
إلى الأمهات المغتربات
و عدتكم أن نبدأ حواراتنا
عن همومنا و آلامنا و طموحاتنا
مستقبل أطفالنا وسط شيء إسمه الغربة
لنكون يداً واحدة
فيد الله مع الجماعة
و لنتعاون معاً و نتكاثف
لنصنع جيل أبنائنا في الغربة
جيلاً يعتزّ بدينه و لغته و نبية و ثقافته و عاداته
و لقائنا الأول سنتكلم فيه عن لغتنا العربية
اللغة التي كرّمها الله ، بأنها لغة القرآن الكريم




















الله المستعان 

فاصبح ابني لا يتكلم ايا منهما لا عربية ولا انجليزية رغم ان داخل المنزل فقط عربي وخارجه يسمع من حوله فقط بالانجليزي , نزلت الى بلدي واستشرت اخصائي لان ابني اصبح وقتها عمره ثلاث سنوات ولا احد يفهم عليه سوى انا حتى والده لا يفهم عليه لانه اصبح يتحدث بلغة ثالثة غير مفهومة
وعندها الأخصائي قال السبب هو تعدد اللغات من حوله ومكثت في بلدي العربي عدة أشهر وطبعا نتحدث معه بالعربية والمجتمع من حوله بالعربية وهكذا والحمدلله تحسن نطقه وأصبح كلامه مفهوما شيئا فشيئا , اعرف واحدة عربية حدث مع ولدها ما حدث مع ابني ولكن يبدو انها لا تستطيع ان تنزل الى بلدها العربي وعرضت الولد على اخصائية اجنبية وطبعا نصحتها بالتحدث بلغة واحدة مع الطفل لانه ليس من قدرته التركيز على لغتين تماما كما حدث مع ابني ولكن ولله الحمد انا تمكنت من ان انزل به واعرضه فقط للعربية ولكن هي اضطرت الى ترك العربية والتركيز على الانجليزية باعتبار ان الاخصائية التي ستعالجة اصلا اجنبية ,
تعليق