شبكة لكِ النسائية


حينما تأد المرأة نفسها

همسات زوجية: علاقة رومانسية وألعاب زوجية

قراءة:25684
التاريخ: 13-04-2002 | 11:12 PM
حينما تأد المرأة نفسها .. ......هكذا يقال ..
وكيف يقال هذا ..
نعم إنه لا غرابة في ذلك ..
بل لا غرابة في أن نقول لك أن وأد المرأة لنفسها في هذا الزمن أعظم جرماً مما كان عليه في الجاهلية الأولى ..
فالوأد في الجاهلة قيل عنه:"فإذا المؤدة قتلت .." فهي في الجنة ..
أما مؤدة اليوم ..... ماذا يقال عنها ؟!..

عند تأد المرأة نفسها في أوساط التخلي عن المبادئ والأسس ..
عندما ترضخ وتكون كالأمعة في كل واد .. تهيم بنفسها ، تلبي شهواتها..
الموضة نهجها ..
الغرب قدوتها ..
لغتهم تعاملها ..
رومانسياتهم وشكلياتهم مائدتها ..

عندما تأد ذلك الحجاب الإسلامي ، فترضى لأن يكون هو الزي الغربي ..
عندما تأد ذلك الثوب وتلك التنورة وتلك البلوزة الساترة المحتشمة ، فتماثلهم بالملابس الفاضحة ..

عندما تأد المرأة نغماتها على وتيرة هذه الحياة ..
فترضى لأن تكون لا شيء ، على هامش البحر .. ترضى لأمواج الغرب وأفكارهم أن تقودها حيثما شاءت ..
بل تلطخها تلك الأمواج ببعض من القاذورات ورغم ذلك تتهافت عليها ..

وما هو أعظم من ذلك أن الكثير من الأباء إلا من رحم ربي ومن ولاة الأمر يتهاونون في توجيه من تحت رعايتهم ..

والمجتمع المحيط يأبى أن يأد المرأة ، وأن يأد حيائها ، وأن يأد حشمتها .. بأن يأد دينها الذي هو عصمة أمرها ..

فمن المستفيد... وماذا تستفيد المرأة من ذلك؟؟!
سوى أنها أسقطت تاج عزتها وكرامتها .. "ومن يهن الله فما له من مكرم"...




همسات زوجية: علاقة رومانسية وألعاب زوجية

اضيفي تعليقك
أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
:

اسمك: بريدك:
تعليقك:



القائمة الرئيسية

قائمة المنتديات


خدمات

الدورات الجديدة