


تمهيد
المحور الأول تدبر القرآن
علامات التدبر
أمور يجب أن تراعى فى التدبر
مفاتيح التدبر
تابع : مفاتيح التدبر
المحور الثانى : العمل بالقرآن
الحمد لله علام الغيوب. الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعزّ مطلوب وأشرف مرغوب.
وأشهد أنَّ سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، الذي أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا،وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا.
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى يوم الدين ..
أختى تحفظ القرآن وما تغير حالها
هى كلمات انطلقت من قلب أخت عزيزة جدا ً على قلبى أثناء مكالمة هاتفية عن حفظ وتحفيظ القرآن.
وأثناء المكالمة قالت لى أختى بدأت تحفظ القرآن وما تغير حالها وكأنها أرادت أن تقول القرآن ما أثّر فيها ,
القرآن ما غيّر حالها ,كما هى قبل وبعد حفظ القرآن !!
فى البداية مرّت الكلمات مرورالكرام ولم ألقِِِِ لها بالاً بعدها حدث موقف بعينه جعلنى أتذكر هذه الكلمات !
ولكن كان لها وقع آخر على نفسى !فقلت لنفسى تعالى هنا
وأنت ِ هل تغيّر حالك ؟ هل تغيّر سلوكك فى الحياة بالقرآن ؟ هل ؟ هل؟ وأسئلة كثيرة وردت على ذهنى ؟وما زلت أبحث لها اعن إجابة !
وأثناء المكالمة قالت لى أختى بدأت تحفظ القرآن وما تغير حالها وكأنها أرادت أن تقول القرآن ما أثّر فيها ,
القرآن ما غيّر حالها ,كما هى قبل وبعد حفظ القرآن !!
فى البداية مرّت الكلمات مرورالكرام ولم ألقِِِِ لها بالاً بعدها حدث موقف بعينه جعلنى أتذكر هذه الكلمات !
ولكن كان لها وقع آخر على نفسى !فقلت لنفسى تعالى هنا
وأنت ِ هل تغيّر حالك ؟ هل تغيّر سلوكك فى الحياة بالقرآن ؟ هل ؟ هل؟ وأسئلة كثيرة وردت على ذهنى ؟وما زلت أبحث لها اعن إجابة !
نتلو القرآن ليل نهار وحالنا أبعد ما يكون عنه ! فيا عجباً لنا !!وهذه هى المشكلة التى نعانيها وهى فصل المنهج الربّانى عن الحياة ,
القرآن وحفظه وتلاوته فى جهة وحياتنا بجهة أخرى !!
شعرت بأنها رسالة من رب العزة تنبهنى
وتلك الرسالة دعتنى لكتابة هذا الموضوع للإنتفاع بالقرآنالقرآن وحفظه وتلاوته فى جهة وحياتنا بجهة أخرى !!
شعرت بأنها رسالة من رب العزة تنبهنى
حتى نعرف علاقتنا مع القرآن إلى أين ؟
هل تجاوزت القراءة والتلاوة والحفظ إلى التدبر والفهم والعمل بكتاب الله هل الهدف من حفظ وتلاوة القرآن هو مجرد الحفظ فقط ؟
فالقرآن منهج حياة ليس فقط الغرض منه القراءة , أو التلاوة فقط أو الحفظ فقط بل منهج حياتنا .
كل شئ فى حياتنا لابد وأن يمشى مع كتاب الله
هل تجاوزت القراءة والتلاوة والحفظ إلى التدبر والفهم والعمل بكتاب الله هل الهدف من حفظ وتلاوة القرآن هو مجرد الحفظ فقط ؟
فالقرآن منهج حياة ليس فقط الغرض منه القراءة , أو التلاوة فقط أو الحفظ فقط بل منهج حياتنا .
كل شئ فى حياتنا لابد وأن يمشى مع كتاب الله
سبحان الله كلنا يعلم كيف كان حال العرب قبل البعثة ,ولكن لما نزل القرآن غزا القلوب والعقول فحرك المشاعر والعواطف
وغيّر الأفكار والمعتقدات و لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
فكيف استطاع المسلم الأول أن يصل بالقرآن إلى القمة ؟
وغيّر الأفكار والمعتقدات و لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
فكيف استطاع المسلم الأول أن يصل بالقرآن إلى القمة ؟
كيف يكون القرآن هو سلوكنا اليومى فالحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم كان خُلُقُه القرآن؟

سيكون هذا هو محور حديثنا بإذن الله تعالى
فى محاولة بسيطة لنسترجع ما فاتنا من خير كثير فى القرآن بوسائل عملية , تطبيقات
نحاول فيها سويا ً النهوض بحالنا مع القرآن
لنتعلم كيف نقرأ القرآن ونستشعره , نتدبر معانيه ونفهمه
فترّق به القلوب وتقشعر منه الجلود ثم تلين ,
ويتبدل به الحال
وهذا هو المُراد

فتابعونا





تعليق