شبكة لكِ النسائية


لا عذر لك

كتاب الهاربات الى الآسواق

قراءة: 5848

تحفل الأسواق بأشكال وألوان من البشر .. فيهم الصالح والطالح .. فيهم من أتى للشراء والتسوق وآخرون أتوا لأزجاء الوقت وقلة أتوا للفساد ونشر الرذيلة .. فعند رؤيتك للمنكرات التي لا يراها ولا يسمع ولا يسمع بها إلا المشتري .. عليك أن تبادري رجال الهيئة لإعلامهم بذلك حتى تبرأ ذمتك وتؤجرين على فعلك.
وبعض النساء يحصل لهن مواقف مشينة ويرين ويسمعن تصرفات حقيرة سافلة سواء من الباعة أو المتسوقين وتغفل عن ذكر ذلك لزوجها أو لرجال الهيئة وهذا فيه إثم وذنب لسكوتها عليه. وقد سمعتُ أن امرأة قد حاول بائع لمس جسدها أكثر من مرة وهي تبتعد عنه .. ثم خرجت ولم تخبر أحداً من المسؤولين في السوق ولم تخبر زوجها أيضاً خوفاً من منعها من الدخول للسوق. وعندما حدثت بذلك إحدى زميلاتها قالت لها : لماذا تسكتين؟! هذا البائع وجد الكثيرات يسكتن ويخفن من ذكر ذلك لمحارمهن أو للمسؤولين مما جعله يعاود الفعل مرة وأخرى . قالت زميلتها بحماس .. هيا سأخبر زوجي .. هات العنوان .. فكان أن تنت مساءلته من قبل رجال الهيئة .. ولعل هذا التصرف البسيط يقطع جرأته على محارم المسلمين وتعديه على النساء .

لا تكوني أختي المسلمة شريكة في الإثم . يكفي أن تخبري رجال الحسبة في الأسواق أو تخبري زوجك وهو يتولى الأمر.


محتويات كتاب الهاربات الى الآسواق | كتب لكِ

اضيفي تعليقك
أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
:

اسمك: بريدك:
تعليقك:



القائمة الرئيسية

قائمة المنتديات


خدمات

الدورات الجديدة