احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة اجمل عطر ًاستخدمتيه الحياة السعيدة 
تمتمات شكر لأهل العطاء (: 

احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة اجمل عطر ًاستخدمتيه الحياة السعيدة 
تمتمات شكر لأهل العطاء (: 

لا حاجة لعيد الام او بدعة عيد الام

المشاركات
28
الإعجابات
19
#1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شمسًا تشرق في أفقي يا وردًا في العمر شذاه
ماذا أتذكر يا أمي لا يوجد شيء أنساه
فالماضي يحمل أزهاراً والحاضر تبسم شفتاه

ما زال حنانك في خلدي يعطيه سروراً يرعاه

يسعدني اخواتي أن اقدم لكم هذا الطرح

سائلة الله جلا وعلا أن ينتفع به

فكونوا بالقرب





المعاني الجميلة والأشياء التي تحتاج إلى تقدير كثيرة، ولا يختلف أحد في أنها
تستدعي الذكر والإشادة والاحتفال
ولكن هل يعني ذلك أن نقوم بعمل احتفال
خاص لها دون اهتمام بمراعاة حدود الإسلام وضوابطه في الاحتفال والأعياد؟!
الجواب لا؛ لأن في ديننا ضوابط وأحكاماً يجب أن نسير عليها، والشر كل الشـر
في مخالفتها.
قال عز وجل
"ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"
[18: سورة الجاثية]
فمهما كان في هذا الاحتفال
من معان جميلة فإنها لا تُخرجه عن كونه بدعة؛ لأنه أولاً وقبل كل شيء ليس
من أمر الإسلام، قال عليه الصلاة والسلام
"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
أخرجه أحمد ومسلم.
وثانياً لأنه من بدع النصارى واليهود،
قال شيخ الإسلام:
"وما هم عليه من الهدى والعمل هو من سبيل غير المؤمنين، والذين لا يعلمون"
(اقتضاء الصراط المستقيم، ص 16).
الاسلام هو من كرم الأم وحث على البر بها ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح قدوة وأسوة
وقد يستنكر بعض الناس وصف الاحتفال بعيد الأم بالبدعة،
وذلك لأنهم لا يعرفون أسباب هذا الوصف، وهنا اقول

هل تعلمون ما هي البدعة




 
المشاركات
28
الإعجابات
19
#2


-تعريف البدعة لغة:
قال ابن فارس: "الباء والدال والعين أصلان لشيئين:
أحدهما: ابتداء الشيء وصنعه لا عن مثال سابق مثال، والله بديع السموات والأرض.
الثاني: الانقطاع والكلال كقولهم: أبدعت الراحلة إذا كلت وعطبت"
مقاييس اللغة (1/209).
وفي اللسان:"بدع الشيء يبدعه بَدْعًا وابتدعه: أنشأه وبدأه، وبدع الركيّة: استنبطها وأحدثها.
والبدعة: الحدث، وما ابتدع من الدين بعد الإكمال.
ابن السكيت: البدعة كلّ محدثة"
لسان العرب (9/ 351).




-تعريف البدعة شرعًا:
قال الشاطبي: "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصَد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه"
الاعتصام (1/37).
قال ابن رجب: "والمراد بالبدعة ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة شرعًا وإن كان بدعة لغة"
جامع العلوم والحكم (ص 265).




ومن الضوابط التي وضعها العلماء للبدعة قولهم:
كل عمل لم يعمله النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي له، وعدم المانع من فعله، ففعله بعد ذلك بدعة. وهذا يخرج صلاة التراويح وجمع القرآن من البدعة، لأن صلاة التراويح لم يستمر النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها (جماعة) لوجود المانع، وهو الخوف من أن تفرض.
وأما جمع القرآن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله، لعدم وجود المقتضي لذلك، فلما كثر الناس، واتسعت الفتوحات، وخاف الصحابة من دخول العجمة، جمعوا القرآن.
وليعلم المسلم أن البدعة خطرها عظيم على صاحبها، وعلى الناس، وعلى الدين، وهي مردودة على صاحبها يوم القيامة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم.


قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].
والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
" فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302 )



بيان مكانة الأم في السنة النبويــــــــــة

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] .
رواه البخاري .
الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها
وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: [الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس، وشهادة الزور] .
رواه البخاري .
ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر فقال:
[إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه] . قيل يا رسول الله! كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: [يسُب الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أمه] .
رواه البخاري .
ومن تمام الإحسان إلى الوالدين الإحسان إلى أهل وُدّهما قال صلى الله عليه وسلم:
[إن أبرّ البرّ صلةُ الولد أهل ودّ أبيه] .
رواه مسلم.
ومن تمام الإحسان أيضاً قضاءُ ما كان عليهما من دَين لله أو للناس
فقد سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان على أمه، وتُوفيت قبل أن تقضيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فاقضِه عنها] .
رواه مسلم.
وجاءت امرأة تسأله عن أمها التي ماتت وعليها صوم شهر؟
فقال: أرأيتِ لو كان على أمك دَين أكُنتِ قاضيَتَه؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[فدين الله أحق بالقضاء] .
وكذلك امرأة سألت عن أمها وماتت ولم تحجّ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ حُجيّ عنها ] .
رواه مسلم.
ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في البر فاستأذن ربّه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذن في زيارتها فأذن له.
رواه مسلم.
وأيضا: البدعة ضلالة لقوله صلى الله عليه وسلم: "وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" رواه النسائي.
..تابعونا ..

 
التعديل الأخير:
المشاركات
28
الإعجابات
19
#3
وفي الختام

ظلموك أمّاه فقالوا اليوم عيدك...

لا تحصيك الأيام... ولا تعدّك الشهور... ولا تحيط بحنانك السنون ..

هاك أماه ..وافترشي روحي بجسدك الطيّب ..واقبلي رأسا يطأطيء ينحني يقبّل أخمص قدمك ..يرجو عفوا رضا غفرانا عن كل أف أو آه لفظها يوما ولو سرّا بحضرتك .

دمتن في امان الله وحفظه
 
التعديل الأخير:
أعلى