,، بسم الله الرحمن الرحيم ,،
..
.

في حياتنا و بين البنات و الأمهات
تكون العلاقة مختلفة من أسرة لأخرى،
فنجدهما في بيت كأنهما صديقتان
فلا يخفى سر واحدة على الأخر،
و في بيت آخر نراها آسفين علاقة جافة
يسودها الجفاء حيث لا خيوط تواصل، و لا حروف حب
..
.
و من المؤسف أن تبحث الفتاة عن حضن دافئ
يحتوي مشاعرها التائهة، ومشاكلها المحيرة،
فقد تجد حضنًا يمنحها حنانًا خالصًا مخلصًا و غالبًا لا،
فتقع في دوامة هي في غنى عنها في
حال لو كانت بين أحضان أمها

وحين نفتش عن تعامل بعض الأمهات مع فتياتهن
قد تنسى الأم أن ابنتها
- الصغيرة التي كانت لا تقوى على أي شيء -
كبرت، و صارت تسعى للتعبير عن ذاتها
في حين يقول لسان حال الفتاة و قد تخفي:
..
.
{ أمي ها أنا ذي ابنتكِ كبرت؛
إلا أن ضلوعي النحيلة تحتضن قلب صغير
و هذا تفكيري يجول في عالم الكبار تارة، و أخرى الصغار
فساعة أجدني طفلة و أخرى امرأة، وفيض من الأسئلة تحيرني فأيهما أنا ؟!
لكني اكتشفت أني كأي فتاة تفتش عن ذاتها
كياني لم يعد كما كان، و إدراكي لكل شيء صار مختلف
أسعى لأبني ذاتي، و أبحث عني !
إنني في طريقي نحو الرشد، والرزان فقفي معي أمي و تفهمي حالي
حاولت أن أبحث عمن يفهمني فكيف لي ألا أجدكِ و لم ؟!
تجاربي في الحياة محدودة، و طموحاتي واسعة، و نظرتي لمن حولي قاصرة؛
فلم التنائي بيننا؛ وابنتكِ في أمس الحاجة لكِ ؟
و لم تأتي لحظات أحتاج فيها ثقتكِ، فلا أجدها الثقة؟
و في أحيانٍ أسمع زجر بلا إقناع، فلم؟
و تساؤلات كثيرة
أي أمي
أحتاجكِ حبًا، حضنًا، مداعبة، تفهمًا، قدوة، لا أريدك نهي و نهر
أمي.. ثمة مستقبل ينتظرني فكوني معي }
..
.

..
.
في حياتنا و بين البنات و الأمهات
تكون العلاقة مختلفة من أسرة لأخرى،
فنجدهما في بيت كأنهما صديقتان
فلا يخفى سر واحدة على الأخر،
و في بيت آخر نراها آسفين علاقة جافة
يسودها الجفاء حيث لا خيوط تواصل، و لا حروف حب
..
.و من المؤسف أن تبحث الفتاة عن حضن دافئ
يحتوي مشاعرها التائهة، ومشاكلها المحيرة،
فقد تجد حضنًا يمنحها حنانًا خالصًا مخلصًا و غالبًا لا،
فتقع في دوامة هي في غنى عنها في
حال لو كانت بين أحضان أمها

وحين نفتش عن تعامل بعض الأمهات مع فتياتهن
قد تنسى الأم أن ابنتها
- الصغيرة التي كانت لا تقوى على أي شيء -
كبرت، و صارت تسعى للتعبير عن ذاتها
في حين يقول لسان حال الفتاة و قد تخفي:
..
.{ أمي ها أنا ذي ابنتكِ كبرت؛
إلا أن ضلوعي النحيلة تحتضن قلب صغير
و هذا تفكيري يجول في عالم الكبار تارة، و أخرى الصغار
فساعة أجدني طفلة و أخرى امرأة، وفيض من الأسئلة تحيرني فأيهما أنا ؟!
لكني اكتشفت أني كأي فتاة تفتش عن ذاتها
كياني لم يعد كما كان، و إدراكي لكل شيء صار مختلف
أسعى لأبني ذاتي، و أبحث عني !
إنني في طريقي نحو الرشد، والرزان فقفي معي أمي و تفهمي حالي
حاولت أن أبحث عمن يفهمني فكيف لي ألا أجدكِ و لم ؟!
تجاربي في الحياة محدودة، و طموحاتي واسعة، و نظرتي لمن حولي قاصرة؛
فلم التنائي بيننا؛ وابنتكِ في أمس الحاجة لكِ ؟
و لم تأتي لحظات أحتاج فيها ثقتكِ، فلا أجدها الثقة؟
و في أحيانٍ أسمع زجر بلا إقناع، فلم؟
و تساؤلات كثيرة
أي أمي
أحتاجكِ حبًا، حضنًا، مداعبة، تفهمًا، قدوة، لا أريدك نهي و نهر
أمي.. ثمة مستقبل ينتظرني فكوني معي }
..
.





تعليق