

الزائدة الدودية



عبارة عن عضو دودي الشكل على هيئة أنبوب صغير مغلق من ناحية واحدة، يمتد متفرعاً من الأمعاء الغليظة ويقع في التجويف البطني في الجزء الأيمن السفلي منه، يمكن ان تختلف الزائدة في الطول من 1 - 30 سم ، و تقيس معظم الزوائد من 6 - 9 سم .
اعراضها

لعلك تسأل عن التهاب الزائدة الدودية، وهي من أكثر الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً مستعجلا لإنقاذ المريض، ويؤدي التأخر في التشخيص والجراحة لمضاعفات قد تودي بحياة المريض.
ومن أهم الأعراض هو ألم البطن الذي يبدأ حول السرة، ومن ثم ينتقل إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن (وهذا ما يحصل في 50% من الحالات) ويترافق مع غثيان، وقد يؤدي إلى القيء، وهناك علامات أثناء الفحص الطبي تُعين الطبيب على التشخيص، مع الاستعانة بالفحوص المختبرية والشعاعية، ولا علاقة للطعام بهذا المرض .



فإن التهاب الزائدة المزمن يشخص عندما يكون المريض مصابا بألم البطن المزمن مع حمى، بالإضافة إلى أن الأشعة المقطعية للبطن تكون موجبة، أي بوجود خراج في مكان الزائدة، وبعض المرضى لديهم التهاب متكرر في الزائدة الدودية، وهم يتحسنون بسرعة عند وضعهم تحت المشاهدة.

والبعض يعتقد أن ما يحصل هو عبارة عن انسداد فتحة الزائدة الدودية الذي يزول قبل أن يؤدي إلى مضاعفات الزائدة المعروفة كانتشار الالتهاب إلى البطن والغرغرينا.

ويجب ملاحظة أن تشخيص الالتهاب المزمن للزائدة الدودية يكون في حوالي 1% من حالات التهاب الزائدة، ويكون التشخيص بعد إجراء الفحوص للتأكد من عدم وجود سبب آخر لآلام البطن المتكررة في موقع الزائدة، وفي هذه الحالة يفضل إجراء التداخل الجراحي.
والله الموفق.















تعليق