جربوا * الإستغفار * تفرحوا بإذن الله تعالى *=* احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة علم التخــاطر عن بعد.. 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

جربوا * الإستغفار * تفرحوا بإذن الله تعالى *=* احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة علم التخــاطر عن بعد.. 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

حياة بلا إيمان!!

المشاركات
25
الإعجابات
12
#1
الله جل شأنه...المعبود المحمود...
تسبح له السماوات ومن فيهن، والأرضين ومن فيهن..
والليل وما حوى، والنهار وما جلى...والبر والبحر...كل ذلك يسبح بحمده ويقدس له.
مَن كان بالله أعرف كان من الله أخوف.​

قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [الإسراء: 44]




الله جل وعز
أعرف المعارف لا يُعرّف...تعرفه القلوب وتنكسر لمعرفته الأنفس.
تألهه القلوب، وتطمع في عفوه النفوس، وتأنس بذكره المخلوقات.
جعل في قُلُوبِ المـُكلَّفين شعثًا وتَفرُقًا وافتقارًا فطريًّا لا يلمّه ولا يغنيه إلا إذا ركن العبد إليه جل وعز.
عَلَم على الذَّات الإِلَهِيَّة المـُـتصفة بجميع الصفات الحُسْ​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
المشاركات
25
الإعجابات
12
#2
منقووول

كل باطن يخالفه ظاهر؛ فهو باطل.

*تحقيق التوحيد لله جل وعز، يقول تعالى: { مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ٢ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } [الزمر:2 - 3]
، وقال تعالى { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ } [البينة: 5]

*تحقيق اتباع رسول الله ﷺ، وطاعته فيما أمر، واجتناب مانهى عنه وزجر، وتصديقه فيما أخبر، يقول الله جل وعز{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } [النساء: 59]

*إذا أردت أن تكون مخلصًا فاحرص على عملك الصالح، وتذكر دائمًا أن من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله: “..ورجل تصدق بصدقة فأخفاها..” (رواه البخاري)، وتذكر أيضًا: “إنما الأعمال بالنيات..” (رواه البخاري).

فالإخلاص ألا تطلب على عملك شاهدًا غير الله، ولا مجازيًا سواه.

*أقبل على حب المدح والثناء بقلبك، واقنط مما في أيدي الناس، واجعل تعلقك بخالقك جل وعز؛ فالمخلص لا يطمع في دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها؛ ولكن طمعه يكون في رحمة الله.

*عليك بالانطراح بين يدي ربك، ولزوم عتبة الذل عند بابه جل وعز بدعائه تعالى أن يرزقك الإخلاص، ويخلصك من الرياء، ويتوب عليك مما قد سلف من الذنوب والمعاصي.

*اجتناب الرياء والحذر منه؛ فإذا عرف العبد طريق الرياء ومداخله على النفس ابتعد عن طريق الإخلاص، ومن ذلك وصف بعض الناس لنفسه بالولي، أو رضاه بتسميته بذلك، أو الإخبار عن أفعاله وطاعاته،
يقول جل وعز { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ١٥ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [هود:15 - 16] والرياء شرك أصغر، ويكفي أن من عواقبه الوخيمة عدم قبول الأعمال ولو كانت صالحة في ظاهرها، وردها على أصحابها.
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
المشاركات
25
الإعجابات
12
#4
عندما يختفي مفتاح الإيمان عن حياة كثير من الخلق تكون النتيجة الحتمية هي الضنك والضيق؛ ما يؤدي ببعض المجتمعات إلى الإبداع والابتكار في وسائل الانتحار؛ للتخلص من حياة الضيق والضنك، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، وإلى هذا الخبر

طريقة جديدة للخروج من الدنيا

الإيمان بالله نقطة تحول في حياة الإنسانية من العبوديات المختلطة إلى عبادة المستحق للعبادة جل وعز.

قال "فيليب نيتشكه" داعية قتل الشفقة في أستراليا: إن جهاز الانتحار الذي يطلق عليه اسم (حقيبة الخروج)، والذي يتم طلبه بالبريد من كندا، يحقق مبيعات كبيرة في البلاد.

ويبلغ سعر الجهاز (30) دولارًا أمريكيًّا، ويأتي معه حقيبة خاصة مصنوعة من البلاستيك لإزهاق الروح عن طريق الاختناق.

وصرح "نيتشكه" لإذاعة (إيه.بي.سي) الأسترالية أن الجهاز يبدوا كئيبًا إلى حد ما، لكنه فعال في إزهاق الروح.

وأضاف: إنه يستخدم بصورة شائعة جدًّا، وقال بأنه يتحدث معه الكثيرون يوميًّا عن الجهاز وعن وصفه وما يتعلق به.

ومن ناحية أخرى قامت إحدى النساء البريطانيات، والتي كانت تعاني من مرض يصيب الجهاز العصبي ويُفقد الإنسان القدرة على الحركة برفع دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لندن للحصول على تصريح يسمح لزوجها بمساعدتها في إنهاء حياتها.

وذكر راديو لندن أن "دايان بيريتي" والتي تبلغ من العمر 42 عامًا قد أصيبت بهذا المرض قبل عامين، وأشار الراديو إلى أنها لجأت إلى القضاء بعد أن رفضت السلطات ضمان عدم ملاحقة زوجها إذا ساعدها في إنهاء حياتها.

يقول رب العزة تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124]
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى