<< زاويـة الأسـبوع >> أنقـــــــذوا الزهــــــــور ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • eman_for_allah
    الفتاة الواعية
    • Jul 2006
    • 3080

    #1

    << زاويـة الأسـبوع >> أنقـــــــذوا الزهــــــــور ..





    الحب عند الفتاة هو الاحساس بالأمان...هو الأمل الذى يبدد ظلام الأيام...
    هو النور الذى تستيقظ عليه والحلم الذى تنام من أجل أن تراه فى نومها....
    لا تفكر الفتاة كثيرا فى حرمانية هذا الحب الخارج عن حدود الأسرة والدين
    فمن تبحث عن متعة مسروقة لن تلوم نفسها أبدا وهى السارقة...
    ولكن...مهلا....ليست الفتاة فقط هى المخطئة فى كل ذلك
    فقبل أن نلقى اللوم على هذه الفتاة..فلنرى أولا الظروف المحيطة بها..ومن ثم نحدد ما اذا كانت هى الجانية أم المجنى عليها..ومن هنا فسنتطرق لأهم أسباب بحث الفتاة عن الحب خارج نطاق الأسرة
    بالطبع من أهم أسباب التورط فى علاقات الحب غياب الاهل
    ولا أقصد هنا غياب النصائح والمواعظ
    بل أقصد غياب الحنان والحب والأمان
    فنجد الأب منهمكا فى عمله طوال اليوم
    من أجل أن يحقق لأبنائه حياة رغدة سعيدة
    ونجد الأم مشغولة طوال اليوم فى أعمال المنزل من نظافة وطهى
    لترضى أسرتها

    ولكن...ما النتيجة أيها الاب؟؟؟

    ما النتيجة ايتها الأم؟؟؟

    النتيجة هى فتاة لا تريد الحياة الرغدة
    ولا تريد الطعام الساخن بقدر ماتحتاج حقا لكلمة حنونة
    لا تريد المال ولا الملابس ولا الطعام...
    بل تحتاج لكلمة(ما هى أخبارك اليوم طمئنينى عليك)

    ماذا لو سمعت الفتاة مثل هذا السؤال؟؟


    ماذا لو شعرت الفتاة بمثل هذا العطف؟؟؟


    ألن تفكر ملايين المرات قبل ان تخطو خطوة واحدة تجاه ذلك الحب المحرم؟؟؟
    ألن تعقل الأمور وتقول لا..لن أضيّع ثقة أهلى بى هباء؟؟؟
    وعلى النقيض نراها حينما تواجه أبشع احساس فى الدنيا
    الاهـــــــــــــــمال
    فهذا أب مشغول..وهذه أم متعبة من أعمال المنزل
    وهؤلاء أصدقاء تغيرت احوالهم معها
    وهؤلاء اخوات كل منشغل بحياته
    وهذا تليفزيون يعرض أروع قصص الحب التى غالبا تنتهى بالزواج
    وهذا انترنت بعد المسافات أكثر وأكثر
    وهذه فتاة تخرج من المنزل وفى عينيها نظرة انتقام
    انتقام من كل الظروف التى منحتها اياها الحياة
    فهل نلوم على فتاة مراهقة لا تستطيع التفكير بعقلها بعد؟؟؟
    أم نلوم الأهل الذين انشغلوا عن فلذات أكبادهم حتى لو كان ذلك لمصلحة الأولاد نفسهم؟؟؟
    أم نلوم على من؟؟؟؟
    فـ يا أهالي...ويا دنيا..رأفة بالفتيات
    أيتها الأم....أين دورك؟؟؟أين جلستك الجميلة مع ابنتك
    تسمعين لها..وتفهمينها..وتنصحينها..وبكل الحب تقبلينها داعية لها أن ينوّر الله طريقها.....
    أيها الأب...أنت مشكور على كل حال...ولكن قل لى ماذا لو تعبت وأفنيت عمرك من أجل حياة منعمة لأولادك وأنت نفسك لا تعلم الجحيم الذى يعيشون به لبعدك عنهم...انهم لايحتاجون للمال بقدر مايحتاجون قبلة حانية منك على جبينهم

    ووسائل الإعلام....


    رأفة بالفتيات..فهن يتأثّرن بكل ما يرونه..اعرضى قصص ومواقف توضّح الصواب من الخطأ..فليس كل حب ينتهى بالزواج..ولو انتهى بالزواج..فليس كل زواج يبارك الله فيه..فماذا لو كان هذا الزواج مبنى على حب وتعارف بعيدا عن عيون الأهالى؟؟

    وأخيرا..لو لن نلحق ماتبقى لنا من عُمر..فقد نخسر أشياء كثيرة
    فهيا أيها الأب خذ بيد زوجتك واذهبا لحجرة ابنتكما التى تبكى نادمة على حبها المحرّم وتتمنى منكما نظرة حانية ولمسة عطوفة
    هيا اذهبا اليها وقولا لها انكما تطلبون منها السماح لانكما كنتما يوما سبب ضياعها وبحثها عن الحب بعيدا عنكما
    فنعم...أنتما الصواب..وهذا الحب السرى خاطئ
    ولكن تخلى الصواب عنها وأهملها
    وفى نفس الوقت اقترب منها الخطأ ووقف بجانبها
    فكانت ستختار من وهى لازالت مراهقة؟؟؟
    أرجوكما اذهب اليها الآن وابدآ صفحة جديدة .

  • estbrkjordan
    النجم الفضي
    • Dec 2006
    • 1221

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك يا أختي ايمان
    وبارك الله في مداد قلمك
    وجعل اللهم هذه الكلمات في ميزان حسناتك يا أخيه

    ووالله انا معك في كل كلمة قلتيها وأشد على يدك ايضا
    فإن من اهم أسباب البحث عن الحب المحرم هو
    فقدان العاطفة والحنان في محيط البيت والاسرة
    فتبحث الفتاة عن من يلم هذا الشعث من المشاعر المتوقدة
    فتستسلم لكلمات خادعة
    من احد الذئاب البشرية
    ويكون الحرمان من العطف والحنان داخل الاسرة
    سبب في وقوعها في وحل العشق الشيطاني

    ودعينا يا أختي نناقش هذه المشكلة
    من مظاهر واسباب وعلاج ومخاطر

    واعود واقول لك يا اختي بارك الله فيك
    وجعلك مباركة اينما كنت

    ولي عودة بأذن الله
    اختك ام مهند

    تعليق

    • آمال غير
      كبار الشخصيات
      • May 2006
      • 4154

      #3
      فعلا الحب المحرم نتائج الاهمال والضياع من الاهل

      وحين تجد الفتاة بيتا يحتويها ويحتوي مشاعرها

      ويبادلها الاحترام فلن تجد لها ضرورة للحب المحرم

      رزقنا الله البر والتقوى وحصن بناتنا عن كل مكروه

      ولدت فجر الاثنين 11 _ 11 _ 1431
      وجبت ريما

      قالوا: ما آمالك ؟؟ قلت : آمالي عظام
      آمالي كجواد أبيض يطير في جو السماء
      صلاح ذريةٍ ونجاح دعوةٍ ومجتمع
      سعيد وأمة محمد ترفل في عز وسلام
      وفردوس بأعلى جنة وكأس من نهرالكوثر
      بيد خير الأنام

      تعليق

      • أمل وضياء
        مساعدة المشرفة العامة
        • Dec 2001
        • 45952

        #4


        قضيّة هامة وحساسه جديرة بالمناقشة ..
        أحببت أن أشكر لكِ حُسن أختيارك ونرحب بكِ بزاوية الإسبوع
        لي عودة بإذن الله للإضافة ..
        .
        يوماً ما ستختفي الأسماء ...
        وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
        أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
        أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

        تعليق

        • براءة القلوب
          عضو
          • Aug 2007
          • 64

          #5
          انا لا اعلم فقد اعارض قليلا لان الاخت قد جمعت بين حبين فى حب واحد
          انا اراى ان حب البنت لامها او اباها وتلقى الحنان منهما هو مغاير لحب البنت من شخص اخر فكل منهما مختلف عن الاخر فلا يعنى ان البنت اذا تلقت حبا من والديها انها سوف لا تحب فالحب الذى تتلقاه من والديها مخالف للحب البنت من شخص اخر
          ولكن اوافق الاخت بان يجب على الاباء الانتباه لتصرفات بناتهم خاصه بسن المراهقه لان الحب لا مجال منه عند البنت مهما توفرت السبل ولكن الامر يرجع الى البنت فى حد ذاتها وتربيتها فى كيفيه التصرف بشكل صحيح مع هذا الحب
          اريد ان انوه انى لا اعنى بكلامى انى أيد هذا الحب او معه ولكن اعنى ان هناك اختلاف بينهما ويجب عدم الجمع بينهما 000000000
          التعديل الأخير تم بواسطة براءة القلوب; 25-08-2007, 02:56 PM.

          تعليق

          • كيلو بترا
            Registered User
            • Aug 2006
            • 2321

            #6
            موضوع يستحق النقاش فهو منتشر فى مجتمعنا للاسف
            سلمت اناملك اختى
            وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

            تعليق

            • رائد الخير
              النجم البرونزي
              • Feb 2006
              • 724

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة براءة القلوب
              انا لا اعلم فقد اعارض قليلا لان الاخت قد جمعت بين حبين فى حب واحد
              انا اراى ان حب البنت لامها او اباها وتلقى الحنان منهما هو مغاير لحب البنت من شخص اخر فكل منهما مختلف عن الاخر فلا يعنى ان البنت اذا تلقت حبا من والديها انها سوف لا تحب فالحب الذى تتلقاه من والديها مخالف للحب البنت من شخص اخر
              ولكن اوافق الاخت بان يجب على الاباء الانتباه لتصرفات بناتهم خاصه بسن المراهقه لان الحب لا مجال منه عند البنت مهما توفرت السبل ولكن الامر يرجع الى البنت فى حد ذاتها وتربيتها فى كيفيه التصرف بشكل صحيح مع هذا الحب
              اريد ان انوه انى لا اعنى بكلامى انى أيد هذا الحب او معه ولكن اعنى ان هناك اختلاف بينهما ويجب عدم الجمع بينهما 000000000
              إنه لا مجال للمقارنة بين كلا الحبين سواء باعتبار درجته أو باعتبار وسيلته، لكن الاخت أرادت ذلك الحنان والاهتمام الذي يعتبر غذاء روحيا لا يقل أهمية عن الغذاء المادي الذي يتصارع بنو آدم من أجله.
              إن الفتاة بطبيعتها كيان عاطفي - بشهادة خير البرية - رقيق المشاعر يحتاج للاهتمام والمبالاة كزهرة إن لم توفر لها ظروفها الطبيعية من درجة حرارة مناسبة وسقي مستمر فسوف تذبل أو ياتي من يقطفها ليتمتع بريحها الطيبة.
              ندائي من جنس نداء الاخت الفاضلة : ايها الآباء والامهات اهتموا بابنائكم فهم بناء أنتم شيدتموه فإن لم تحسنوا وضع الأساس جيدا اختل البناء وانهار {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف هار فانهار به في نار جهنم).
              وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              • راجيةالجنة
                زهرة لا تنسى [ كاتبة متميزة ]"مبدعة النافذة الإجتماعية "زهرة الحوار "
                • Nov 2005
                • 7437

                #8


                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




                موضوع مُهم غاليتي إيمان
                بارك الله فيكِ ونفع بك وجعلكِ مُباركةً أينما كنتِ ِ..

                :

                الفتاة بفطرتها عاطفية، تهتز مشاعرها وتضطرب لكلمة إطراء،
                وتظن أنها وقعت في الحُب من أول نظرة !!
                لأنها تمتلك قدراً كبيراً من العواطف ،ولا تحتمل الاحتفاظ بها داخل صدرها،
                ولابد من أن تهبها لشخصاً ما ،
                فإن لم توجه تلك العواطف توجيهاً سليماً، فقد يحدث مالا تُحمد عقباه

                على من تقع المسئولية ؟!
                إن مسئولية وقوع الفتاة ضحيةً للحب المحرم تقع على الأب والأم

                كما تقع على الفتاة نفسها.
                لذلك لابد لنا من وقفات لحماية الفتاة ، والوصول بها لشاطئ الأمان

                :


                وقفة للأم :

                ـ احتفظي بالمكان الأقرب لقلب ابنتك ،ولا تتركيه شاغراً ليحتله غيرك .
                ـ صارحيها بلباقة بما يحصل حولها من قصص الحب الوهمية ، وعواقبها الوخيمة .
                ـ راقبي سلوك أبنتك وتعرفي على مجتمعها وصديقاتها ، بل كوني أحداهن .
                ـ الثقة أمر مطلوب بينك وبين ابنتك ، ولكن لا تبالغي فيها حتى لا تصيبيها بالعمى .
                ـ هيئي أبنتك لتكون زوجة صالحة ومخلصة لزوجها ولبيتها .
                ـ أغرسي فيها أن أسمى أنواع الحُب في العلاقات البشرية هو ما يكون بين الزوجين،
                وكوني أنت ووالدها قدوةً لها ، بإظهار الجوانب الحسنة من تلك العلاقة السامية ،
                ولا تجعلوا الزواج بمشاكلكم اليومية أمامها ، جانباً مظلماً من الحياة فترفضه ن
                وترضى بأن تكون مجرد طرفاً في علاقة حُب زائف .

                :
                وقفة للأب :

                ـ لا تحرم ابنتك حنانك ، حتى لا تبحث عنه لدى الآخرون .
                ـ كل فتاة بأبيها معجبة ، فلا تضطرها بقسوتك وتعاملك الفج معها ،
                إلى توجيه ذلك الإعجاب لشخص آخر، قد تجد معه ما فقدته لديك من عواطف الأبوة .
                ـ قال صلى الله عليه وسلم :
                "إذا خطبَ إليكُمْ من ترضونَ دينهُ وخلقهُ، فزوِّجوهُ.
                إلاَّ تفعلوا تكنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ".
                فلا تعضل ابنتك أن جاءها الرجل الصالح ، ولا تحرمها من ميولها الفطرية كزوجة وأم .
                ـ أبنتك أمانة لديك ، فلا تفرط فيها بعَرضها على الذئاب دون حجاب ،
                فنظرة واحدة من أحدهم ، قد تهز كيانها ، وتقتل براءتها .
                ـ إتق الله ولا ترشد أبنتك لطريق الحرام ،وتقودها إليه ،
                بما تهيئه لها من منكرات إعلامية ، بحُجة الترفيه والتسلية .

                :

                همســة للزهـور :
                إن الحُب ليس مجرد قلوب مرسومة على الأوراق ،
                أو بيت شعر مليء بالوله واللوعة،أو كلمات يُهمس بها في الخفاء،
                بل الحُب الحقيقي هو مزيج رائع لمشاعر مترابطة صدق ووفاء وإخلاص وإيثار ،
                وهو الحُب الذي نُعلنه ونُصرح به بكل فخر واعتزاز،
                تُميزه جذوره الثابتة التي تجعله ينمو ويستمر ويصمد في وجه الصعاب ،
                لأنه يستمد تلك الأخلاق والقوة من شرعيته وعقلانيته ،
                وهذا لا ينطبق إلا على الحُب بين الزوجين ،

                فاتقي الله في نفسك فتاتي الغالية ،
                ولا تهبي مشاعرك إلا لمن يستحقها ، ولا تطلبي السعادة بمعصية الله،
                فتخسري نفسك ، ودينك ، ورضا خالقك ،

                :
                ماسبق هو مقتطفات من مشاركتي الفتاة والحب
                والتي سبق وطرحتها من قبل عرضتها هنا للمساهمة
                في إنقاذ الزهور ..
                وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل
                وأن يجعلنا وإياكم هداةً مهتدين ..

                :
                ربي مايحرمني منك ياتوأم الروح

                تعليق

                • الثمال
                  رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                  • Mar 2002
                  • 44054

                  #9
                  جزاك الله كل الخير وبارك الله فيك واكثر من امثالك
                  موضوعك رائع وجدير بالمناقشة
                  الحب الحقيقي هو الحب بين الزوج والزوجة
                  وليس الحب الذي يدعيه الذئاب التي لا تريد الا الفتك بتلك الفتاة
                  الله يحمي بناتنا وبنات المسلمين
                  واقول الاسرة لها الدور الكبير في هذا الموضوع
                  فإن حرمان البنت من الحب والحنان
                  فإنها سوف تهرب الى البحث عنه في الخارج
                  و اقد اعمى قلبها بالكلمات البراقة والحب والعواطف الجياشة المزيفة
                  فرفقا يايتها الام وياايها الاب بأبنتك
                  وتسلمين اختي

                  تعليق

                  • اشراقة الإسلام
                    كبار الشخصيات -مدربة متميزة- نبض وعطاء
                    • Aug 2006
                    • 5129

                    #10


                    مرحبا اختي ايمان

                    موضوع رائع طرحته فتاتنا الواعية

                    فبارك الله فيك وفي قلمك وحروفك


                    الحقيقة غاليتي ان زهورنا الواعدة تتعرض لاكثر من تهديد

                    واكثر من مضايقة وخطر

                    ومع كل هذا تتعرض هذه الزهور ايضا للاهمال والتجاهل

                    ان الزهرة اليانعة محتاجة الى العطف والرعاية

                    الى الاهتمام .. والمتابعة

                    وذلك حتى نضمن ينوعها .. وبقائها نضرة عطرة

                    لكن اختي ايمان

                    الزهرات المتعلمات عليهن نصيب من الملامة

                    قد تسألين لماذا

                    اقول لك

                    لانهن قد تعلمن
                    وعرفن كيف يحمين انفسهن من مخاطر الوقوع في شراك لا يستطعن الخلاص منه

                    انهن يعرفن خطورة ما يقدمن عليه

                    وان حرمن حب وعطف الوالدين

                    الا ان هناك حب الله

                    والذي هو اعظم واروع حب

                    لماذا لا تشغل زهراتنا تفكيرهن العاطفي بحب الله ؟

                    لماذا دائما يفكرن في اشياء ليست من الاسلام في شيء؟

                    ان من عرف الله حق المعرفه لايمكن ابدا ان يقع فيما وقع فيه المخطئون

                    لان تفكيره واهتمامه اكبر منكل هذه الاشياء



                    اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين
                    اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا
                    اللهم نجنا من كيد الكائدين

















                    تعليق

                    يعمل...