انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 4 من 4

طمعانه بكرمكم وبذووقكم

(المجلس العام - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    جبروت أنثى غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    161
    الجنس
    امرأة

    طمعانه بكرمكم وبذووقكم

    [/IMG]


    عندي أخت بثااني ثانوي ومزعجتني كل يوم جايبة لي سؤال والا وااجب وأجلس أدور له على اجاابة لكـن هالمرة جابت لي 3 مواد مرة وحده لآ ومعااهم فيزياء وهذي المادة أنا مااعرف لهـا
    أتمنى تفيدووني

    عبارة عن ظاهرة سبب وجوده أحدى القوى االاربع هي (( الثقوب السوداء))
    المطلوب :
    * مكان الثقوب السوداء ؟
    * كيف نشأت وكيف تكونت ؟
    * الثقوب السوداء تابعه الى أي قوى من القوى الاربع؟
    * أريد صور الثقوب السوداء ؟

    أتمنى ماازعجتكم

  2. #2
    كابر's صورة
    كابر غير متواجد النجم البرونزي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الموقع
    مصر الحبيبه
    الردود
    556
    الجنس
    أنثى
    الثقوب الســـــــــــــــــــــوداء

    أولا : القران الكريم والثقوب السوداء :



    قال تعالى : ( فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس )التكوير (15 ـ16).

    خنس : تعني في اللغة اختبأ و اختفى , و خنس صيغة مبالغة تعني أجرام مبالغ في اختفائها

    يقسم الله سبحانه وهو غني عن القسم لعباده أقسم بحقيقة لم يعرفها العلماء إلا منذ سنوات قليلة ، و التي هي الثقوب السوداء و هي حالة من النجوم العملاقة تتركز عادة في قلب المجرات و تعتبر مراكز ثقل للمجرات وهي حالة كثيفة جداً للمادة لا يكاد العقل البشري أن يتصورها ، تتكدس فيها المادة بحيث تتلاشى المسافات البينية بين مكونات الذرات لأن الذرة أغلبها فارغ ، و حجم المادة فيها ضئيل للغاية ، فإذا تلاشت المسافات بين اللبنات الأساسية للذرة تضائل حجمها تضائلاً شديداً حتى لا تكاد تدرك ،و بتكديس المادة في داخل النجم العملاق تصبح له جاذبية فوق التصور تحول دون انفلات الضوء منه ، و حينئذ يختفي هو و مركز ثقل المجرة ، لأن كل ما في المجرة من أجرام تترابط بجاذبية الثقب الأسود كمركز للثقل لها.

    و لكي يتكون ثقب أسود لابد أن تنضغط كتلته تعادل السرعة الكونية أو سرعة الضوء ، و على سبيل التشبيه فإن نجماً في حجم الشمس التي يبلغ قطرها 1392000 كيلومتراً تحتاج إلى الانضغاط حتى يصبح قطرها 3 كيلومترات فقط كي تتحول إلى ثقب أسود .

    أما الجوار الكنس قالوا الكنس في اللغة مثل خنس بمعنى اختبأ و اختفى أيضاً و لكن التكرار هنا ما معناه إذا إنه ليس للتأكيد ؟

    ولذلك خلصت إلى أن الكنّس هن من الكنس بمعنى مسح صفحة السماء و ليست من الاختفاء .



    المصدر :

    من آيات الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار




    ثانيا : مقدمة عن الثقوب السوداء :


    إن الحديث عن الثقوب السوداء ليس حديثاً ، ففى عام 1798 ناقش بيير لا بالاس Pierre Laplace إمكانية وجود أجسام بالغة الكثافة ، بدرجة لا يستطيع الضوء أن يهرب من جازبيتها .. ولم تلق الصورة التى عرضها لابلاس حينئذ أى إهتمام من أحد .. فغرقت فى بحر النسيان ، إلى أن أعيد بعثها فى ثوب جديد مع ظهور النظرية النسبية الخاصة سنة 1905 ، والعامة سنة 1916 ، التى دحضت ما أعلن نيوتن منذ 300 سنة ، على أن الطتلة والطول والزمن ، كميات مطلقة وثابتة بالنسبة للراصد فى الإطار الكونى ، وأن الفراغ الذى تعيش فيه مستوى الأرض والمنظومة الشمسية والمجرة والكون نفسه كلها منظومة إقليدية كاملة ( نسبة إلى إقليدس فى الهندسة المستوية ) ذات أبعاد فراغية ثلاثة ، بسيطة ، وملموسة أو هكذا تبدو للعيان .

    وتغيرت صورة الجاذبية التى تتطاول بأذرعها الأخطبوطية لتتغلغل فى الفراغ البعيد فتلوى عنان الكواكب فى قبضة الشمس وتأسر النجوم فى خطوط القوى المجرية ، وتهيمن الأنظمة المجرية العليا على حشود المجرات فى إنتظام عجيب .

    ودخل الزمن بعداً رابعاً فغير نظرتنا للفراغ بشكل جذرى ، فبدت كل القوانين الفيزيائية الكلاسيكية وعوالم نيوتن بصفة خاصة تقريباً بالنسبة للظروف الأرضية العادية والبيئة المحيطة . ولكن هذة القوانين نفسها جاءت قاصرة بالنسبة لظروف أخرى ، مثل السرعات العالية ، والمجالات المغناطيسية الكثيفة . إلا أن نسبية أينشتاين وضعت نموزجاً للجاذبية على أنها نتاج مباشر ، لإنحناء الفراغ الموضعى ، أو بلغة أدق ، الفراغ الزمنى ، أو بلغة علمية إنحناء الزمكان curvature of space-time ، وهذا التعبير يرتكز على الإقتران الوثيق بين الفراغ المنحنى من أثر الجازبية ، والزمان السرمدى . وترى النظرية النسبية للوهلة الأولى ، أن الجاذبية ما هى إلا نتاج طبيعى لشكل " الزمكان" حول أى جسم له كتلة . وتبعاً لذلك كلما زادت الكتلة كلما زاد " بئر الجازبية " gravity well حول هذة الكتلة ، بالإضافة إلى تأثير الكثافة ، بمعنى أنه ىكلما زاد الإنضغاط فى هذة الكتلة ، كلما زادت أنحدارية حوائط بئر الجاذبية . فإذا طبقنا هذة النتائج على الشمس التى تكون 99.99% من كتلة المجموعة الشمسية ، فإن الإنخفاض فى الزمكان الخاص بموقع الشمس ، سوف يمتد إلى خلف مدار كوكب بلوتو .

    ونتيجة لذلك فإن كل جسم لا يستطيع ضياؤه الفكاك من بئر جاذبيته ، يعتبر ثقباً اسوداً ، إذا زاد وزنه عن وزن الشمس ثلاث مرات . ولا توجد مواصفات محددة تحديداً صارماً للحجم الممكن للثقب الأسود . ولذلك تأتى الثقوب السوداء على كل الأحجام بدءاً من ثقوب بحجم رأس الدبوس ، تكونت منذ الإنفجار الكبير Big Bamg الذى نشأ الكون عنه . إلى حجم الفيل فى مركز المجرات النشيطة ، إلى حجم كالشمس ولكن وزنه يفوق وزنها بليون أو تريليون مرة .



    المصدر مجلة العلوم



    ثالثا : النجوم النيوترونية والثقوب السوداء :



    تتكون النجوم النيوترونية والثقوب السوداء من ألباب النجوم التي بقيت بعد انفجار على شكل مستعرات عظمى
    إذا كانت كتلة اللب المتبقي تقع بين كتلة شمسية ونصف وثلاث كتل شمسية تقريبا
    فإنه ينكمش ويكون نجما نيوترونيا , أما إذا كانت كتلته أكبر بكثير من ثلاث كتل شمسية
    فإنه ينكمش ويصبح ثقبا أسود
    يبلغ قطر النجوم النيوترونية حوالي 10 كلم فقط
    وهي تتألف بكاملها تقريبا من جسيمات دون ذرية تسمى نيوترونات
    هذه النجوم هي من الكثافة بحي يزن ملء ملعقة شاي من مادتها حولي بليون طن تقريبا
    تتم مراقبة النجوم النيوترونية على شكل مصادر راديوية نابضة تدعى بلسارات , وهي تدعى كذلك لأنها تدور حول محورها بسرعة مطلقة حزمتين موجتين تندفعان عبر السماء ويتم كشفها بشكل نبضات قصيرة PULSES . ومن جهة أخرى , تتميز الثقوب السوداء بقوة جذبها التي تبلغ حدا لا يمكن معه حتى للأشعة الضوئية أن تفلت منها , لذلك تبقى الثقوب السوداء أجساما غير مرئية
    ومع ذلك , يمكن كشفها في حال وجود نجم مرافق قريب منها , ذلك أن الثقوب السوداء تشد الغاز من النجم الآخر فينجذب إليها مشكلا قرص تنام يدوم حول الثقب الأسود بسرعة كبيرة فترتفع درجة حرارته ويطلق طاقة إشعاعية
    أخيرا , تدوم المادة الغازية نحو الداخل وتعبر أفق الحدث - حدود الثقب الأسود - وتختفي بذلك نهائيا من الكون المرئي .




    المصدر : معلومات كونية



    رابعا : العلماء والثقوب السوداء ونشأة الثقوب السوداء :


    يظن أغلب الفلكيين بوجود الثقوب السوداء المنتشرة في الفضاء , وبأنها تتشكل بعد تقلص نجم كبير حول نفسه.
    هذا النجم الذي تزداد كثافته باستمرار وتتقوى جاذبيته بلا كلل لدرجة أنه ما من شيء يمر بالقرب منه إلا وينجذب إليه مستقرا في قراره بلا رجعة , حتى الضوء نفسه لا يفلت من قبضته القوية .
    ويظن العلماء بأن حرارة الأجرام التي تبتلع من قبلها هي المصدر لأشعة إكس المنبعثة من الثقوب السوداء والتي يمكن استقبالها من الأرض.كما أن هناك نظرية تقول بأن مركز مجرتنا درب التبانة ما هو إلا ثقب أسود عظيم بدليل الشكل الحلزوني للمجـرة. و الله أعلم.
    إن أي شيء يصادف في طريقه ثقبا أسود يصبح أسيره إلى الأبد, نجما كان أو كويكبا أو حتى الضوء نفسه. اما نشأة الثقوب السوداء The Origin Of The Black Holes فقد قال العلماء التالي ومنهم ستيفن هوكنج العالم الفضائي الشهير :

    لقد إتفق الفكر العلمى عن فرضية وجود جسم له خصائص الثقب الأسود ثم إجتهد بعد ذلك فى رصده والبحث عنه . وربما كان ذلك ضرباً من الإلهام ، أو سداً لحاجة بعض الدراسات النظرية لوجود مثل هذا الجسم . وقد أقر الفلكيون نشأتها ، بعد أن ظهرت إمكانية حدوث تضاغط شديد فى المادة ، عندما تتنامى الجاذبية ، حتى لا يسمح للضوء بمغادرة مصدره .

    وحتى ينشأ ثقب أسود لابد من تنضغط كتلته حتى تعادل السرعة الكونية الثانية للهروب منه ، سرعة الضوء على الأقل ، ويسمى نصف قطر الجسم فى هذة الحالة بنصف القطر التجازبى gravitational radius . ويعتمد ذلك على إنضغاط المادة داخل الجرم ، ليتساوى نصف قطره مع نصف قطره التجاذبى .

    وحتى تتحول الكرة الأرضية مثلاً إلى ثقب أسود ، يجب أن تنضغط مادتها ليصبح قطرها 1 سم . وبالنسبة للشمس يجب أن يصير قطرها 3 كم . ولكى يغادر الضوء أو المادة ثقباً اسوداً ، لابد أن تزيد سرعتها الكونية الثانية .

    وتبعاً للنظرية النسبية ، لا يوجد ما هو أسرع من الضوء ، ولهذا لا يمكن أن يغادر الضوء أى ثقب أسود . ومن ناحية أخرى فإن إتضغاط الجسم يستمر ، حتى تصل كتلته إلى قيمة حرجة ، لم تتعين حتى الأن ولكن نصف قطره يجب أن يقل حتى يصل إلى ما يعرف بإسم نصف القطر الحدى أو العتبة threshold radius .

    إن الشىء الغريب فى سلوك الثقوب السوداء هو عدم توقفغها عن الإنكماش ، وحتى تصل إلى حجم اقل من الذرة ، تستمر فى الإنكماش ليصبح القطر صفراً ، وهى الحالة التى تعرف بالإنفرادية singularity وهو شىء بعيد عن تصوراتنا ، ولا أحد يعرف على وجه التحديد ، ما الذى يحوا دون وصول النجم إلى حالة الإنفرادية هذة . فالإنفرادية إذن نقطة فريدة فى الفضاء ، تبين المعادلات الفيزيائية ، أنها ذات كثافة لا نهائية ، وبلا أبعاد ، ولا تسرى عليها القوانين المعروفة . وهى تمثل الضغط اللانهائى والحجم المتلاشى .




    خامسا : في مجرتنا ثقب أسود :



    يسمى الثقب الأسود المتمركز في مجرة درب اللبانة ساجيتوريوس أ* (*Sagitturius A)
    و هو بحمد الله ضعيف و هادئ بالرغم أن هناك العديد من الأجسام القريبة منه مما يستطيع شفطها.
    في المجرات الأخرى من الطبيعي أن يكون الثقب الأسود أكثر وضوحاً من ثقبنا بـــ100 مرة.
    و لكن الإكتشافات الحديثة أظهرت أنه قبل 350 سنة كان ثقبنا أوضح لعالمنا… و كثرة الطاقة حولها تقول أنها ستشع في المستقبل بكثرة و لكن لا أحد يعلم متى.



    سادسا : هل هناك ماتسمي بالثقوب البيضاء ( إحدى نظريات ستفين هوكنج ) :


    مما سبق نرى كيف تكون الثقوب السوداء الدوارة هى ابواب دهاليز الزمكان ، المؤدى إلى الأكوان الآخرى .. فالمادة والطاقة حتى فى أدنى درجات تنسيقها مثل بقية المخلوقات يمكن أن تتبع ممرات أشباه الزمن خلال هذة الدهاليز الموصلة بين الأكوان المختلفة . وتسمى النهاية المقابلة للثقب الأسود بالثقب الأبيض ، ومما يمكن أن ينغمس فى قلب ثقب أسود فى كوننا قد يكون خارجاً باندفاع من ثقب أبيض فى كون آخر .



    سابعا : الثقوب السوداء والزمن :

    أكد العديد من العلماء ان الثقوب السوداء هي مجرد فجوة زمنية أي لو استطعنا اختراقها فسنختصر الزمن او نتقدم الى زمن اخر ومكان اخر وايدها ستيفن هوكنج نفسه ولكنه في شهر مارس الماضي قال انه مخطئ بشأن هذه النظرية وتراجع عن اعتقاده بذلك .




    ثامنا : عودة مع القران الكريم والثقوب السوداء :


    إذا نظرنا للآية القرآنية نجد ان الله تعالى يقول (( فلا اقسم بالخنس )) والخنس في اللغة هو الشئ الذي لايرى والخنس هو شديد المبالغة في إختفاءه . اما الكنس فهي مشتقة من الكنس بمعنى مسح صفحة السماء وهو ماثبت قيام هذه النجوم به من إبتلاع كل مايقابلها في السماء حتى يختفي . إذا فالثقب الاسود نجم تكدس على نفسه وامتص حتى الضوء فأصبح لايرى ويهتدى إلى مجاله من اجتذابه للإلكترونيات . . ولأنه نجم فهو يدور في فلك .. وفي اثناء هذا الدوران فإنه يقابل كواكب أخرى يبتلعها بمجرد اقترابها منه .. ويظل على هذه الحالة حتى يقابل كتلة يستعصي عليه ابتلاعها فينفجر وكأنه بهذا الإنفجار يعيد ماحدث حين بدأ الكون .

    يصف احد العلماء الامريكيين , يصف هذا العالم الثقب الاسود بلفظ مكانس السماء العملاقة (( Super giant vacuum cleanes )) وهو بوصفه هذا وكانه يقرأ من القرآن . فلننظر كيف وصف الله هذا النجم بأنه نجم خانس كانس قبل ان يهتدي اي من العلماء إلى ذلك .



    المصدر الخيمة كوم من مقالات العالم الكبير زغلول النجار


    تاسعا : كيف يمكن قياس الثقوب السوداء :



    لا نستطيع رصد ثقبا اسودا معزولا لوحده , ولكن يمكننا اكتشافه من خلال ملاحظة تفاعله مع مواد أخرى , وأي مادة تسقط في هذا الثقب ستزيد من طاقته الحركية ومن حرارته القادمة من تأين وإصدار الشعاع الكهرومغناطيسي , وعند وصول درجة الحرارة إلى مليون كالفن فان هذه المادة ستصدر أشعة اكس . والثقب الأسود عند مروره بسحابة بينجمية أو أثناء ابتلاعه لنجم فانه يقوم بكنس المادة إلى داخله ومن ثم بثها عبر القطبين . وإذا التحمت المادة بالثقب فإنها ستكون ذات كمية حركة زاوية أولية وستكون شكل قرص حول الثقب ( افق الحدث ) وهو مصدر أشعة اكس المرصودة , وتعتبر من العوامل المساعدة لتكوين ثقب اسود .



    المصدر كتاب علوم ماوارء النجوم

    طبعا منقول

    وأخيرا أتمنى أن اكون افدتك

  3. #3
    كابر's صورة
    كابر غير متواجد النجم البرونزي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الموقع
    مصر الحبيبه
    الردود
    556
    الجنس
    أنثى

    الثقب الأسود هو كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الانهيار بفعل الجاذبية ، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم وتصبح قوّة جاذبيته قوّية الى درجة لا يمكن معها لأي جسم يمر بمسافة ما منه الإفلات مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجود في الثقب الأسود ، و بحسب النظرية النسبية العامّة لاينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية ، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار بجانبه بفعل جاذبيته ، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي اشارة ، معلومة، موجة، أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو أسود. وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية الى ثقب أسود يستدعي تحولها الى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الارض الحالية.
    و كان طرح فرضية إمكانية وجود مثل هذه الظاهرة هو اكتشاف "رومر" أن للضوء سرعة محدودة وهذا الاكتشاف يطرح تساؤل لماذا لاتزيد سرعة الضوء الى سرعة أكبر كانت الأجابة لأنه قد تكون للجاذبيه تأثير على الضوء ومن هذا الأكتشاف كتب "جون مينشل " عام 1783 مقالاً أشار فيه إلى أنه قد يكون لنجم الكثيف المتراص جاذبية شديدة جدا ،إلى أن الضوء لا يمكنه الإفلات منها . فأي ضوء ينبعث من سطح النجم تعيده هذه الجاذبية، واقترح أيضا وجود نجوم عديدة من هذه النجوم ،مع أننا لا يمكننا أن نرى الضوء لأنها لا تبعثه إلا أننا نستطيع تلمس جاذبيتها. وهذه النجوم ما نسميه "بالثقوب السوداء " . فهي فجوات في الفضاء، وأهملت هذه الأفكار لان نظرية الموجات للضوء كانت سائدة في ذلك الوقت لأ

  4. #4
    جبروت أنثى غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    161
    الجنس
    امرأة
    كابر

    يسلموو حبيبتي ماقصرتي يالغالية الله يجزاكي الف خير

مواضيع مشابهه

  1. طمعانه في كرمكم يا صبايا
    بواسطة ~~داليا~~ في الأطباق الرئيسة
    الردود: 8
    اخر موضوع: 10-03-2010, 10:27 PM
  2. ****طمعانه في كرمكم****
    بواسطة om sereen في ركن الكروشيه والتريكو
    الردود: 7
    اخر موضوع: 28-03-2009, 10:59 PM
  3. طمعانة بكرمكم ياحلوات ومحتاجة مساعدة
    بواسطة بنوته لك في الحلويات والكب كيك والكيك وحلويات العيد
    الردود: 3
    اخر موضوع: 22-01-2008, 08:01 AM
  4. *_ طمعانه في خبرتكم ونصايحكم_*
    بواسطة الـــجوري في الأمومة والطفولة
    الردود: 6
    اخر موضوع: 23-08-2005, 07:51 PM
  5. طمعانه في كرم الأخوات الفاضلات
    بواسطة البركة في نافذة إجتماعية
    الردود: 7
    اخر موضوع: 14-12-2002, 06:04 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96