احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة شاركينا طريقة مذاكرتك كلماتْ ذكرت في *{ القرأن الكريم }* 
مجلس دفـــــــا ولمــة وفــــا 

احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة شاركينا طريقة مذاكرتك كلماتْ ذكرت في *{ القرأن الكريم }* 
مجلس دفـــــــا ولمــة وفــــا 

قصص تحكيها لطفلك

المشاركات
3
الإعجابات
0
#1

عادة تقوم بالبحث كأب أو تبحثين كأم عن قصص تحكيها لطفلك، فجميعنا بطبيعتنا نحب القصص، فعندما تطلب من شخص ما قرضا ماليا؛ غالباً لا تطلب ذلك منه مباشرة كأن تقول له: أقرضني مبلغا من المال. لكنك تحكي له: أن الراتب أخذته.. أو الإبن قد مرض أوحصلت لي بعض الظروف.. وهكذا، وعندما يشتكي الإبن لوالده من ظرف ما غالبا ما يحكي له الوالد حكاية: عندما كنت في مثل عمرك حدث معي كذا.. وفعلت كذا.. وهكذا. والأم عندما تكافئ أبناءها تحكي لهم “حدوتة”، وهكذا..
وهذا الميل الفطري للقصص يجعل منها وسيلة من وسائل التربية والتقويم.
بهذا يستهل الكاتبان د/ عبدالله محمد عبدالمعطي، و د. سيد عبدالعزيز الجندي كتابهما «50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة».
أيها الوالد انك عندما تجمع اطفالك وتحكي لهم قصة هادفة فأنت بذلك تأخذ ثواب تربية الأبناء وقضاء الوقت في خير، كما انك أيضا تطبق سنة تربوية مهمة تأخذ من خلالها ثواب الاقتداء بالنبي “صلى الله عليه وسلم” .. هكذا تبدو القصة في عين المؤلف، ويستدل على ذلك بأن النبي كان كثيرا ما يقص على أصحابه قصص السابقين وقد كان ما يحكيه مقدما بقوله «كان فيمن قبلكم» ثم يبدأ القصص وما انتهت إليه مستجيبا لتوجيه الهي كريم {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} (الأعراف: 176).
فحكى النبي “صلى الله عليه وسلم” لأصحابه قصة أصحاب الغار وأصحاب الأخدود وقصة الأعمى والأبرص وغير هذه القصص كثير.
ومن هنا يرى المؤلف اهتمام الإسلام بالقصص للكبار والصغار على حد سواء، ويقول: اذا طلب منك ابنك أو ابنتك وهما في سن العشرين ان تحكي لهما «حدوتة» فيا ترى ماذا سيكون ردك؟ لا تتسرع في الإجابة واستمع لما رواه الحاكم عن سعد بن أبي وقاص انه قال:
نزل القرآن على رسول الله “صلى الله عليه وسلم” فتلا عليهم زمنا، فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا، فنزل قوله تعالى {الر تلك آيات الكتاب المبين. إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} (يوسف 1-3).
لقد أراد الصحابة القصص فدلهم الله على أحسن القصص، وشغلت القصة مساحة واسعة من كتاب الله تتراوح ما بين الربع والثلث، وتعلم الصحابة من القرآن أهمية القصص وكيف يستعملونه في غرس قيم الحق والخير في نفوس الصغار، لذا علينا أن نربي أطفالنا بالقصة كما فعل أصحاب محمد “صلى الله عليه وسلم” وألا نترك غيرنا يحتل عقول أطفالنا بقصة سامة أو «حدوتة» مهلكة، ويضيف الكاتب: انظروا إلى سعد بن أبي وقاص وهو يقول: «كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله كما نعلمهم السورة من القرآن».
وعن اسماعيل بن محمد بن سعد بن ابي وقاص انه قال: كان ابي يعلمنا المغازي والسرايا ويقول يا بني إنها شرف آبائكم فلا تضيعوا ذكراها، وقال زين العابدين بن الحسن بن علي رضى الله عنهم: كنا نعلم مغازي رسول الله “صلى الله عليه وسلم” كما نعلم السورة من القرآن.
أسعدي طفلك:
ويحث الكاتب كل أب وأم أن يكونا مصدر سعادة للأطفال فيقول:
يجب ان نكون لأبنائنا مصدر فرح وسرور ومتعة وليس فقط مصدر توبيخ وعقاب، حتى اذا ما لعبت شياطين الإنس او الجن بعقولهم قائلين: أبوك لا يحبك او امك تكرهك، يتذكرون حينها تلك الجلسات القصصية الممتعة التي تبث السعادة في نفوسهم.
ويذكر الكاتب قصة فتاة في العشرين من عمرها تقول: ان من احلى ذكريات الطفولة تلك الأوقات السعيدة التي كنت أقضيها مع أبي وأمي يقصان علي بعض القصص اللطيفة.. وتضيف: لقد كانت هذه القصص مصدرا عظيما للمعلومات التي عرفتها عن النبي “صلى الله عليه وسلم” وعن انبياء الله الكرام، ويحدثنا آخر عن ذكرياته فيقول: عندما كنت طفلا كنا ننتظر بفارغ الصبر إلى أن تنتهي جدتي من صلاة العشاء وتطوي سجادتها لكي نسارع بالالتفاف حولها وتقول: «صلوا على النبي»، فنرد بسرعة: «عليه الصلاة والسلام»، فتستحضر كل ليلة حكاية مسلية وذات مغزى عميق، كنت ساعتها أستمتع فقط بالأحداث، لكن عندما كبرت أدركت تلك القيم التي تركزت بعمق في وجداني.
وإذا كانت القصة مصدر سعادة فهي ايضا مصدر يعلم الطفل كيف يتعايش مع ظروفه وكيف يتغلب على أحزانه، فالطفل الذي يعاني مشكلة ما يمكن للوالدين اختيار قصة او تأليفها بحيث تحتوي على نفس مشكلة الطفل وكيف تمكن البطل من حلها او التعايش معها، كذلك يمكن للوالدين معالجة اخطاء الصغار بقصة خفيفة, فالأطفال ينصتون باهتمام اذا قرأت عليهم قصة، أما إذا أعطيتهم محاضرة في الخلق الحسن فقد لا تجذب اهتمامهم لوقت طويل، ويسرد الكاتب قول احدى الأمهات: عندما تخلد ابنتي إلى فراشها أحرص على أن أقص عليها حكاية تدور حول مشكلة صادفتني معها في النهار، وأجعل أبطال القصة ينطقون بها، بينما اقف انا وابنتي في صف واحد نستمع لهم وهم يتحدثون، وهنا اكون مع ابنتي في صف واحد ولم تعد في وضع التحدي بالنسبة لي، واضمن حكايتي رسالة تربوية قد ترفض ابنتي سماعها بشكل مباشر ولطالما لمست نتائج رائعة في هذه الطريقة من العلاج لأخطاء ابنتي العنيدة.

للمزيد اضغطي هنا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

دمعة يتيمة

نجمة الاطباق التراثيه الرمضانيه
المشاركات
291
الإعجابات
11
#2






حياك الله


جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا


هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما


 

وردة البنسفج

مشرفة المجلس العام
طاقم الإدارة
المشاركات
9,562
الإعجابات
874
#4
في كتاب الله
قال تعالى :
(نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن)
ربما تكون فوق مستوى استيعاب الطفل
لاكن ترسيخ الدين وتعليمه كالنقش على الحجر
ونقتطف من قصص القران مايستوعب تفكيرهم
كأختلاف الرجلين في سورة القصص على نعجة واحده
وطمع الاخر الذي لديه ٩٩ نعجه... الخ
جميل ماكتبت اناملك يعطيك العافيه
 
أعلى