ذكرياتي مع القضية الفلسطينية /مذكرات طالبة .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • zineb gharbia
    كبار الشخصيات
    • Dec 2007
    • 13440

    #1

    ذكرياتي مع القضية الفلسطينية /مذكرات طالبة .



    بيني وبين الحياة الطلابيةمسافة زمنية طويلة
    ،ومع ذلك ما تزال الذاكرة تعج بالصور

    عشنا مرحلة كان النضال فيها
    _بشتى شعبه_موازيا ومنافسا قويا للدراسة..
    ولأن العملية كانت منافسة ،
    فقد كنا نجتهد فيهما معا.
    كنا ندرس كما لم يكن يفعل الطلبة الآخرون
    _من الصنف العادي_
    لأنهم كانوا يكتفون بالانتقال من مستوى
    إلى الأعلى،دون القدرة على تحقيق النوعية.
    كنا نهتم بقضايا الوطن والأمة
    كما لم يكونوا يفعلون ،
    لأنهم أتوا للدراسة فقط ،وباعتدال شديد.
    وكانوا لا يفهمون كيف يكون متفوقا
    من كان وقته مليئا بالنشاطات الخارج جامعية .
    كانت المدينة الجامعية تضم فروعا وملاحق لكل الكليات ،وما كان يمر شهر أو دونه بلا تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

    كانت القضية الفلسطينية المتنفس
    الذي يعبر الطالب من خلاله عما ينقصه في وطنه : الحرية والكرامة.

    وبتخطيط عجيب ،ما كانت كلية أو معهد تنهي فعالياتها حتى تنطلق أخرى ؛وبهذا كانت السنة الجامعية كلها أسبوعا فلسطينيا..
    وبما أن كليتنا كانت تحت المراقبة
    _كان مسموحا فقط ببيع المنتوجات الفلسطينية
    أمام بوابة الكلية_
    فقد كنا نشارك مع مؤسسات أخرى .


    وكانت بؤرة النشاطات في كلية الحقوق
    والمعاهد التقنية ،ومدرسة المهندسين التي أوجه إليها تحية على بعد أزيد من عشرين سنة،لأنها كانت خلية لا تكف عن الحركة :أسابيع ثقافية ،مهرجانات خطابية ،سينما ،مسرح ،رسم ...
    وما شئنا من الفنون التعبيرية التي تحمل رسائل النضال والتضامن .

    كانت القضية حاضرة حتى وموضوع المحاضرة
    (قضايا التعليم في ...._أي بلد شئنا_).
    وكان الارتباط قويا لدرجة أن الاتحاد الوطني للطلبة كان يضع القضية الفلسطينية
    ضمن بنوذ رأس القائمة باعتبارها
    قضية وطنية.

    وحدت القضية بين العلمي والأدبي والمهندس وسائر التخصصات ،حتى صرنا أسرة واحدة
    _رغم تباعد المؤسسات _
    حيث كنا نلتقي في كل نشاط في إطار تبادل ثقافي واجتماعي راق جدا..
    وكان معنا طلبة فلسطينيون من كل التوجهات
    التي كانت معروفة آنذاك،
    لكنها ما كانت تعنينا،وما كانوا يروجونها
    في نشاطاتهم العامة معنا
    لأنه كان عندهم اتحادهم لتداول القضايا الفلسطينية _الفلسطينية .


    وفي إطارهذه الفعاليات كان مسؤولون عن المركز الثقافي الفلسطيني بالعاصمة يحضرون معنا.
    وكان مدير المركز شاعرا_ الأستاذ واصف منصور_..
    يشاركنا شغبنا الشعري
    ويقرأعلينا آخر ما كتب ويشرح لطلبة العلوم
    ما لم يستوعبوه من استعارات وصور شعرية ..
    كانت جلسات عائلية ،وكان هو وسط الحلقةكالوالد...
    شعور لا يحسه إلا من عاش هذه الفعاليات وهذه الظروف .

    كان الطلبة الفلسطينيون موزعين على أغلب الكليات وعلى شعب مختلفة ،
    وكان معنا منهم ثلاثة :
    الأول منخرط كليا في جميع الفعاليات
    التي تنظم لصالح القضية
    _جامعيا أو جمعويا_
    أما الثاني _أخ واصف منصور_ فقد كان
    يقوم بالإعلام،يخبر بالجديد ،وينظم الزيارات
    إلى المركز الثقافي،ويوزع المنتوجات الفلسطينية
    هو وآخرون _من خارج كليتنا_ ،

    .ورغم الفقر وهزالة المنحة إلا أن الطلبة كانوا يتسابقون إلى شراء أي شيء :
    _كوفية _مظلة مجلات،مذكرات ،أو حامل مفاتيح .
    كان المهم هو المساهمة بأي قدر.
    أما الثالث فكان يبدو طالبا عاديا ،يدرس بجدية ،ولم يكن يظهر في أي نشاط عام..
    كان ساخطا على كل شيء ،وإن كان يبدو عليه أنه ميسور .
    أذكر له موقفا مع أستاذ الحضارة الإسلامية
    الذي كان شديد الإعجاب بكتاب
    ضخملمستشرقةألمانية
    عنوانه : _شمس العرب تشرق على الغرب _
    وفي آخر حصة أحضر منه بطاقات تصف مجالات
    سبق العرب في الصناعات والعلوم
    وكان هذا ما ركز عليه في الامتحان _الشفوي_

    دخل غسان فسأله انطلاقا من هذه البطاقات
    فكان جوابه :أنهم كانوا يصنعون الزجاج
    والصابون والورق..
    فقال له الأستاذ مع نظرة تعجيزية :ثم ماذا؟
    فما كان منه إلا أن وقف وأجاب بغضب :
    _كانوا بيطلعوا فنتوم؛

    ولسوء حظي دخلت الاختبار بعده .

    كنا في السنة الجامعية الثانية،وكان مقررا القيام بمسيرةاحتجاجية إلى سفارة إحدى البلدان العربية ،وعلى الساعة العاشرة صباحا عاد أحد الإخوة
    وقال لنا :لا تذهبن إلى الكلية فالوضع سيء..
    انتظرنا قليلا لكنّنا لم نطق صبرا فذهبنا.
    كانت المظاهرة قد انفضت لكن ..ماذا وجدنا ؟
    حقلا من الأحذية والكراسات في الكلية والمسالك المؤدية إليها..
    وسمعنا الحكاية من طالبة لم تكن تعرف
    خارج العاصمة حتى مدن بلادها ،
    فبالأحرى فلسطين..
    وجدناها تبحث عن حذائها وكراساتها التي تبعثرت ..

    شبعت ضربا لأنها لم تكن تعرف ما ينتظرها
    ولا مستعدة للمشاركة ..
    وجدت المسيرة منطلقة وطلب أحد الطلبة من المتفرجين المشاركة،فانضمت..

    وحين حوصروا عند إحدى بوابات المدينة
    تشتت الطلبة ؛منهم من هرب وسلم بجلده ،
    ومن لم يجدوا مهربا صعدواأدراجا تقود إلى متحف _كان مغلقا_؛فاصطفت القوات على الجانبين،
    وفي الأسفل ، وحين وصل الهاربون إلى الأعلى
    ووجدوا الباب مغلقا عادوا أدراجهم
    فنالوا عشرات الضربات ..
    وهنا نالت صاحبتنا كدماتها وضيعت كتبها وحذاءها ذا الكعب العالي ..

    ناقشناها فوجدناها مظلومة ،لكنها مسؤولة عما حصل لها لأنها انجرت إلى عمل لا تعرف عنه شيئا ..
    ومن يومها تغيرت اهتماماتها وصارت تسأل وتحاول معرفة ما يجري خارج العاصمة .

    ولم تكن نموذجا معزولا بل كان مثلها كثيرون
    لا يبالون حتى بتحسين ظروفهم الشخصية
    فبالأحرى التفكير في العطاء


    .ومن أكثر المواقف التي عشناها
    _آنذاك تأثيرا_ ذاك اليوم التضامني الذي نظم
    في مسرح العاصمة في إطار نشاط نظمته جمعيتان
    لدعم كفاح الشعب الفلسطيني .

    فتح باب التبرع وكنا قد حصلنا على المنح ؛فتبرع كل بما استطاع
    ،وكان الموقف مؤثرا _خصوصا وبعض الطلبة كانوا يساعدون أسرهم منها على هزالةالمنحة _
    وكان أكثر المواقف تأثيرا تبرع زوجين بخاتمي زواجهما ...

    ومن المواقف التي انطبعت في نفسي ،زيارتنا لمتحف كان به معرض للتراث الإنساني خصص
    لعرض الملابس في البلدان العربية
    كان المعرض رائعا بتنوعه ،لكن الغريب كان عرض طمي ملابس نسائي ورجالي
    كتب عليهما أنهما من إبداع اليهود..
    استغربت وصدمت ،لأني قبلها بأيام
    كنت اقتنيت مجلة فلسطين الثورة ومجلة الحرية ،
    ووجدت فيهما نماذج للتراث الفلسطيني
    وضمنه نماذج لملابس مطرزة ؛
    وحين عدت إلى مدينتي اشتريت قماشا وخيوطا ،
    وأخذت مكبرايدويا ونقلت الرسمات ،وصنعت منها فستانا احتفظت به سنوات حتى أصبح شفافا .
    كان به معرض

    انتهت الدراسة وما انتهى تأثير هذا الانخراط فقد صاحبتنا القضية في عملنا حيث لم نكن أنا وصديقاتي نفوت فرصة دون التعريف بالقضية وتدريس نصوص شعرائها وكتابها .
    *وأذكر موسما دراسيا أحضرت فيه كتاب هشام شرابي "مقدمات لدراسة المجتمع العربي" ودرست مع التلاميذ أحد نصوصه حول التربية فطلب مني التلاميذ دراسته كاملا ؛أخذه أحد التلاميذ المتميزين ولخصه وقدمه عرضا ..
    فبكى الكثير من التلاميذ لأنهم وجدوا فيه صورة لأنفسهم .
    *ومرة درست مع التلاميذ قصيدة لسميح القاسم بعنوان " رسالة إلى الحاكم العام"

    تصادف هذا الدرس مع وقوع حركة اجتماعية/احتجاجية داخلية، وجه فيها الاتهام
    إلى هيئة التعليم باعتبارها
    محركاللاضطرابات ؛وحين عاد التلاميذ
    بعد العطلة سألوني :
    _أستاذه من فضلك هل يمكن أن نقوم بمراجعة القصيدة ..



    حرك فيّ هذه الذكريات رؤية صديقة لي من أيام الدراسة _خلال قصف غزة_ في تصريح للتلفزيون
    تعبر فيه عن واجبات المجتمع والتربية
    والإعلام تجاه القضية الفلسطينية

    فتذكرت ووددت تقديم هذه التحية لإخوتي
    الطلبة الفلسطينيين غسان _محمد وغسان .
    أينما كانوا لأنهم كانوا فعلا إخوة لنا
    وهكذا كانوا ينادونني :أختي...




    {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






  • يادنيا إعذريني
    عضو نشيط
    • Feb 2009
    • 143

    #2
    حلووووووووووة والله

    أمتعتني بقراااااااءه والله

    جزاااااااكي الله خيرااااااااا

    تعليق

    • ** ورد طيبة **
      النجم الفضي
      • Apr 2007
      • 1905

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ،،

      مشرفتنا واستاذتنا المتألقه دائما **زينب**

      طرح رائع وراقي وممتع جدا ..

      قرأته لأكثر من مرة ..ولم أمل من قرائته ..

      جسدت لنا معاناة الطلاب وخاصة الطالب الفلسطيني

      وايضا اصرارهم وتحديهم للصعاب من اجل تحقيق مايطمحون له .

      اعجبتني الكثر من المواقف التي مررتم بها ..

      موضوع متميز وبنكهه مميزة ..بارك الله فيك غاليتي ..

      تعليق

      • &أم محمد&
        مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
        • Jul 2007
        • 17518

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لا يقاس عمر الإنسان بالأيام والسنين
        إنما بالمواقف وما يجري فيها من أحداث
        وأجمل المواقف تلك التى نضع فيها بصمة مميزة
        تبقى على مر الأيام والسنين
        وأنت وضعت أروع بصمة في أروع المواقف
        وجود القضية الفلسطينية في قلبك ووجدانك دليل واضح على أن
        القضية تعبش في وجدان كل عربي شريف يستمد شرفه من شرف الأمة العربية المسلمة
        حياك الله غاليتى زينب على موقفك النبيل
        مع كل تحية وتقدير لشخصك الكريم
        ::
        يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
        فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

        ::

        تعليق

        • GalB o5taha
          كبار الشخصيات "نبض وعطاء""ريحانة الحوار"
          • Sep 2005
          • 2849

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          ما شاء الله تبارك الرحمــن ..

          لاتعليق !

          بارك الله فيكِ ،،
          وفي تلك الجهود ،، وفي تلك الأرواح الجميلة ..
          { ولم أكن بدعآئك،ربِ شقيًا} ..

          تعليق

          • zineb gharbia
            كبار الشخصيات
            • Dec 2007
            • 13440

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يادنيا إعذريني
            حلووووووووووة والله

            أمتعتني بقراااااااءه والله

            جزاااااااكي الله خيرااااااااا
            بارك الله فيك أختي

            وهنيئا لك متعة القراءة .




            {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






            تعليق

            • zineb gharbia
              كبار الشخصيات
              • Dec 2007
              • 13440

              #7
              أختي الغالية ورد طيبة
              بارك الله فيك
              شكرا على القراءة المتفاعلة
              التي تجعلني أعود إلى قراءة الموضوع
              لاكتشاف مكامن الإمتاع

              أكثر من عشرين سنة مضت
              وما تزال المشاهد ماثلة أمامي

              وحين أقارنها بالحياة الطلابية اليوم
              أرى فرقا كبيرا
              من حيث الاهتمامات والوعي والثقافة.





              {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






              تعليق

              • zineb gharbia
                كبار الشخصيات
                • Dec 2007
                • 13440

                #8
                بارك الله فيك أم محمد

                أمضينا في الجامعة أحلى وأغنى سنوات عمرنا
                كان شعارها النضال

                الاجتماعي والوطني والقومي والثقافي والدراسي .

                وكان من لا يحمل هذه الاهتمامات هما يوميا
                لا يستحق أن يكون طالبا .

                تربينا على شعر المقاومة و أدب الثورة ،
                ولم نكن نتصور شكلا للحياة خارج هذه الصورة .

                كن_________________________ا!




                {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                تعليق

                • zineb gharbia
                  كبار الشخصيات
                  • Dec 2007
                  • 13440

                  #9
                  [quote]

                  المشاركة الأصلية بواسطة GalB o5taha
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  المشاركة الأصلية بواسطة GalB o5taha
                  ما شاء الله تبارك الرحمــن ..

                  لاتعليق !

                  [center]
                  بارك الله فيكِ ،،
                  وفي تلك الجهود ،، وفي تلك الأرواح الجميلة
                  بارك الله فيك أختي الغالية قلب أختها
                  وشكرا لملتقاكم الذي
                  أتاح لي هذه الفسحة للتعبير عن شيء
                  بقي في نفسي سنوات
                  وجاءت المناسبة لتقاسمه مع الآخرين
                  وفقك الله وسد خطاك.




                  {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                  تعليق

                  • بداية داعية
                    كبار الشخصيات"نبض وعطاء " "نجمة الدعوة " مبدعة صيف 1429هـ
                    • Jan 2007
                    • 4131

                    #10
                    ،وما كان يمر شهر أو دونه بلا تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

                    ذكرتينى وحمستينى فى نفس الوقت !!
                    ذكرتينى بأيام قضيتها فى الجامعة كان جّلها بين قضايا الأمة ..
                    مع أزمة الرسوم المسيئة وحصار غزة
                    والمطالبة بحق وجود القضية الفلسطينية على الساحة الطلابية
                    وحمستينى لذكر تفاصيل تك الأيام التى ملأت قلبى حماسة
                    وحبا ً للقضية .....

                    بوركت ِ مُعَلِمتى























                    تعليق

                    • zineb gharbia
                      كبار الشخصيات
                      • Dec 2007
                      • 13440

                      #11


                      أختي الغالية بداية داعية

                      سعيدة لأن موضوعي حرك فيك هذه الذكريات الجميلة

                      الاقتناع بمشروعية القضية الفلسطينية
                      وتبنيها نهج تفكير وسلوك تجعلك تعيش شبابا متجددا


                      للخروج من حالة الركود التي نمرّ بها
                      لأن الأوضاع في عالمنا تلف حوالي نفسها


                      فنحن منذ أدركنا قضايانا المصيرية ، نسمع هذه الألفاظ

                      نحن في مرحلة مخاض ...مرحلة انتقالية

                      ولا يعطي حياتنا أحد أجمل معانيها سوى هذه الحركات

                      التضامنية أو الاحتجاجية أو غيرها من أشكال التعبير .
                      بوركت أختي .




                      {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                      تعليق

                      • noran5
                        كبار الشخصيات " نبض وعطاء " "صاحبة الحضور المتميز"
                        • Apr 2005
                        • 13333

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        زميلتي الحبيبة
                        زينـــــــــب


                        استمتعت جدا بقراءة مذكراتك في المرحلة الجامعية
                        و شعرت بابتهاج مضاعف
                        مرة لشجاعتك و اصرارك ترك بصمة و تقديم شيء
                        من أجل قضية كل العرب ..القضية القلسطينية

                        و مرة اخرى لأنني لمست من خلال سطورهذه المذكرات ان هناك من يحمل معنا الهم
                        و يشاركنا ألمنا ... ينبذ الظلم و يطالب بالعدالة و اعادة الأرض الى أهلها
                        ولو بالتظاهر و الاضراب ..أو بكتابة الشعر و الاصدارات
                        و هي حتما اشياء مؤثرة و لها دور كبير

                        فهي تصحي الضمير العربي و تفرض على الحكام
                        وضع القضية على قمة اهتماماتهم


                        بارك الله فيك زينب الغالية و كثر من أمثالك و كل من شاركوك الحركة النضالية
                        و جعلكم ذخرا للاسلام و المسلمين




                        اللهم إنك عفوّ كريم تُحب العفو فاعفُ عنا



















                        تعليق

                        • شجاني حنيني لها
                          النجم البرونزي
                          • Oct 2008
                          • 847

                          #13
                          جزااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكم الله خيرااااااااااااااااااا

                          تعليق

                          • ..الغدير..
                            كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                            • Aug 2005
                            • 13195

                            #14
                            ذكريات راائعة عزيزتي زينب..
                            عشناها معك لحظة بلحظة..


                            وكانوا لا يفهمون كيف يكون متفوقا
                            من كان وقته مليئا بالنشاطات الخارج جامعية .
                            كانت القضية الفلسطينية المتنفس
                            الذي يعبر الطالب من خلاله عما ينقصه في وطنه : الحرية والكرامة.
                            والعزة


                            أشكرك غاليتي لمشاركتنا بهذه الصفحات المشرقة من مذكراتك..
                            والتي تبعث الأمل في شعوبٍ مسلمة صدق فيها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                            "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "


                            "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                            الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                            تعليق

                            • zineb gharbia
                              كبار الشخصيات
                              • Dec 2007
                              • 13440

                              #15
                              أخواتي الغاليات
                              نوران

                              أسعدتني قراءتك المتفاعلة مع الموضوع

                              من يسألأ عن أحلى لحظات عمره قد يجيب بنجاح ما حقّقه
                              أو ذكرى جميلة
                              أمّا أنا فأعتبر هذه التجارب أحلى مرحلة


                              شجاني حنيني
                              شكرا لك

                              الغدير

                              نحن فعلا هكذا لا يشعر المسلم بالسعادة
                              إلّا وهو منخرط معطاء في قضايا الأمة
                              بارك الله فيكن .




                              {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                              تعليق

                              يعمل...