الختان ليس له أصل قرآني فقد صار فريضة هامة لدى عامة المسلمين التي لا تولي ما يمكن اعتباره على نفس المستوى من المناسك والتقاليد نفس الأهمية. فالختان . يدعي الفقهاء بأن للختان مصلحة عظيمة للمسلم تفوق الألم الناشئ منه.
ما هي الحكمة في ختان البنات الذي يطبق في بعض البلدان الإسلامية؟
الحكمة الأولى : هي قول رسولنا الكريم(صلعم ) (الختان سُنة للرجال ومكرمة للنساء).
والحكمة الثانية : تكمن في كون الخفاض يزيدها حلاوة عند الرجل شريطة تطبيقها باعتدال: عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي (صلعم): لا تُنهكي (أي لا تبالغي في الخفض) فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل.
وأما الحكمة الثالثة لختان الأنثى : فهي (تعديل شهوتها) و(تلطيف الميل الجنسي للمرأة).
ختان الأنثى هو:
قطع جلدة تكون في أعلى فرجها كالنواة أو كعرف الديك، والواجب قطع الجلدة المستعلية منه دون استئصاله . وتنحية البظر للبنت تخدم بالدرجة الأولى الحد من شهوتها دون القضاء عليها (أي على شهوتها )
إن الهدف الأساسي لختان البنات عند الفقهاء هو كبح الشهوة أو الغريزة الجنسية للأنثى، مع أن القرآن الكريم لم يشر إلى الختان ولو مرة واحدة وأن الأحاديث التي رويت كلها ضعيفة لا يمكن الاحتجاج بأحد منها. وأن الحديث الصحيح الوحيد لا يوجب ختانا.. إذن ما السر في أن ختان البنات لا يزال ممارسآ .
مضاعفات الختان كثيرة ... خاصة وان القائمين بها غير متخصصين وكثيرا ما يتعرض الأطباء لهذا الموقف مرارا من قبل المريضات حيث يسألن عن إمكانية القيام بعمل هذه العملية والحقيقة إن الأطباء لم يتم تدريبهم على اجراء هذه التداخلات وانهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى سابق عهدها بعد الولادة ... وفي حوالي 60% من هذه العمليات تجري بواسطة الدايات وفي جو غير ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي:
الألم sid
النزف sid
التلوث والالتهابات sid
إضطرابات التبول sid
التشوه الخارجي sid
تصاب المختونة بالأعراض المذكورة أعلاه لأن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة و كذا عدم تطهير يدي من يجرى العملية و المكان الذي تجرى فيه مما يتسبب عنة حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح و قد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلي الداخلي أي إلى المهبل و الرحم و البوقين أو قد يمتد إلي الجهاز البولي كالمثانة و الكليتين و قد يكون هذا الالتهاب صديديا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية و الشعبية .
ما هي الحكمة في ختان البنات الذي يطبق في بعض البلدان الإسلامية؟
الحكمة الأولى : هي قول رسولنا الكريم(صلعم ) (الختان سُنة للرجال ومكرمة للنساء).
والحكمة الثانية : تكمن في كون الخفاض يزيدها حلاوة عند الرجل شريطة تطبيقها باعتدال: عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي (صلعم): لا تُنهكي (أي لا تبالغي في الخفض) فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل.
وأما الحكمة الثالثة لختان الأنثى : فهي (تعديل شهوتها) و(تلطيف الميل الجنسي للمرأة).
ختان الأنثى هو:
قطع جلدة تكون في أعلى فرجها كالنواة أو كعرف الديك، والواجب قطع الجلدة المستعلية منه دون استئصاله . وتنحية البظر للبنت تخدم بالدرجة الأولى الحد من شهوتها دون القضاء عليها (أي على شهوتها )
إن الهدف الأساسي لختان البنات عند الفقهاء هو كبح الشهوة أو الغريزة الجنسية للأنثى، مع أن القرآن الكريم لم يشر إلى الختان ولو مرة واحدة وأن الأحاديث التي رويت كلها ضعيفة لا يمكن الاحتجاج بأحد منها. وأن الحديث الصحيح الوحيد لا يوجب ختانا.. إذن ما السر في أن ختان البنات لا يزال ممارسآ .
مضاعفات الختان كثيرة ... خاصة وان القائمين بها غير متخصصين وكثيرا ما يتعرض الأطباء لهذا الموقف مرارا من قبل المريضات حيث يسألن عن إمكانية القيام بعمل هذه العملية والحقيقة إن الأطباء لم يتم تدريبهم على اجراء هذه التداخلات وانهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى سابق عهدها بعد الولادة ... وفي حوالي 60% من هذه العمليات تجري بواسطة الدايات وفي جو غير ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي:
الألم sid
النزف sid
التلوث والالتهابات sid
إضطرابات التبول sid
التشوه الخارجي sid
تصاب المختونة بالأعراض المذكورة أعلاه لأن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة و كذا عدم تطهير يدي من يجرى العملية و المكان الذي تجرى فيه مما يتسبب عنة حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح و قد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلي الداخلي أي إلى المهبل و الرحم و البوقين أو قد يمتد إلي الجهاز البولي كالمثانة و الكليتين و قد يكون هذا الالتهاب صديديا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية و الشعبية .
كيف يكون ذلك ؟ العرف المتعارف به بين الناس هو ان من لذيه وجهة نظر أو إستفسار يبادر هو بالإتصال لا يطلب من الآخرين ان يتصلوا به
تعليق