احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة شاركينا طريقة مذاكرتك كلماتْ ذكرت في *{ القرأن الكريم }* 
مجلس دفـــــــا ولمــة وفــــا 

احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة شاركينا طريقة مذاكرتك كلماتْ ذكرت في *{ القرأن الكريم }* 
مجلس دفـــــــا ولمــة وفــــا 

" قبـل النـدم "

المشاركات
21
الإعجابات
56
#1
" قبـل النـدم "




أختاه... كثيرة هي اعترافات التائبات.. وأليم ندمهن وهن يسردن ما كن فيه من ضياع ودمار.. وما جنين من أخطائهن من العار.. فاعتبري يا أخية قبل الندم.. فالمعاصي كلها أمراض تفتك بالنفس والبدن.. وتفوت على المرء مصالحه في الدنيا والآخرة.. وتجعله في حالة سكر وتيه يتخبط خبط عشواء.. حتى يفيق على المهلكات التي تنسف سمعته وعرضه وشرفه.. فيندم حين لا ينفعه ندم !!

قال عبد الله بن المبارك :

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إذمانها

وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها

.،..،..،..،..،..،..،..،..،.



أخية.. واعلمي أن سبب الضياع الذي يصيب الفتيان هو مخالفة أمر الله جل وعلا والاستخفاف بما نهى عنه من المحرمات.. فتجد الفتاة المسلمة لاهثة وراء شهواتها.. مفرطة في حجابها.. كاشفة لزينتها.. سماعة للغناء.. مرافقة للساقطات.. معرضة عن سماع النصائح والعظات.. ملازمة للهو والمعاكسات.. وكل هذه المعاصي وغيرها تقودها إلى الذل والضياع.. وتسلبها الشرف الذي يتحظى به في أهلها وعشيرتها.. وقد تفيق من سباتها وتتوب.. وقد تبغتها المنية.. فتموت على غير توبة والعياذ بالله!

قال تعالى : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] أي فليطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعته .

وقال بعض السلف : اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك .

وقال الحسن البصري : إنهم، وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين؛ إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه .

.،..،..،..،..،..،..،..،..،.

أختي المسلمة.. فاحفظي الله بطاعته.. يحفظك من الذل والضياع..

لكل شيء إذا ضيعته عوض وليس في الله إن ضيعت من عوض

واعلمي أن الضياع الذي يصيب كثيرًا من البنات إنما هو بسبب عصيانهن لأوامر الله، وهو في حد ذاته عقوبة إلهية جزاءًا وفاقًا ؛ فإن الله لا يضيع من أطاعه، بل يكرمه وينعم عليه، وأما من عصاه فإنه يسلبه نعمه ويحل به نقمه، ويضيعه كما ضيع أمره !

قال تعالى : {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .

وقال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الأنفال: 53] .

فأخبر الله تعالى أنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه فيغير طاعة الله بمعصيته، وشكره بكفره، وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غُيِّر عليه جزاء وفاقًا وما ربك بظلام للعبيد .

.،..،..،..،..،..،..،..،..،.

وهل هناك نعمة أجل من نعمة الإيمان والشرف..

إذا كنت في نعمـة فارعهــــــا فإن المعاصي تزيل النعم

وحطهـا بطاعة رب العبــــــــاد فرب العباد سريع النقم

وإياك والظلـم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم

وسـافر بقلبك بين الــــــــورى لتبصر آثار من قد ظلم
 

&أم محمد&

مشرفة منتدى المدارس والجامعات
طاقم الإدارة
المشاركات
17,536
الإعجابات
111
#2
حياكِ الله أختي الكريمة أمال على صفحات المنتدى من جديد
كلمات طيبة أسأل الله أن يكون لها الأثر الطيب في نفوس وقلوب فتياتنا الحبيبات
بارك الله بك وبانتظار جديدك بإذن الله
 
التعديل الأخير:

naglaa22

مساعدة مشرفة روضة السعداء
المشاركات
3,374
الإعجابات
5
#5
جزاكي الله خيرا اختنا امال على هذا النقل القيم بارك الله فيكي اختنا الغاليه
 

وردة البنسفج

مشرفة المجلس العام
طاقم الإدارة
المشاركات
9,564
الإعجابات
876
#8
جزاك الله خيرا

مشاركتي بالموضوع



وأقبل صادقا في العزم واقصد = جنابا للمنيب له رحيبـا
وكن للصالحين أخا وخلا = وكن في هذه الدنيا غريبا
وكن عن كل فاحشة جبانا = وكن في الخير مقداما نجيبا
ولاحظ زينة الدنيا ببغض = تكن عبدا إلى المولى حبيبا
فمن يخبر زخارفها يجدها = مخالبـة لطالبها خلوبـــا
وغض عن المحارم منك طرفا = طموحا يفتن الرجل الأريبا
فخائنة العيون كأسد غاب = إذا ما أهملت وثبت وثوبا
ومن يغضض فضول الطرف عنها = يجد في قلبه روحا وطيبا
 
أعلى