1- خلق الرجل أولا، وسجدت له الملائكة.
2- خلقت المرأة من ضلعه الأعوج.. فهي جزء منه ينتمي إليه.
3- كلّ الأنبياء والرسل كانوا رجالا.
]وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم[
4- الرجل أقوى وأكثر اتزانا عاطفيا وأكثر حزما وقدرة على القيادة واتخاذ القرار.
5- الرجل يجاهد في سبيل الله (أعني القتال المباشر).
6- الرجل قد اختُصّ بكثير من العبادات دون النساء، مثل: الجُمَع، والجماعات، والأذان والإقامة وغيرها.
7- للرجل القوامة على المرأة:
"الرّجالُ قوّامونَ على النساءِ بما فضّلَ اللهُ بعضَهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالِهم.. فالصالحاتُ قانتاتٌ حافظاتٌ للغيبِ بما حفِظَ الله.. واللاتي تخافونَ نشوزَهنَّ فعِظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنّ.. فإن أطعْنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا.. إنّ اللهَ كانَ عليّا كبيرا".
8- الرجل أعلى من المرأة في هرم الأسرة:
]ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين[ [التحريم: 10].. فقوله سبحانه: ]تحت[ إعلام بأنه لا سلطان لهما على زوجيهما، وإنما السلطان للزوجين عليهما، فالمرأة لا تُسَاوَى بالرجل ولا تعلو فوقه أبداً.
9- الرجل يتفوّق على المرأة بدرجة في قيادة الأسرة:
]ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف، وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم[.
10- الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة، والأولاد ينسبون إليه لا إليها.
11- للرجل ضعف ما للأنثى في الميراث، والدية، والشهادة وغيرها.
12- الولاية العامة، والنيابة عنها، كالقضاء والإدارة وغيرهما، وسائر الولايات كالولاية في النكاح، لا تكون إلا للرجل دون المرأة.
ولا داعي للتذكير بالأحاديث الشريفة التي تحضّ المرأة على طاعة زوجها واحترامه والعمل على راحته طلبا لرضا الله.
ومهما كان الأمر.. تكليفا أم تشريفا.. فإنّ على المرأة أن ترضى، ولا تكون كإبليس الرجيم، حينما أمره الله أن يسجد مع الملائكة تكريما لآدم، فاستكبر، فحقّت عليه اللعنة!
ولنتذكّر قوله سبحانه:
]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].
وسبب نزولها ما رواه مجاهد قال: قالت أم سلمة: أيْ رسول الله: أيغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث؟ فنزلت: ]ولا تتمنوا ما فضل الله..[ [رواه الطبري، والإمام أحمد، والحاكم وغيرهم].
فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى.
وعلى الجانب الآخر، تمتلك النساء بعض النقائص التي لا توجد في الرجال.. كما جاء في الحديث الشريف:
"خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
طبعا كلّ أخت الآن تعتقد أنّني عنصريّ متحيّز ضدّ النساء!
لهذا فلن أتكلّم عن أفضال النساء، إلى أن أختبر ردود الفعل!
ويا ليتكنّ بالمرّة تذكرن آراءكنّ في شعار: المساواة بين الرجل والمرأة.
سلام.
2- خلقت المرأة من ضلعه الأعوج.. فهي جزء منه ينتمي إليه.
3- كلّ الأنبياء والرسل كانوا رجالا.
]وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم[
4- الرجل أقوى وأكثر اتزانا عاطفيا وأكثر حزما وقدرة على القيادة واتخاذ القرار.
5- الرجل يجاهد في سبيل الله (أعني القتال المباشر).
6- الرجل قد اختُصّ بكثير من العبادات دون النساء، مثل: الجُمَع، والجماعات، والأذان والإقامة وغيرها.
7- للرجل القوامة على المرأة:
"الرّجالُ قوّامونَ على النساءِ بما فضّلَ اللهُ بعضَهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالِهم.. فالصالحاتُ قانتاتٌ حافظاتٌ للغيبِ بما حفِظَ الله.. واللاتي تخافونَ نشوزَهنَّ فعِظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنّ.. فإن أطعْنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا.. إنّ اللهَ كانَ عليّا كبيرا".
8- الرجل أعلى من المرأة في هرم الأسرة:
]ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين[ [التحريم: 10].. فقوله سبحانه: ]تحت[ إعلام بأنه لا سلطان لهما على زوجيهما، وإنما السلطان للزوجين عليهما، فالمرأة لا تُسَاوَى بالرجل ولا تعلو فوقه أبداً.
9- الرجل يتفوّق على المرأة بدرجة في قيادة الأسرة:
]ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف، وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم[.
10- الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة، والأولاد ينسبون إليه لا إليها.
11- للرجل ضعف ما للأنثى في الميراث، والدية، والشهادة وغيرها.
12- الولاية العامة، والنيابة عنها، كالقضاء والإدارة وغيرهما، وسائر الولايات كالولاية في النكاح، لا تكون إلا للرجل دون المرأة.
ولا داعي للتذكير بالأحاديث الشريفة التي تحضّ المرأة على طاعة زوجها واحترامه والعمل على راحته طلبا لرضا الله.
ومهما كان الأمر.. تكليفا أم تشريفا.. فإنّ على المرأة أن ترضى، ولا تكون كإبليس الرجيم، حينما أمره الله أن يسجد مع الملائكة تكريما لآدم، فاستكبر، فحقّت عليه اللعنة!
ولنتذكّر قوله سبحانه:
]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].
وسبب نزولها ما رواه مجاهد قال: قالت أم سلمة: أيْ رسول الله: أيغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث؟ فنزلت: ]ولا تتمنوا ما فضل الله..[ [رواه الطبري، والإمام أحمد، والحاكم وغيرهم].
فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى.
وعلى الجانب الآخر، تمتلك النساء بعض النقائص التي لا توجد في الرجال.. كما جاء في الحديث الشريف:
"خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
طبعا كلّ أخت الآن تعتقد أنّني عنصريّ متحيّز ضدّ النساء!
لهذا فلن أتكلّم عن أفضال النساء، إلى أن أختبر ردود الفعل!
ويا ليتكنّ بالمرّة تذكرن آراءكنّ في شعار: المساواة بين الرجل والمرأة.
سلام.

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) او بمعنى الحديث
تعليق