فلسطين في وجدان التلميذ المغربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • zineb gharbia
    كبار الشخصيات
    • Dec 2007
    • 13440

    #1

    فلسطين في وجدان التلميذ المغربي








    فلسطين في وجدان التلميذ المغربي






    - لماذا تبدأ المظاهرات الإحتجاجية ضد العدوان الصهيوني من المدارس دائما؟
    - لماذا يكون التلميذ سباقا لإعلان الرغبة في التضامن مع الشعوب المضطهدة ؟(….لبنان/العراق/فلسطين)
    - لماذا تغلق بعض المدارس و تتوقف الدراسة مع بداية كل أزمة؟
    أسئلة كبيرة تصب في تساؤلات أكبر كبر قضايا الأمة
    وقضايا التربية.في تعالقهما وتقاطعهما
    - كيف نربي أبناءنا حتـى يكونوا مواطنين واعين بقضايا أوطانهم و أمتهم؟

    حتى يرفضوا الظلم بشتى صوره و يناصرون الحق
    ويكونون مواطنين صالحين يسعون إلى البناء لا التخريب؟
    من هذا المنطلق نظمت لقاءات تربوية مع المدرسين لتأطيرهم
    في أساليب التنشيط حيث تم التأكيد على أهمية وضرورة

    توظيف الطرائق الفعالة في التربية و التعليم – لأنه لا جدال في أهمية الجانب الوجداني /العاطفي في التكوين المتكامل لشخصية المتعلم باعتباره
    أهم و أخطر جوانب تكوين الشخصية لأن إهماله
    أو استعماله استعمالا غير مضبوط
    تتولد عنه أعطاب في تعلم و شخصية التلميذ
    ــ موضوع مستقل قد أعود إليه ــ
    و لأن التجربة بينت أن التلميذ يكون متفاعلا و إيجابيا
    في النشاطات المدرسية الموازية أكثر من الدروس الرسمية
    التي تسودها الرتابة و غياب الإبداع.

    قامت التجربة على اختيار نشاطات تمنح التلميذ الشعور الإيجابي
    بالإنتماء إلى مدرسته ووطنه وصولا
    إلى المواطن الصالح في الوطن المنشود.


    ظاهرة انتبهنا إليها خلال تنفيذ منهاج اللغة العربية في المستوى الأول الثانوي.
    الذي بني بناء موضوعاتيا..
    (الإنسان و القيم الإسلامية.. الإنسان و المكان.. الإنسان والحرية.)
    فما الذي يتخذه التلاميذ محورا لانجازاتهم ؟
    كنت عرضت على الأساتذة ضمن تقنيات التنشيط التربوي
    العمل بتقنية العروض وإعداد الملفات.

    نقل الأساتذة التجربة للتلاميذ ؛ فانهال عليهم سيل من الملفات
    تضم صورا و قصاصات صحف و تقارير

    ومختارات شعرية و قصصيةجعلتهم يعيدون النظر
    في أساليب عملهم .
    وفي محوري الإنسان والمكان ، و الإنسان و الحرية ، تأخذ القضية الفلسطينية
    النصيب الأوفر من الاهتمام ،و كأن الإنسان الفلسطيني هو التجسيد
    الحقيقي الوحيد للإنسان المحروم حق الحرية، و التجسيد الحقيقي
    للإنسان الذي يسعى ويستحق الحرية.

    *وفي نهاية دورة تكوينية حول التربية على حقوق الإنسان وفي مرحلة
    تقييم الدورة ،و تقييم تقنيات التنشيط


    التي تم تنفيذها، نظم الأساتذة معرضا لإنتاجات التلاميذ.
    و كانت الملاحظة الأساس هي طغيان المواضيع و الرسوم المتعلقة بفلسطين .


    و لأن موضوع الجلسة كان هدفه استثمار و قياس أثر إدماج هذه التربية،استدعينا عينة من التلاميذالذين ساهموا
    في البداية في تزيين القاعة/تنظيم .و في تنظيم المعرض/ملفات/صور/رسوم كاريكاتورية /جرائد و كتب.




    و مما أثار دهشة الأساتذة قدرة التلاميذ على الحوار و الدفاع عن أفكارهم .
    و ما زلت اذكر تلميذا قدم مجموعة رسوم كاريكاتورية موضوعها فلسطين ...



    سأله أستاذ: لماذا لم تعبر كتابة أو شعرا؟ ألا ترى أن الشعر أو القصة أقوى تعبيرعن المواقف .
    فأجاب :الكاريكاتير أكثر بلاغة في التعبير عما أشعر به
    ولا أجد كلمات لما يتزاحم داخلي .
    و بعد هذه الدورة احتفظت بهذه الملفات التي تتناول القضايا التالية :
    *الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية

    *العنف العنصري عند اليهود
    *تعبئة الطفل الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
    *الأسباب الحقيقية للمحاولة الصهيونية الأمريكية لاغتصاب الحرم القدس
    *خصال اليهود في القرآن الكريم
    *ما هي مآسي العالم
    *مسلسل بلا سلام
    *الطفل الفلسطيني عدو إسرائيل رقم واحد


    *مقارنة بين أيام السلم و الحرب

    *التسامح
    *يا عرب- يا مسلمين

    *رسالة إلى العرب
    *مختارات شعرية – من شعر المقاومة

    *واجب المسلم تجاه القضيّة الفلسطينية

    وفضلا عن هذه النشاطات المدرسية أو الموازية
    يساهم التلاميذ في التظاهرات الثقافية التي تنظمها الجمعيات

    وفي الأسابيع الثقافية التي تنظمها المؤسسات التعليمية
    والتي يجعلون في مقدمة نشاطاتها العروض والمسرحيات
    التي محورها القضية الفلسطينية.

    وتجلت مؤخرا في جمع التبرعات لفائدة أهل غزة

    بينت هذه التجربة بالملموس أن للتربية دورا مهما
    في تطوير الشخصية وتشكيل الوعي وتبني قضايا الأمة
    و الاِقتناع بضرورة الدفاع عنها.














    {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






  • noran5
    كبار الشخصيات " نبض وعطاء " "صاحبة الحضور المتميز"
    • Apr 2005
    • 13333

    #2
    ما شاء الله و تبارك الله

    نعم الأسلوب التعليمي و التربوي و الله
    زميلتنا الحبيبة زينب
    اتحفتينا بهذا الموضوع و ما يحمله من افكار رائعة
    من أجل توعية البراعم و النشا من التلاميذ الذي سوف يحمل هم الأمة
    على عاتقه
    و أولها القضية الفلسطينية التي تتمحور حولها كافة القضايا الآخرى
    في كل البلاد العربية

    سلمت يمناك زينب الغالية
    و بارك الله لكم في أعمالكم .. نسأل الله ان يكون هذا حال كل الدول العربية
    و أن يجعل من هذه النشاطات سببا في نشر الوعي
    القومي بين أبناء المسلمين

    من قلب مواطنة فلسطينية تعيش الحصار بكل معانيه
    تحية ملؤها الحب و التقدير لكافة أهالي المغرب الشقيق




    جزاك الله خيرا يا غالية

    اللهم إنك عفوّ كريم تُحب العفو فاعفُ عنا



















    تعليق

    • ..الغدير..
      كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
      • Aug 2005
      • 13195

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      بينت هذه التجربة بالملموس أن للتربية دورا مهما
      في تطوير الشخصية وتشكيل الوعي وتبني قضايا الأمة
      و الاِقتناع بضرورة الدفاع عنها.

      ما شاء الله..شيء يثلج الصدر..
      ويدعو للفخر والأمل في هذا الجيل الواعي..

      جزاكِ الله خيرا غاليتي زينب لنقل هذه التجربة المتميزة والتي أتمنى أن يستفيد منها جميع التربويون..


      "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
      الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





      تعليق

      • إنجــــــــي
        كبار الشخصيات
        • Aug 2006
        • 12645

        #4
        غاليتييييييييييي زينووووووووووووووووب
        موضوعك رائع بكل معنى الكلمة يا قمر
        دون اي مجاملة او تحيز
        و السبب انه يحتوي امر عملي وواقعي و تحرك فعلي
        عكس اغلب المواضيع الاخرى التي ترتكز على النقاش فقط

        عجبني جدا مجهودك و مجهود الطلاب و المعلمين
        الصور الحية التي وضعتها و مشاركات الطلاب جدا اترت في
        اشعرتني ان هناك من يحس بمعاناتنا
        و يشاركنا الاحساس و يغضب لآجلنا فعلا
        دون اي يلتفت بعدها بدقائق ليمارس حياته كأن شيئا لم يكن

        ناجحة انت و بتفوق في استخدام اساليب تربوية فعالة و ناجحة
        بعيدا عن رتابة المناهج التقليدية و الدراسة المملة
        الاعمال و المشاعر كلها ابداع

        تسلم ايديك يا قمر و ياريت توصلي شكري العميق
        لكل من ساهم معك من طلاب رائعين
        أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

        تعليق

        • الجواهــــر
          زهرة لا تنسى
          • Aug 2007
          • 3330

          #5
          الســـــــــلام عليكم ..

          ياهلااااااا بمشرفتنا الغالية/
          زيـــــــنب ..

          نــــــــــورتي الملتقى العلمي
          بموضــــــــوعـــــــك الراااااائع ..ماشاء الله
          تلكمتي عن جانب مهم ..تشكرين على جهودك
          الجميله ..باااارك الله بعلمك وعمرك ..
          وجعله الله في موازين أعمااااااالك ..

          شكـــــــرآ لك ولروعة الموضوع..

          في حفظ الرحمن...





          تعليق

          • ** ورد طيبة **
            النجم الفضي
            • Apr 2007
            • 1905

            #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


            مشرفتنا الغاليه زينب

            دائمًا وابداً الشعب المغربي معطاء وحبوب ..

            وليس بغريبه عليهم احساسهم الكبير بالشعب الفلسطيني ومعاناته .

            وموضوعك خير دليل على ذلك .

            الرسومات الموجودة في الموضوع مؤثرة جدا ..وكتابات الطلاب تنم عن عقليه

            واعيه ومدركه عما يدور حولها في العالم العربي .


            موضوع جميل وقيم..وايضا محبب الى النفس لأنك رجعت بنا لأيام الطفوله

            والدراسه وله نكهه خاصه ..

            شكرا لك زينب على هذا الموضوع المميز ..

            تعليق

            • ماماحميدة
              صاحبة القلب الحنون
              • Sep 2005
              • 7273

              #7

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


              غاليتي \زينب

              بارك الله لك على الموضوع القيم ..وتعاطف الطلاب

              مع قضاياالامة العربية ..بالتظاهرات والتعبير

              عن الرائي وبالفعل الطالب اول من يتحرك من اجل نصرة

              اي قضية انسانية ويتعاطف داخليا او خارجيا ,,موضوعك اكتر

              من رائع جزاك الله كل حير

              تعليق

              • . تيوليب***
                مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
                • Jul 2007
                • 17916

                #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته






                بارك الله فيكِ أختي زينب
                وفي كل من شارك في هذا العمل
                أو لنقل هذه المسيره التربويه
                بارك الله فيكم على المجهود الجبار
                ونعم الأساتذه الذين يحملون هم الوطن
                ويبنون أجيالاً تحمل بدورها هم الوطن بفاعليه
                وليس بشعارات
                جعل الله مجهوداتكم في موازين حسناتكم
                ولا حرمكم الأجــــر






                تعليق

                • zineb gharbia
                  كبار الشخصيات
                  • Dec 2007
                  • 13440

                  #9
                  أختي الغالية نوران
                  شكرا على قراءتك الهادفة والمتفاعلة مع الموضوع ،
                  وأنا سعيدة بهذه الفرصة التي أتيحت لي
                  للتعبير عن تقديري لما يمكن أن يقدمه أبناؤنا
                  إن لقوا الرعاية والتوجيه المناسبين..
                  طاقات خلاقة لا تنتظر سوى الدعم..





                  {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                  تعليق

                  • zineb gharbia
                    كبار الشخصيات
                    • Dec 2007
                    • 13440

                    #10

                    جزاكِ الله خيرا غاليتي زينب لنقل هذه التجربة المتميزة والتي أتمنى أن يستفيد منها جميع التربويين..


                    بارك الله جهودك أختي الغالية الغدير.
                    أسعدني استقبالك الرائع لموضوعي.
                    صحيح أن للتلميذ اِستعدادات ومقاومات كذلك.
                    تتطلب توفر حس تربوي سليم يعرف المربي ويقرر
                    ـ بناء عليـه ـ
                    نوع النشاطات التي تلبي الحاجات التعلمية والنفسية للمتعلم.
                    وبطبيعة الحال لا تتاح للتلميذ فرصة للتعبير إلا جعل فلسطين موضوعا لها.
                    بوركت جهودكم.




                    {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                    تعليق

                    • zineb gharbia
                      كبار الشخصيات
                      • Dec 2007
                      • 13440

                      #11
                      أختي الغالية إنجي
                      شكرا على تنويهك الجميل
                      تدرين لمَ أعجبك الموضوع ؟ بكل بساطة
                      لأن هذا الأسلوب كان قضيتي وكافحت كثيرا لأفرضها حيث عملت
                      وأحمد الله أن التلاميذ الذين اِستفاد مدرسوهم من هذا التكوين
                      ونفذوه معهم متفوقون على من يدرسون بأسلوب تقليدي.
                      وكثير منهم يصبحون مبادرين ،
                      فاعلين في المجتمع من خلال العمل في الجمعيات.
                      وخلق مشاريع تربوية.
                      لن أسكت لإن الموضوع يصادف هوى في نفسي.

                      من لا يحمل فلسطين نبضا في قلبه لا يستحق الاِنتماء إلينا.





                      {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                      تعليق

                      • zineb gharbia
                        كبار الشخصيات
                        • Dec 2007
                        • 13440

                        #12
                        جوهرتنا الغالية
                        بارك الله فيك على الترحيب الجميل
                        للملتقى التربوي معزّة خاصة لأنه يذكرني
                        ويربطني باِهتماماتي التي ما ِنتهت باِتهاء خدمتي في هذا المجال.
                        وحبي للتربية هو ما جعلني أؤمن أن للتميذ
                        اِستعددات تنتظر من يوجهها ويحفزها؛

                        وتأكد بالفعل نجاح الأسلوب التفاعلي
                        حيث يبني التلميذ معارفه،ويعبر عن اِقتناعاته.




                        {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                        تعليق

                        • zineb gharbia
                          كبار الشخصيات
                          • Dec 2007
                          • 13440

                          #13
                          شكرا لك ورد طيبة الغالية
                          على قراءتك المتفاعلة مع الموضوع

                          كان يؤلمني أن يعتبر الأستاذ نفسه ناقلا للمعلومات
                          لأن التلميذ ليس وعاء نحشوه بمعارف ،
                          إنما هو ذات متفاعلة ،
                          ينبغي أن نربيها على الفاعلية والإنتاج..
                          في هذه الحالة فقط يحق للمدرس أن يقول
                          إنه يقوم بمهمته على الوجه المطلوب
                          والمتمثل في المواءمة بين التربية والتعليم ..
                          إغفال الميول والاتجاهات والفاعلية
                          وروح المبادرة تحول دون تحقق أهداف التربية .

                          والجميل في هذه المواضيع والتجارب
                          أنها تعود بنا إلى أيام الدراسة .
                          بوركت.




                          {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                          تعليق

                          • zineb gharbia
                            كبار الشخصيات
                            • Dec 2007
                            • 13440

                            #14
                            بارك الله فيك ماما حميدة

                            علمونا أن المدرسة مستنبت لإعداد الأجيال

                            والمدرسة كانت ناجحة حين كانت تجمع بين التربية والتعليم .

                            ومتى استقالت من التربية وغلبت التعليم كان التكوين ناقصا

                            لأن الجانب السلوكي والعاطفي لهما دور كبير في تشكيل
                            وتطوير الشخصية ومن هنا كانت هذه التجربة .

                            نتمنى أن ينتبه المربون إلى أهمية الطرائق التكاملية في التكوين
                            حتى يكون أبناؤنا مسؤولين .




                            {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                            تعليق

                            • zineb gharbia
                              كبار الشخصيات
                              • Dec 2007
                              • 13440

                              #15
                              بارك الله فيك أختي الغالية تيوليب
                              على قراءتك المتفاعلة
                              كنت أومن منذ التحقت بميدان التعليم
                              إلى الآن أن للتعليم وظائف أخرى إضافة إلى نقل المعارف ،
                              وظائف أصعب وأكثر أهمية وهي التكوين المتكامل للشخصية
                              الذي يهتم بالجوانب العاطفية والقيمية والتواصلية ؛
                              وفي هذا الإطار تدخل هذه التجربة .
                              التي أتمنى أن تستمر مع الأجيال القادمة .




                              {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                              تعليق

                              يعمل...