مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
`·.¸¸.·¯`··._.· فتيات في بحر الظلمات `·.¸¸.·¯`··._.·
إذا كان لديك بعض الفراغ فلا بد من استغلاله بشكل جيد
فأنصحك يا فتاتي أن تشغلي نفسك بشيءٍ نافعٍ يعود عليك بالفائدة
مثلا حفظ القران
عمل أشغال يدوية
المشاركة في أعمال الخير
الإسلام يرفض أي علاقة في الخفاء ، وأي علاقة لا تنتهي بالزواج
وأنت أيها الشابهل ترضى لأختك ما يحدث بينك وبين تلك الفتاة، وقد أحسن من قال:
كل علاقة عاطفية خارج الدين الإسلامي فهي محرمة ، ولا تجوز مهما كانت نهايتها
موقف حدث مع إحدى الفتيات
كنت أراسل شابًا بواسطة الماسنجر فتعلقت به،
ولكي أترك مراسلته عاهدت الله أن لا أراسله مجددا ولاأراسل غيره
من الشباب، إلا إن كنت أحتاج مساعدة في اللغة أو الكمبيوتر،
ولم يعد يراسلني لأنه طلب مني أن أرسل له صورتي فرفضت
وكلما تذكرته أحتقر نفسي وأتمنى أن يعود الزمن للوراء
فلا أراسل أي شاب
وسُئل كذلك الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد؟ وما حكمها إذا
كانت مفيدة مثل مراسلة أديبة أو شاعرة؟ أجاب الشيخ حفظه الله:
في الختام
إتقِ الله الذي يعلم السر وأخفى
وابتعدي عن العبث فإن التمادي يوصل إلى الآهات والحسرات
نسأل الله أن يقدرلكن الخير حيث كان ثم يرضيكم
الڷهم آني ۈڪڷت آمري آڷيڪ فآرزقني آڷخير من حيث ڷآ آحتسب
نعيش في هذه الدنيا أفراداً وجماعات ولأن الله جبل الإنسان على معاشرة ومخالطة الآخرين كان لا بد من وجود الأصدقاء والرفقاء لتسود بينهم المحبة والألفة ولا يألف الإنسان رفيقه إلا إذا اجتمعت أرواحهما وتآلفت قلوبهما وهذا لا يكون إلا بالتحلي بكرم الأخلاق وفضائل الطباع فحُسن الخُلق يُولد المحبة الأبدية فرفقة الخير النقية هي التي تسود لأنها لا تدعو إلا للخير وبها راحة القلوب
اخيتي ... نصادف في حياتنا نماذج متعددة من البشر فمنهم الصالح ومنهم الطالح فإذا خالطتِ فخالطي حسنة الخُلق وابتعدي عن سيئة الخُلق لأن صحبتها مضرة ولا تدعو إلا إلى الشر والعناء
فكم من رفيقة سوء أوقعت رفيقتها في هاوية الانحلال وساقتها إلى براثن الذئاب لتتهاون في أعز ما تملك فتتركها تتجرع السموم في صمت سحيق انها تخطو نحوك خطواتها الأولى وقد لبست ثياب الطيبة الزائفة وتتستر تحت قناع المحبة الكاذبة لتنصب لكِ فخاخها وتصوب نحوكِ سهامها فتُزين لكِ التبذل حرية والانحلال حضارة وتتلاعب بأفكارك وتضلك بالشبهات وتصور لكِ الحياة متاع ولهو وسهرات... فتتقاذفك الأمواج لتبتعدي عن الطريق المستقيم فتتعودي التهاون في واجبات دينك وتجاريها في المنكرات لتغرقي في دركات مظلمة تبدأ بالتقصير في الطاعات وعدم مجاهدة النفس في ترك المحرمات وتتعلمي ترك الصلوات وخلع لباس التقوى والحياء وتنتهي بالحسرة والندم ومعاتبة النفس
وهذه قصة من قصص متعددة عن ضحايا رفيقات السوء ...
تقول : أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما ،لم أكمل دراستي علما بأنني من المتفوقات ،
ولكن عند مرحلة المراهقة ودخول الثانوية تغير كل شيء فقد تعرفت على صديقات مستهترات ،
فأصبحت منهن ، لا أهتم بدراسة ولا بزيارة أهلي ولا حتى بالنزهات بسبب التلفون فقد تعلمت منهن أشياء ضارة فقد أصبحت من المدخنات وشربت الخمر وتعلمت الخروج في آخر الليل والذهاب إلى الشقق والسهر هناك حتى الصباح لدرجة أني فقدت أعز ما تملك أي فتاة
أخيتي : اياكِ وهذه الرفقة الخادعة فلا تفتحي لها الأبواب ولا تسمحي لها باقتحام أسوارك كوني منيعة بأخلاقك قوية بإيمانك و اختاري لنفسك الرفقة الطاهرة من صواحب القلوب المؤمنة ممن يلتزمن بشرع الله بإخلاص وصدق ولا تنسي قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( إن المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) فالرفقة النقية ستكون لكِ عوناً على ذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فتهزمي رفيقات السوء ولا تنقادي لمغريات الدنيا وتتحرري من الرياء فتكوني مستقيمة على شرع الله وتلقين القبول عند الله فيحبك ويوضع لكِ القبول في الأرض بين جميع خلقه
البشرية عالم كبير واسع ,, يشمل
مختلف الأجناس و يحتضن آلاف
العقول ,, منها المفكرة و المدركة
لأهمية واقعها و الحياة التي تعيش فيها
ومنها بلا فائدة تعود بها أنفسهم عليهم او على
غيرهم ولـ هذا اختلف مسار التفكير عند الجميع
فنجد هناك من يهمّ بإشغال وقته بالضياع
والبحث عن أمور سيئة تضره ولا تُجدي نفعا
ربما تحديا لذاته و إظهار لأفراد مجتمعه
أنه استحق وسام التطور بجدارة..
فالكثير من يقع فريسة مفاسد تلوّثه
صحيا .. فكريا .. اجتماعيا ..
تتراكم عليه الملوثات بكل سهولة
و يأكل منها تدريجيا إلى أن يصل
إلى مرحلة الخضوع لها و تصبح جزءا من شخصيته ..
//
في وقتنا الحالي تسللت لـ مجتمعاتنا بعض
الأفكار و العادات التي هدمت من أخلاق
البنت المسلمة و شوّهت معالمها أصبحت تذبل
أمام أعيننا ومع هذا لا تستطيع أن تتوقف
و تتراجع .. !!
قال تعالى :
أحببت أن أتناول قضية مهمة طرقت أبوابنا
و دخلت دون استئذان و هي :
::
قلوب ضعيفة وقعت بأيادي خبيثة ,, قدّمت لهن
العديد من المحفزات التي تجعل منهن صورة
متطورة حديثة .. لـ تستطيع أن تواجه العالم
بكل قوة على أنها تُتابع مُجريات العصر
" بمحسانه و مفاسده "
هذا هو تفكير من تريد أن تجد مبررات لأعمال
لا تقنع القلب ولا العقل ..
في وطننا العربي أصبحن المدخنات تتزايد أعدادهن
بصورة ملحوظة مُخيفة, اخترن طريق الضياع
أصبحن صورة بعيدة كل البعد عن المرأة المسلمة
التي يعتز الإسلام بها , منظر مشمئز يتبعه أمراض
صحية فيم بعد ولكن هل من معتبرة ؟؟ هل من عقول
باحثة عن صلاح نفسها ؟ وقعن و ضاع كل ما يملكن
من أخلاق و قيم و محاسن .. تبخرت أحلامهن و نامت
أعينهن عن الصواب !!
أيضا لن نقف إلى هنا فـ حسب :
المخدرات التي باتت في حقائبهن و داخل أجسامهن
تجري كـ الدم , سم نفث عليهن ولا يعلمن كم من خسائر
تتبدل و تتغير و هن بلا حراك .. !
لا تدرك هذهـ الفتاة الطامة و الكارثة التي اقتبستها من غيرها
قد تكون لأسباب اجتماعية و أسرية و تأثرها بمن حولها
من مؤثرات مشوشة للفكر و الخلق لـ ذوي الأنفس الضعيفة..
إدمان تدمن على تعاطيه تصبح بحاجة له باستمرار
مستعدة أن تبيع كل ما تملك لأجل أن تحصل على ذرة منه..
إلى تصبح إنسانة بائسة يائسة لا معنى لها ولا قيمة
مجرد متعاطية قد تكون في بعض الظروف قد باعت
أغلى ما تملك لأجل الحصول على هذا السم المُميت ,
سهولة إيقاعها و النيل منها , و ليونة عقلها الخفيف
جعلها تصل لـ هذهـ المرحلة الفتاكة التي فتكت بها
وأمطرت عائلتها بهدايا الألم و الحسرة ..
عجبي أختاهـ ..
كيف لكِ أن تسمحي لـ عينك أن ترى الفساد و الهلاك
وترمي نفسك في بحرها ,, هل تعلمين بأفعالك تلك
تدمري خلايا جسدك ,, تقتلي عقلك ,, تصبحين
لا شئ في الحياة ,, لا معنى لك ولا لـ وجودك ِ
أفيقي يا أخية ,, و اتبعِ من يملكن عقولا واعية مدركة
بحالها و لا تتحدى المسموح , كوني صرحا كبيرا شاملا ,,
مدركا لمُعرف التطور و قادرا على اجتياز الصعاب ,,
لا تبتعدي عن دينك تمسكِ به ,, فـ فيه كل راحة و طمأنينة ..
اجعلِ مخافة الله بين عينيك دائما ,, إياكِ أن تحطمي
ذاتك بيدك فأنتِ الخاسرة ..
تعليق