- شبكة لكِ النسائية



الـقـائـمـة الـرئـيـسيـة
الصفحة الأولى

نـصـائـح لـطـفـلـكِ

مـقـتـطـافـات تـربـويـة

تـغـذيــة الـطـفـل

مطويات لكِ ولطفلكِ

مـهـارات يـدويـة

الـعـاب فـلاشـيـة

رسـومـات للتلوين

قصص للأطفـال

مجلـة البراعـم



مــجــلــة الــبـراعــم

العـدد الـثـانـي والعـشرون


من يتصفح الآن

الموجودن بالموقع الآن 22 زائر



محررات موقع طفلكِ
أم سهيل 
 ريَّانة المشاعر 


  
** اللعب ثم اللعب*(¨`•فلماذا لا نلعب؟•´¨)

الكاتب: أم سهيل   قراءة:5003  

تعبت أتركني لا أريد أن ألعب..... اللعب ثم اللعب ألم تتعب ؟؟؟؟ هذا هو حالنا مع أطفالنا، ما شاء الله لا يتعبون و لا يملون من اللعب، أما نحن فتدمر من هذا كثيرا من الأوقات، ربما بأول الشهور تكون ممتعة لكن مع مرور الوقت و الأشغال يصعب تحقيقها و اعطاء الطفل حقه.
فجعل الله اللعب للأطفال وسيلة من وسائل التعلم و التربية و صناعة شخصيته مستقبلا.



هو لا يعتبر فقط كترفيه بل و حتى ينمي قدراتهم الفكرية، و الجسدية ((العضلية)) و النفسية



إن علاقة الطفل بوالديه هي علاقة مترابطة و أساسها التحكك المستمر بالوالدين، و ما يكسبنا كأولياء قلوب صغارنا، هو اللعب،



فإمكاننا أن نصل نصل لأهداف و نصحح أخطاء و غيرها من الأمور.



و بطبع أطفالنا و على حسب تطوره و نموه الشخصي فهو يعتبر منفرد بذاته، كل منه يميل لهذه أو تلك اللعبة، و من خلالها ممكن نستخرج معالم شخصيته المستقبلية.



في موضوعنا هذاسوف نحاول أن نرى مختلف الألعاب التي ممكن أن نقوم بها مع أطفالنا أو توجيههم لها، من خلال مراحل مختلفة في حياتهم،



و أسأل الله أن أوفق في ذلك.









منذ الولادة أعطي أطفالنا قدرة ما شاء الله في التعلم و التنبيه، و في هذا السن تحديدا يستعمل ردود فعله لتطويرها ((مثل المص))



و المتميز هنا أنه يكبر بسرعة و معها يسعد بكل جديد يقدم له:::







يتبع





إعداد : أم إبراهيم



عودة الى نصائح لطفلك | عودة الى واحة الطفل


أرسلي مقالكِ | راسلنا | الأكثر قراءة | أعلن معنا | أرسل لصديقك
lakii.com© 2017. All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر
انشاء الصفحة: 0.00 ثانية