
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت أن انقل لكم تجربتي مع رضاعة إبنتي و المشاكل التي رافقت ذلك عسى ان تستفيدوا و تتجنبوا الأخطاء التي وقعت فيها
عمر بنتي سلمى الأن 3 شهور و 22 يوم و أنا حامل كنت مصممة على إرضاعها رضاعة طبيعية لما له من فائدة عظيمة معروفة للجميع, فالرضاعة الطبيعية تقوي مناعة الطفل و تحميه من الأمراض و تحمي الأم من سرطان الثدي و أهم شيء تزيد من رابطة الأم و الطفل.
عندما ولدت كان وزنها قليلا 2 كيلو و 400 غم و وضعوها بالحضانة لمدة 3 أيام كنت خلالها أذهب لإرضاعها 3 مرات يوميا. طبعا كانت تأخذ صناعي للرضعات الباقية على الرغم من عدم رضاي و لكن كان من الصعب البقاء بالمستشفى طوال الوقت مع ألام الغرز و تعب الولادة.
بعدما رجعت ابنتي للبيت أرضعتها رضاعة طبيعية كاملة حتى صار عمرها شهر و نصف, في تلك الفترة مرضت مرضا شديدا بشكل مفاجئ و أخدت أدوية كثيرة و منعت من إرضاع سلمى لمدة 3 أيام مرت علي كالسنين, اضطررت عندها أن أرضعها صناعي و كان قلبي يعتصر الما و حزنا و كنت أحس بذنب شديد. كنت أسحب الحليب من صدري بالشفاط و أرميه و قد سبب لي ذلك حزنا كبيرا.
بعد3 أيام رجعت أرضع ابنتي و لكن وجدت ان الحليب خف و مرات كان يجف تماما و قد كانت ابنتي تصرخ من الجوع و بسبب شعوري بحزنها كنت أعطيها صناعي و لكن كمية قليلة لإسكات جوعها و أحلول ان أرضعها كثيرا.
بعدها الحمدلله تحسنت كمية الحليب و بقيت أرضعها طبيعي. بعدها بشهر و نص سافرت أنا و ابنتي عند زوجي للمغرب و عند رجوعي لاحظت ان الحليب قل مرة أخرى ربما من تعب السفر و التوتر النفسي من السفر برفقة طفلة صغيرة. لا زلت أذكر تلك الليلة عندما بقيت سلمى تبكي من الجوع و صدري قد جف تماما, و عندما أحاول ان أرضع ابنتي صناعي ترفضه و تبقى تحرك فمها بحثا عن صدري, يومها بكيت معها بحرقه و قررت أن أفعل شيئا ما و أن أحمي رزق بنتي و هو حليبي.
يومها بحثت عالنت و قرأت مقالات كثيرة عن الرضاعة الطبيعية و مدرات احليب و قرأت مواضيع الدكتورة شروق و أرسلت لها طلبا للمساعدة و عملت لنفسي برنامجا غذائيا و الحمدلله بعد فترة تحسن الوضع و ألى الأن أرضع سلمى طبيعي و بشكل كامل. و هذه نتيجة تجربتي:
_التركيز على الطعام الصحي و المغذي, حيث أكتشفت أن السبب الأساسي لقلة الحليب عندي هو قلة الأكل. أصبحت أركز على الخضار و الفواكه و السلطات و الشوربات
_شرب السوائل و بكثرة, أكثرت من شرب الماء و الحليب حيث كنت أشرب لتر يوميا من الحليب المنزوع الدسم
_الإبتعاد قدر الإمكان عن التوتر النفسي و الغضب
_التركيز على مدرات الحليب الطبيعية فقد كنت أخد ملعقة صغيرة حلبة 3 مرات يوميا و أكل التمر بكثرة و أشرب منقوع اليانسون و الشومر 3 أكواب يوميا, و كنت أكل حلاوة الطحينة. بالإضافة إلى شوربة الشعير و كنت أصنعها كالتالي: أضع كمية من الشعير بحجم قبضة اليد مع ماء و ملح و قليل من زيت الزيتون عالنار و أتركه ليغلي مدة 45 دقيقة .كنت أشرب منه مرتان يوميا في الصباح و المساء حيث أن الشعير و زيت الزيتون من المدرات المعروفة و هو صحي جداو مفيد و بصراحة استفدت جدا منه و ألى الأن لا استغني عن شربه.
_الإيمان إيمانا تاما بأنه لا توجد امرأة غير قادرة على إنتاج الحليب, لا توجد امرأة حليبها كثير و أخرى حليبها قليل. لقد من الله علينا بنعمة الرضاعة, فلا تحرمي طفلك من رزقه و حاولي بشتى الطرق أن ترضعيع طبيعيا و ابعديه عن الصناعي فلا يوجد بديل عن حليب الأم.
أتمنى على كل أم أن تفكر ألف مرة قبل أن تعطي الصناعي لطفلها, راجية من الله أن تكونوا استفدتوا من تجربتي
[/CENTER][/LEFT]



تعليق