الرسوب وتأثيره علي الطلاب والطالبات
تعيش الأسرة مع نهاية كل موسم درامي ايقاع انتظار النتائج النهائية لامتحانات طوال السنة.. وقد تحمل النتائج فرحة أو خيبة أمل.. والنجاح حدث هام تطرب له كل الأسر بينما الفشل أو الرسوب يخلف جوا مضطربا وقلقا داخل الأسرة.. ويصبح الراسب أحياناً كثيرة محط انتقادات..
مازال الرسوب حدثا مأساويا لدي العديد من الأسر..
وما بين فشل الأبناء وأسبابه ورد فعل الآباء تجاه هذا الفشل تبدأ مرحلة خطيرة في حياة الأبناء.. فمنهم يتسبب هذا الفشل في تغيير مسارحياته نحو الأسوأ ومنهم من يستطيع تحويل الفشل والرسوب إلي نجاح باهر في الأعوام التالية..
أما كيف يمكن أن يتعامل الآباء مع الطالب الراسب لمساعدته علي تخطي هذه المحنة بداية نقول إن رد فعل الطالب الراسب حيال رسوبه يتوقف علي عدة عوامل في مقدمتها توقعاته لرد فعل أسرته.. وهل سيقبلون الموقف أم ستبدأ سلسلة من المعاتبات والمعايرات والاتهامات بدءا من الاهمال وحتي الغباء.. وهناك عامل ثان يتوقف عليه رد فعله أيضا وهو موقف من حوله ونظرتهم له سواء في مدرسته أو محيط عائلته أو أصدقائه.. والعامل الثالث يتوقف علي رد فعل الطالب الراسب عليه هو نفسه وعلي قوة شخصيته ومدي استعداده الشخصي للسقوط في مرض الاكتئاب أو مقاومته.
من هنا يتضح ضرورة أن يتعامل الجميع مع الطالب الراسب بهدوء وحكمة.. فردود الأفعال الانفعالية العنيفة قد تدمر هذا الطالب.. في حين أن مساعدته علي معالجة الخطأ الذي أدي به إلي الرسوب وتشجيعه وبذل مزيد من الجهد يؤدي إلي نجاحه في الأعوام التالية.
وكم من طلبة تعرضوا لموقف رسوب ثم تجاوزا هذه المحنة بتشجيع من حولهم.. وكم من طلبة كان لديهم استعداد شخصي لتجاوز هذه المحنة ولكن لوم ومعاتبة ومعايرة من حولهم لهم دمرهم.
من هنا نحذر كل الآباء من الانفعال والغضب عند رسوب الابن وعدم التعامل معه بجفاء وغلظة..
وننصح بالحكمة والهدوء والبحث عن الأخطاء ومعالجتها حتي يشعر بالراحة النفسية ما يجعله يثق في نفسه بمواصلة السير وتحقيق نتيجة مُرضية في الأعوام المقبلة.
تعيش الأسرة مع نهاية كل موسم درامي ايقاع انتظار النتائج النهائية لامتحانات طوال السنة.. وقد تحمل النتائج فرحة أو خيبة أمل.. والنجاح حدث هام تطرب له كل الأسر بينما الفشل أو الرسوب يخلف جوا مضطربا وقلقا داخل الأسرة.. ويصبح الراسب أحياناً كثيرة محط انتقادات..
مازال الرسوب حدثا مأساويا لدي العديد من الأسر..
وما بين فشل الأبناء وأسبابه ورد فعل الآباء تجاه هذا الفشل تبدأ مرحلة خطيرة في حياة الأبناء.. فمنهم يتسبب هذا الفشل في تغيير مسارحياته نحو الأسوأ ومنهم من يستطيع تحويل الفشل والرسوب إلي نجاح باهر في الأعوام التالية..
أما كيف يمكن أن يتعامل الآباء مع الطالب الراسب لمساعدته علي تخطي هذه المحنة بداية نقول إن رد فعل الطالب الراسب حيال رسوبه يتوقف علي عدة عوامل في مقدمتها توقعاته لرد فعل أسرته.. وهل سيقبلون الموقف أم ستبدأ سلسلة من المعاتبات والمعايرات والاتهامات بدءا من الاهمال وحتي الغباء.. وهناك عامل ثان يتوقف عليه رد فعله أيضا وهو موقف من حوله ونظرتهم له سواء في مدرسته أو محيط عائلته أو أصدقائه.. والعامل الثالث يتوقف علي رد فعل الطالب الراسب عليه هو نفسه وعلي قوة شخصيته ومدي استعداده الشخصي للسقوط في مرض الاكتئاب أو مقاومته.
من هنا يتضح ضرورة أن يتعامل الجميع مع الطالب الراسب بهدوء وحكمة.. فردود الأفعال الانفعالية العنيفة قد تدمر هذا الطالب.. في حين أن مساعدته علي معالجة الخطأ الذي أدي به إلي الرسوب وتشجيعه وبذل مزيد من الجهد يؤدي إلي نجاحه في الأعوام التالية.
وكم من طلبة تعرضوا لموقف رسوب ثم تجاوزا هذه المحنة بتشجيع من حولهم.. وكم من طلبة كان لديهم استعداد شخصي لتجاوز هذه المحنة ولكن لوم ومعاتبة ومعايرة من حولهم لهم دمرهم.
من هنا نحذر كل الآباء من الانفعال والغضب عند رسوب الابن وعدم التعامل معه بجفاء وغلظة..
وننصح بالحكمة والهدوء والبحث عن الأخطاء ومعالجتها حتي يشعر بالراحة النفسية ما يجعله يثق في نفسه بمواصلة السير وتحقيق نتيجة مُرضية في الأعوام المقبلة.
تعليق