انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
الصفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرالأخير
عرض النتائج 1 الى 10 من 53

.؛×؛.؛×؛. قصص مسابقة قمم الابداع .؛×؛.؛×؛.

(مواضيع فيض القلم المتميزة - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غالياتي.. هنا سيجتمع ابداع احبتنا في مسابقة..قمم الابداع... فقد وصل عدد القصص 52 قصة جميعها من كتابة عضواتنا الغاليات.. فهم ...
  1. #1
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد لجنة الجوال كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    مع رفقة للخير هُم هذا السنا ()*
    الردود
    9,439
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28

    .؛×؛.؛×؛. قصص مسابقة قمم الابداع .؛×؛.؛×؛.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    غالياتي..

    هنا سيجتمع ابداع احبتنا في مسابقة..قمم الابداع...
    فقد وصل عدد القصص 52 قصة جميعها من كتابة عضواتنا الغاليات..
    فهم قد حلقوا ووصلوا لتلك القمم..فهنيئا لنا احتضان تلك الاقلام المبدعة..

    اترككم لكي تستمتعوا بنزف حروفهم..

    ؛؛

    ؛؛

    ؛؛
    آخر مرة عدل بواسطة ناااصحة : 10-02-2006 في 03:20 PM
    مدونة زاد الطريق رائعة جدا للقراءة من الجوال فيها دروس استاذة اناهيد السميري في العلم عن الله وشروحات متميزة

    هُنا .. زاد الطريق

    وهنا مدونة علم ينتفع به .. تفريغات للدروس اكثر

  2. #2
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد لجنة الجوال كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    مع رفقة للخير هُم هذا السنا ()*
    الردود
    9,439
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28

    بسم الله نبدأ.......

    (( ايادي بيضاء....ولكن!! ))

    في صباح يوم شتوي .... ورذاذ المطر يغطي شباك غرفتها
    تجلس سعاد .. في زاوية الغرفة
    غارقة بالتفكير ... وبين يديها شال زاهي الألوان
    تقلبة بين يديها .. ويداعب عينيها دمع سخي

    وقفت بسرعة وأتجهت نحو النافذة ..فتحتها ثم قذفت بالشال بعيدا
    ورجعت لزاويتها ..أستندت على الجدار ثم تثاقل عليها جسدها
    حتى لامست يداها الأرض...
    أغمضت عيناها المكتحلة بالدموع
    ورجعت للماضي ... لذلك اليوم
    حين أهدتها صديقتها شال جميل ... أرتسمت بة صور الفراشات
    لفتة على رقبتها ويلفها معة فرح كبير
    لطالما حلمت سعاد بالشال مثلة لكنها كانت لا تستطيع
    بسبب وضعها المادي
    لكن لا يهم لقد أهدتني صديقتي و حبيبتي فرح شال جميل
    ذهبت ذلك اليوم إلى المدرسة يملؤها الفرح
    وفي الطابور الصباحي أجتمعن الصديقات
    من بينهن سعاد وفرح
    فقالت فرح ..سعاد لبستي الشال ما رأيك جميل أليس كذلك
    هزت سعاد رأسها بالإيجاب
    والأخريات يسألن عن الحكاية
    ردت فرح وبحماس ..لقد أهديتها الشال وذلك لأن سعاد كما تعرفن لا تستطيع التمتع
    بمثل هذه الأشياء .................
    أخذت فرح تشرح وتشرح ..وسعاد قد تجمد الوقت بين عينيها
    وهي تراقب شفاه فرح تتحرك ببطء شديد
    وذلك الصوت المؤلم يغزو أذنيها
    فتحت عينيها والتفتت إلى النافذة تراقب رذاذ المطر
    وقالت يا قطرات المطر أنت أدفأ على قلبي من شال فرح


    بقلم الغالية.. @البتول@
    مدونة زاد الطريق رائعة جدا للقراءة من الجوال فيها دروس استاذة اناهيد السميري في العلم عن الله وشروحات متميزة

    هُنا .. زاد الطريق

    وهنا مدونة علم ينتفع به .. تفريغات للدروس اكثر

  3. #3
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد لجنة الجوال كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    مع رفقة للخير هُم هذا السنا ()*
    الردود
    9,439
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28
    (( أيادي بيضاء....ولكن..!! ))

    سكون ...هدوء يعُم المكان ... ...ظلمة شديدة وليل دامس...وهناك من بعيد يظهر شعاع خافت ...اقتربت مُنى من النافذة تتأمل ... واذا بتلك الأحلام تتطاير مع نسيم الهواء العليل... فإذا بالقلب يهفو .. ويتأمل ويتذكر... ويحِن....واذا به لهيب اشواقٍ قد اجتمهت ...فجأه ...
    إذا بطارق يطرُق الباب
    من ؟؟: أنا ... من انت ::: أنا هلاّ فتحتي لي أولاً ..فبعد ذلك ستعرفين
    كيف لي ان افتح لك وانا لا اعلم من انت ...قلت لكِ افتحي لي وبعد ذلك ستعرفين ...
    حسنا ..فتَحتِ الباب رويدا رويدا وإذا به يدفع الباب بشده يدخُل ويقف ناظِراُ إليها
    نظًرت بتعجب وذهولُُ يعتريه بعض الخوف .. من انت ..قال : أنا ..أنا أتريدين ان تعرفي من انا ...أئذني لي بالجلوس أولاً ..أهكذا تستقبلي ضيوفك .... حسنا.... تفضل
    ينظر إليها وتنظر اليه في حيرة وصمت
    مابِك .... قالت:: لاشئ
    قال ::ألم تعرفينني حتى الآن ...قالت للأسف ..لا
    قال ::لنرجع قليلا الى الوراء ...أتذكرين أروع اللحظات التي قضيتها وضحكاتك تهُز المكان .... أتذكرين ذلك الحبيب الذي وهبته أعز ماتملكين .... أتذكرين ساعات لعُبك ومتعتُكِ ...((صامته))

    قال ::هلاّ اجبتِني على سؤالي؟؟ ... قالت ::تفضل ....بصوت تختنقه العبرات
    قال :: ماذا جنيتي من ذلك ....؟؟!! أين ا ما حصلتي عليه من مُتعه...
    أين ذلك الذي سكن بين احشائك نتيجة فِعالك ... هل اخفيتِه عن اعيُن الناس ...ويحك أين تخفيه عن ربِ العباد ...
    أين هو ؟!!... هل عطفـتِ عليه ... هل ألقمته ما يسُد جوعه.... أم ... مااذا ... هل وضعتِه في احضانك ووهبت له شيئا من حنانك الفائض ..... أم رميتي به لتُخفي ذلك العار ....قالت مقاطعة له ... لا
    لا لم أفعل ...إنهم هُم ... أولئك الذين لم يُلقوا لي بالاً.... أولئك الذين تركوني ومتعتي... ليتهم صفعوني .. وأيقظوني مماكُنت فيه ... لكن ...عندما حدث ماحدث لم يكن منهم إلا ان يُخفوا ذلك الجسد الذي سكن بين احشائي ...
    قال أين هو الآن...لم تُجب .... قال:: هل هو نائم أم مستقيظ أم جافى النوم عيناه. .... مسرور ام حزين ... متدفئ أم اتعبه البرد ولم يجد حضنا يحتويه...هل نام وهو مطمئن فرِح بالغد منتظر لقُبلة حانية على ذلك الخد الذي انهكه الدمع..... أم نام والدمع قد ملأ كُم ثوبه فهولم يجد أقرب منه لمسح دمعِه ....
    يخشى الغد ... ويتمنى الموت ...قالت::كفى ... قال ::لا
    تلك اليد الصغيرة التي خرجت ولم تعلم ماتُخبئه لها الايام... تِلك اليد التي هي بأمس الحاجة لمن يمسك بها بحاجة ليد حانية تمسح تلك الدموع التي تنهمر ولم تجد من يوقفها.....وتُبشّر بغدٍ أجمل

    لن تعترفي به ولن تستطيعي ذلك ..ولكن أين تذهبي من خالِقك يوم المعاد ... جئت بِه وتركتِه للأيام تُربية وتعلّمـــه ...لعل تعليمها له افضل منكِ .!!!!....
    وانت هنا لازلت تسعدي ..وتضحكي ....ويح قلبك أما آن له ان يستيقظ .... اما خشيتِ ذلِك اليوم الذي يعرض فيه عملك أمام الخلائق ... عُودي لخالِقك وتوبي إليه وادعي لمن جنتــه فِعالُك
    فلن تعترفي به ...ولن يعترف هو بأُمٍ مثلك
    قد وصمت العار.....كفاك لا تُكمل ليس لي ذنب في ذلك...
    انا ضحية .... قال ... ماذا !!! ضحية حسنا ضحيّة من ولمن ؟؟!! ضحية متعتك مثلا ام نزواتك ولذاتك أم ...
    دعني أكمل من فضلِك ...أنا ضحية أب قاس ٍ ...واُم قد الهتها مشاغل الحياة
    ابتعدت ولم تستشعر مايجُول في خاطري
    قد خُدعت ....أنت من سمحتي له بخداعِك ...لو كنتُ أشبعت روحك وقلبك وتفكيرك بخالقك وحده ...لما حصل ماحصل ...
    وليتك استنرتي بما حدث لكِ ... وسلكتِ طريقا صحيحا ً.... ولكن أعتقد أن أًُ ولئك الذين قد أخفَوا عارك ..قد تركوا لكِ الحرية في اتخاذ قراراتك ... وتحقيق رغباتِك... كيف !! وهم قادرون على إخفاء ماتجنيه فلذة كبِدهم ... ويحاً لك ِ .... ولِتلك القلوب التي مثل قلبك .... وياأسفــــــاً ...على تِلك الايادي الصغيرة البيضاء التي قد دُنًّست وتُركت لتتعلم وحدها ليس معها من يأخذ بها ..بل ثركت في الظلام وحدها .... ترى بصيصاً لشعاع .. أبى ان يعم المكان ويملاه ُ ..إشراقاً ونوراً
    مثلك الآن !!! تماماً ..هل عرفتي من انا الآن ... كم كنت احزن لفعالك ولكن ابيتِ الاستجابه ..
    نعم عرفتك ..أين كنت قبل هذا ... هل أًعاتبك ...أم أُرحب بِك
    ليتك هنا قبل ان يحدُث ماحدث ... وتُدمي القلب جراح صعُب علي مداواتًها
    ضميري الــــــ........أهلا بك ... ولكن بعد ان ......).ويااسفا على تِلك اليد..ليتني استطيع لو الامساك بها للحظة.....


    بقلم الحبيبة.. شمووخ همّه ..
    مدونة زاد الطريق رائعة جدا للقراءة من الجوال فيها دروس استاذة اناهيد السميري في العلم عن الله وشروحات متميزة

    هُنا .. زاد الطريق

    وهنا مدونة علم ينتفع به .. تفريغات للدروس اكثر

  4. #4
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد لجنة الجوال كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    مع رفقة للخير هُم هذا السنا ()*
    الردود
    9,439
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28
    (( ايادي بيضاء ولكن..!!))

    مرت أمه أمام النافذة في طريقها للمطبخ و لا حظت شرود أفكاره

    توجهت اليه لتسأله عما يشغل باله : عمر ما بك يا بني ؟؟؟ فيما تفكر ؟؟؟

    لم يرغب بمضايقتها , فمسح دمعة كادت تفر من عينه و رسم ابتسامة سريعة على وجهه

    و التفت اليها : لا شيء يا أمي أنني أراقب الصبية و هم يلعبون في الحديقة تحت المطر .

    فابتسمت له : حسنا يا بني و لما لا تنزل للعب معهم قليلا عوضا عن الفرجة فحسب ؟؟؟

    رد عليها سريعا : أماه قلت لك أنهم يلعبون تحت المطر و تريدين مني أن ألعب معهم

    لا لا أنا أفضل البقاء دافئا و الاستمتاع بالنظر اليهم

    تنهدت أمه و تطلعت اليه مليا : كما تشاء يا بني

    و عادت الى عملها و هي تدعو له بالصلاح و الهداية

    كما عاد هو لاختلاس النظر الى الصبية بعينين مليئتين بالدموع

    و عاد لأفكاره و تساؤلاته المؤلمة: ماذا فعلت لتصاب يداي في ذالك الانفجار

    المروع ؟؟؟ أكان ذنبي أن هناك من يكره الأمن و الأمان وتركنا نعيش في خوف و

    اضطراب ؟؟؟ لم يتبقى من أيادي البيضاء سوى الألم و الفراغ و مستقبل مظلم

    و كعادته دائما و أبدا رفع ناظريه الى السماء و دعا على كل ظالم و غافل عن الحق


    بقلم الغالية * فرح & مرح*

    آخر مرة عدل بواسطة أمل وضياء : 08-01-2006 في 11:52 AM
    مدونة زاد الطريق رائعة جدا للقراءة من الجوال فيها دروس استاذة اناهيد السميري في العلم عن الله وشروحات متميزة

    هُنا .. زاد الطريق

    وهنا مدونة علم ينتفع به .. تفريغات للدروس اكثر

  5. #5
    حنايا الأمل's صورة
    حنايا الأمل غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الموقع
    برفقـة رفقـة الخيـر =)
    الردود
    2,372
    الجنس
    أنثى
    (( ايادي بيضاء ولكن..!!))

    جلس حامد بجوار المذياع ..دقائق واذيع الخبر ..غدا أول أيام شهر رمضان المبارك ..تعالت صيحات الأطفال فى الشارع وانطلقت أغانى رمضان الجميلة من المذياع ..الكل سعيد ..أهلا رمضان ..جرى حامد إلى أمه ..كل عام وانت بخير يا أمى ..قبلته أمه قائلة ..وأنت بخير يا حامد..
    حامد يعيش مع أمه وحيدا بعد رحيل والده وقد تحمل المسئولية مبكرا فكان عليه بعدما يأتى من المدرسة ظهرا أن يعمل فى محل الحلويات المجاور لمنزله حتى الليل وعند عودته للبيت يبدأ مذاكرة دروسه حتى ساعة متأخرة وكانت أمه تشفق عليه كثيرا لكثرة تعبه فى سنه الصغيرة وتمنت لو وهبها الله الصحة لتعمل هى عوضا عنه وتجعله يتفرغ لمذاكرته فهو يحلم أن يكون طبيبا ناجحا ..كم تتمنى ذلك..
    حامد ليس ككل الأطفال ..فلا يشاركهم لعبهم وضحكهم ..لا وقت له لذلك ..وان كان أحيانا يتابعهم من محل الحلويات الذى يعمل به وفى عينيه بعض الحزن...ولكنه سرعان ما ينفض عن نفسه هذا الشعور قائلا ..حامد ..لا يهم اللعب..ان ما تحلم به أكبر ..قد كتب الله عليك التعب ولكن ان شاء الله سيعوضننى عن ذلك ..حين أصبح طبيبا ناجحا ..نعم هذا ما أحلم به..
    عاد حامد إلى منزله ..بدأ فى مذاكرة دروسه..صياح الأطفال عاليا ..خرج للنافذة ..وجد الأطفال يلهون بالفوانيس هذا أحمر وهذا أخضر وهذا أصفر وأزرق ..ألوانها جميلة ..وقف حامد لحظة يتأملها ولم يشعر بأمه وهى تدخل حجرته والحزن يعتصرها ..انها لم تستطع ان تشترى فانوس لحامد ..مسكين لا يتمتع بما يجب ان يكون لطفل فى مثل عمره ..شعر حامد بوجودها ..ارتبك..أمى ..أرأيت لا أستطيع المذاكرة بسبب الضوضاء فى الشارع ..وأغلق النافذة ..ودفن رأسه بين الكتب وهو يلوم نفسه لم أكن أريد أن تشعر أمى بشىء ..ما كان يجب أن أنظر من النافذة..ربتت أمه على كتفه وخرجت من الحجرة.
    مر رمضان سريعا..وجاء العيد..وبعد أن أدى حامد صلاة العيد ..جرى إلى محل الصائغ المقابل للمسجد ..حسنا انه موجود ..هاهو ..قرط جميل لامع..كم سيسعد أمى..انه نفس القرط الذى تحتفظ به ..لقد احضره لها والدى ..وقد ضاعت احدى القطعتين وبقيت الآخرى ..تحتفظ بها أمى فى دولابها ..كم شاهدها وهى تنظر اليها فهى ذكرى من والدى ..وكم تمنى لو اشترى لها القطعة الأخرى لترتديهما معا ..لم يصدق عينيه عندما وجده عند الصائغ هو نفسه..لا فرق ستسعد أمى كثيرا ...دخل حامد المحل ..بذل محاولات مضنية حتى وافق صاحب المحل أن يبيعه قطعة واحدة من القرط ..ولكن ..يا إلهى ..ان ما معى لن يكفى ..كيف؟ لقد ادخرت كثيرا ..حتى العيدية التى أخذتها ..لا تكفى..ماذا أفعل؟
    عاد إلى منزله..فتش بين أغراضه عن شىء ذو قيمة ..آه ساعة والدى ..لكنها ذكرى منه..حسنا لن يغضب أبى منى ..اننى أريد أن أسعد أمى..كما انها بلا اطار ..ولا أستطيع أن أرتديها..نظر إليها لحظات ثم أخذها وذهب..حسنا المبلغ الآن يكفى...اشترى القرط الواحد ووضعه فى علبة ..وجرى إلى منزله
    أمى..أمى..كل عام وانت بخير يا أمى..انظرى ..انظرى ماذا احضرت لك..فتحت أمه العلبه..انه القرط ..انه..
    قال حامد ..نعم يا أمى ..يشبه كثيرا ..الآن يمكنك أن ترتديه ..أليس كذلك؟..أجابته .. ولكن ..كيف اشتريته ؟
    قال ..لقد ادخرت كثيرا و..........و ماذا ؟ سألته أمه....قال ..وبعت الساعة ..شهقت أمه ..ساعة أبيك؟ ...نعم يا أمى حتى أشترى لك القرط هيا أحضرى الآخر وارتديهما معا...قالت أمه ولكنى بعت القرط الآخر ..هتف حامد..لماذا يا أمى؟ ..ابتسمت فى حنان ..حتى اشترى لك إطار للساعة وتستطيع ارتدائها...نظر إلى القرط بحزن وقال ولكنى يا أمى قد بعت الساعة من أجلك..جاوبته أمه وأنا بعت القرط من أجلك..قال حامد بمزيد من الحزن ..اذن لقد عاد القرط وحيدا جاوبته أمه بحنان ..نعم ولكنى سعيدة..نظر لها قائلا .. حقا يا أمى ..أجابته نعم سعيدة لانك فكرت بى ..وأردت أن تسعدنى ..ابتسم قائلا ..حقا وأنا ايضا سعيد يا أمى سعيد جدا ..احتضن حامد أمه بشدة ..وتعالت ضحكاتهم أكثر وأكثر وأكثر .................................................. .................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................هاهاهاها.....دكتور ..دكتور حامد ..ما الذى يضحكك؟ التفت الدكتور حامد الى مساعده ثم قال...لا شىء ..لقد تذكرت شيئا...قال مساعده..كل عام وانت بخير يا دكتور أجابه وانت بخير..يااه كم تذكرنى هذه الأيام... ونهض من خلف مكتبه ونظر من النافذة المواجهة للشارع ..رأى الأطفال يلهون بالفوانيس ..أحمر ..أخضر ..أصفر ..أزرق ..تابعها بعينيه وعقله ذهب لذكريات بعيدة...........


    بقلم..العزيزة ؛؛رشا محمود؛؛
    رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

    هـم رفقتـي~

    هـم كـل مـا أحتـاج~~


  6. #6
    حنايا الأمل's صورة
    حنايا الأمل غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الموقع
    برفقـة رفقـة الخيـر =)
    الردود
    2,372
    الجنس
    أنثى
    الايادي البيضاء ولكن

    قرات العنوان مرة............ واثنتين............. و اعدت قراءته............آملة ان اجد من هو جدير بهذا التشبيه ايادي بيضاء............تساءلت هل يمكنناتميزها في عصرنا هذا.......... هل يمكننا حقا رؤيتهاوسط كم الدماء التي نشاهد كل يوم ....................هل يمكننا سماعها و هي تصفق وسط دوي المدافع ............وهذ الايادي ا يمكنها الظهور و الفرح بين هذه الاحزان ..........بين هذه الالام...............

    سالت نفسي مراراو تكرارا من يا ترى لديه هذه الايدي??????????? من???????????????? من???????????

    اول شخص كان فاعل خير.......... اجل قلت فاعل الخير............ لانه بخيره اللذي يعم الكل اصبحت يده بيضاء ..............ولكن.................. هل ما زال هناك حقا فاعل خير في هذه الايام........... حقا لا ادري

    صمت فجأة وتذكرت ........اجل............ الممرضات................ هن ايضا لهن اياد بيضاء يخففن بها آلام المرضى و الجرحى و يواسون المتألمين و يخففون عنهم..................... لكن.................. قرات كم مرة عن ممرضات تهاون في عملهن و كانت النتائج محزنة!!!!!!!!!!!!!!!

    من ????????????من???????????? من??????????? قولوا لي من????????????

    نعم..........نعم................... لقد وجدتها انها هي و لا احد سواها انها هي صاحبة الايادي البيضاء............ انها هي صاحبة القلب الحنون.................. انها هي..................... هل عرفتموها?????????? اكيدعرفتموها......................انها الام................... اجل امي وامكم ......ام كل شخص و اي شخص

    هل تتذكرون اول يد حملتكم انها يديها الكريمتين......... اتتذكرون اي يد ضمتكم انها يديها........... اتتذكرون من مسح دمعتكم انها هي .............من البسكم........... من ............ومن.............. ومن..... اآه ثم آه مواقف لا تعد و لا تحصى

    هي اليس كذلك ???????????الام هي صاحبة الايادي البيضاء و اخص بالذكر ام الشهداء ................ولكن هل تركوا لها من الابناء من سوف تربت على اكتافهم و تقبلهم و تحضنهم من جديد هل تركوا لها احدا?????????????اترك لكم الاجابة على السؤال و دمتم في رعاية الله


    بقلم الأخت ..**أم البنات**..
    رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

    هـم رفقتـي~

    هـم كـل مـا أحتـاج~~


  7. #7
    حنايا الأمل's صورة
    حنايا الأمل غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الموقع
    برفقـة رفقـة الخيـر =)
    الردود
    2,372
    الجنس
    أنثى
    (( ايادي بيضاء ولكن..!!))

    جدتي..جدتي..
    من؟
    أنا هبة يا جدتي..
    هبة!! من هبة؟!
    يا الله ..لقد نست جدتي كل شيء..اسمها..أسماء أبنائها..كل شيء..كل شيء..لحظة!!
    ولكنها لم تنسَ شيئاً واحداً..لم تنسَ صلاتها..
    في موعد كل صلاة تنادي على من يذهب بها إلى المتوضأ..ثم تبدأ بصلاتها الخاشعة من فرضٍ وسنة..
    تعقبها بما تيسر لها من دعاء..ثم تمسك بيديها المرتعشتين مسبحتها الخاصة؛ لتبدأ وردها اليومي
    من التسابيح..وتبدأ شفتاها تردد..
    سبحان الله..الحمد لله..لا إله إلا الله..الله أكبر
    سبحان الله..الحمد لله..لا إله إلا الله..الله أكبر
    بعدها تضع رأسها على الوسادة لتنام ولسانها ما زال يردد..
    سبحان الله..الحمد لله..لا إله إلا الله..الله أكبر
    إلى أن يغلبها النعاس..تنام حتى يأتي موعد الصلاة التالية..لتبدأ رحلتها مع الصلاة والدعاء والتسبيح من جديد..

    وتمر الأيام..وحال جدتي من سيءٍ إلى أسوأ..فهي الآن لم تعد تذكر شيئاً..حتى الصلاة ومواعيدها لم تعد تذكرها..
    أصبحت تنتظر من يخبرها بقدوم الصلاة وتغضب إن لم نفعل..لم تعد تستطيع الذهاب إلى المتوضأ..استبدلت الماء بالرمل للتيمم..
    أصبحت لا تكاد تكمل الفاتحة..ورغم ذلك مصممة على أداء الصلاة بقدر استطاعتها..ولو صلاة واحدة في اليوم..


    وتمر الأيام ..وجدتي تنتظر رحمة ربي..فهي الآن ما عادت تعي شيئاً مما يربطها بهذه الدنيا الفانية..ولا حتى الصلاة..ولكنك تجدها وهي نائمة.. فجأة.. تحرك يديها ثم تمسح وجهها..وكأنها تتوضأ..ثم....تعود ساكنة كما كانت..ولسانها لا يزال لهجاً بذكره تعالى..

    تمضي الشهور بجدتي وحالها يُبكي من يشاهدها..ويعظ من يسمع عنها..
    حتى أتى ذلك اليوم..وعمتي عند رأسها تقرأ لها ما تيسر من القرآن..وتدعو لها الرحمن أن يرحمها ويغفر لها..
    دخلت غرفتها.. وقفت عند رأسها أتأمل ذلك الوجه الصافي..وإذ بجدتي تتنهد تنهيدةٍ بسيطة..شيء عادي لم ألتفت إلى معناه حينها..
    خرجت من الغرفة ولم أكد أفعل..إذ بعمتي تلحق بي تنادي على أبي..أسرعنا جميعاً إلى جدتي..وبدأ أبي يفحص جسدها الساكن..يدها..عينيها..قلبها..لا شيء..لا حراك..لا نفس..


    يا الله..ماتت جدتي..بدأت دموعنا تنهمر من عيوننا دون أن نشعر..
    وبدأت ألسنتنا تردد: رحمك الله يا جدتي..رحمك الله يا جدتي..
    رحمك الله يا صاحبة الأيادي البيضاء التي طالما مسحت على رؤوسنا..
    تلك الأيادي التي طالما داوت جروح الناس وآلامهم فلم تبخلي عليهم يوماً بما تعلمتيه من أبيك "الحكيم"..

    ولكن....رغم كل هذا لم تُقدّر تلك الأيادي وصاحبتها حق قدرها في دنيانا الحقيرة..فقد عاشت جدتي -رحمها الله- حياة ملؤها البؤس والشقاء..
    عاشت يتيمة الأب والأم..فقدت أخيها أيام الحرب..وفقدت ثلاثة من فلذات أكبادها في عمر الزهور..ورغم ذلك صبرت واحتسبت..
    لم تنسَ الله يوماً..فرغم أنها لم تتعلم القراءة والكتابة إلا أنها حرصت على حفظ بعض قصار السور لتصلي بهم صلاتها..


    رحمك الله يا جدتي..

    سمعت كثيراً عن الموت وسكراته ولكني لم أرَ ميتاً سوى جدتي..أخذ الله روحها ب "تنهيدة واحدة"..سبحان الله..صدق رسولنا الكريم "احفظ الله يحفظك"..

    آآآآآآآآآه يا جدتي..كم أشتاق إلى دعائك ورقيتك..
    كم أشتاق لقصصك عن الأنبياء والصحابة..
    كم أشتاق إلى يدك الحانية تمسح دموعي..
    كم تشتاق أزهارك لتلك الأيادي التي طالما اعتنت بها وحضنتها..
    كم تشتاق لها مسبحتك..التي ستشهد لك يوم القيامة بإذنه تعالى..

    رحمك الله يا جدتي..وأسكنك فسيح جناته..وحرّم أياديك عن النار..

    (قولوا آمين)

    بقلم الأخت..Ghadeer
    رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

    هـم رفقتـي~

    هـم كـل مـا أحتـاج~~


  8. #8
    حنايا الأمل's صورة
    حنايا الأمل غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الموقع
    برفقـة رفقـة الخيـر =)
    الردود
    2,372
    الجنس
    أنثى
    ((أيادي بيضاء...ولكن!!))

    عشقت ذلك المكان بكل مافيه..ساحاته وفصوله ..حتى جدرانه التي نقش الزمان نقوشه عليها

    حين أقف أمام هذا الصرح ..اشعر بالأمان وبالسعادة...

    ففيه تعلمت الحب والحنان..والدفء والأخوة قبل أن أتعلم أبجديات الحروف..

    كان لي نبع لا ينضب من كل معاني السعادة..

    ربما لأنني كنت اهرب إليه من ظلمة بيتنا وقسوة أسرتي..أو ربما لأنني وجدت نفسي هناك..

    لأنني في بيتنا ما أنا إلا حطام إنسان..إنسانة ضعيفة الشخصية محطمة..لم تشعر يوما بان لها وجود..

    أو ربما لان أسرتي لم تعطيني الفرصة يوما لأعبر عن ذاتي..أو لأثبت وجودي في هذه الحياة..

    بل كانوا ينشرون أخبار فشلي وإهمالي بين الناس...حتى وان اقتربت من النجاح..

    حطموا ثقتي بنفسي...

    كنت انظر لغيري وأغبطهم على النعمة التي يعيشون بها..حيث الحب والحنان والثقة مزروعة حولهم..

    كيف لي بعد كل هذا ..أن لا اعشق مدرستي......؟؟؟

    دخلت يوما إليها وأنا احمل هما اكبر من أن تحمله فتاة في عمري..حاولت التغلب على ألمي ونسيان همي..

    لأتابع دراستي...ومن حسن حظي أن حصتنا الأولى كانت ...لأستاذة سمية..تلك الشمعة التي تضيء طريقي دوما..

    أخذت معلمتي تتحدث عن الأمل والتفاؤل ..وكيف نحول آلامنا وجراحنا إلى قوة تدفعنا للأمام..وتوصلنا للقمم..

    شعرت وكأن كلماتها موجهة لي..حيث شعرت بها بلسم يضمد جراح قلبي....كم أحب حديثكِ معلمتي...

    وفي فسحة ذلك اليوم..كنت اجلس وحدي كالعادة...استند لجدار اصفر مثل وجهي الشاحب وأتناول شطيرتي

    فإذا بإحدى الطالبات تنادي عليّ وتقول: شروق...أستاذه سمية تريدك....!!

    ارتعدت فرائصي..وبردت أطرافي...هل من المعقول أن تناديني أنا......!!!

    اتجهت مسرعة إلى غرفتها..واستأذنتها بالدخول..وقالت: تفضلي يا شروق..

    ابتسمت في وجهي..ابتسامة رائعة...أحسست معها بالأمان..وزال عني ذلك الخوف..

    قالت لي: أين إشراقتك يا شروق..كوني كاسمكِ..مشرقة..أريد أن أرى الابتسامة دوما تعلو محياكِ..

    بكيت وقتها..وكان كلماتها قد أجبرتني على البكاء..حاولت أن أتوقف ولكني لم استطع..

    فقد تفجر بركان آلامي حينها.....وضعت يدها على ذقني ورفعت راسي..قائلة:

    أخرِجِي ما في صدركِ من هموم يا شروق فانا هنا لأسمعكِ..

    أخرجت يومها كل ما أهمني...وظللت احكي واحكي لها وأنا ابكي بشده..وهي تنصت لي حتى أنها قد بكت معي..

    وبعد أن انتهيت قالت لي: كوني قويّة..فالقوة هي شعار المؤمن..ومهما كانت شخصية أسرتك..

    فهذا ليس سببا للاستسلام ..ولا تجعلي قسوتهم سببا لتحطيمك..كوني أقوى واصمدي وإلا لن تستطيعي العيش طويلا في هذا العالم القاسي..

    وتذكري دوما أن مالا يقتلني....يتركني أقوى....!!

    كل الآلام والجروح تستطيعين ترويضها..وجعلها دافعا لقوتك..وتحملك..بإذن الله..

    وأخذت تتحدث كلاما جميلا أشعرني بالدفء..وأحسست أني استعدت جزءا من ثقتي..

    وفي نهاية كلامها قالت لي..شروق أنتِ إنسانة رائعة..فلا تقتلي نفسكِ بضعفك..كوني قوية لتتحملي قسوة الحياة

    رن جرس الفسحة معلنا انتهائها..قالت لي...لاتنسي أن تجددي حياتك..أشرقي يا شروق فالأمة بحاجة لضيائكِ...

    ابتسمت لها والفرحة تغمرني..أحسست حينها أني ولدت من جديد..بدأت حياتي تتغير..واستعدت قوتي قبل أن تموت..

    وفي نهاية ذلك العام أقامت المدرسة حفل تكريم للطالبات..ومن بين الطالبات المكرمات..

    نادت (عُلا) وهي ممسكة بالميكرفون....

    الطالبة المثالية لهذا العام..هي.....(شروق صالح)

    أحسست بدمي كله صعد لوجهي..

    لكني سرت بخطىً واثقة نحو مديرة المدرسة لاستلم شهادتي..والجميع يصفق لي بحرارة....

    كم تمنيت أن أرى معلمتي سمية مع من يصفق لي..لكني لم أراها حتى نهاية ذلك العام..

    ؛؛
    ؛

    بعد عودة الدراسة في العام التالي...كنت بشوق شديد لأرى مدرستي ومعلماتي....خاصة معلمتي الغالية سمية..

    دخلت المدرسة..ففوجئت بالطالبات مجتمعين حول تلك اللوحة التي علقت في أول الفناء

    اقتربت منها لأقراها...فوجدته قد كتب فيها..

    (( بكل معاني الأسى والحزن...ننعي فقد تلك الأيادي البيضاء التي ما فتِأت عن نشر الخير في مدرستنا..

    ولم تتوانى عن مدّ يد العون لكل من يحتاجها...إنها المعلمة (سُميـّـة) رحمة الله عليها..

    نسال الله أن يلهمنا وأهلها الصبر والسلوان.. وان يتغمدها بواسع رحمته....ويجمعنا بها في جنته..

    ..........*إنا لله وإنا إليه راجعون* ))

    مسحت دموعي التي سالت..وأنا أقول لنفسي:

    ..................................كوني مشرقة يا شروق كاسمكِ...........................

    بقلم الحبيبه *ناصحة*
    آخر مرة عدل بواسطة حنايا الأمل : 06-12-2005 في 05:22 PM
    رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

    هـم رفقتـي~

    هـم كـل مـا أحتـاج~~


  9. #9
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد لجنة الجوال كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    مع رفقة للخير هُم هذا السنا ()*
    الردود
    9,439
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28
    رمت نسرين جسدها على كرسي مكتبها...و من شدة الإرهاق صارت تفرك جبهتها ...لقد كان يوما طويلا قد أتعبها .
    مشهدنا هذا في المستشفي ...و بمكتب نسرين من تمحوا ألام المرضى... طبعا بإذن الله المولى ... دق الباب وُفَتح ..فنظرت بإستغراب...كان ابنها الصغير معتصم ..و معه أبوه نظر إليها و ابتسم...وقال : ما رأيك بالمفاجأة ؟
    نسرين :جميلة رائعة .
    عبد السلام :ما رأيك أن نتغدى بالمطعم ,نحّس بنعمة العائلة فننعم .
    نسرين : فكرة جميلة طبعا ..سأغير ثيابي و أعدّل حجابي

    و بين ممرات المستشفى ... كان الأطفال يودعون الطبيبة...كما يودع الطفل أمه الحبيبة .
    فقال طفل لمعتصم: ما أسعدك أبوك طبيب و أمك طبيبة ؟؟!!
    فنظر إليه و إبتسم وقال :إذن أنت حينها بمصيبة ...أنت ترى أبي أمي أكثر مني .
    نظر الطفل إليه بدهشة ... أما معتصم أكمل طريقة .

    و في المطعم رن هاتف نسرين الجوال ...كان المدير يريدها بالحال يشكو لها سوء حال بعض الأطفال .
    نسرين نظرت لابنها و ابتسمت...و اعتذرت منه و من زوجها ثم انصرفت .
    اما الطفل طلب من ابيه الرحيل... فجلس في حديقة القصر يشم هناك الهواء العليل...و الأب جلس يقرأ في مكتبه الفاخر الجميل .

    رن جرس الهاتف و رفع عبد السلام السماعة ...يده الأولى تمسك سمّاعته و الأخرى يقلّب أوراقة ...إنها مديرة مدرسة أبنه الصغير... تشكو معتصم لقد قام بفعل أمرخطير
    فأتصل بنسرين بالحال و قال: تعالي (قالها بانفعال )
    ما هي إلا لحظات وصلت فيها الأم ...فقام الأب و نادى بغضب : معتصم.

    نزل الطفل من السلم .. فجلس على الكرسي ثم تكلم:
    هل إتصلت بك المديرة... تخبرك أني سرقت فتاة فقيرة ؟
    ملامح الإب و الأم كانت في حيرة ,من وقاحة إبنهم الكبيرة, فقال الإب و قلبه يشتعل بالغضب :ماذا ينقصك ..المال ..كل شيء في غرفتك... و حين تطلب نلبي في الحال ؟
    ضرب الطفل على مكتب أبيه الثري و قال بغضب قوي : لا أريد مال.. أريد أبي أريد أمي ... أريدهما أصدقاء أشكوا لهما همي...أريد لمسة من حنان تداعب خدي ... أريد من يحسّ بألمي .
    سأنهي الآن قولي... بكلمة... خذا منها الحكمة ....حينما تمارسان مهنتكما الإنسانية ...تذكرا ابنكما و تذكرا عائلتكم المنسية
    و ركض يبكي بألم... و ترك الوالدان بحزن و ندم .

    الخادمة عصمت تقدمت و قالت : مدير المستشفي يريدكما , يا سيدي و يا سيدتي لأمر ما
    نسرين : قولي له أني متعبة .. و لن أستطيع الذهاب مرغمة
    طلب عبد السلام من الخادمة شاي ساخن .. مرّت دقائق ... و الكل صامت .. و صوت القصر ساكن
    و حينما احتسى الشاي ..كان مرّ ...ولكن مافي قلبة أمرّ..لقد نسي أن يضع السكر فيه ..لم ينتبة من شدة ما يلاقيه
    ثم خرقت الصمت ..أقدام نسرين .. تجلس على مكتبها
    و أخذت قلما وورقة... و بدأت تكتب... و قلبها يؤلمها
    كتبت
    سلام عليك يا سيدي المدير ..أنقل بين طيات رسالتي ألمي المرير ..و خوفي الشديد من سوء المصير ..لقد قررت أن أترك عملي لأربّي إبني الصغير .
    و في نهاية الرسالة قالت بأمل ...لكني يوما ما سأعود للعمل .
    عبد السلام :و أنا سأنفق كثيرا من يومي ..أستمع لهموم إبني .

    تمت


    بقلم الغالية/ ام البنين1977
    آخر مرة عدل بواسطة ناااصحة : 06-12-2005 في 07:48 PM
    مدونة زاد الطريق رائعة جدا للقراءة من الجوال فيها دروس استاذة اناهيد السميري في العلم عن الله وشروحات متميزة

    هُنا .. زاد الطريق

    وهنا مدونة علم ينتفع به .. تفريغات للدروس اكثر

  10. #10
    حنايا الأمل's صورة
    حنايا الأمل غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الموقع
    برفقـة رفقـة الخيـر =)
    الردود
    2,372
    الجنس
    أنثى
    أيادي بيضاء و لكن....................

    المشهد رقم 1
    المكان استوديو الإذاعة
    البرنامج.........مآسي واقعية

    المذيعة:
    أخبرينا حبيبتي , أخبرينا بقصتك........
    هيا لا تخافي و بوحي لنا بعذاباتك.............تفضلي , فكلنا آذان مصغية:

    الفتاة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إسمي رقية عمري عشرين سنة و أعيش في الخيرية بعد أن قضيت ربع حياتي في مصحة نفسية, , فقدت أبي و أمي بسبب الحرب .
    في أحد الليالي تعرضنا لهجوم مباغث , دمر المستعمر بيوتنا و نحن بداخلها و لم ينجو من الكارثة إلا شرذمة قليلة من الناس
    ما زال صوت والدي العذب يرن في أدني و هو يكبر الله و يدعوه و ما زالت صورة أمي تقبع في ذاكرتي و هي تحاول إفلاتي من بين الصخور رغم أن نصف جسدها مغطى بأكوام من الحجر , لكن هناك صوت مزعج جدا و قريب جدا منا , إنه صوت الدبابات و هي تلاحق من نجا منا و صوت جنود غاصبين تحركهم من الداخل رغبة جامحة في إبادة كل معالم البشرية , ما ابشع الظلم , لم يرحموا حتى تلك السيدة الحامل و بدأوا يضربونها لبطنها المنتفخة و يرفسونها حتى ماتت من جراء ذلك.............
    صرخ أبي بكل ما له من قوة بأخي : علي علي أنقد أختك و اهربا
    كان أخي مندهشا جدا و مصعوقا من هول الواقعة و من طلب أبي , لكنه لم يملك إلا أن يضع يده في يدي و نجري هربا من مصيبة معلومة لمصير مجهول , كنا نجري و نحن ننظر لأبي و أمي بأعين ذابلة باكية و قلب منكسر لأنها كانت نظرات الوداع
    جرينا و جرينا إلى أن وصلنا لأرض آمنة و استلقينا نبكي و نندب حظنا العاثر
    كنت أنظر للسماء , كم هي جميلة و صافية , كانت كالقماش الاسود المرصع بحبات الماس و كان البدر مكتملا كأنه عقد ثمين وضع فوقه
    لم أكن أرغب بالنظر للأرض لأنها موحشة مقفرة تفوح بالكره و الظلم و الخوف

    بغتة
    رأيت أخي ووجهه يشع بضوء القمر و هو يحاول ضمي لحمايتي و عدد من الجنود يتجهون حولنا , دقات قلبينا تسارعت و نحن نضم بعضنا بقوة و كنت خائفة خائفة خائفة بشكل لا يمكنني وصفه و أخي يردد لا تخافي لن يلمسوك و لو على جثتي..........................................كنت أردد الدعاء و أسأل الله ألا يمسوا شرفي
    و هذا ما حصل فعلا فقد فداني أخي بروحه و جسده و وفى بوعده لأبي و لم يلمسوني و لكنهم مزقوا ظهر أخي برشاشاتهم و مع ذلك بقي ممسكا بي بيديه حتى لا يستفردوا بي و ما كان منهم إلا أن قطعوا أوتار يديه
    سقطت جثة أخي الشهيد عليٌ و كنت قد فقدت القدرة على الكلام من صعوبة الموقف , أمسكت تلك الأيادي البيضاء الطاهرة التي حمتني لكن لم تكن دافئة كما عهدتها و لكنها كانت باردة باردة جدا تنذر بوفاة أخي علي
    ساعتها لم أشعر بآلامي الجسدية بقدر ما شعرت باليتم و الظلم و الفخر بأخي الشهيد

    و كانت النهاية أن قضيت 5 سنوات في مصحة عقلية ..

    بقلم الأخت صدى الدكريات
    رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

    هـم رفقتـي~

    هـم كـل مـا أحتـاج~~


مواضيع مشابهه

  1. عجينة الجبنة الكريمى (مشاركة الثانية فى مسابقة الابداع والتميز)من مطبخ امولةamal250
    بواسطة amal250 في المعجنات والسندويشات والفطائر والخبز
    الردود: 78
    اخر موضوع: 07-06-2011, 10:22 PM
  2. صيفنا إبداع: اعلان بدء مسابقة (قبس من نور على حياة أئمة الحرمين الشريفين)(مسابقة وبحث في الصوتيات)
    بواسطة عواطف الشمري في ركن الصوتيات والمرئيات
    الردود: 120
    اخر موضوع: 16-08-2010, 03:08 AM
  3. ~*¤ô§ô¤*~مسابقة الابداع~*¤ô§ô¤*~*
    بواسطة **ام البنات ** في المعجنات والسندويشات والفطائر والخبز
    الردود: 89
    اخر موضوع: 10-01-2007, 06:59 AM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96