك يخدم منطقة بيروت فقط .

    تحدّ الأسماء الجغرافية بشكل عام من توسيع نشاطك خارج نطاق منطقتك ، لكنها تقوّي في المقابل الروابط المحلية مع القاطنين في هذه المنطقة .

     § الأسماء المصطنعة

    هي أسماء مفبركة لا معنى لها كـ (AAA internet services) مثلاً ، يجري تشكيلها لغايةٍ ما كأن تحظى بمرتبة عالية في قوائم التصنيف الأبجدية في الأدلّة الإلكترونية (directories) ومحركات البحث (search engines) ، سواءً على الإنترنت أو في أدلة الهاتف أو الإعلانات المبوبة . قد ينفع هذا الأسلوب إلى حدٍ ما في الغاية التي وجد من أجلها ، وقد يؤدي إلى بعض النتائج في أماكن محدودة ، لكن لا يمكن لهذه الأسماء أن تحظى بتقدير واحترام الزبائن ، أو أن تترك بصمةً مميزة في أذهانهم .

     § الأسماء الرائجة

    إنّ إطلاق اسمٍ يتماشى مع موضةٍ شائعة أو نزعةٍ مرحلية تسود المجتمع ، على مشروعٍ تجاري طويل الأجل أمر لا يخلو من الخطورة . وسيعتقد الناس عند زوال هذه الصرعة بعد أشهرٍ أو عامٍ أو حتى عامين ، أن نشاطك قد انتهى مع انتهاء تلك الموضة .

     § الأسماء المركّبة

    الاسم المركب اسم لا وصفي ولا معنى له في العادة ، لكنه قد يعدّ رغم ذلك بين أفضل نماذج التسميات التجارية . غالباً ما يتم تركيب هذه الأسماء بواسطة الاحتمالات ، حيث يجري تلقيم الكمبيوتر بعددٍ من الافتراضات ليقترح مجموعةً من التسميات . إلا أن مشكلة هذا النوع من الأسماء تكمن في أنها تحتاج في البداية إلى نفقاتٍ إعلانية كبيرة قبل أن يتمكن الاسم من الارتباط باسم الشركة التي أطلقته ويصبح ملازماً له أو حتّى بديلاً عنه . على سبيل المثال ... كوداك (Kodak) ، نايك (Nike) ، يوبكس (U-Bix) .




    1-2 / شروط التسمية الصحيحة


    1-2-1/ في قمة الإدراك الذهني

    عالم اليوم عالم الإعلانات ... إعلانات تجارية تنهال علينا من كل حدبٍ وصوب . حسب الإحصاءات ، يبلغ المعدل الوسطي لعدد الإعلانات التلفزيونية التي شاهدها شخص في الثامنة عشر من عمره (000 140) إعلان !

    وإنترنت اليوم لا تختلف أبداً عن ذلك .

    مواقع إلكترونية تعرض مختلف أشكال الإعلانات ، ومواقع أخرى ترعى تلك المواقع المعلنة وهكذا ... أينما توغلت في الشبكة ستصطدم بكمٍّ هائلٍ من الإعلانات التجارية مما أدى إلى تفاقم مشكلتنا نحن المستهلكين ، وأوقعنا في حيرةٍ ما بعدها حيرة . فاختيار جهةٍ ما لتبتاع منها ما تريد أصبح أمراً في غاية الصعوبة .

    لكنّ هذا الأمر أدى أيضاً إلى تفاقم مشكلة المعلِنين أنفسهم وليس المستهلكين فقط ، بل وأوقعهم في حيرةٍ أشد ، وتعقيداتٍ تجارية حرجة .

    كيف ؟

    لقد أدّى هذا الطوفان الإعلاني بمعظم المواقع التجارية على الإنترنت إلى بذل جهودٍ حثيثةٍ لإضافة مزايا جديدة وتسهيلات أكبر وخدمات أكثر إغراءً يوماً بعد يوم إلى منتجاتهم وخدماتهم لخطب ودّ المستهلك . فقد أصبحت عملية إقناع المستهلك بالسلعة عمليةً معقدة ، وغدا كالطفل المدلّل الذي يتسابق الجميع إلى كسب ودّه بينما يقف هو غير عابئٍ بما يجري حوله ولا يملك الوقت الكافي للاطلاع على هذا الكمّ من المنتجات والخدمات والنشرات التسويقية التي تنهمر عليه يومياً في بريده الإلكتروني وحيثما تجوّل على الوب

    يالها من معضلة ...! كيف السبيل إلى حلّها ؟

    كيف يمكنك وسط هذا السباق المحموم جذب المستهلك بهدوءٍ من يده وقيادته إلى متجرك ؟

    "الياس فيردي" (Ellias Verdi) ، الذي كان يشغل رئيس المجلس الوطني لتجارة التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية ، صاغ مفهوماً جديداً يمكن التعبير عنه بمصطلح " في قمة الإدراك الذهني" (top-of-mind awareness) ، على أنه أحد العناصر الأساسية الهامة القادرة على جذب المستهلك في ظل المنافسة المحتدمة .

    إحدى الترجمات التطبيقية لهذا المصطلح على الإنترنت ، هي القدرة على خلق حالةٍ وجدانيةٍ لدى الآخرين تجعل اسم نطاقك يلتصق في الأذهان ، ليومض حالما تبرز عندهم الحاجة لشراء سلعةٍ ما تقع في مجال اختصاصك . هذا هو الهدف .

    خلق تلك الحالة الذهنية في نفوس الآخرين يبدأ من اختيار اسم النطاق ، بل يعزى إليه الدور الأكبر في هذه المهمّة . وهنا تبرز أهمية اجتناب تلك الأسماء غير المعبّرة ، والتي لا يمكن أن تومض يوماً في ذهن أحدهم .

    إنّ اختيار اسم نطاقٍ جيدٍ يلتصق في الأذهان ليس بهذه السهولة ، بل يتطلب الكثير من التروي والتفكير قبل أن تلجأ إلى اعتماد أول اسمٍ عبثي يخطر ببالك . البساطة ، والمعنى الضمني ، وقصر الاسم ، جميعها عناصر ضرورية تساهم في تعزيز قدرة الاسم على الالتصاق . لكن هنالك عنصر آخر على جانبٍ من القوة والفاعلية هو ... السجع .

    السجع يطرب السمع ، ويجعل القدرة على تذكّر الأسماء أكثر سهولةً ...

    من أجل هذا ، يجري اليوم تدريب الطلبة في معاهد الإعلان التسويق على استعمال السجع وموسيقى الألفاظ من أجل إنعاش ذاكرة القارئ وزيادة قدرتها على تذكّر مفردات النصّ الإعلاني . فالأذن تطرب للموسيقى التي يبثّها السجع ، مما يساعد على رسوخ المفردات بسهولة في الذاكرة ويضفي على النصّ مزيداً من المصداقية حسب رأي الدكتور )ماثيو ماك غلون (Dr. Matthew McGlone ، البروفسور في علم النفس
    .للموضوع بقية
    واذا اردتم الاحتراف فيما اقدمة من مواضيع تابعوا الاعلان بمنتدنا الرائع لك بالرابط
    http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=328596

  4. #4
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس
    انا طبعا لا اتكلم عن تسويق شبكي او ارباح خرافية خيالية عن طريق التسويق الهرمي انما اتحدث عن تجارة حقيقية لسلع او خدمات حقيقة يمكن ان تباع او تشتري بالاستفادة من عناصر النجاح الحقيقية المتوفرة بالانترنت

  5. #5
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس
    اين تعليقاتم ام تريدون ان اتوقف عن تكمله هذا الموضوع لعدم التشجيع منكن؟

  6. #6
    مهندسة مميزة's صورة
    مهندسة مميزة غير متواجد أوقف اشتراكه
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الموقع
    المدينة المنورة
    الردود
    993
    الجنس
    ما دام لا يوجد تعليقات ساترك الموضوع وان كنتم ستسفيدون منه لكن لا باس

  7. #7
    بنت دلوعه غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الردود
    119
    الجنس
    امرأة
    موفقه

مواضيع مشابهه

  1. [ مؤتمر ] التجارة الالكترونية
    بواسطة nehad82 في ركن الجامعات والدراسات العليا
    الردود: 6
    اخر موضوع: 25-08-2010, 01:16 AM
  2. التجارة الالكترونية ومدى انتشارها في العالم العربي
    بواسطة لؤلؤ و مرجان في الملتقى الحواري
    الردود: 3
    اخر موضوع: 12-08-2010, 11:36 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96