


إن الله عز وجل استخدم التربية بالقصة ... وقام قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربية أصحابه بالقصة ...
وقد لاقت التربية بالقصة عن بافي أساليب التربية نجاحا ً منقطع النظير ...
وتستطيع أن تربي ابنك بالقصة إما عن طريق القصة الحينية ... وهي القصة في الوقت الذي يحصل فيه الخطأ ...
هذه القصص نستخدمها في حال حصل خطأ من قبل الطفل ...
يعني مثلا : ابني لا يغسل أسنانه قبل النوم ...
قولي له : هل تريد أن تكون كخالد النظيف أم كسامر الوسخ
طبعا الطفل سيتحمس لمعرفتهما ليقرر أيا منهما هو سيكون
فتحكي له القصة بما تناسب مع سنه أو تدعيه يقرأها
ثم أسأليه : من تريد أن تكون ... الولد النظيف أم الولد الوسخ ؟؟؟
إذا قال لك إن شاء الله : الولد النظيف
اسأليه أيضا ً : يا ترى ليه يا حبيبي ؟؟؟ لترسخي فيه الفكرة ..
كما هناك قصص السهرات وهي حين تجتمع الأسرة في سهرة واحدة فيحكي الجد أو الجدة او الأب أو الام قصة تعلم الأطفال محاسن الأخلاق ...
وهناك القصة للمطالعة وهي القصة التي تعطى للولد فيقرأها ثم يحكيها لوالديه ويستنتج منها فوائد وعبر ...
ويمكن أن تستخدم قصصنا هذه لكل الأنواع بإذن الله ...
والأسلوب الثاني من أساليب التربية والذي هو جدا مهم ... أسلوب التربية بالقدوة ...
يعني كيف سيقتدي الطفل بالسنة النبوية وهو يرى والديه بعيدان عنها كل البعد ...
وشيء آخر وهو حب الرسول الذي يجب أن نغرسه منذ نعومة أظفار أبنائنا ...
والآن قبل الانتقال إلى القصة الثانية اسمحوا لي أن أشكر مشرفات ركن الطفولة ومبدعات صيف 1430 ...
وأخص بالشكر أختي الغالية أم سهيل ... على تصاميمها الأكثر من رائعة ...
وهذه هي قصتنا الأولى
والآن أخواتي العزيزات إلى قصتنا الثانية ( أمل الجائعة ) ...











تعليق