السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم االله الرحمان الرحيم
نبدا موضوعنا الجديد وإن شاء الله يكون فاتحة خير ونصر
الدعاءاللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يـا مَن لا تَراهُ العُيـون, وَلا تُخَالِطهُ الظُنون, وَلا يَصِفُهُ الواصِفون, وَلا تُغَيِّرُهُ الحَوادِثُ وَلا الدُّهور, يعلَمُ مَثاقِلَ الجِبالِ, وَمَكايِيِلَ البِحَارِ, وَعَدَدَ قَطرِ الأَمطَارِ, وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشَجَارِ, وعَدَدَ ما يُظلِمُ عَليهِ اللَّيلُ, ويُشرِقُ عَليهِ النَّهارُ, ولا تُوارَى مِنهُ سَماءٌ سَماءَ, وَلا أرضٌ أرضاً, ولا جَبَلٌ إِلا يَعلَمُ مَا فِي قَعرِهِ وَسَهلِهِ, وَلا بَحرٌ إِلا يَعَلَمُ ما في قَعرِهِ وَساحِلِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أن تَجعَلَ خَيْرَ عَمَلي آخِرَهُ, وَخَيرَ أيامي يَوماً ألقاكَ فيه, إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير.
اللَّهُمَّ مَن عاداني فَعادِه, وَمَن كادَني فَكِدهُ, وَمَن بَغَى عَلَيَّ بِهَلَكَةٍ فَأهلِكهُ, وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ فَخُذهُ, وأطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ, وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه, وَأدخِلني في دِرعِك الحَصينَة, وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي, ي مَن كَفاني كُلَّ شَيءٍ اكفِني ما أَهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرَة, وَصَدِّق قَولي وَفِعلي بالتَحقيق, يا شَفيقُ يا رَفيقُ فَرِّج عَنِّي كُلَّ ضيق, وَلا تُحَمِلني ما لا أطيق.
أنتَ إلَهي الحَقُّ الحَقيق, يا مُشرِقَ البُرهانِ, يا قَوِّي الأركانِ, يا مَن رَحَمَتُهُ فِي كُلِّ مَكانٍ وَزَمان وَفِي هَذا المَكان, احرُسني بِعَينِك التي لا تَنام, واَكنُفْني في كَنَفِكَ الذي لا يُرام, إنَّهُ قَد تَيَقَّنَ قَلبِي أن لا إِلَهَ إلاَّ أنت, وإنِّي لا أهلَكُ و أنتَ مَعيَ يا رَجائي, فَارحَمني بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ, يا عَظيماً يُرجَى لِّكُلِّ عَظيم, يا عَليمُ يا حَليم, أنتَ بِحالَتي عَليم, وَعَلَى خَلاصي قَدير, وَهُوَ عَلَيكَ يَسير, فَامنُن عَلَيَّ بِقَضائِها يا أكرَمَ الأكْرَمينَ, يا أجْوَدَ الأجوَدينَ, وَيا أسرَعَ الحاسبِينَ, يا رَبَّ العالمَين, ارحَمني وَارحَم جَميعَ المُسلِمينَ, إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدير.
اللَّهُمَّ أستَجِب لَنا كَما استَجَبت لَهُم, بِرحمَتِكَ عَجِّل عَلَينا بِفَرَجٍ مِن عِندِكَ, بِجودِكَ وَكَرَمِكَ, وَارتِفاعِكَ في عُلُوِّ سَمائِكَ, يا أرحَمَ الراحمين.
إلَهي يا مَن لا يَشغَلُهُ شَيءٌ عَن شَيء, يا مَن أحاطَ عِلمُهُ بِما ذَرأ وَبَرأ, وَأنتَ عالِمٌ بِخَفِياتِ الأمورِ, وَمُحصِي وَساوِسَ الصُدُورِ, وأنتِ بِالمَنزِلِ الأعلى, وَعِلمُكَ مُحِيطٌ بِالمَنزِلِ الأَدنى, تَعالَيتَ عُلُواً كَبيراً, يا مُغيثُ أغِثني, وَفُكَّ أسري, وَاكشِف ضُرِّي, يا ارحَمَ الراحمين .
بِسمِ الله ذِي الشأن, عَظيمُ البُرهان, شَديدُ السُلطان, كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأن, ما شاءَ اللهُ كان, وَلا حَول وَلا قُوةَ إِلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظيم
اللهم امين
قصيدة للشهيد
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن
مخوف جناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون
ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي
ولكن أغذّ إليه الخطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب
ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل
ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدل في الصحصحان
تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السما
ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان
وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين
ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ
معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود
ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال
ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود
وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة
وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة
فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام
فيعلم قومي أنّي الفتى
نبدا موضوعنا الجديد وإن شاء الله يكون فاتحة خير ونصر
الدعاءاللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يـا مَن لا تَراهُ العُيـون, وَلا تُخَالِطهُ الظُنون, وَلا يَصِفُهُ الواصِفون, وَلا تُغَيِّرُهُ الحَوادِثُ وَلا الدُّهور, يعلَمُ مَثاقِلَ الجِبالِ, وَمَكايِيِلَ البِحَارِ, وَعَدَدَ قَطرِ الأَمطَارِ, وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشَجَارِ, وعَدَدَ ما يُظلِمُ عَليهِ اللَّيلُ, ويُشرِقُ عَليهِ النَّهارُ, ولا تُوارَى مِنهُ سَماءٌ سَماءَ, وَلا أرضٌ أرضاً, ولا جَبَلٌ إِلا يَعلَمُ مَا فِي قَعرِهِ وَسَهلِهِ, وَلا بَحرٌ إِلا يَعَلَمُ ما في قَعرِهِ وَساحِلِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أن تَجعَلَ خَيْرَ عَمَلي آخِرَهُ, وَخَيرَ أيامي يَوماً ألقاكَ فيه, إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير.
اللَّهُمَّ مَن عاداني فَعادِه, وَمَن كادَني فَكِدهُ, وَمَن بَغَى عَلَيَّ بِهَلَكَةٍ فَأهلِكهُ, وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ فَخُذهُ, وأطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ, وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه, وَأدخِلني في دِرعِك الحَصينَة, وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي, ي مَن كَفاني كُلَّ شَيءٍ اكفِني ما أَهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرَة, وَصَدِّق قَولي وَفِعلي بالتَحقيق, يا شَفيقُ يا رَفيقُ فَرِّج عَنِّي كُلَّ ضيق, وَلا تُحَمِلني ما لا أطيق.
أنتَ إلَهي الحَقُّ الحَقيق, يا مُشرِقَ البُرهانِ, يا قَوِّي الأركانِ, يا مَن رَحَمَتُهُ فِي كُلِّ مَكانٍ وَزَمان وَفِي هَذا المَكان, احرُسني بِعَينِك التي لا تَنام, واَكنُفْني في كَنَفِكَ الذي لا يُرام, إنَّهُ قَد تَيَقَّنَ قَلبِي أن لا إِلَهَ إلاَّ أنت, وإنِّي لا أهلَكُ و أنتَ مَعيَ يا رَجائي, فَارحَمني بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ, يا عَظيماً يُرجَى لِّكُلِّ عَظيم, يا عَليمُ يا حَليم, أنتَ بِحالَتي عَليم, وَعَلَى خَلاصي قَدير, وَهُوَ عَلَيكَ يَسير, فَامنُن عَلَيَّ بِقَضائِها يا أكرَمَ الأكْرَمينَ, يا أجْوَدَ الأجوَدينَ, وَيا أسرَعَ الحاسبِينَ, يا رَبَّ العالمَين, ارحَمني وَارحَم جَميعَ المُسلِمينَ, إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدير.
اللَّهُمَّ أستَجِب لَنا كَما استَجَبت لَهُم, بِرحمَتِكَ عَجِّل عَلَينا بِفَرَجٍ مِن عِندِكَ, بِجودِكَ وَكَرَمِكَ, وَارتِفاعِكَ في عُلُوِّ سَمائِكَ, يا أرحَمَ الراحمين.
إلَهي يا مَن لا يَشغَلُهُ شَيءٌ عَن شَيء, يا مَن أحاطَ عِلمُهُ بِما ذَرأ وَبَرأ, وَأنتَ عالِمٌ بِخَفِياتِ الأمورِ, وَمُحصِي وَساوِسَ الصُدُورِ, وأنتِ بِالمَنزِلِ الأعلى, وَعِلمُكَ مُحِيطٌ بِالمَنزِلِ الأَدنى, تَعالَيتَ عُلُواً كَبيراً, يا مُغيثُ أغِثني, وَفُكَّ أسري, وَاكشِف ضُرِّي, يا ارحَمَ الراحمين .
بِسمِ الله ذِي الشأن, عَظيمُ البُرهان, شَديدُ السُلطان, كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأن, ما شاءَ اللهُ كان, وَلا حَول وَلا قُوةَ إِلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظيم
اللهم امين
قصيدة للشهيد
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن
مخوف جناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون
ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي
ولكن أغذّ إليه الخطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب
ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل
ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدل في الصحصحان
تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السما
ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان
وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين
ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ
معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود
ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال
ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود
وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة
وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة
فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام
فيعلم قومي أنّي الفتى



تعليق