شبكة لكِ النسائية


امتحانات نصف العام وطريق التفوق

الحقيبة التربوية للمعلمة والطالبة

قراءة:6131
التاريخ: 08-01-2011 | 12:00 AM
المزيد حول الحقيبة التربوية للمعلمة والطالبة:
  • برنامج التوعية الإسلامية للمصلى ( الشكر ) للفصل الدراسي الثاني 1433 هـ
  • إنطلاق المؤتمر الدولي في الرياض
  • إذاعة مدرسية "لنكن أوفيآء لـ صحب خآتم الأنبيآء"
  • برنامج الإحسان 1433هـ لإدارة التوعية الإسلامية
  • مطويات إرشادية تحتاجها المرشدة الطلابية في فترة الاختبارات
  • CD أوراق عمل رياضيات ثاني ثانوي الترم الثاني للطباعة
  • برنامج المصلى (وطننا وحدة وائتلاف ) الفصل الأول لعام 1432ـــ1433 هـ
  • برنامج المخدرات خطورة أمنية ومجتمعية
  • برنامج بالتقنية نرتقي للمدارس
  • سيدي مجاني للتحميل لبرنامج الإحسان
  • نحن الآن على أبواب امتحانات نصف العام فلم يبقى عليها سوى القليل، هناك طرق ووسائل تساعد على تحقيق النجاح، وهذه بعض الطرق التي تساعدكِ على النجاح والتفوق.
    ضعي أهدافًا مناسبة:إن من المهم جدًا أن تضعي أهدافًا تناسب وقتكِ وطاقتكِ، فقد يأتي عليكِ وقت وتكونين متحمسة للمذاكرة، فتضعي أهدافًا غير واقعية، فتريدين مثلًا أن تذاكري 100 صفحة خلال اليوم، بينما هذه المائة صفحة تحتاج إلى يومين لأنها تحتوي..


    على الكثير من التفاصيل والحفظ، لذا لابد أن نذكركِ بمواصفات الهدف الفعَّال:

    - المشروعية:

    ونعني بها توافق الهدف مع شرع الله؛ فلا بركة ولا خير في عمل يخالف رضا

    المولى سبحانه وتعالى.


    2- الدقة والوضوح:

    ونعني بهما أن يكون الهدف واضحًا محددًا، لا لبس فيه ولا غموض، بأن

    تذكري هدفكِ بصيغة الإثبات لا بصيغة النفي، فلا تقولي هدفي في هذا العام ألَّا

    أفشل في الدراسة مثلًا، بل تقولين هدفي: هو الحصول على تقدير ممتاز في كلية

    الهندسة.

    وكذلك بألَّا تستخدمي صيغ العموم في التعبير عن هدفكِ، فلا تقولي: هدفي هو

    أن أكون ناجحة في حياتي العملية، بل قولي: هدفي هو أن أكون مهندسة

    متميزة، تملك شركة استشارات هندسية ناجحة.

    3- القابلية للتقويم والقياس:

    فالهدف الواضح الذي يمكن قياسه يعطيكِ القدرة على تحقيقه بنجاح؛ لأن

    معرفتكِ بمدى التقدم الذي تحرزينه حيال هدفكِ سوف يشجعكِ، ويزيد من ثقتكِ

    بنفسكِ، فلا تقولي: هدفي أن أمتلك راتبًا جيدًا، إنما قولي: هدفي أن يكون راتبي

    الشهري 5 آلاف ريال.

    4- القابلية للتحقيق:

    بأن يكون الهدف يتسم بالواقعية والطموح في آن واحد، فلا تأخذكِ الحماسة،

    فحددي هدفًا تعلمين يقينًا عدم قدرتكِ على تحقيقه، فتقولي: هدفي أن أنتهي من

    المادة الواحدة كاملة في يوم واحد فقط، ولكن في نفس الوقت لا تسمحي

    للانهزامية والكسل أن يتغلفا بغلاف الواقعية، فتحددي هدفًا دون مستوى قدراتكِ،

    فتقولي: هدفي أن أن أذاكر خمس ورقات في اليوم فقط.

    5- مراعاة عامل الزمن:

    فالزمن رأس مال كل من ينشد النجاح، كما أن الهدف دون إطار زمني محدد

    البدء والنهاية لا يعدو كونه أمنية، ولا تنسي أن يكون الإطار الزمني متسمًا

    أيضًا بالواقعية بلا إفراط أو تفريط. [مستفاد من: صناعة الهدف، هشام

    مصطفى، صويان شايع الهاجري، وأخرون].

    2. تنظيم الوقت:

    فأحيانًا فتاتي الجميلة، يكون هناك أشياء تضيع الأوقات وتهدر الطاقات بسبب

    الفوضى وعدم القدرة على تنظيم الوقت بفاعلية، حيث لا تجدي ما تريده حينما

    تحتاجينه، بل تضطري لإنفاق الوقت والمجهود بحثًا عن كتاب أو مرجع أو ورقة

    بحث، وأحيانًا تنفقين من وقتكِ الثمين نصف ساعة أو ساعة أو ساعتين من

    أجل أن تبحثي عن ورق ليست بالمهمة. [مستفاد من: الأهم أولًا، ستيفن كوفي،

    ص(479)].

    ولابد أن تعلمي وأنتِ تنظمين وقتكِ مصفوفة الوقت

    لتعرفي ما المهم وغير مهم:


    1- هام وعاجل.

    2- غير عاجل وهام.

    3- غير هام وعاجل.

    4- غير هام غير عاجل.

    فعلى أساس تلك المصفوفة تنظمي وقت مذاكرتك، فمثلًا تبدأين بالمادة الصعبة

    والتي فيها تفاصيل كثيرة تحتاج إلى فهم وحفظ جيد، ثم تأخذي بعد ذلك المادة

    الأقل صعوبة وهكذا.

    3. "سوف" ليس في القاموس:

    إن من أكثر الأشياء التي تعوقكِ عن المذاكرة والمواصلة استذكار الدروس، هي

    كلمة سوف، فهناك جملة تعلمناها ونحن صغار وهي "لا تؤجلي عمل اليوم إلى

    الغد"، وهذه الجملة يجب أن تكتبيها في ورقة وتضعيها فوق مكتبكِ فاحذري أن

    تؤجلي مذاكرتكِ إلى اليوم التالي فتقولي مثلًا (سوف أكمل هذا الفصل غدًا،

    مازال الوقت معي فسأذاكر هذا الدرس بعد غد) وهكذا تظلين تؤجلين في

    المذاكرة حتى تتراكم عليكِ الدروس، فيجب ألا تؤجلي دروسكِ، يقول وليم جيمس

    ـ وهو المتصف بأنه أب علم النفس في أمريكا ـ (بأن هناك ما يُسمى بمبدأ

    المتعة في العمل، وهو ببساطة أن سلوك الإنسان يتأثر إلى حدٍّ بعيد بما هو

    مريح وممتع له، فيميل دومًا إلى فعل الأمور المحببة والممتعة له، ويحاول جاهدًا

    التهرب من الأعمال البغيضة وغير الممتعة له، لكن بينما يكون العمل بغيضًا

    على النفس؛ نجده في كثير من الأحيان غاية في الأهمية، لذلك إن ما نسوفه في

    غالب الأحيان قد يكون أهم ما لدينا من الأعمال، وذلك لكونها بغيضة على

    النفس) [إدارة الوقت، ريتشارد وينوود، ص(106)].

    ماذا بعد الكلام؟

    1. تذكري أنكِ تذاكرين من أجل رفعة هذا الدين.

    2. ضعي أهدافكِ بطريق واقعية، فكل مادة من المواد قسميها إلى فصول وكل

    فصل تضعي له وقته المحدد للانتهاء منه.

    3. لا للتسويف، فلا تؤجلي مذاكرتك إلى الغد حتى لا تتراكم عليكِ.


    مفكرة الإسلام



    الحقيبة التربوية للمعلمة والطالبة
    القائمة الرئيسية

    قائمة المنتديات


    خدمات

    الدورات الجديدة