<< زاوية الأسبوع >> •• الــآخـر ••

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسمينة ..
    كبار الشخصيات" قلم متميز"
    • Oct 2004
    • 7864

    #1

    << زاوية الأسبوع >> •• الــآخـر ••







    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

    هذا الموضوع يلح على تفكيري منذ حوالي السنة

    أي منذ بدأت أرى بأم عيني و أدرك أنه سبب جل نزاعات البشر

    سياسياً ، اجتماعياً ، دينياً

    جماعياً و فردياً

    هو محور واحد : ' نحن و الآخر '

    :

    أختي في الله.. هل تتقبلين الآخر ؟

    إن كان جوابك كلا، فهذا الطرح موجه إليك

    و إن كان جوابك نعم

    فأنت تحديداً من أخاطبها


    ماذا يعني تقبل الآخر، و هل نطبقه حقاً ؟..

    :

    الآخر هو المختلف بأفكاره و ممارساته.

    التقبل ليس بمعنى اعتناق أفكار الطرف الآخر، و لا حتى الاقتناع بها

    إنما هو مجرد تقبل وجوده كما هو، و معاملته بالحسنى

    يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

    " رعيتك صنفان : إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق "

    يعني بغض النظر عن هويته و انتمائه، لقد كرم الله بني آدم عامة

    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ . الإسراء70

    ثم فاضل بينهم على أساس التقوى

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. الحجرات13

    :

    إن غياب مفهوم تقبل الآخر يولد البغضاء و الشحناء بين الأفراد، و على النطاق الجماعي يفكك المجتمعات، و يأجج الفتن، و قد يشعل الحروب...

    و هو أقوى الدعائم التي يعتمد عليها من يحاربوننا بسلاح ' فرّق تسد '

    .

    أحدثكن بغصة من واقع أمتنا يا أخوات.. والله إنني ألمس من الناس حولي كل يوم ما يبكي الفؤاد

    كل قد جعل جلّ همه و غايته ترصد الآخر، و التشهير به، و تدميره إن أمكن، كأنه لا سبيل لكينونته إلا على أنقاض الآخرين

    و لكن لمَ كل ذلك، و بأي حق ؟؟

    فهذه الأرض قد سخرها الله سبحانه و تعالى لجميع خلقه، و ليس لفئة دون فئة :

    أقتبس كلاماً للدكتور سلمان بن فهد العودة :

    لقد وضع الله سبحانه وتعالى الأرض للناس، "وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ" نعم : الأنام(=الناس) كلهم، وليس للمسلمين فقط,
    وهذه الأرض تشهد تغيرات هائلة, وتحولات حادة على كافة الصُعد, والله عز وجل عالم بها وبما سيحدث فيها،
    وعلم الرسل والأنبياء بأن طريقهم في التعامل مع عوالم هذا الأرض ليست الرفض المطلق, حتى لو كان الأمر خطأً محتملاً,
    فعملهم مقرون بالقدرة, والإجماع منعقد على أن الواجبات الشرعية مرهونة بها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمن يبايعه على السمع والطاعة : (فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)،
    ومن الخطأ أن يتجاهل الإنسان الواقع منطلقاً من رؤية خاصة به يمنحها أدلة شرعية؛ فالإسلام يتعامل مع الواقع وبطريقة واقعية أيضاً، ولم يفترض عالماً مثالياً خالياً من الاضطرابات والمظالم والأخطاء لكي يتعامل معه.

    هل موالاة الكفار لغرض دنيوي - مع سلامة الاعتقاد وعدم إضمار نية الكفر والردة - كفر أم من كبائر الذنوب؟

    المعاملة الحسنة والمداراة فيما يتعلق بأمور الدنيا ليست من الموالاة أصلاً،
    فلا تدخل في الممنوع، بشرط ألا تؤدي إلى المداهنة في دين الله،
    والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداهنة هي معاشرة الفاسق وإظهار الرضا لما هو فيه من غير نكير،
    والمداراة: هي حسن التعامل والترفق والتلطف بالقول والفعل في بيان الحق له.
    الشيخ أ.د. ناصر عبد الله القفاري

    :

    هل هناك أعدى من اليهود الذين قال فيهم خالقهم عز و جل :

    لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا. المائدة82

    كلنا نعرف قصة الجار اليهودي الذي كان يرمي القاذورات أمام منزل النبي صلى الله عليه و سلم، فلما مر يوم دون أن يفعل فعلته المشينة تلك، ذهب إليه الرسول عليه الصلاة و السلام ليطمئن عليه في داره.

    لم يعامله حسب انتمائه، لم يأخذه بجريرة صنيع قومه من اليهود الذين ينقضون المواثيق، بل عامله كإنسان قد كرمه الله. و لنا في رسول الله عليه السلام أسوة حسنة..



    هذا حال الآخر الكافر، فما بالكن بالآخر المسلم.. الأخ في الدين

    :

    لا يخفى على أحد ما يصدر كل يوم من تبادل للاتهامات و مشاحنات و فتاوى و جدال عقيم..

    هذا الداعية ينتقد ذاك، و هذه الملة تكفّر تلك، و تلك الجماعة تضلل أخرى، و هذا الشيخ يسفّه آخر

    إلام يؤدي كل ذلك؟

    أذكر لكن من تجربتي الشخصية

    كنت في بداية غربتي و معاناتي من البعد عن الصحبة الصالحة، أتابع برنامجين لداعيتين معروفين. حلقتان في الأسبوع أنتظرها بفارغ الصبر لما تبث في نفسي من همة على العبادات، و حب للدعوة تكاد العزلة أن تطفئه.. ثم حدث ذات يوم و أنا أتصفح موقع أحد الداعيتين في الإنترنت، أن قرأت نشرة كتبها بنفسه، يحذر فيها من الداعية الآخر منتقداً وسائله و مشككاً في غاياته.. آلمني ما قرأت، لدرجة أنني منذ تلك اللحظة لم أعد أجد في نفسي قبولاً لأي منهما. بت أشعر بالذنب و أنا أستمع للأول مستحضرة في ذهني ما كتب عنه فأنتقده لا إرادياً، و لم أعد أتقبل أي كلام من الآخر كاتب النشرة المسيئة بحق أخيه، و أجد في نفسي غيظاً شديداً منه، لأنه حرمني من صحبتي الصالحة في وقت كنت بأمس الحاجة إليها.

    في موقف آخر، أعطتني إحدى الأخوات رابطاً لنشرة تحذر من إحدى الجماعات، فقلت لها : والله لا يحزنني ما أرى من كذب وقح و افتراء جلي، فلن تكون هذه الجماعة أفضل حالاً من أئمة كبار نالوا من الافتراءات و الأذى ما نالهم، بقدر ما يؤلمني وجود هذه النشرة في هذا الموقع الالكتروني بالذات، لأنني كنت قبل لحظات فقط أعتبره مرجع ثقة، و ها هو يفقد مصداقيته..

    :

    لماذا نعيش في حالة تحدٍ و هجوم نطلق عليه اسم ' تحذير واجب '

    كل شخص يمر بتجربة شخصية في موقع معين، أو يستمع إلى محاضرة لداعية معين، أو يحتك بأحد الأشخاص المنتمين إلى طرف معين، أو مجرد أنه لا يستحسن منهجية تفكير جهة معينة، تراه في اليوم التالي يشن هجوماً ' تحذيريا ' على الآخر.. يكتب في المنتديات و يصدر النشرات و يحدث من حوله...

    أذكر من دراستي الجامعية، في مادة التسويق، إحدى الدراسات تقول أن الإنسان يحدّث معدل شخصين عن تجربته الحسنة في مجال ما، مقابل عشرة أشخاص عن تجربته السيئة.

    سبحان الله، أجد هذا واقعياً جداً في الحياة العامة، و لكن فلنحذر يا أختي عندما يكون ذلك في المجال الديني

    التجربة التي تعتبرينها سيئة، أو ما ترينه من فكر لا يوافق معتقداتك تماما، لا يعطيكِ الحق بأن تشهري بالطرف الآخر. فإن كان رأيكِ يستند لآراء علماء، فرأي الآخر يستند إلى آراء علماء آخرين.

    أختي، إن كنت تتفقين معي أن الإمام الشافعي رحمه الله كان ذو حكمة و تفقه في الدين يفوقان أهل هذا العصر، فلنذكر مقولته :

    " إن رأيي صواب يحتمل الخطأ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب "

    و بارك الله في الدكتور عمر عبد الكافي الذي قال أنه لا يحق لأحد اليوم أن ينصب نفسه الناطق الرسمي باسم الدين

    :

    أنا هنا لا أدعو للاندماج بالآخر، و لا أقول لكم دينكم و لي دين. بل بالعكس، إن أمتنا هذه أمة تكافل و تناصح، و المؤمنون بعضهم أولياء بعض.

    فإن لمستِ من أحد منهجاً في الفكر أو الممارسة لا يوافق ما تؤمنين به، عليكِ بالنصح بالحكمة و الموعظة الحسنة. فإن لم يستجب

    فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ . الغاشية 21-22

    عندها دعي الخلق للخالق، و الحساب يوم الحساب

    أما التشهير و التدمير تحت عنوان ' التحذير '، فليس ذلك من خلق الإسلام في شيء، بل إنه يخدم أعداءنا و يحد من ارتقائنا

    .

    أختم بكلام للدكتور سلمان بن فهد العودة :

    قضية التعايش مع الآخرين ومع الواقع بآلياته لا يعني الاعتراف بالخطأ أو تبريره أو فقدان الهوية والضياع،
    إنما تعني أننا نعيش واقعاً ويجب أن نفكر مليّا وأن ندرس عملياً وشرعياً كيف نتعامل مع هذا الواقع بطرق سليمة, تحقق المصلحة وتدفع المفسدة,
    وهذا ما تختلف فيه مدارك الناس ومشاربهم وتصوراتهم.

    :

    سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك


    اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

    رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

    أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..
  • وهج المحبة
    عضو جديد
    • Jul 2007
    • 35

    #2
    طرح مميز وموضوع رائع

    شكرا ً لج وعلى حسن انتقائك ِ للمواضيع المفيدة

    ونتظر منك ِ المزيد من العطاء

    تعليق

    • *باسمه*
      مشرفة فيض القلم-لجنة جوال لكِ
      • Dec 2005
      • 15367

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

      موضوع رائع .

      تسلمين على طرحـــــــــــه وتوضيحه ..

      إنما هو مجرد تقبل وجوده كما هو، و معاملته بالحسنى
      نعم هنا الحكمة في التعامل .

      جزاك الله خير .

      لكِ مني صادق الود
      ثَمـة قٌلـوبْ لـآ يُكـآفَـئ حَـبهُـآ إلـآ الـدُعَـآء ♥♡....يارب

      تعليق

      • محبة القرآن
        كبار الشخصيات
        • Sep 2003
        • 6127

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        أختي الحبيبة .. ياسمينة الشام..

        طرح رائع .. أسأل الله أن ينفع به...

        كل قد جعل جلّ همه و غايته ترصد الآخر، و التشهير به، و تدميره إن أمكن، كأنه لا سبيل لكينونته إلا على أنقاض الآخرين

        و لكن لمَ كل ذلك، و بأي حق ؟؟
        والله أني أصبحت أجد في حلقي غصه من هذا الأمر...أصبحوا أخوان يتناحرون وكل منهم يحاول يثبت وجهة نظره وأنها هي الصحيحة..!!

        وما يحز في الخاطر أنه لم يصبح هناك تقدير للسن أو المكانه .. فأصبح الأفضل من يُنقص من قيمة أخيه أمام أكبر عدد من الناس..

        وكأنهم نسوا أو تناسوا خلق إمام الأمه صلى الله عليه وسلم .. الذي لم يكن فاحشاً ولا بذيئاً,,,

        والذي قال عنه ربه عز وجل(فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
        هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع صناديد قريش..

        فكيف يجب أن يكون الأنسان وهو يتعامل مع أخوه المسلم؟!؟!؟

        أسأل الله أن يصلح الحال ...

        أثابكِ الله غاليتي ياسمينه...ودمتي بخير..


        يارب إنـــــها لا تقوى فألهمها الصبر والحكمة... واجعلها على تحمل المصاب أقــوى

        تعليق

        • Salma1
          كبار الشخصيات " قلم ماسي "صاحبة الذوق الرفيع
          • Jul 2006
          • 7942

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          اختي الحبيبة
          ياسمينة الشام
          لقد ابحرتِ بنا من خلال الموضوع الرائع...
          موضوع ثري جدا بمقتبساته وتجاربه المعروضه فيه...
          واسلوب الكتابة الناجح ماشاءالله..
          استمتعت جدا بقراءتي له...ربما لأني اتجه بهذا المذهب
          واحترم جميع العقول...واتقبل اختلافات الفكر بين الناس...
          من اجمل المواضيع التي طرحت...
          بارك الله فيك غاليتي واثابك على كل حرف..



          تعليق

          • ياسمينة ..
            كبار الشخصيات" قلم متميز"
            • Oct 2004
            • 7864

            #6
            وهج المحبة

            شكراً لمروركِ أختي العزيزة
            جزاكِ الله خيراً

            :

            باسمة

            الله يسلمك بسومة
            مرورك هو الرائع
            اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

            رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

            أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

            تعليق

            • حمامة الجنة
              "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
              • Sep 2002
              • 12045

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

              فالإسلام يتعامل مع الواقع وبطريقة واقعية أيضاً، ولم يفترض عالماً مثالياً خالياً من الاضطرابات والمظالم والأخطاء لكي يتعامل معه.
              كلام رائع وواقعي ..

              أذكر من دراستي الجامعية، في مادة التسويق، إحدى الدراسات تقول أن الإنسان يحدّث معدل شخصين عن تجربته الحسنة في مجال ما، مقابل عشرة أشخاص عن تجربته السيئة.
              سبحان الله.. الله يصلح أحوالنا .. السلبي دوماً يغطي الإيجابي عندنا

              فلنذكر مقولته :
              " إن رأيي صواب يحتمل الخطأ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب "
              و بارك الله في الدكتور عمر عبد الكافي الذي قال أنه لا يحق لأحد اليوم أن ينصب نفسه الناطق الرسمي باسم الدين
              درر واللهِ كم نحتاج التفكر فيها وإعطاءها حقها من التطبيق..

              موضوعك هذا من النوع الذي يستمتع القارئ بإعادة قراءته أكثر من مرة لروعته وحاجتنا الماسّة له ..

              سلمت يداكِ .. ونفع الله بما كتبتِ
              أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

              تعليق

              • ياسمينة ..
                كبار الشخصيات" قلم متميز"
                • Oct 2004
                • 7864

                #8
                محبة القرآن

                يا أهلاً أهلاً بالحبيبة الغالية
                يشهد الله قلبي ابتسم لرؤية اسمك


                والذي قال عنه ربه عز وجل(فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
                هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع صناديد قريش..
                فكيف يجب أن يكون الأنسان وهو يتعامل مع أخيه المسلم؟!؟!؟
                بالضبط ..
                ليتنا نقرأ و نستذكر الأحاديث الكثيرة في خُلق المسلم، و في حق المسلم على أخيه المسلم..


                أشكركِ يا غالية على هذا المرور الذي أسعدني بحق..

                :

                أم طلال

                ربما لأني اتجه بهذا المذهب
                واحترم جميع العقول...واتقبل اختلافات الفكر بين الناس...
                أكثر الله من أمثالك أختي الحبيبة..

                تقبل الآخر المختلف لا يعني زعزعة إيماننا بفكرنا و مبادئنا، بل هو منهجية فكر واقعي إيجابي
                نسأل الله أن يرزقنا سعة الأفق..

                أسعدتني هذه الطلة المشرقة يا أم طلال

                :

                حمامة الجنة

                درر واللهِ كم نحتاج التفكر فيها وإعطاءها حقها من التطبيق..
                الله كريم..

                جزاكِ الله خيراً على مروركِ العطر كالعادة
                أسأل الله أن يوفقني و إياكِ لما فيه رضاه..
                اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

                رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

                أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

                تعليق

                • أمل مشرق
                  مُبدعة صيف 1430هـ "النجم الذهبي"
                  • May 2007
                  • 6616

                  #9
                  يعطيج ربي العافيه من جد موضووووووووع مهم ورائع
                  سبحان الله كان في بالي هالموضوع والحمدلله لقيته عندج ربي يوفقج دنيا وأخره
                  الڷهم آني ۈڪڷت آمري آڷيڪ فآرزقني آڷخير من حيث ڷآ آحتسب

                  تعليق

                  • habebatarek
                    النجم البرونزي
                    • Jan 2007
                    • 788

                    #10
                    اختى فى الله ياسمينة الشام سعدت كثيرا بطرحك المتميز والله ديننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لم تدع شانا دون توضيح ولو اتبعنا شرع الله لعشنا جنة الله على الارض وادعو الله العلى القدير ان يهدينا ويهدى الاخر الى ما يحب ويرضى

                    تعليق

                    • اشراقة الإسلام
                      كبار الشخصيات -مدربة متميزة- نبض وعطاء
                      • Aug 2006
                      • 5129

                      #11


                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      اختي في الله ياسمينة

                      يالروعة طرحك ... ويا لحسن اختيارك للموضوع

                      غاليتي

                      اشرتي الى ان نقبل الاخر كما هو.. وهذا لعمر الله هو التفهم وحسن الخلق

                      فالناس اجناس

                      وما داموا لا يخرجون عن الانسانية والدين فلا يجدر بنا ان نرى انفسنا افضل منهم ابدا


                      غاليتي

                      بورك فيكي على هذا الطرح المتميز

                      وهذا ليس بغريب على قلم متميز

                      جزاكي الله خيرا


                      اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين
                      اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا
                      اللهم نجنا من كيد الكائدين

















                      تعليق

                      • ياسمينة ..
                        كبار الشخصيات" قلم متميز"
                        • Oct 2004
                        • 7864

                        #12
                        أمل عمري

                        الله يعافيك أختي العزيزة
                        الحمدلله أنني عبّرت عما يجول في خاطرك

                        :

                        habebatarek

                        و أنا سعدت بمرورك أختي الحبيبة حبيبة
                        الحمدلله على نعمة هذا الدين الذي كرم ابن آدم و علمه أسمى المعاني

                        :

                        إشراقة الإسلام

                        أهلاً بالأخت الغالية
                        وما داموا لا يخرجون عن الانسانية والدين فلا يجدر بنا ان نرى انفسنا افضل منهم
                        الله تعالى وحده أعلم بمن هو أفضل، و هذا الأمر عائد له وحده سبحانه ، و لا يجوز لنا أن نتعدى و نحكم على هذا بالصابئ و آخر بالكافر و ذاك بالضال و و و..

                        شكر الله لكِ هذا المرور الذي أشرق به الموضوع
                        اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

                        رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

                        أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

                        تعليق

                        • ~ فتاة القمر~
                          زهرة الحوار
                          • Jun 2005
                          • 1613

                          #13


                          واللهِ رائعة راااااائعة جدًا

                          ما شاء الله ، فعلاً طرح ثري ومعلومات ... خطيرة : )

                          مممممم ، بالفعل والله أرى الشيء العجاب في طريقة الحوار

                          تكاد لا تعترف بوجودكِ أمامها ( والله العظيم ) !

                          تحاولين أن تجعلينها تسكت - تعطيك مجالاً لتعبّري عن رأيك - لكنها أبدًا لا تسكت

                          لا ! وبعضهن تقول : دعيني أتكلم أوووه !

                          باختصار نحن نمرّ بانيميا أخلاقية ضعيفة جدًا

                          والحالة الاجتماعية غير مترابطة بين الناس لدرجة مخيفة !

                          لحدّ أننا أصبحنا نتوجس شرًا من الغرباء ( وكأنهم غربان )

                          والله موضوعكِ أعجبني كثيرًا أختي ياسمينة

                          جزاكِ الله كل خير

                          : )

                          تعليق

                          • جوهرة1425
                            قلم متألق "شعلة الصوتيات"
                            • May 2004
                            • 1801

                            #14
                            :

                            ثم فاضل بينهم على أساس التقوى

                            :

                            اخيه

                            دنينا لا ينقصه شيئا ، ولله الحمد والمنة

                            ولكن من يعي هذا الكلام !

                            الا من رحم ربي ،، !

                            ويعجبني تقبل الاخر كما هو .. وحسن التعامل معه ، وحسن الظن به

                            وارفض ان يقلل كلا منهما الاخر سواء لدين او خلق او مشاعر !


                            ويعجبني الرفق في كل الامور ! كما قال تعالى :


                            ( إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله ) رواه البخاري.

                            وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

                            ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه )
                            ( صحيح الجامع 5654).


                            واذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال :

                            { إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز , فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة ؟ } .

                            وهذا بمن يصلي فكيف بمن يتعامل مع غيره من البشر


                            ولا ينفي كل ما مضى أن المؤمنين أشداء على الكفار رحماء بينهم، ولا أنهم يغضبون لله ،

                            كما أنهم يلينون لوجه الله عز وجل

                            وقد تعجبت السيدة عائشة من موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم

                            حين استأذن رجل بالدخول عليه ، فنعته بقوله :

                            (( بئس أخو العشيرة )) ( فلما دخل ألان له الكلام) صحيح البخاري .

                            وليس معنى كلامي رفض التشديد في بعض الامور ، فيما لا بد منه !

                            ولكن التشهير هذا اسلوب ناقص ، ممكن ان يصدر من شخص انقص منه !!

                            ان وجد مثل هذا الشخص فهو مرفوض تماما


                            إن شخصية الداعية لتقتضي القدرة على التعامل مع الناس باللين .

                            فإن المسلم لينال باللين ما لا يناله بالغلظة والشدة ،

                            كما في الحديث : ( حُرِّم على النار : كل هيّن ليّن سهل ، قريب من الناس )

                            صححه الألباني : صحيح الجامع 3135).

                            والله الهادي لكل خير

                            بوركت غاليتي ووفقت

                            وعذرا ع الاطالة


                            :
                            التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة1425; 09-08-2007, 12:17 AM.

                            تعليق

                            • صدى الاحلام
                              الفتاة المتألقة
                              • Jul 2006
                              • 1017

                              #15
                              ياسمينة الشام

                              موضوع في غاية الأهمية
                              استمتعت كثيرا عند قرائتي له
                              فقد ابحرتي بكلماتك في واقع نعيشه
                              لقد ذابت كثير من الشخصيات في قوالب شخصيات اخرى
                              وتحجرت شخصيات واضعه كل الحواجز امام الاخر
                              لا اعلم اين وسطية الاسلام

                              بورك هذا القلم الذي سطر اروع الكلمات

                              تعليق

                              يعمل...