شبكة لكِ النسائية


لهــب الفســاد

كتاب الهاربات الى الآسواق

قراءة: 4964

لا تزال المرأة -ولله الحمد- في هذه البلاد درةً مصونة وجوهرة ثمينة .. لم تدنسها الآثام ولم ترهقها المعاصي ..

ولكن البعض أخطأن الجادة وتعثرن في المسير .. وهؤلاء غالب بدايات الانحراف لديهن في الأسواق .. فمن الأسواق زالت رهبة محادثة الرجال .. فبدأت تتحدث مع الرجل .. وترى الرجل .. وتتعرض للرجل .. وهناك .. بدأت النظرات تتوالى .. والخطوات تتقابل .. و .. هناك .. استعذبت الكلمة واستنشقت الرائحة .. واستطعمت الفعل .. قال -صلى الله عليه وسلم- : " أيما امرأة استعطرت، فمرت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية" [ رواه أصحاب السنن]

هناك بدأت خطوات التعثر الأولى .. فأُلقي إليها بكلمة .. ورُمي لها بسهم .. هناك كانت النظرات تحطم عفاف الحياء .. فكان أن تلاقت النظرات المحرمة .. نظـرة فابتـسـامـة فســلام فكــلام فموعـــد فلقــاء .

هناك .. غالب من جنح من النساء كانت الخطوات السوداء في حياتهن بدأت من الأسواق . كانت الوسيلة النظرات .. وكان الهاتف الواسطة .. هناك .. لم تعبأ بالحساب والعقاب .. والذلة والعار هناك.. سارت في دهماء غير معروفة .. وطرقت طرقاً غير موسومة .. هناك .. تنقطع الأصوات ويسقط الحياء .. وللشيطان راية !! فتى الأحلام قالت وهي تذرف دموع الندم : كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة (حب ) وهمية .. أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي .. طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر !! بقطع العلاقة!! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة !! توالت الراسئل .. طلب مني أن أخرج مععه .. رفضت بشدة .. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف - وقد كان يسجله- .. خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن .. لقد ولكن.. عدت وأنا أحمل العار .. قلت له : الزواج .. الفضيحة .. قال لي بكل احتقار وسخرية : إني لا أتزوج فاجرة ..

أختي الكريمة: وأنتِ المرأة العاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح:
لا تصدقي أن زواجاً سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم.

لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به لتخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل.

لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو لهو وضرب من البعث واللعب فهو حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب فهو لمجرد الاستماع وقضاء للوطر. ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق!



محتويات كتاب الهاربات الى الآسواق | كتب لكِ

اضيفي تعليقك
أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
:

اسمك: بريدك:
تعليقك:



القائمة الرئيسية

قائمة المنتديات


خدمات

الدورات الجديدة