@ جدول لتعليم الصغار القران @ احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة طهارة الوجدان 
من حكايا المجتمع ◆ هيبة المعلم و التلميذ ◆للنقاش الجاد 

 @ جدول لتعليم الصغار القران @ احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة طهارة الوجدان 
من حكايا المجتمع ◆ هيبة المعلم و التلميذ ◆للنقاش الجاد 

الطريق الي الرحمة

المشاركات
19
الإعجابات
5
#1
لورين بوث
حقوقية بريطانية
الأمن والطمانينة والسلام

"الركوع والسجود في صلاة المسلمين يشبع النفس بالأمن والطمأنينة والسلام، فكل واحد يبدأ صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم ويختمها بالسلام عليكم".
تصدرت سور القرآن بذكر اسمي الله (الرحمن الرحيم (في كل سورة، وكتب الله سبحانه على نفسه الرحمة {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] ، ورحمته وسعت كل شيء{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156]، ورغَّب الناس في رحمته وبشرهم بها وحذرهم من القنوط منها {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]؛ فهو سبحانه رحيم يحب المغفرة؛ قال صلى الله عليه وسلم "إن الله تعالى يبْسُطُ يدهُ بالليل ليتُوب مُسيءُ النهار، ويبْسُطُ يدهُ بالنهار ليتُوب مُسيءُ الليل حتى تطْلُع الشمسُ منْ مغْربها" [رواه مسلم]، وأخبرنا صلى الله عليه وسلم عن ربه؛ فقال " إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق أن رحمتي سبقت غضبي" [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم عن رحمة ربه " جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه" [صحيح البخاري]
وبعث الله سبحانه النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء: 107]؛ فجمله بالأخلاق العالية؛ فقال تعالى{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]
، ولذا كان من أميز أخلاقه صلى الله عليه وسلم الرحمة؛ وإلا لأنفض الناس من حوله، قال تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}[آل عمران: 159] ، بل هو صلى الله عليه وسلم رؤوف رحيم، لا يريد العنت لأمته صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]
لمعرفة المزيد عن طريق الرحمة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى