- شبكة لكِ النسائية



الـقـائـمـة الـرئـيـسيـة
الصفحة الأولى

نـصـائـح لـطـفـلـكِ

مـقـتـطـافـات تـربـويـة

تـغـذيــة الـطـفـل

مطويات لكِ ولطفلكِ

مـهـارات يـدويـة

الـعـاب فـلاشـيـة

رسـومـات للتلوين

قصص للأطفـال

مجلـة البراعـم



مــجــلــة الــبـراعــم

العـدد الـثـانـي والعـشرون


من يتصفح الآن

الموجودن بالموقع الآن 11 زائر



محررات موقع طفلكِ
أم سهيل 
 ريَّانة المشاعر 


  
أطفالنا يلعبون القمار

قراءة:6904  

هل أزعجكم العنوان.. عفوا فالمقال يحمل ازعاجا أكثر لأنه يتعلق بفلذات الأكباد.

هل أزعجكم العنوان.. عفوا فالمقال يحمل ازعاجا أكثر لأنه يتعلق بفلذات الأكباد.
فكما تعلمون ان الاطفال يتعلقون بالشخصيات الكرتونية التي يصدرها لنا الغرب سواء كانت شخصيات غربية مثل ميكي ماوس وتوم وجيري.. أو شخصيات معربة مثل الكابتن ماجد وبشار وعدنان ولينا وغيرهم من الشخصيات التي تلازم الاطفال في حقائبهم وملابسهم..

والمشكلة تكون خطيرة حينما يحاول صانعو تلك البرامج الكرتونية ان يدسوا السم في الدسم فيشكلوا تفكير اطفالنا في اخطر صور الغزو الفكري الذي يهدد شباب المستقبل.

وحديثنا اليوم عن شخصية جديدة يعرفها الغالبية العظمى من اطفالنا.. أعني بها شخصية "بوكيمون". وارجو منكم ان تسألوا اطفالكم عن خصائص "بوكيمون" الذي يملك قوى خارقة ويستطيع خلق النفس واحيائها بعد الموت وغيرها من الشركيات والعياذ بالله. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد الذي لا تكاد تخلو منه البرامج الكرتونية ولكن شخصية "بوكيمون" جاءت بفكرة خطيرة تم التخطيط لها بشكل دقيق يؤكد ان وراءها من هو أكبر من مجرد شركة إعلامية أو مصنع للعب الأطفال.

فقد جمعني مجلس حوار مع المدرسين والموجهين الشاكين من سطوة الاعلام الذي قد يهدم في ساعة جهد سنوات من التربية والتعليم.. وتركز الحديث حول "بوكيمون" الذي يتناقل الاطفال في المدارس صور شخصياته على شكل ورقة اللعب تختلف قيمتها وقوتها.

نعم عزيزي الاب.. أجل عزيزتي الأم.. ان لتلك الصورة قوة تزيد وتنقص فيتأثر سعر الصورة, ومن هنا دخلت اخطر اشكال الغزو الفكري لأطفالنا. حيث أكد لي المرشد الطلابي "محمد المدلج" وجود محلات للألعاب الإليكترونية في مدينة الرياض يوجد بها غرفة خلفية للعب "القمار"!!! هل وقف شعركم واقشعرت أبدانكم؟؟؟ انها الحقيقة المفزعة.. حيث يقوم عمال أجانب باستدراج الاطفال في غفلة من أهلهم ويدعونهم لدخول الغرفة قائلين لهم وبالحرف الواحد: "تبغى تلعب قمار!!!" وفي داخل تلك الغرف يجلس العامل بين طفلين على طاولة أعدت لذلك وكأنهم في أحد كازينوهات لاس فيغاس, وتدور اللعبة وتبدأ قوة الصور بالزيادة والنقصان لتتغير أسعار الصور فتتراوح حسب قوتها من الريال إلى الألف ريال. وحينما يدخل الطفل للمرة الأولى فإنه يخرج رابحا في أغلب الأحوال لكي يتعلق بلعب "القمار". وقد تمنيت ان الحقيقة غير ما سمعت حتى دخلت ظهر الاربعاء لاصطحاب ابني "راكان" من مدرسته الابتدائية فوجدت أربعة اطفال ومعهم تلك البطاقات فسألتهم: "وش هالكروت؟" فأجابوا بحماس: "صور بوكيمون!!" فسألتهم بحماس مصطنع: "وش تسوون بها؟؟" فجاء الرد القاتل: "نلعب قمار!!!!!!".

إنني اكتب اليوم في محاولة جادة لتنبيه أولياء الأمور ورجال التعليم وأئمة المساجد والغيورين في وزارة التجارة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. فالأمر أخطر بكثير من أن نقف مكتوفي الأيدي ونترك اطفالنا ألعوبة في يد من يريد ان يغرس فيهم > >أفكار الكفر والقمار فماذا أنتم صانعون؟؟

(مقال في جريدة الرياض للدكتور حافظ المدلج)

الاخوة الافاضل .... و الان زاد انتشار و شهرة هذه الافلام الكرتونية المدبلجة، و انتشرت صورها في الاسواق بشكل مذهل!!! و لا رقيب و لا حسيب على هذه المنتجات التجارية ، و يزيد الامر سوء ان تباع مثل هذه المنتجات التي تروج لهذا الامر في مدارسنا و الاشد من ذلك وجود دعايات لهذه المنتجات امام ابواب المدارس ؟؟؟؟ فما هو دورنا ؟؟؟؟؟؟

هذه المقالة أرسلها أحد الغيورين على الإسلام وأبنائه جزاه الله عنا خير الجزاء


عودة لمقتطفات تربوية | عودة الى واحة الطفل


أرسلي مقالكِ | راسلنا | الأكثر قراءة | أعلن معنا | أرسل لصديقك
lakii.com© 2017. All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر
انشاء الصفحة: 0.00 ثانية