
::
::

الجميع خلد للنوم... ما عداي أنا
"و المدينة برمتها هدأت و نامت"
و الأضواء الرنانة انطفأت~
إلا ضوء ظلي الحزين
و أصوات ساعتي تزعجني#
تك تك .. تك تك .. تك تك
و الوقت حاليا الثانية عشر ليلا
و نوافذ البيت ترتعد لعصف الرياح...
و شعوري الوحيد بالخوف زال
-لم أعد خائفة من قضاء الليل وحدي
و الظلمة تتراقص حولي بانتظام
و للآن لم يغمض لي جفن
و رموشي سوف تطير
لسرعتها الفائقة في التحرك
فمن الممكن أن تلمح (اسما)
غاب عن الوجوه لمدة طويلة
و الأحاسيس.. تهمس لي باكية
أصبحت كلمة الندم لا تنفع
يا لها من ليلة متعبة
أغرقتني بالتفكير الشائك
يصعب نزع أشواكه بسهولة
لست قادرة على التحمل.. و لن أسكت
و لكن إن تكلمت ستقع الكوارث
يا للحظ الخانق الذي أملكه
ما فائدة الأقلام بمواقف كموقفي!
بداخلي ما يريد الخروج للواقع
لكن محاولة التحرر باتت بالفشل))
كيف أنسى بأن هناك من يسد الطريق
في ليلة كليلتي أريد الصراخ....
من أجل تلاشي الذكريات الباسمة
و حلول مكانها بقايا محطمة
و البكاء لاختفاء ..الضحكة من شفتي
اليوم قلمي نفذ صبره للصفر)=
على الأغلب طاقة انتظاره
قاربت على النفاذ ..أو بالأحرى نفذت كلها
لا خيار أمامنا يا قلمي الفقير
لنستسلم للقدر و نمضي بحياتنا .
بقلمي
كتبتها الأسبوع الماضي على الساعة 12:00 تماما بالليل
..!؟









تعليق