شبكة لكِ النسائية


ترسيخ محبة النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الطفل

نصرة خير البرية وإمام الأمة وسيرته العطرة

الركن الإسلامي


قراءة:7517
التاريخ: 18-11-2006 | 5:38 PM
المزيد حول نصرة خير البرية وإمام الأمة وسيرته العطرة:
  • خطوة عمليّة في الدفاع عن خير البريّة
  • المولد النبوي تاريخه، حكمه، آثاره، أقوال العلماء فيه على اختلاف البلدان والمذاهب
  • إنا كفيناك المستهزئين
  • تـبًّا له ثم تَبّ
  • صور من تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم
  • بيان من المفتي العام للمملكة إلى الحكومة الدنماركية
  • مواقع مهمّــة لنصرة إمام الأمة _ صلى الله عليه وسلم _
  • أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم
  • من أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -
  • مناظرة مع من يدعي جواز الإحتفال بالمولد النبوي
  • محبة النبي صلى الله عليه وسلم, هي من أول وسائل تربية الطفل على الإقتــداء به وامتثــال أوامره و الانتــهاء عند نهيه , وجعل حياته تسير على منهاجٍ رباني فيسعد في الدنيا الابن بسيره على خطى السراج المنير ,و والداه ببره ,والأمة الإسلامية بصلاحه وإيجابيته..
    وهنا بعض الطرق لغرس هذه المحبة في قلب الطفل ..






    كيف ننمي محبة النبي صلى الله عليهوسلم في نفوس أطفالنا ، عندي طفلة صغيرة ماذا أفعل معها في هذا الشأن ؟.





    الجواب:



    الحمد لله

    لتنمية محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب أطفالنا عدة طرق منها :

    - أن يقص عليها الوالدان ما ورد من قصص أطفال الصحابة في عهده صلى الله عليه وسلم ، وقتالهم لمن يؤذيه ، وسرعة استجابتهم لندائه ، وتنفيذ أوامره ، وحبهم لما يحبه صلى الله عليه وسلم ، وحفظهم للأحاديث النبوية .


    - أن يحاولا أن يحفّظاها ما تيسر من الأحاديث ، ويكافئاها على حفظها ، ومما ورد في ذلك قول الزبيري : كانت لمالك بن أنس ابنة تحفظ علمه – يعني الموطأ – وكانت تقف خلف الباب ، فإذا غلط القارئ نقرت الباب فيفطن مالك فيرد عليه ، وعن النضر بن الحارث قال : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : قال لي أبي : يا بُني اطلب الحديث ، فكلما سمعتَ حديثاً وحفظتَه فلك درهم فطلبتُ الحديث على هذا .



    - أن يشرحا لها ما يناسب إدراكها من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومغازيه ، وسير الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ، حتى تنشأ على حب هؤلاء الصفوة ، وتتأثر بسلوكهم ، وتتحمس للعمل والإخلاص في سبيل تقويم نفسها ونصر دينها .


    ولقد حرص الصحابة والسلف على دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتلقينها لأطفالهم ، حتى إنهم لَيُقرئونها مع تعليم القرآن ، لأنها الترجمان لمعاني القرآن مع ما فيها من إثارة العاطفة ، ومشاهدة الواقع الإسلامي ، ولما لها من تأثير عجيب في النفس ، ولما تحمل في طياتها من معاني الحب والجهاد في إنقاذ البشرية من الضلال إلى الهدى ، ومن الباطل إلى الحق ، ومن ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام .


    ولابد أن ينتقي الأب أو الأم وهما يقصان على الطفلة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ما يثير وجدانها مثل :


    طفولته صلى الله عليه وسلم ، وبعض حياته عند حليمة السعدية ، وكيف أغدق الله تعالى الخير والنعم على حليمة وأسرتها بسببه صلى الله عليه وسلم ، وليلة الهجرة كيف أغشى الله أبصار المشركين ، وغير ذلك من الجوانب التي تظهر العناية الربانية به ، فتملأ قلب الطفلة بحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد روي عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حُب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وقراءة القرآن ، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه ) أورده السيوطي في الجامع الصغير ص 25 ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير ص 36 رقم 251 ،




    وحبذا لوخصص الوالدان لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتاً مناسباً من درس الأسرة اليومي ، يقوم فيه الأطفال بالقراءة من الكتب المبسطة ، أو ينتقي منها الأب أو الأم ما يلائم سن الأطفال




    من كتاب تنشئة الفتاة المسلمة لـ حنان الطوري ص 171

    (www.islam-qa.com)


    محتويات القسم| الركن الإسلامي

    اضيفي تعليقك
    أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
    نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
    :

    اسمك: بريدك:
    تعليقك:



    القائمة الرئيسية

    قائمة المنتديات


    خدمات

    الدورات الجديدة