جربوا * الإستغفار * تفرحوا بإذن الله تعالى *=* احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة علم التخــاطر عن بعد.. 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

جربوا * الإستغفار * تفرحوا بإذن الله تعالى *=* احـــذروا.... شاركونــا بصورة أو كلمة علم التخــاطر عن بعد.. 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

أسباب السعادة..

المشاركات
3
الإعجابات
1
#1
• السعادة بالتوحيد والإيمان بالله

لا سعادة ولا راحة ولا طمأنينة كراحة وطمأنينة التوحيد؛ ولذا بقدر تمام التوحيد وكماله بقدر ما يحصل الأمن والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة، إذ يشرح الله صدر صاحبه ويدخل السرور عليه، أما الشرك ـ والعياذ بالله ـ فيوجب الشقاء والضيق في صدر صاحبه كأنما يصَّعد في السماء.

• ذكر الله عز وجل ومناجاته والقرب منه

مهما أوتي الإنسان من زينة الحياة الدنيا، ومهما ملك وحاز من أسباب السعادة؛ فإنه لن يستطيع أن يحوز السعادة طالما كان بعيدًا عن طريق الله تعالى، فلن تتحقق الطمأنينة للإنسان إلا حين يكون في جنب الله عز وجل وفي ظلال ورياحين ذكره؛ ذلك لأنه في القلب شعث لا يَلُمُّه إلا الإقبال على الله تعالى، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأُنس به في خلوته، وفيه حزن لا يُذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يُسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تُسد تلك الفاقة منه أبداً.

• العمل الصالح

فالذين آمنوا ـ بقلوبهم ـ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وصدَّقوا هذا الإيمان بالأعمال الصالحة ـ أعمال القلوب؛ كمحبة الله وخشيته ورجائه، وأعمال الجوارح؛ كالصلاة ونحوها ـ لهم حالة طيبة من كمال الراحة وتمام الطمأنينة، وذلك بما ينالون من رضوان الله وكرامته في الدنيا والآخرة، فعلينا بالعمل الصالح مع الإيمان.

• العطاء سر السعادة

ثمة دراسات علمية تؤكد أن مساعدة الآخرين تعالج التوتر النفسي؛ فقد أكد الخبراء في مجال علم النفس أن مساعدة الآخرين من شأنها أن تخفف توتر الأعصاب؛ حيث إن الانخراط في معاونة الآخرين يحفز إفراز هرمون «الأندورفين»، وهو هرمون يساعد على الشعور بالراحة النفسية والنشوة، ويؤكد المدير السابق لمعهد «النهوض بالصحة» في الولايات المتحدة الأمريكية «آلان ليكس» أن معاونة الآخرين تساعد على تقليل حدة الضغط العصبي؛ حيث إن مساعدة الفرد للآخرين تقلل من تفكيره بهمومه ومشاكله الشخصية؛ ومن ثم يشعر بالراحة النفسية".
وهذا أمر مجرَّب ومشاهَد، فإننا نجد الذي يحسن إلى الآخرين من أسعد الناس، ومن أكثرهم قبولا في الأرض، والعطاء له أشكال كثيرة، قد يكون بالمال أو الطعام أو بالجهد أو العمل أو مجرد بسمة في وجه الغير.

• التوكل هو مفتاح السعادة

كثيرًا ما يشعر الشخص بالعجز أو عدم القدرة على شيء؛ فيلجأ لقوي يستعين به ويتوكل عليه للوصول لما يريد، فمَن أقوى من الله تعالى؟! إن مفتاح السعادة أن نتوكل على الله القوي القادر الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، الذي إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون0
فأي كفاية يجدها المرء بعد ذلك، فكفى به سبحانه وكيلاً.
وسر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده، فلا تضره مباشرة الأسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها والركون إليها، كما لا ينفعه قوله توكلت على الله مع اعتماده على غيره وركونه إليه وثقته به، فتوكل اللسان شيء، وتوكل القلب شيء آخر.

• السعادة في اليقين والثقة بالله عز وجل

إن الإيمان يحقق للمؤمن اليقين والثقة الكاملة بالله تعالى؛ مما يكسبه ثقة في نفسه؛ فلا يخشى شيئًا في هذه الحياة، فهو يعلم وقتها أن الأمر كله، فيوقن أن رزقه بيد الله وحده ويوقن أن رزقه سيأتيه لا محالة، وأن ذلك حق لا شك فيه، وأنه سبحانه وتعالى قد قسَّم الأرزاق بين الناس وقدَّرها، ويؤمن إيمانًا جازمًا بأن الله يبتليه دائمًا في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكًا شديدًا، ويوقن أن الموت حقيقة لا مفر منها، وأن عمره مهما طال أو قصر فهو ضيف في هذه الدنيا.

• الرضا بوابة طريق السعادة

السعادة هي أن تعيش النفس في رضا؛ فالسخط والنكد ينغص على الإنسان حياته وروحه وشعوره، أما الرضا فهو بوابة السعادة والطمأنينة والغبطة والسرور والحبور، فالرضا سكون وطمأنينة في القلب إلى اختيار الله للإنسان، وهذا السكون وتلك الطمأنينة تجعل كل ما يحدث في الحياة خيرًا للإنسان وسعادة وراحة، فلا تتطلع نفسه إلى غير ربه، ولا تتحسر على شيء من الدنيا، تجعل العبد يعمل ويجتهد ويدعو ربه، ثم يرضى بما قسم الله له؛ ليعيش حياة راضية سعيدة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى