: الاختبــار آمــــال وطموحــات : ( حقائق وصور )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المعاني السامية
    كبار الشخصيات
    • Oct 2003
    • 19053

    #1

    : الاختبــار آمــــال وطموحــات : ( حقائق وصور )




    من هنا تبدأ الإنطلاقة من بعد أن يبدأ الأبنـاء بتسليم أوراقهم للمراقبين تبدأ


    هموم الأباء والأمهات بعيداً عن أسوار المدرسة حيث الأمن والآمان لهم ..


    ليبدأ الأبناء برحلة من نوع أخر مع رفاقهم قد يكون الموت نهايتها .


    حقيقة هي لم نصورها من عالم الخيال بل الأرقام الحقائق هي من تصورها


    ربما أتخذت بعداً أخر نهايته ضحايا أبرياء لاذنب لهم ..
    .




    للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
    و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



    -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
    رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

    يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()
  • المعاني السامية
    كبار الشخصيات
    • Oct 2003
    • 19053

    #2
    : الاختبــار آمــــال وطموحــات : ( حقائق وصور )



    التفحيط ..لعبة الموت ..

    تلك الظاهرة الإجتماعية تعد من أخطر الممارسات من أولئك الذين أتخذوا الشوارع


    مسرحاً لإستعراض مهاراتهم والتي تتزامن مع خروج أبنائنا وبناتنا من الأختبارات


    وقد يذهب ضحيتها أبناء أبرياء لاذنب لهم إلا أنهم مرّوا من هنا ..


    فكانت نهايتهم مع وريقات تسبح في نهر من الدماء والدموع ..


    طلب الشهرة ..الفراغ .. رفقاء السوء .. ضعف الرقابة من الأهل ..

    لامبالاة بالعقوبة ..

    كلها أجتمعت في شخص واحد ( مفحط ) كان ضحيتة أحد طلابنا أو طالباتنا ..

    المستشفيات .. دموع أم مكلومة .. أسرمفجوعة ..

    أبناء في سن الزهور رحلوا بلا عودة ..

    رغم تشديد الرقابة الأمنية خلال هذه الأيام حول المدارس حماية للأرواح ولكن ؟؟

    .




    للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
    و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



    -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
    رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

    يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

    تعليق

    • المعاني السامية
      كبار الشخصيات
      • Oct 2003
      • 19053

      #3


      ثنائي مابعد الأختبار ..!!

      عندما تخرج الطالبة من أمتحانها وقبل أنتهاء الوقت المحدد

      وتجد من الأسباب مايعينهاعلى الترفيه عن نفسها ولولبعض الوقت

      المال متوفر والسائق تحت الطلب ..وكلمة لا مرفوضه ..

      فما المانع من وجهة نظرها ؟؟

      وعندما تجد صديقة تعينها على ذلك وأسرة فرطت في مسؤليتها فما الحل ؟؟

      خروج الطالبات إلى الأسواق أو المطاعم العائلية مع الصديقات ومع السائق بدون محرم

      أصبحت ظاهرة منتشره من البعض ألا يعتبر أنذار ومؤشر خطر يحوم حول بناتنا ؟؟

      أين دور الأسرة في التوعية ؟
      .




      للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
      و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



      -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
      رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

      يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

      تعليق

      • راجيةالجنة
        زهرة لا تنسى [ كاتبة متميزة ]"مبدعة النافذة الإجتماعية "زهرة الحوار "
        • Nov 2005
        • 7437

        #4




        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





        حياك الله غاليتي سامية المعاني
        وبارك الله فيكِ على طرحك الرائع لهذه النقطة المُهمة
        وجزى الله طاقم الحوار وجميع المشاركات خير الجزاء
        على ماقدموه في هذا الموضوع القيم.

        :

        إن الأخطار التي تحوم حول أبنائنا الطلبة والطالبات
        بعد خروجهم من قاعات الاختبارات
        تعود برأيي إلى عدة أسباب ومنها :

        ـ إن أغلب الأسر هذه الأيام تحذو حذو الآخرين في أفعالهم وتسايرهم عليها
        لمجرد نبذ صفة التخلف والتعقيد عنها
        وذلك دون الإلتفات لتلك الأفعال أو تقييمها من مبدأ الصواب والخطأ
        ومنها توفير المال للأبناء بما يفوق إحتياجاتهم
        وتهيئة جميع الكماليات كالجوالات والسيارات وغيرها مما لايتناسب
        مع أعمارهم أو وعيهم وادراكهم القاصر
        بل إنها قد تسهل لهم درب الوقوع في الخطأ .

        ـ تخلي بعض الآباء عن مسئوليتهم في توعية أبنائهم بما يحيط بهم من أخطار
        ومن ذلك إطلاعهم على بعض القصص والحوادث الواقعية ليعتبروا منها
        ومراقبة أوقات إنصرافهم من المدرسة ومن ثم محاسبتهم إن حصل منهم تأخير .

        ـ المبالغة في منح الثقة من قبل الأهل لأبنائهم ظناً منهم أن ذلك لصالحهم
        ومع الأسف تظهر النتائج عكس ذلك تماماً
        فلابد من وجود حدود للثقة الممنوحة ،
        كما أن الفهم الخاطئ لتلك الثقة لدى بعض الأبناء قد سهل المهمة
        ومن ذلك ماأبتدعه الطلاب من فرضية التنزه بين المطاعم والأسواق
        بعد تأدية الإمتحان ولايخفى علينا جميعاً مايحدث في تلك الأماكن من معاصي ومنكرات .


        ـ نزعة التمرد وكسر القيود التي يتفنن بها بعض المراهقين
        وتظهر لديهم بشكل واضح خلال فترة الإختبارات
        فيزيد حماسهم للقيام ببعض الأمور الخارجة عن القوانين والأنظمة
        ومنها التفحيط والمعاكسات وغيرها
        وسبب تلك النزعة في الغالب يعود
        لرغبتهم في إشباع غرورهم
        ومحاولة منهم لاستعادة ثقتهم المعدومة بأنفسهم ولكن على المسار الخاطئ.


        :
        تلك بعض الأسباب
        وحتى نسير بخطوات صحيحة لإزالة مايحيط بالطلبة والطالبات من أخطار
        لابد من وقفة مع الآباء والأبناء :
        فالآباء ينبغي أن يستشعروا عظم الأمانة الملقاة على عاتقهم
        ويؤدوها على أكمل وجه
        " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
        ويعتدلوا في تعاملهم مع أبنائهم فلا إفراط ولاتفريط
        ولابأس من بعض الخطوط الحمراء التي تستوجب العقاب
        لمن تجاوزها منهم .
        كما ينبغي الحرص على تقوية الجانب الإيماني لدى الأبناء
        حتى يستشعروا معنى
        " أحفظ الله يحفظ "
        وتوجيههم للبحث عن الرفقة الصالحة والتمسك بها .


        اسأل الله أن يحفظ أبناءنا وأبناء المسلمين أجمعين .


        :
        ربي مايحرمني منك ياتوأم الروح

        تعليق

        • المعاني السامية
          كبار الشخصيات
          • Oct 2003
          • 19053

          #5
          بورك هذا الفكر الواعي



          حياكِ الله و بياكِ و بارك الله فيكِ غاليتي

          كتبتِ فأجدتِ ما شاء الله و أصبتِ كبد الحقيقة

          فالمسؤول الأول و الأخير عن ضياع الأبناء شباب و فتيات هي الأسرة

          فيما ذكرتِ من الأسباب
          التخلي عن المسؤلية
          التقليد الأعمى
          المبالغة في منح الثقة
          و هذه أراها كما ترين أسّ المشاكل و منطلق بدايتها
          فالأسرة إن رعت ابنها حق الرعاية و زرعت في نفسه الثقة دون مُبالغة فسينشأ حينها مُستشعراً عظم المسؤلية
          يُحاسب ذاته على كل صغيرةٍ و كبيرة يفعلها كيف و قد أولته الأسرة المسؤلية على نفسه .. ألا يثبت لهم بأفعاله أنه
          بحجمها .. بلى سيُثبت ذلك ... و سيُحجم عن كل قبيح و غير لائق من أجل ذلك ...
          ربما يقول البعض بهذه الطريقة سيتبع ما يُريد خفية و دون علم الأسرة .. أقول هنا و اين التربية الإيمانية منذ الصغر ؟
          فمتى ما نشأ الفرد على الخير سيُكمل طريقه عليه .. حتى و إن انحرف قليلاً عن خطه سيعود لأن بذرة الصلاح موجودة منذ الصغر في قلبه و قد نشأ عليها ..

          و إن كنا بحديثنا هذا نُلقي المسؤلية على الأسرة أولاً و أخيراً إلا أن هناك أطرافاً مشتركة في المسؤلية ...
          فأين دور المدرسة أو الجامعة في التوجيه ... أليس من المُفترض أن يكون لها دور في توعية من هم تحت مسؤليتها ؟
          أليست هي البيت الثاني للناشيء و محط التعليم و الإرشاد ؟...



          -- قصة من الواقع --

          أنا على صلة بإحدى الأخوات .. و قد كانت تُحدثني يوماً عن خروجها و زميلاتها إلى كافتيريا قريبة من الجامعة بعد انتهاء الإختبار .. تعجبتُ ذلك اليوم .. أين حارس الجامعة عنهن .. أليس له دور في منع هذا الخروج خصوصاً و أن الجامعة يتواجد بها كافتيريا متخصصة للطالبات ... فلا نقص لديهن حتى يخرجن إلى مكان آخر ....


          كان ردها علي صاعقاً بالفعل حين سألتُها عن سبب الخروج ... فقط كان للتسلية و تغيير الجو ..
          و حين سألتُها عن سبب عدم مُمانعتها للخروج مع صويحابتها أجابتني بأنهن قد أجبرنها فاستحيت أن تعصي أمرهن لها !
          من العجب أن يحدث هذا ... ماذا لو حدث لها مكروه خارج الجامعة في تلك الكافتيريا التي كن يزرنها أليست حينها المسؤلية على عاتق حارس الجامعة .....
          كثير من تصرفات الطالبات و خصوصاً طالبات الجامعة تحتاج إلى حزم من جميع من هي تقبع تحت مسؤليتهم ....
          فإن لم تقم الجامعة بالدور المنوط بها حين تكون الطالبة في مسؤليتها فمن يقوم بالدور إذن ...
          فلو استشعر من في الجامعة بدايةً من العميدة و حتى الحارس عظم المسؤلية المُلقاة على عاتقهم و عظم الأمانة التي يحملونها ما فرطوا هذا التفريط و الذي بالتأكيد سيهدم الكثير مما قد بنته الأسرة فيما لو كانت الأسرة محافظة ..


          هذا غيض من فيض مما في قلبي عن هذا الموضوع
          ربما أسرفتُ كثيراً في الحديث عن الطالبات و كثرة خروجهن لأن الخوف عليهن أكبر .. و هذا واقع مجتمعنا
          فيما لو حدث لها مكروه حين الخروج ... خصوصاً و إن اعتادت على الخروج دون إذنٍ من الأسرة مع صويحباتها


          ..

          لا زلت أنتظر الحديث عن هذه النقطة
          فهي مهمة لنا كفتيات ... وهو واقع لا أحد يستطيع إنكاره
          كفى الله أبناء و بنات المسلمين كل الشر و قرّبهم من كل خير و أصلح لهم أمورهم
          .




          للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
          و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



          -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
          رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

          يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

          تعليق

          • شمووخ همّه
            زهرة لا تنسى
            • Aug 2004
            • 8280

            #6





            موضوع اكثر من رائع
            جزاكن ربي بالجنان ياغاليات

            - تكثر المشكلات النفسيّة والتوتر لدى الطلاب / الطالبات أيام الأمتحانات
            فماهي الأسباب ( البيت - قاعة الأمتحان ) ؟
            قد نجد الاسباب تكمن حول اكثر من نقطة

            _ مثلاً ضغوط الاهل بحيث يكون في ذلك تكليف الطالب والطالبه بما هو فوق قدراتهم
            فمثلاً قد يّطلب منهم نسبة محدده وإن لم يتم تحقيقها سيكون العقاب حليفهم

            _ قد تكون حاجات الاسره والظروف الماديه والاقتصادية التي تعاني منها سبباً في ذلك
            فقد يرسم الطالب والطالبه حُلماً لمستقبل بسبب ظروف الحاضر

            _ للاهمال دور كبير في ذلك الكتب والمذكرات تحتاج لجهد ووقت كبير حتى يتم الاستيعاب بشكل جيد
            وقبل يوم الاختبار يشتد القلق فقد يكون الوقت لايوازي حجم الماده ولايكفي لاستيعابها

            _ أيضاً صعبوبة الماده وسهولتها لها دور كبير في ذلك
            فاليوم مثلا حالة التوتر قد تكون اقل منها بالامس إما لقصر الماده العلميه او لصعوبتها

            _ للمرحلة الدراسية اثر اكبر في ذلك
            فهموم طالبة الثانوية العامه وقلقها ليست كغيرها من الطالبات فاختبار الامس والغد له أثر كبير في التأثير على النفس
            وهموم الخريجه قد تكون موازية لتلك

            _ الجو الاسري في المنزل فخلو البيت من المشكلات له الاثر الكبير في ذلك

            _ معلم ومعلمة الماده ايضاً لهم دور كبير في ذلك
            فالبعض قد تهدد وتتوعد بصعوبة الاسئله وكانها في ساحة معركه تريد ان تنتقم لنفسها عما بدر منهن طيلة ايام العام الدراسي

            التفحيط ..لعبة الموت ..


            المسؤولية تقع على الاب والام فهم من يتركوا الحبل على الغارب في تلك الفترة تساهلاً منهم او اعتقاداً بأن كثرة الضغوط سيكون لها اثر اكبر
            الوسطية في كل شئ هي الحل الامثل للكثير من المشكلات

            رفقاء السوء لهم دور كبير في ذلك ايضاً

            ثنائي مابعد الأختبار ..!!

            المطاعم والصديقات
            الله المستعان
            ظاهرة طغت بشكل كبير على الكثير من الطالبات
            لا اعلم لماذا اصبح الاباء والامهات يستاهلون كثيرا في ذلك
            اذا كانت الام هي من تشجع ابنتها على ذلك فماذا سننتظر ممن توفر لديها السائق ورفيقة سوء تعينها وام ترى في ذلك تفتح ابنتها وتطورها
            كيف وصديقاتها في الجامعه يفعلن كذا وكذا
            كأن الام ترسم لابنتها طريقا للضياع وحين يقع منها ماهو اكبر من ذلك ترمي باللوم على الاب والبنت
            وحينها ستبحث عن تلك الرفيقة التي شاطرتها ذلك الطريق فلن تجدها الا في صفوف الشامتات

            نسأل الله ان يحفظ الجميع من كل شر

            اتمنى ان اكون افدت بما قدمت
            واعتذر عن تقصيري الشديد

            جزاكن ربي بالجنان على هذا المجهود الرائع
            لاحرمتن الاجر غالياتي
            :

            " ​عرفتُ الحياةَ طريقاً إليك ، وليست مُناي ولا مُستقرّي ،، ❤️"

            تعليق

            • أمل وضياء
              مساعدة المشرفة العامة
              • Dec 2001
              • 45952

              #7

              ماشاء الله .. كتبتِ فأبدعتِ
              الأسباب التي ذكرتِ وافيه ولم تذكر بعد
              لاحرمنا الله من عطائكـ


              _ مثلاً ضغوط الاهل بحيث يكون في ذلك تكليف الطالب والطالبه بما هو فوق قدراتهم
              فمثلاً قد يّطلب منهم نسبة محدده وإن لم يتم تحقيقها سيكون العقاب حليفهم
              أشفق والله على حالهم يعيشون معاناة
              بسبب أهليهمـ ..
              ثم ماذا ؟؟
              توتر .. قلق .. حالة من الأنهيار ..

              _ للمرحلة الدراسية اثر اكبر في ذلك
              فهموم طالبة الثانوية العامه وقلقها ليست كغيرها من الطالبات فاختبار الامس والغد له أثر كبير في التأثير على النفس

              وهموم الخريجه قد تكون موازية لتلك
              أحسنتِ .. الفارق العمري في المراحل الدراسية يلعب دوراً هاماً
              في ذلك ..
              ولكن أجد أن الأمتحان يبقى هماً لدى البعض حتى بعد تخرجهم من الجامعة !!

              _ معلم ومعلمة الماده ايضاً لهم دور كبير في ذلك
              فالبعض قد تهدد وتتوعد بصعوبة الاسئله وكانها في ساحة معركه تريد ان تنتقم لنفسها عما بدر منهن طيلة ايام العام الدراسي

              الله المستعان .. هنا يبلغ الكره للمادة الدراسية أوالمواد كلها

              إلى أقصى حد ..
              كيف للطلاب أن يتهيأون نفسياً لدخول الإمتحان بعدها ؟؟
              :

              شموخي لنا عودة بإذن الله لبقيّة التعقيب

              .
              يوماً ما ستختفي الأسماء ...
              وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
              أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
              أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

              تعليق

              • أنين الأمة
                زهرة لا تنسى
                • Sep 2006
                • 8661

                #8
                بوركَ القلمـ ياغالية ,,
                جزاكِ ربي الجِنان
                الواقع يشهد بكل حرفٍ ذكرتيه......
                الله المستعان
                .
                وَحدها الابتسامة تَصنعنا َجمالاً
                وتُهديناَللأماني !!

                تعليق

                • الدبه دوت كوم
                  عضو نشيط
                  • Nov 2006
                  • 260

                  #9
                  جزاك الله الف خير

                  وجعله في ميزان حسناتك

                  تعليق

                  • المعاني السامية
                    كبار الشخصيات
                    • Oct 2003
                    • 19053

                    #10


                    حياكِ الله شموخنا الغالية
                    سطرتِ فأفدتِ .. لا حُرمتِ الجنان

                    المسؤولية تقع على الاب والام فهم من يتركوا الحبل على الغارب في تلك الفترة تساهلاً منهم او اعتقاداً بأن كثرة الضغوط سيكون لها اثر اكبر
                    الوسطية في كل شئ هي الحل الامثل للكثير من المشكلات
                    رفقاء السوء لهم دور كبير في ذلك ايضاً
                    صدقتِ ياغالية ..
                    الأسرة عليها المسؤلية العظمى
                    منهم من يحملون الفكر الذي ذكرتِ ... فيتساهلون ظناً منهم أن هذا من تغيير الجو حتى يعودوا للمذاكرة بذهن أكثر راحة و صفاء و توقد للإستذكار ... لكن هذا يُغالط ما هو واقع كثيراً ... فقد لا يعودوا أصلاً لمداهمة الموت ساحتهم .. فالتفحيط ليس إلا ساحة لإستعراض القوى .. هكذا أصبح أو هكذا ما أراه ..

                    و كما ذكرتِ ياغالية المساعد الأول للطالب لإقتحام هذه المغامرة هم رفقاء السوء بلا شك
                    فليختر الأهلون الأصدقاء لأبنائهم و ليعلموهم كيف ينتقوهم ليكونوا لهم سبب رفعة و تقدم في الأقوال و الأفعال ..

                    اذا كانت الام هي من تشجع ابنتها على ذلك فماذا سننتظر ممن توفر لديها السائق ورفيقة سوء تعينها وام ترى في ذلك تفتح ابنتها وتطورها
                    كيف وصديقاتها في الجامعه يفعلن كذا وكذا
                    كأن الام ترسم لابنتها طريقا للضياع وحين يقع منها ماهو اكبر من ذلك ترمي باللوم على الاب والبنت
                    وحينها ستبحث عن تلك الرفيقة التي شاطرتها ذلك الطريق فلن تجدها الا في صفوف الشامتات
                    و من العجب ياغالية أن تُشجع الأم ابنتها على هذا الأمر
                    بل و تجعل فكرة الإرتياد من التقدم و التحضر و من أساليب نبذ التخلف و الرجعية ..

                    إن كان هذا دور الأم فلا نعجب من تصرفات الإبنة حينها
                    فالتساهل في التربية و تغيير النظرة للأمور و توجيه الإبنة على غير الوجهة الصحيحة ولو كان هذا التوجيه غير مباشر بلا شك سيكون له الأثر الأكبر في ذاتها ....
                    فهي بالنسبة لها و أبيها القدوة و في نظرها لا يوجهونها إلا إلى كل خير و صلاح ...
                    ربما لا يعرف أكثر من هم على هذه الشاكلة من التربية و التساهل فيها حجم الضرر الذي قد يقع على ابنتهم إلا بعد أن يقع الفأس على الرأس حينها كما ذكرتِ كل سيلوم الآخر و بشدة .... خصوصاً و إن وافق هذا التساهل في التربية نصحاً و توجيهاً لمثل هذا الأمر من الصديقات ..... فليحرص الأهل على ابنتهم ... و ليحسنوا تربيتها و توجيهها و ليعلموا إنهم بالنسبة لها القدوة و المثل .... حمى الله فتياتنا من كل سوء و مكروه و بلغهن رضاه دنيا و أخرى ..


                    ::

                    دام قلمُكِ بخير
                    .




                    للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
                    و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



                    -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
                    رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

                    يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

                    تعليق

                    • مشتاقة لبلادي
                      صاحبة الذوق الرفيع
                      • Jan 2007
                      • 4027

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المعاني السامية


                      التفحيط ..لعبة الموت ..


                      بارك الله فيكِ أختي الفاضلة

                      وأثابك الفردوس الأعلى من الجنة

                      طرح متميز ومشاكل هامة تحتاج لوقفة


                      السيارة نعمة من نعم الله
                      إنها نعمة عظيمة فكم قضت من حاجة

                      تستوجب شُكر الله سبحانه وتعالى

                      وتسخيرها فيما يحبه ويرضاه

                      لكننا في هذا الزمان رأينا والله

                      كيف يحوّل بعض شبابنا هذه النعمة إلى نقمة

                      رأيناهم بالموت يلعبون .. وبالأرواح يغامرون

                      لقد فُتن كثير من شبابنا بهذه الظاهرة




                      المسؤولون كثيرون والأسباب الدافعة والمؤدية أكثر وأكثر

                      أولهم وأهمهم الأسرة بلا شك

                      ضعف رقابة الأسرة .. وغفلة كثير من الآباء عن أبنائهم

                      فبعض الآباء ينتهي دوره بشراء السيارة لولده الصغير

                      الذي لا يعي خطورة التفحيط

                      ولا يكلف نفسه متابعةَ سلوك الولد

                      ومنعَه من السيارة إذا أساء استخدامها

                      بعضهم يقود السيارة وعمره عشر سنوات أو أقل

                      حتى إنه يخيل إليك أن السيارة تمشي بدون سائق

                      ثانيهم الإعلام

                      بعض ما يعرض في وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية

                      يتأثر كثير من الشباب بأفلام المطاردات والعنف التي تعرض في بعض القنوات
                      فيحاول الشاب تقليدَ الحركات

                      بعض الألعاب الإلكترونية مثل ( البلاي ستيشن ) من إثارة وتعليم للعنف والسرقة والتفحيط

                      يأتي بعد ذلك

                      ضعف الإيمان والفراغ

                      شباب متسكع هنا وهناك دون هدف ولا رقيب

                      يقول عليه الصلاة والسلام
                      ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

                      فإذا رأيت إنساناً يؤذي عباد الله فاعلم أنه ضعيفُ الإيمانِ والصلةِ بالله تعالى

                      اتقوا ربكم يا شباب

                      جزيتن خيراً رفيقات الخير

                      التعديل الأخير تم بواسطة أمل وضياء; 20-06-2007, 05:08 PM. سبب آخر: إضافة شعار الرد المتميّز ..

                      تعليق

                      • المعاني السامية
                        كبار الشخصيات
                        • Oct 2003
                        • 19053

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أنين الأمة
                        بوركَ القلمـ ياغالية ,,
                        جزاكِ ربي الجِنان
                        الواقع يشهد بكل حرفٍ ذكرتيه......
                        الله المستعان
                        و فيكِ بارك ربي ياغالية
                        نعم .. صدقتِ .. واقعنا يشهد و بألم على هذه التصرفات اللامسؤلة
                        أسأل الله أن يهدي شباب و فتيات المسلمين إلى ما فيه الخير


                        دمتِ بخير
                        .




                        للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
                        و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



                        -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
                        رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

                        يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

                        تعليق

                        • المعاني السامية
                          كبار الشخصيات
                          • Oct 2003
                          • 19053

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الدبه دوت كوم
                          جزاك الله الف خير

                          وجعله في ميزان حسناتك
                          سلمتِ أخيتي
                          أسأل الله ان يجزيكِ خير الجزاء على مرورك و دعوتك الصادقة
                          .




                          للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
                          و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



                          -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
                          رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

                          يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

                          تعليق

                          • Salma1
                            كبار الشخصيات " قلم ماسي "صاحبة الذوق الرفيع
                            • Jul 2006
                            • 7942

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            اختي الغالية المعاني السامية
                            لقد سلّطت الضوء على ظاهرة منتشرة بين شبابنا في مجتمعاتنا العربية بشكل عام..
                            ولكني اليوم ورغم ان هنالك مسؤولية تقع على عاتق الاهل أو الاسرة، إلا انني لن
                            احملهم المسؤولية كاملة ربما اعفيتهم منها، فعندما يرزق الله تعالى الانسان العقل والبصر
                            والهداية لمعرفة الخطأ من الصواب والخير من الشر، ويميز بين الامور وتسبقه توجيهات؛
                            فالمسؤولية حتما هي مسؤوليته بالدرجة الأولى، فكم من الاهل الذين يجزعون بسبب
                            اتجاه ابناؤهم الى الى هذه الافعال، وكم من الاهل غير راضين عما يقترفه ابناءهم من تصرفات
                            ربما تصل الى حد الخزي، فلنتذكر أن الشباب ينظرون من منظار التحدي واثبات الشخصية،
                            وفي مرحلة الشباب الباكر يحاولون الاستقرار على وجهة خاصة بهم وتمثل ما بداخلهم
                            من اعتقاد واتجاهات فكرية مختلفة، فعلى سبيل المثال لا الحصر قصات الشعر الغريبة
                            التي يطبقونها على رؤوسهم المسكينة، فلا اعتقد أن هناك أهل راضون عن
                            منظر ابنهم بتلك القصات التي نراها بأم العين، ولكنه التحدي الناتج عن البيئة التي يعيشها الشخص،
                            ولا اقصد البيت تحديداً بل المجتمع عموماً ممن حوله، هو السبب في
                            مواجهة الاهل من رفض لمحاولة التغيير التي يصرون عليها ، فهو يريد أن يثبت لهم ولنفسه ولأصحابه
                            بأنه قادر على فعل مايريد، وليس لأحد سيطرة عليه، كما يفهم السيطرة على أنها طمس لشخصيته وإرادته.

                            الشاب مسؤول أمام الله ، وربما أزهق روح بريئة بفعلته بالتفحيط، عندئذٍ هو من سيُسأل
                            عن تلك الروح التي تسبب بقتلها لأنه انسان ذو أهلية وحين قتلها كان قيد التكليف.

                            بارككم الله على طرحكم واهتمامكم بقضايا المجتمع.
                            لي عودة بإذن الله تعالى
                            لك مني اطيب تحية.



                            تعليق

                            • المعاني السامية
                              كبار الشخصيات
                              • Oct 2003
                              • 19053

                              #15
                              حياكِ الله و بياكِ ياغالية
                              الشكر لله ثم لمن تفاعل مع أطروحاتنا
                              لا حُرمتم الأجر ياغالية على التواجد المميز

                              المشاركة الأصلية بواسطة مشتاقة لبلادي

                              السيارة نعمة من نعم الله
                              إنها نعمة عظيمة فكم قضت من حاجة

                              تستوجب شُكر الله سبحانه وتعالى

                              وتسخيرها فيما يحبه ويرضاه

                              لكننا في هذا الزمان رأينا والله

                              كيف يحوّل بعض شبابنا هذه النعمة إلى نقمة

                              رأيناهم بالموت يلعبون .. وبالأرواح يغامرون

                              لقد فُتن كثير من شبابنا بهذه الظاهرة
                              نعم و الله هذا هو الحاصل
                              تحولت النعم إلى نقم بهذه التصرفات الطائشة
                              أسأل الله أن يرد شبابنا إليه رداً جميلاً


                              المشاركة الأصلية بواسطة مشتاقة لبلادي



                              المسؤولون كثيرون والأسباب الدافعة والمؤدية أكثر وأكثر

                              أولهم وأهمهم الأسرة بلا شك

                              ضعف رقابة الأسرة .. وغفلة كثير من الآباء عن أبنائهم

                              فبعض الآباء ينتهي دوره بشراء السيارة لولده الصغير

                              الذي لا يعي خطورة التفحيط

                              ولا يكلف نفسه متابعةَ سلوك الولد

                              ومنعَه من السيارة إذا أساء استخدامها

                              بعضهم يقود السيارة وعمره عشر سنوات أو أقل

                              حتى إنه يخيل إليك أن السيارة تمشي بدون سائق
                              معكِ في هذه النقطة قلباً و قالباً
                              فتساهل الأسرة هو السبب الرئيس في حدوث مثل هذه الظاهرة


                              المشاركة الأصلية بواسطة مشتاقة لبلادي

                              ثانيهم الإعلام

                              بعض ما يعرض في وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية

                              يتأثر كثير من الشباب بأفلام المطاردات والعنف التي تعرض في بعض القنوات
                              فيحاول الشاب تقليدَ الحركات

                              بعض الألعاب الإلكترونية مثل ( البلاي ستيشن ) من إثارة وتعليم للعنف والسرقة والتفحيط
                              إضافة قيمة و نافعة و سبب من الأسباب لا يمكن الغفلة أو الإستغفال عنه
                              فهذا ما يحدث بالفعل
                              حين يُربى الشباب على رؤية مثل تلك المناظر العنيفة من سرقة و تفحيط و غيره فسيكون لها أشد الأثر في نفسه
                              و بالتالي يحاول تجربة كل ما فيها من باب استعراض القوة و حب التقليد .. و هذا ما يجب فعلاً ان يتنبه له ولي الأمر حال شراء مثل هذه الألعاب .. فالسلامة لا يعدلها شيء ..

                              المشاركة الأصلية بواسطة مشتاقة لبلادي

                              ضعف الإيمان والفراغ

                              شباب متسكع هنا وهناك دون هدف ولا رقيب

                              يقول عليه الصلاة والسلام
                              ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

                              فإذا رأيت إنساناً يؤذي عباد الله فاعلم أنه ضعيفُ الإيمانِ والصلةِ بالله تعالى

                              اتقوا ربكم يا شباب

                              لا فُض فوكِ .. جعلنا الله و إياكِ ممن سلم المسلمون من لسانه و يده
                              فليس هناك أجمل من الإحسان في التعامل حتى و إن كان تعاملنا ليس مع بني البشر ..
                              يكفي حقيقة الأجر الذي ينتظرنا بعده


                              أحسن الله إليكِ و جعلكِ من أهل الفردوس ياغالية
                              فقد استمتعت كثيراً بقراءة ما نثره عبق حرفك


                              لا حُرمناه ياغالية و لا حُرمنا جميل هذا التواجد
                              .




                              للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
                              و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



                              -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
                              رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

                              يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()

                              تعليق

                              يعمل...