

الكبد هو جهاز حيوي من ملحقات الجهاز الهضمي يزن حوالي كيلو ونصف وهو اسفنجي اللون. يتكون من 4 فصوص وهما : الفص الأيسر والفص الأيمن للكبد. حيث أنّ الفص الايمن يكون أكبر من الايسر والفص الذيلي الكبدي والفص المربعي الكبدي، وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم والأكسجين من الأورطة.

يعَد الكبد مصنعًا كيميائيٌّا لا يتوقف طوال الأربع والعشرين ساعة فهو يقوم بأعباء (الإنتاج، التخزين، إعادة التدوير، التوزيع) لأعداد ضخمة من الطعام. ويعمل على تكوين الصفراء والتي تقوم بتكسير ما يأكله الإنسان من دهون ويقوم بتنيظم كمية السكر بالدم. وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشاء حيواني غليكوجين ليحوله لسكر لا ننسى ايضاً انه يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلى مع البول عند الحاجة فلا يستيطيع الإنسان العيش بدونه وأي خلل في وظائفه تعرض حياة الإنسان للخطر.

يقع الكبد في الجزء الأيمن العلوي من تجويف البطن تحت الحجاب الحاجز خلف الأضلع كما في الصورة.


ولكن قد يصاب هذا العضو النفيس بالامراض دون ان يدري ومن أخطر هذه الأمراض التي قد تصيبه (مرض الكبد الوبائي ) فما هو وما أعراضه؟
التهاب الكبد الوبائي هو أحد أنواع الالتهابات التي قد تصيب الكبد والذي يؤدي بدوره إلى فشل تام في وظائف الكبد وبالتالي إلى الإغماء ثم الوفاة، ويسبب هذا النوع من الالتهاب فيروس معين أهمها .A, B, C.
الا ان التهاب الكبد الوبائي المتسبب من فيروس B هو أكثر هذه ألانواع إنتشاراً بين الناس حيث يقدر عدد المصابين بالفيروس مالا يقل عن 300 مليون مصاب حول العالم. وهذا هو شكل الفيروس يتغلل بداخل الخلية.
الا ان التهاب الكبد الوبائي المتسبب من فيروس B هو أكثر هذه ألانواع إنتشاراً بين الناس حيث يقدر عدد المصابين بالفيروس مالا يقل عن 300 مليون مصاب حول العالم. وهذا هو شكل الفيروس يتغلل بداخل الخلية.

الفيروس كائن مجهري مكون أساساً من حمض نووي محاط بغشاء بروتيني ، وهو يعيش متطفلا داخل خلية تضمن له التكاثر ، وتتسبب أغلب الفيروسات في أمراض متفاوتة الخطورة.
يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عن طريق استخدام إبر ملوثة ( نقل وحدات دم) أو حتى المعاشرة الزوجيه ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. اي انه لا ينتشر عن طريق الماء والأكل أو الاتصال العرضي كالذي يحدث في المدارس أو أماكن العمل، ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.


بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور، فيعاني المريض من أعراض أقرب ما تكون الى أعراض الزكام وإرتفاع في درجة حرارة الجسم والم عام في الجسم، وقد يصاب المريض بحالة غثيان وفقدان الشهية والم في الجانب العلوي من البطن ويصبح لون البراز اكثر شحوبا ويظهر عليه ما يسمى ( اليرقان ) اي الاصفرار في الجلد والعينين وهذا مؤشر قوي على وجود المرض.

وهذا شكل الكبد نفسه بعد ان تفشّى فيه المرض أي يكون الفيروس قد نهش في الكبد وحوّله إلى تليفات. الله يعافينا!

()
العلاج ~
طبعاً فالوقاية خير من قنطار علاج ~ فيجب التخلص من أية مادة ملوثة بالدم قد تكون مثل الحشوات ، الضمادات ، الإبر ، الزجاج المكسور ، خيط تنظيف الأسنان وذلك بوضعها في وعاء بلاستيكي ووضعها في النفايات، التطعيم ضد الالتهاب الفيروسي (ب) واتخاذبعض الاحتياطات الوقائية المناسبة.
وقد أثبتت الدراسات مؤخرا فعالية الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي نجح في السيطرة على المرض في حوالي 30% من الحالات وهناك أيضا بعض الأدوية الأخرى مثل دواء Lamuvidine. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية أكبر وأقل مضاعفات.
تابعوني..
()
()

















تعليق