شبكة لكِ النسائية


أيها الزوج تغزل بزوجتك

همسات زوجية: علاقة رومانسية وألعاب زوجية

قراءة:30921
التاريخ: 23-09-2001 | 10:50 AM

أيها الزوج … تغزّل في زوجتك .
تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية .
وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها .
وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضّت مضجعي ! فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة ) وهي كلمة لم تسمعها مطلقاً ! وأخرى زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع .. ) وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها .
ولست أسوغ الفعل ـ ومعاذ الله ذلك ـ ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام ! لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً ؟ .
ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، وإما من حنان أب وإما من غير ذلك وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة ! وتعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن ! فسارعي أيتها ألأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى !
وأنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب والحنان والعطف ولين النفس قبل أن يلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة … والعجب من التماهل في هذا الأمر فلا نغلق هذه الطرق ولا نسارع في سد هذا النقص !
زوجاتنا يعيشن في صحراء قاحلة لا يرين الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة ! وبناتنا معزولات عن آبائهنّ وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها .
وأما صغارنا فقد حرموا من الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. وبينهم وبين أولادهم عموماً .
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات ! فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله علنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها ، وأجلسها مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال ( مرحباً بابنتي ) .
أما زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي . فقد سأله عمرو بن العاص : أي الناس أحب إليك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( عائشة ) وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها .
ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة . قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ( يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ) ! وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ) .
لكل رجل … راجع حساباتك وتفقد أمرك فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية .

كاتبه عبد الملك القاسم / مجلة الأسرة .




همسات زوجية: علاقة رومانسية وألعاب زوجية

التعليقات


25-03-2015 | 5:17 AM

نعم أن كل مافي هذه السطور حقيقة لأني عشتها ولازلت فيها
تزوجت منذ أربع سنوات مادية الى يومنا هذا لم أسمع كلمة أحبك من زوجي ولا مرة ولا غيرها من الكلمات الحب والعشق,فأثرة في قلبي هذا الشئ تأثيرا عجيبا مما جعلي كرهت زوجي كراهية عجيبة أريد مفارقته من جميع النواحي فلا أرى فائدة بقائي معه لأني أطعته بمعنى الكلمة وأديت جميع ماعلي من الواجبات والحقوق,ان صح القول فأنا والله كنت زوجة مثالية ومما يدل على ذلك قليل مما يلي:-
-نظيفة في بيتي وجسمي وأولادي وكل ما يدور بي
-طباخة بمعنى الكلمة
-دات قناعة بما ىيعطيني في حياتنا اليومية
-صبورة بأخلاقه الذميمة وسوء معاشرته
-لا أكلفه مالا طاقة له به
-مطيعة جدا بأوامره ونواحيه
-لا يرى مني مكروه
-لا يسمع مني الا لطيف
-لايشم مني ولا من أولادي الا طيب
-أعرف جيدا كيفية المداعبة في السرير و غيره
-أحترم ذوقه في كل شئ
-بيني وجيراني وأسرته معاملة ممتازة
-والله أنا جميلة جيدا ,قامة الطول رشاقة ,ذات العيون والأنف والشعر...
هذا قليل مما لي من الخصوصيات رغم كلما ذكرت فلا أجد منه الحب العشق الذي أتخيله من زوجي قبل ما أتزوج فلذا الأن لا أريد منه الا القراق الابدي لأني فهمت أنه رجل متكبر جدا لن أجد منه ذلك المحبة التي أريدها. مع السلامة

ياسمين09-09-2014 | 12:45 PM

جميل جدا

fatima 18-11-2013 | 10:19 AM

ataman.min.zawgi.kalimatyba.



اضيفي تعليقك
أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
:

اسمك: بريدك:
تعليقك:



القائمة الرئيسية

قائمة المنتديات


خدمات

الدورات الجديدة