ليَالٍ مُضيئَة / حَديثُ القَمرْ .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ندية الغروب
    كبار الشخصيات
    • Jun 2009
    • 12344

    #1

    ليَالٍ مُضيئَة / حَديثُ القَمرْ .



    :



    ( لَيَالٍ مُضِيئَة )

    ( 4 )


    ( بيني وبَينهَا / رسالتي الأولَى لهَا )


    من مصنفْ حَديثُ القمرْ .
    بقلمْ : نَدية الغُروبْ .

    :

    عذراً لـ عدمِ الردّ على رسالتكِ
    فقد تذكرتُ انّا فصلاً من فُصولِ القمرْ
    هُوَ لَكِ ... فهَاكِ يَا أخيّة نَبْضي .
    التعديل الأخير تم بواسطة ندية الغروب; 19-05-2011, 10:42 AM. سبب آخر: .. ولكلّ روحٍ ما عهدت الجمالَ إلّا جمالَ العذابِ وَ الأحزانْ . ^_*

    -
    اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
    :
    (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)
  • ندية الغروب
    كبار الشخصيات
    • Jun 2009
    • 12344

    #2
    :




    لَيالٍ مُضيئَة بِ دفْءِ الأثرْ ...
    على صَفْحَةِ المَاءِ حكاهَا القمرْ :
    قُلتُ لهَا فقَالتْ ... فكَانَ حَديثُهمَا سَمَرْ .



    لأنّ الألمَ يُخبّؤنَا ... والفَقْدُ مُرّ ...
    يَأتي يَومٌ يَجرّ يَومْ ... تَدقّ السّاعة تُعلنُ الخَبرْ ... يَنزِفُ جُرحٌ فَ يبتلّ السّطرْ !



    حينَ كانَ الوَقتُ يُقطَفْ يأبَى أنْ يَعوُدْ ! / أوِ الشّمسُ تَغْرُبْ فَ ليلٌ يَسودْ !
    ( حرفٌ عَتيقْ ) , ( وذكرَى تَغيبْ ) ... !

    كَانَ الكَلِمْ - خَطّ الأثرْ - .




    :



    رُؤَى :
    صبَاحٌ هَادئ كَ ابتسامةِ طفلَة .


    رُوحْ :
    وصبَاحُكِ ... دَافئ لَهُ طَعمُ السّلوَى ,
    أتعلمينْ ..؟!


    رُؤَى :
    بمَ ...!


    رُوحْ :
    اممم ... أتوقُ لأنْ يَغفو اللّيلْ .



    رُؤَى :
    هَاْ ... تتُوقينْ ! .. ولمَ ..؟!


    رُوحْ :
    لأقرَأَ المَناماتْ ... أحتويهِ والحِكَاياتْ .


    رُؤَى :
    أنْتِ ... تَهْذينْ ...! اللّيلُ يَأبَى أنْ يَصحُو !


    رُوحْ :
    هَهْ ... وَأحلامُ اللّيلْ / الـ ( رُؤى ) ؟!.


    رُؤَى :
    كَوابيسْ تَأبَى إلّا أنْ تُعذِبني ! ... تَسكنُ فيني بِ عُمقْ / جُذورهَا تَمتَصّني بِ صَمْت .!


    رُوحْ :
    اوهْ .. ربّاهْ , يَا لعالمنَا باتَ مَغموسَ الألمْ .


    رُؤَى :
    مَا أقْسَاهُم حينَ لا يَملّونَ تَعذيبنَا / يستلذّونَ بِ تَشويهِ صُورَتنَا / يَنبشونَ فينَا الحُلْم .


    رُوحْ :
    يَحيونَ عَلى نَزْفِ الأملْ .


    رُؤَى :
    أكرهُ أنْ أحيَا عَلى مَللْ !


    رُوحْ :
    لااااا ... وإلّا مَا الذي أبقَاني أنْتظرُ اللّقاءْ .
    أرْسُمهُ وعداً مِنْ بعدِ جفَاءْ .


    رُؤَى :
    لا أعلمْ ... بتُّ أخْشَى هَذه الأشيَاءْ .!!!
    ابقَي هكذَا ... وَليُسعدكِ إذنْ ربُّ السّمَاءْ .


    رُوحْ :
    هَاْ .. رُؤَى ..!


    رُؤَى :
    مَا بالُ روحِ الـ مَنامْ ؟


    رُوحْ :
    أنْتِ ..! ... أعلى مَا يُرامْ ؟!


    رُؤَى :
    أقالَ اللّيلُ لَكِ أحدَ الأسْرارْ ؟!


    رُوحْ :
    لا تُراوغينْ ... أقرَؤكِ حينَ المَسَاءْ / مَا الخَطبْ ؟.


    رُؤَى :
    لَا شَيْء ... أكرهُ كَثرةَ الخَبْط .


    رُوحْ :
    الصّفعاتْ / خَيباتُ الأملْ ؟


    رُؤَى :
    لستُ أدري ... حتى أنّي مَا عُدتُ أشعُر بِ شَيْء ... انْتهَى الأمرْ !
    أشْعُرني ...! سَقَطتْ ... سَقطتُ يا رُوحْ ! / نَجمي أَفَلْ .


    رُوحْ :
    ولمَ ..؟! ... تَعلمينْ .


    رُؤَى :
    أنَا ..! لااا ..!!!


    رُوحْ :
    بلَى , لِ تَزيدي السَكبْ .


    رُؤَى :
    هَاْ ..!


    رُوحْ :
    فقطْ , اصْدُقي نَفسكْ .


    رُؤَى :
    أنَا ... أخْتَنِقْ , كَ جُوريّة في كفّ طفْلَة ... تَمُوتْ / أموتُ بِبُطْء ... بِبُطْء شَديدْ !
    كلّمَا وُلِدَتْ " سَعَادةٌ " اغْتَالوهَا ... ولا زالوا يبتسمونَ بَهَاءْ .
    يَحشرونَ عَذاباتهمْ الأماكنَ الضّيقَة
    خَوفَ أنْ تَبني " فرحَة " وِكرهَا !


    رُوحْ :
    مُؤلمْ صَحيحْ !


    رُؤَى :
    أكوامُ الألمْ كتّفتْ أيدي القَلْب , أشْعُرني بِ برُودْ !


    رُوحْ :
    رُبّمَا تتَفقدينهَا أكثرَ منَ المَطلوبْ .


    رُؤَى :
    زَادتْ حَدّ التَبلّدْ !


    رُوحْ : إذنْ ...


    رُؤَى : لا شَيْء ...!



    •
    •

    ( بَلّلَ المَطرْ وَجهَ القَمرْ ... ترجمَتهَا رُوحٌ دَمعُ الخَبرْ ... والـ رُؤَى حَالتُهَا مَخفي الأثرْ ! ) .


    •
    •

    وكَانَ بَينَهُمَا غَفوةُ نَومْ .
    هَمسَ اللّيلُ ! ... وَخَفَقَ الوَترْ ,
    عَلى وَجهِ بركةٍ , ترسمْ مُحيَا المَطرْ .

    •
    •


    المَلف الشّخصي لِ رُؤَى .
    العَمل الحَالي : يُعدّل التّوقيعْ .

    وخطّت بِ ألمْ ...
    لَمْ أعدْ أراني , أضَعْتُني في مُنتَصفِ الطّريقْ ,!
    مَنْ يَجدني لِ يَنفُضَني / يُلمْلِمُني / في البَحرِ يُلقيني ... فلَا عُنوانَ لي || رُؤى بِ لَا مَنامَاتْ .

    •
    •

    -
    اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
    :
    (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

    تعليق

    • ندية الغروب
      كبار الشخصيات
      • Jun 2009
      • 12344

      #3
      •



      رُوحْ :
      مساؤُكِ نَدى يَقطرْ مِنْ على جبينِ الزّهرْ
      مسَاؤكِ ذكرَى حلوة كمَا المطرْ ,
      فَ يخضرّ كُلّ قلبٍ على الأثرْ .
      مَساؤكِ يا رَفيقَة :
      ليلَة مُضيئَة ,
      بِ نُورِ القمرْ .


      رُؤَى :
      جميلة كَ عادتكْ , كَ جُوريّة في حديقة أميرة /
      صباحٌ يُحيّيكِ بِ جبهتهِ العَريضَة .


      رُوحْ :
      هَههْ - أتتَخيلينَهُ كمَا أنَا - ... وصباحُكِ نَقيّ كَ ليلَة رَقيقَة .


      رُؤَى :
      - حتماً يُشبِهُكْ - ... فَ كل شَيءٍ جميل أراهُ يلتَصِقُ بكْ .


      رُوحْ :
      كَ حكايَتِكْ / كَيانكْ ... سَقْفٌ مِنْ نّجمْ / يُناظرهُ البدْر .


      رُؤَى :
      أُخالِفكْ ... يَكمنُ الاختلاف في العُمْق ... في أحْشَائهِ جُثّة قلبْ .


      رُوحْ :
      رُبّمَا ! ... لكنّهَا لستِ أنْتِ بِلا رَيبْ .


      رُؤَى :
      بَلْ هيَ بقَايَا مِنْ خَربْ ...
      قَدْ كانَ ليلٌ هُنَا فيمَا مَضَى , فمَا عَادَتْ مِنْ رُؤَى .


      رُوحْ :
      كَيفَ أنتِ / عَنْكِ .!؟


      رُؤَى :
      ألفِظُ أنْفَاسيَ الأخيرَة .


      رُوحْ :
      وَيَومكْ ..؟!


      رُؤَى :
      يَبثّ أوجَاعَهْ , يَئِنّ !


      رُوحْ :
      لمَا يَبثّهَا ... وقَدْ دَفَنْتِهَا ؟.


      رُؤَى :
      لأنّه يَنبُشُ ذاتَهْ / يَلْتَئِمْ .


      رُوحْ :
      ومتَى ابتَدَأ ؟


      رُؤَى :
      في كلّ يَومْ .


      رُوحْ :
      رُبّمَا عَليكِ إعادة تَوظيبهْ / تَرتيبهْ .


      رُؤَى :
      يُهِمُّكْ ؟!


      رُوحْ :
      جِئتُ أُلمْلِمكْ .


      رُؤَى :
      آآآآهْ ... يَا رُؤَىً تَبعثَرتْ في أولِ حُلُمْ !
      ليسَ مُهمّاً , مَاذا عِندَكْ ؟


      رُوحْ :
      أتعلمينْ ..؟!


      رُؤَى :
      عَنْ ..؟؟؟


      رُوحْ :
      هَلْ تَتوقينْ مِثلي ..؟!


      رُؤَى :
      إلَى مَاذَا ..؟!


      رُوحْ :
      أحياناً أُفكّر بِ جِديّة ... أنْ أسْلخَ روحي العَتيقَة , أرتَديني منْ جَديدْ .


      رُؤَى :
      آآآآهْ ...
      كلّما هَممتُ أنْ أغسلَ روحي بِ نورِ الفَجْر ,
      أُطهّرَ القلبَ بِ لَونِ الصّبحْ ...
      منْ وَعثاءِ التّعبْ / الألمْ / النُّدَبْ
      يَأتيني الألمُ اختلاساً / اجْتياحاً / عَذاباً ..!
      يَسرِقُني حتى قبلَ أنْ أنْهَضْ / أُبصِرْ .


      رُوحْ :
      في البَعيدْ ...
      كُنّا نرَى كلَّ مَا هُوَ عَذبٌ لَذيذْ !
      رَفيفُ النّدَى عَلى مُحيَا الزّهرْ ,
      نَقرأُ الاخْضِرارَ مَعْ كلّ مَطرْ , نَرسمُ السّمَاءَ لَطيفَ القَمرْ ...
      نُنشِدْ / نَبْتَسِمْ / نُحلّقْ كَ طَيْر ... ثُمّ ..!


      رُؤَى :
      ثُمّ مَاذَا ..؟!


      رُوحْ :
      لَا أعلمْ ... كُلُّ شَيْءٍ تَغيّرْ .


      رُؤَى :
      لمَ ..؟!


      رُوحْ :
      أكْرَهُ أنْ أقولْ / أُحيّر !
      أخْشَى قلبكِ الهَذيانْ .


      رُؤَى :
      إيهْ ...
      كثيرةٌ هيَ مَشاهِدُ الخِذْلانْ ,
      زَخّاتُهَا الـ مٌجمّدة كَ أقرَاصْ اعتَدتُهَا .


      رُوحْ :
      لكنْ ..!


      رُؤَى :
      حتى أنّي لا أشْعُر بِ روحي وَعَتادِهَا .


      رُوحْ :
      الأمرُ مُختَلِفْ !


      رُؤَى :
      رُبّمَا ... لكنّني دَفنْتُني مِنْ أمدْ .


      رُوحْ :
      لِذَا .!


      رُؤَى :
      عليكِ أنْ تَنْطقيهَا .


      رُوحْ :
      وإنْ لَيْلٌ يَحتويكِ تمزّقَ / جُرِحْ .


      رُؤَى :
      عَليهِ إذنْ أنْ يُلَمْلِمَ أشلاءَهُ ... يَنتظرَ الصُّبحْ ,


      رُوحْ :
      قَدْ يَنْكسرْ / يَختَفي / يَنْدَثِرْ !


      رُؤَى :
      سَ يخلعْ رِداءه الفَجْر .


      رُوحْ :
      وَأكونُ السّببْ !


      رُؤَى :
      تُشبهينَ الرّبيعْ لَا يُؤذيني / أشْتَهيهِ بِ قُربْ .


      رُوحْ : وَاثِقَة ؟


      رُؤَى : صَادِقَة .


      رُوحْ : أَنْتِ .


      رُؤَى :
      ..! ... هَاْ !.


      رُوحْ : نَحْن .


      رُؤَى : .. ؟!

      •
      •


      واسْتُؤْنِفَ القَولْ / عَلى صَفْحةِ اللّقَاءْ بِ آخرِ سَطرْ .!


      •
      •


      لَحظةُ سَادَتْ بِ صَمتْ ... كَ خيطٍ خَفيٍّ رُبِطْ ,
      أيْقظَ القُلوبْ , فَ هفَا السّكُونْ ... ثمّ حَلّ الغيابُ فَ بقيَ الأثرْ !

      بِ إثْرِهَا ...

      تَمدّد الفَجْرُ عَلى سَاحِلِ الضّحَى
      الغَمامُ اتكأَ صَفاءَ السّمَا , فَ أطلّ القَمرُ ثمّ اختبئْ !
      إذْ بلّلَ الوَرْدَ شهيُّ النّدَى


      •
      •

      -
      اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
      :
      (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

      تعليق

      • ندية الغروب
        كبار الشخصيات
        • Jun 2009
        • 12344

        #4
        •


        رُؤَى :
        صباحكِ لَذيذْ كَ حَلوانَا , دَافئ كَ عَيناكِ
        فاتِنْ كَ جُورينَا , حَميمٌ كَ رُوحَيْنَا
        حِينَ تَنظرُ للوَرْدِ بِ عُمْقِ / بِ صِدْق / بِ طُهرْ ~


        رُوحْ :
        بكلّ مَا في الوَرْدِ مِنْ عَبَقٍ يُشبِهُكِ ... سلاماً أُهديهِ إليكِ .


        رُؤَى :
        وإنْ اضمحْلَلتْ ..! سأظلّ أذكرُ زَهراً , عِطْر ... نقيّة كَ قلبكِ .


        رُوحْ :
        أسْتَقيهِ منْكِ .


        رُؤَى :
        خبّريني عَنْكِ ؟


        رُوحْ :
        لَا جَديدْ ...
        إلّا أنّي أقرأُ في الـ رُؤَى ضياءً وَليدْ .


        رُؤَى :
        :") ... تَسكُنينَ الحَرْف / تُهدينيهِ رَبيعْ
        وأينَ رُوح الآنْ ؟


        رُوحْ :
        تَنتَظرُ اللّيلَ للـ رُؤَى , تَتُوقُ حَديثهَا في كلّ آنْ .


        رُؤَى :
        اممم ... " صَدْرُ " الغَيْم ... قَدْ يَكونُ يَا رُوحْ .


        رُوحْ :
        الغَيمْ ..؟!
        وَمَا بالهُ مِنْ غَيْم .


        رُؤَى :
        يُشبهكِ ... أشْعُرهُ صَفحَةً من رُوحكِ


        رُوحْ :
        دَعكِ منْ هَذَا ...
        مَا تُخبِئينَ وراءَ الحَرْف .


        رُؤَى :
        صَافحتهُ مُؤخراً ,


        رُوحْ :
        أ نْ تِ ...
        الـ غَ ي مْ ! /
        مُ صَ ا فَ حَ ةْ ..!


        رُؤَى :
        أهُوَ طَبقٌ مِنْ مُكسّراتِ الحُروفْ :d
        ربّما اخضرّت أفانينُ القَلبْ ,
        حِينَ أمْطرتني بِ شَتوةِ الحَقّ
        يُقالُ بأنّهُ لَذيذُ المَطافْ ,
        وإنْ كَانَ مُرُّ البدَايَة
        يَحتاجُ مُسكّن ( صَبْر ) .


        رُوحْ :
        صَدَقتِ , وَاقِعَة .


        رُؤَى :
        وأنْتِ / عَنْكِ ..؟!


        رُوحْ :
        مُدْهَشَة !!


        رُؤَى :
        الرّوحْ نَفضتُهَا ...
        جَففتهَا تحتَ سنَا الشّمْس
        ثمّ ارْتَدَيتني مُبتَسماً ... ألا زلتِ في حَيرَة ؟!


        رُوحْ :
        وَالوَجعْ / الألمْ / الجُروحْ / عَذاباتُكْ ... !


        رُؤَى :
        تَحتَ رعايةِ الهُدوءْ ... مُسكّنُ ( الصّبرِ ) ؛ يُهدِئها
        قلبكِ كَانَ مَلاكاً حينَ أدفئهَا ...
        احْتواني / أمدّ يَدَا .


        رُوحْ :
        ااوهْ ... ربّااهْ .!
        شَقيّة حينَ تَسكُنينَ أوردَتي
        ثُمّ تَلعبينَ كَ طِفلَة لَا تُبالي ,
        لطَالمَا قلتُ عَالمكِ مُكتَظّ الأسْرارْ .


        رُؤَى :
        بربّكِ ... تَعبتْ / اكْتَفيتْ
        كانَ عليّ أنْ أتنفسَ ساعاتِ الرّضَا الأولَى
        أَمدُدني بِ جُرعَة أملْ مُتخَمَة / دَسِمَة .


        رُوحْ :
        الزّجاجْ ... رُوحكِ هيَ
        لمْ أُخطِئ حينَ رسمْتُكِ سمَا ,
        أسْمَيتُكِ نبعاً سَلسَبيلَ الـ هَنَا
        أراكِ كَ وجْه المَاءْ /
        كلاكُمَا يَرِقُّ , يَتوهجُ بِ المَطرْ
        ضياءُ الفَجرِ يَعْكِسُهَا ... واللّؤلؤُ يَرْسمهَا مَسَا


        رُؤَى :
        بَلِ قولي .. الأرواحَ الطّاهرة
        حينَ تَرتَدي السّمَاءَ ثَوباً , تَمْتلكُ الغَيمَ عِقْداً .
        كَ عُصفورٍ عَلى فَننْ ,
        يُنشدُ يَا حبيبي
        لحناً وَقولْ .
        أمِ الشّمسُ أحلَى
        حينَ تَعلُو ,
        تَبْدُو بِ لَونْ .
        أرسمُ روحي
        على طَيّ السماءِ ,
        بِ حُبٍّ وفنّ .


        رُوحْ :
        عَذبة ... كَ المَاءِ رَقيقٌ حَديثكِ ,
        والأخيرَة ...!
        أكنْتِ أنتِ ؟


        رُؤَى :
        نَبْعُ الوِردِ , صَافي ... إنّهُ أنْتِ يَا سَمائي .
        وَالأخيرَة ... مُجرّد طفلة لمْ تَكبُر عَلى حرفٍ يُضاهيكِ بَعْد .


        رُوحْ :
        سَ تَكبُر , أقرَؤهَا كمَا أنْتِ .


        رُؤَى :
        رُبّمَا .


        رُوحْ :
        والآن ...


        رُؤَى :
        لَا شَيْء ...
        عَليّ أنْ أبني ذاتي
        أنْبُش الزّوايَا المُعتِمَةَ فيني ,
        أدْفِنُ اللّيْل . والنّورَ يُدفئني
        عَاهدتُ قلبي أنْ أبحثَ عَنْ ذاتي المُتلاشي !
        أبني كَياني مِنْ جَديدْ .
        أتوقُ لأقفَ على قدمايَ ثانيةً
        وأشياءً أُخَرْ .


        رُوحْ :
        سَعيدة /
        أبتسمُ بحقْ لأجلكِ
        رُوحكِ مَوطنهَا الغَمامُ يَا طُهْر ~
        لَا تَنظري الأرْض .
        هَكذَا أحلَى
        وَتُشبهينَ الـ ( رُؤَى ) .


        رُؤَى :
        إذنْ ...


        رُوحْ :
        سَ أنتظركِ في المَناماتْ
        لأقرأكِ في كلّ مّرّة ...
        وكلّ حينْ .


        رُؤَى :
        قَدْ تَملّينْ .


        رُوحْ :
        منكِ ..!؟ ...
        مُحَالٌ نَبْضي .


        رُؤَى :
        أتدرينْ ... أُحبكِ () ,
        وَآ ...


        رُوحْ :
        أُبادلكِ الـ عُمقَ ذاتهْ ,
        أَقْضِمُ حَلواهَا معكِ ()
        مَا هُناكَ / أصابكْ ؟!


        رُؤَى :
        لَا شَيْء ...
        عَليّ بِ بضعِ خُطواتٍ جَريئة .


        رُوحْ :
        جَريئَة ..؟!





        •
        •

        المَلف الشَخْصي لِ رُؤَى .
        العَمل الحَالي : يُعدّل التّوقيعْ .

        وَ خطّت بِ القلمْ :
        حكايَةٌ تَهفُو الأملْ ...
        وَجدتُني مُسْجَىً على قارعة الضّياعْ !
        الآنَ رُوحي أغْسِلُهَا منْ مَاء الفَجرْ , حَتى تَنسكبَ رقّة كَ رهيفِ الزّهرْ
        كَ طفلةٍ في يَومِ عيدْ ... أُطهّرُ القلبَ منْ بقايَا الألمْ
        أسقي الدّمَ في أوردتي حَياةً ... فَ يخضرّ على فننْ .

        للمَارّينَ بي - اقرَأني - لَ ربّمَا تقتَبِسُ العِبرْ .

        •
        •


        وكمَا الأرواحِ الطّاهرة ...
        انْسَحبتْ بِ هُدوءْ كمَا ظَهرتْ بِ لُطفْ , تَرتسمُ على مُحيا سماءِ القَدرْ .


        •
        •


        المَلف الشّخْصي لِ رُؤَى .
        آخر عَملْ : 07 / 05 / 1430 هـ .


        •


        تمّت بِ حمدِ الله وفضلهْ

        .

        -
        اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
        :
        (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

        تعليق

        • إيمآن
          زهرة لا تنسى
          • Feb 2008
          • 4229

          #5
          سعيدة بالمقعد الأول
          لي عودة لأنهل من نبع ابداعك رفيقتي
          **دخول متقطع...دعواتكم**

          تعليق

          • قطـرات
            رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
            • Dec 2010
            • 11481

            #6
            :
            وحجز مقعد من أجل أغلى نديّة
            ()()

            ولي عودةٌ بإذن ربّي
            :









            آمل الردّ من الأخوات فقط

            وعندما أغيب بلا عودة ..*
            اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

            تعليق

            • الدّرر
              كبار الشخصيات
              • Feb 2008
              • 20724

              #7
              .،

              ولعمقِ الحرفْ ومكانةِ الكاتبَة !
              مقعدٌ ثالث ينتظرِ عودتِي




              رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
              بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

              تعليق

              • وعود الخير
                رئيسة أركان الأطباق
                • Nov 2003
                • 51980

                #8
                اعتبريه تطفل
                لكن الليالي المضيئة بنور القمر
                تشدني رغما عني

                فاعذري لي تطفلي

                بالإنتظـــــــــار


                تعليق

                • ندية الغروب
                  كبار الشخصيات
                  • Jun 2009
                  • 12344

                  #9
                  :


                  الأديبَة / القَارِئَة .
                  حَياكِ الله يَا نَرْجِس دَائماً وَأبدَا


                  :


                  قَطراتُ الـ خَيْر .
                  أنتَظرُ الـ هُطولَ بِ تَرفْ , وَاللهمّ صَيباً نَافِعا


                  :


                  المُتوهِجَة الدُّررْ ~

                  ولِ مَقعدِ صِدقِ حرفكِ حَفاوةً بَلا مَللْ
                  أهْلاً قلباً / وَرُوحاً / وَحرفاً عَذوباً .
                  وَردَةْ ()



                  :


                  وُعودُ الخيرِ وَالـ بَشَائرْ .
                  لِ يَهنَأ تَطفلٌ كَ هَذَا ~
                  المَساحاتُ كُلّها أنْصَتتْ لَكِ
                  فَ شكراً لِلمرورِ العَبقِ الذي يُشبهكِ



                  .

                  -
                  اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                  :
                  (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                  تعليق

                  • ندية الغروب
                    كبار الشخصيات
                    • Jun 2009
                    • 12344

                    #10
                    .


                    - مُلاحَظَة

                    الحِوَارْ مِنْ قلمٍ وخَاطِرْ لا وَاقعي / حَقيقي وبثْ .


                    .

                    -
                    اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                    :
                    (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                    تعليق

                    • ام البنين1977
                      كبار الشخصيات "قاصة مبدعة "- شعلة العطاء
                      • Jun 2005
                      • 11044

                      #11
                      في الحقيقة
                      تلصصت
                      دخلت
                      ولم أرد
                      لأني أريد أن أقرأها مرة أخرى

                      فأنا حينما دخلت أحسست باللذة
                      وشعرت بأني أعيش في ليال أندلسية
                      أحسست بأن الحوار في قصر الحمراء

                      على كل حال لي عودة بل عودات
                      لكن صامته بعد إذنك
                      حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
                      حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
                      حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
                      حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
                      حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
                      حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
                      حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
                      لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...






                      [

                      ]

                      تعليق

                      • ندية الغروب
                        كبار الشخصيات
                        • Jun 2009
                        • 12344

                        #12
                        :

                        أم البَنينْ .

                        حَيّاكِ الله روحاً مُحَلِّقَة .
                        المَكانُ وَعتبَتُهُ هيَ لَكِ , تَسعدُ بكِ دَائماً وَأبدَا
                        وَحيثُ رَسيتِ سَ أكونُ مُبتسماً بِ عُمقِ امتناني لَكِ

                        مُروركِ يأبّى أنْ يُضَاهيهِ حرفُ شُكْرٍ أو ثَناءْ



                        :

                        -
                        اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                        :
                        (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                        تعليق

                        • إيمآن
                          زهرة لا تنسى
                          • Feb 2008
                          • 4229

                          #13
                          عذب الحديث حين ينهمر من حرفكِ له طعم آخر يا رفيقة
                          طاب لي المقام
                          ربما سأبقى هنا طويلا
                          أو قد أمر كثيرًا
                          لأجل الرؤى والروح

                          أحقد على اللغة العربية أحيانًا
                          أو ربما على قاموسي الخاص منها
                          فأنا لا أجد كلماتٍ توفيكِ الحق مبدعتنا

                          وردة جورية لروحكِ
                          **دخول متقطع...دعواتكم**

                          تعليق

                          • ندية الغروب
                            كبار الشخصيات
                            • Jun 2009
                            • 12344

                            #14
                            :


                            أهلاً بِ أديبتنا الرّاقيَة


                            لَكِ حرفٌ مُتفرّدٌ بكِ
                            ومُروركِ الذي يُشبهُ الحيَاةَ حينَ تُزهِرْ
                            لا يسعهُ حرفي حينهَا إلّا أنْ يَصْمُت

                            مُروركِ يَا رَفيقَة
                            أرضٌ جَميلَة كَ تلكَ التي تأتي في الحكاياتْ الحُلوة






                            .

                            -
                            اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                            :
                            (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                            تعليق

                            يعمل...