احفظ الله .. يحفظك..(موضوع متجدد)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ..الغدير..
    كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
    • Aug 2005
    • 13195

    #1

    احفظ الله .. يحفظك..(موضوع متجدد)

    إلى كل بنات منتدى لك..

    اليوم بدأت بقراءة كتاب "احفظ الله يحفظك" للدكتور عائض القرني ..وحبيت أشاركم الفائدة.. فما رأيكم أهديكم

    تلخيص ما أقرأه كل يوم بإذنه تعالى (مع بعض التعديل)...؟؟؟؟ قولوا لي رأيكم..

    على العموم سأبدأ اليوم بأول موضوع في الكتاب وهو بعنوان

    الحب العظيم


    *كيف تحصل على محبة الله؟
    *كيف تنال رضوان الله تبارك وتعالى؟
    *كيف تكون عبدا لله عز وجل؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يقول الله تبارك وتعالى: من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة,
    وما تقرّب إليّ عبدي بأحب مما افترضته عليه, ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه,
    فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبطش بها, ورجله التي يمشي بها,
    ولئن سألني لأعطينه, ولئن استعاذني لأعيذنه".

    وقد قسم الله في الحديث المؤمنين إلى قسمين: مقتصد, وسابق بالخيرات.

    فالمقتصد: هو الذي يؤدي الفرائض.
    والسابق بالخيرات : هو الذي يتقرب بالنوافل إلى الله تبارك وتعالى.

    قال تعالى(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه, ومنهم مقتصد ومنهم سابقٌ بالخيرات) [فاطر 32]
    قال ابن تيمية ما معناه:كل هؤلاء الأصناف في الجنة.
    وهذه بشرى لنا لأننا نعدّ أنفسنا من الظالمين لأنفسهم.

    **عوامل محبة الله:

    السبب الأول: هو تلاوة القرآن والعيش في ظلال القرآن, وتدبر القرآن, والعمل بالقرآن.
    تعيش الأمة سخيفة القيم, وسخيفة المبادىء والتعاليم يوم تعرض عن القرآن والسنة, فتكون مجالسها عقيمة
    لا فائدة فيها ولا نفع ولا عائد خير يعود عليها في الدنيا أو الآخرة..

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنّ الذي ليس في جوفه شيء من
    القرآن كالبيت الخرب".
    والقلب الذي لا يسكنه القرآن يسكنه النفاق والوساوس, والعشق والوله, والأغاني الماجنات والنظرات السيئات.

    وعن ابن مسعود أنه قال: لا يسأل أحدكم عن حبه لله , ولكن ليسأل عن حبه للقرآن, فإنك كلما أحببت
    القرآن كلما أحببت الله, وبقدر حبك للقرآن بقدر محبتك لله تبارك وتعالى.

    ولي عودة مع السبب الثاني إن شاء الله....

    "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
    الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





  • Mahalawy
    النجم الفضي
    • May 2005
    • 1741

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
    كلامك مظبوط
    جعله الله فى ميزان حسناتك
    وللعلم
    انت ممكن تكتبى هذا الموضوع فى ركن روضة السعداء
    علشان موضوع مهم ومتميز
    جزاك الله خيرا

    تعليق

    • ماروكو الصغيرة
      عضو نشيط
      • Jul 2005
      • 442

      #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق

      • الفراشة المضيئة
        النجم الفضي
        • Aug 2005
        • 2403

        #4
        جزاك الله خيرا واكثر من أمثالك.

        تعليق

        • ..الغدير..
          كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
          • Aug 2005
          • 13195

          #5
          أخي Mahalawy : مشكور على مرورك وتعليقك..بصراحة أنا وضعت الموضوع عن قصد في هذا الركن حتى لا

          يخلو من المواضيع الدينية .. و جزاك الله خيرا

          أخواتي :الفراشة المضيئة و ماروكو الصغيرة

          مشكورات على المرور...

          تابعوني

          "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
          الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





          تعليق

          • حنايا الأمل
            كبار الشخصيات
            • Sep 2004
            • 2372

            #6
            جميل

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لله دركِ غاليتي..
            فكرة جيدة وائعه..
            لاحرمكِ الله أجرها.. وأجر نيتكِ الصالحه..
            وشكرا على المعلومة القيمة..
            فاستمري فنحن متابعون..إن شاء الله..

            أختكِ..حنايا الأمل..
            رغم البعد إلا أني لا زلت أحبهـن

            هـم رفقتـي~

            هـم كـل مـا أحتـاج~~

            تعليق

            • ..الغدير..
              كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
              • Aug 2005
              • 13195

              #7
              السبب الثاني للحصول على محبة الله تعالى

              السبب الثاني : التجرد عن الدنيا والزهد فيها:

              قال النبي صلى الله عليه وسلم" ازهد في الدنيا يحبك الله, وازهد فيما عند الناس يحبك الناس".
              وحب الله لا ينال إلا أن تكون عبداً لله, والعبودية لله معناها الخضوع والذل والاستسلام له سبحانه وتعالى.

              وبعض الناس يعرّف الزهد بأنه التخلي عن الدنيا.. وهذا ليس صحيحا.
              وبعضهم يقول : أن تزهد في الحرام, ولكن كل الناس زهاد إذا كان الزهد على هذا المستوى.
              يقول ابن تيمية في تعريف الزهد: الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة.

              ومن قصص الصالحين في الزهد, قصة محمد بن واسع الزاهد عندما كان في جيش قتيبة بن مسلم يرفعون لا إله إلا الله في شرق البلاد الإسلامية.

              فأراد قتيبة اختباره أمام القواد والوزراء, فقال لهم وبيده كنز من الذهب الذي غنمه من الأعداء كرأس الثور,
              قال لهم: أترون أحدا يرد هذا لو عرضته عليه؟
              قالوا: لا نظن أحدا يزهد في هذا.
              فقال: سأريكم رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذهب عنده كالتراب. ادعوا لي محمد بن واسع.

              فذهب إليه الجنود ليحضروه للقائد, فوجدوه يسبح الله ويستغفره ويحمده على نصر المسلمين.
              فلما دخل على قتيبة أعطاه الذهب..فأخذه منه.
              فبهت قتيبة! وكان يظن أنه سيرده..فتغير وجه قتيبة أمام القواد والوزراء.

              فخرج به محمد بن واسع, فطلب قتيبة من بعض الجنود أن يراقبوه أين يذهب به؟ وقال : اللهم لا تخيب ظني فيه.
              فذهب به ابن واسع فمرّ به فقير يسأل في الجيش فأعطاه إياه بأكمله.
              فلما أخبروا قتيبة قال لمن حوله: ألم أقل لكم إنّ هناك رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذهب عنده كالتراب؟!


              لا تنسوني من صالح دعائكم..

              "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
              الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





              تعليق

              • ..الغدير..
                كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                • Aug 2005
                • 13195

                #8
                السبب الثالث والرابع للحصول على محبة الله تعالى

                السبب الثالث: قيام الليل:

                وصف الله عباده فقال (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون)
                وقيام الليل يحصل ولو بركعتين قبل الفجر.

                قال الرسول صلى الله عليه وسلم "ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل فيقول:
                هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داعٍ فأجيبه؟", نزولاً يليق بجلاله, لا نكيفه ولا نمثله,
                ولا نشبهه ولا نعطله.

                * بعض الامور التي تعين على قيام الليل:

                1.قلة المعاصي في النهار.
                2.ومنها التسبيح 33 مرة, والتحميد 33, والتكبير 33.
                3. عدم السهر, لأن سهر الناس الآن في غير مرضاة الله إلا من رحم ربك.
                4.القيلولة في النهار.

                السبب الرابع: التفكر في آياته سبحانه وتعالى

                (إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب, الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً
                وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار)

                التفكير هو أكثر ما يقودك إلى عبادة الله, وحبذا لو جعلنا رحلاتنا ونزهنا للتفكر في آيات الله, فلا يمر
                الإنسان بالشجرة إلا وكأنها تكلمه وتقول له: لا إله إلا الله..

                قل للطبيب تخطفته يد الردى * من يا طبيب بطبّه أرداك

                قل للمريض نجا وعوفي بعدما * عجزت فنون الطب من عافاك

                والنحل قل للنحل يا طير البوادي * من الذي بالشهد قد حلاك

                وإذا ترى الثعبان ينفث سمه * فاسأله من ذا بالسموم حشاك

                واسأله كيف تعيش يا ثعبان * أو تحيا وهذا السم يملأ فاك

                فالحمد لله العظيم لذاته * حمداً وليس لواحدٍ إلاك

                بهذا نكون قد أنهينا الموضوع الأول (الحب العظيم) .. ولنا لقاء إن شاء الله مع الموضوع التالي بعنوان (صفات المفلحين)...

                "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                تعليق

                • ..الغدير..
                  كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                  • Aug 2005
                  • 13195

                  #9
                  مشكورة أختي شموخ الأمل على مرورك

                  "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                  الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                  تعليق

                  • الفراشة المضيئة
                    النجم الفضي
                    • Aug 2005
                    • 2403

                    #10
                    جزاك الله خيرا وأسكنك فسيح جنانه.

                    تعليق

                    • ..الغدير..
                      كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                      • Aug 2005
                      • 13195

                      #11
                      مشكووووووووورة الفراشة المضيئة على مرورك

                      "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                      الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                      تعليق

                      • ..الغدير..
                        كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                        • Aug 2005
                        • 13195

                        #12
                        الموضوع الثاني : صفات المفلحين..

                        صفات المفلحين

                        يقول الله سبحانه وتعالى (الم, ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين, الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون, والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون, أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون) [البقرة: 1-5]

                        هذه بداية سورة البقرة التي نقل القرطبي وغيره أن فيها ألف أمر..وفيها ألف نهي..وفيها ألف خبر..
                        سورة البقرة: التي لا تُقرأ في بيت إلا ذهب منه الشيطان وطُرد ودُحر..

                        وصح عنه صلى الله عليه وسلم "اقرؤوا الزهراوين, سورة البقرة وآل عمران, فإنهما تأتيان كغمامتين أو غيايتين
                        أو كفرقان من طير صواف تظلان صاحبهما يوم القيامة".

                        قوله تعالى (الم)...ما هذه الحروف التي تبدأ بها سورة البقرة؟!
                        إنها الإعجاز الذي تحدى به الله فصحاء العرب وشعراءهم.. سبحان من أعجز بكتابه..وأسكت به الخطباء,
                        وأصمت به الشعراء..
                        فالله يقول للعرب: هذه هي الحروف بين أيديكم, فابنوا مثل القرآن , وانسجوا على منوال القرآن.

                        قوله تعالى (ذلك الكتاب) ..وهذا مدح لكتاب غائب..ولذلك إذا مدحت قلت: ذلك الرجل وذلك البطل..
                        ولم يقل (القرآن) لأنه هو الكتاب, فكأن غيره ليس بكتاب..
                        والكتاب سميّ كتاباً لأنه جمع الكلمات بعضها إلى بعض.

                        قوله تعالى (لا ريب فيه) ..بمعنى أن هذا الكتاب لا يشك فيه إلا ظالم ..

                        وقوله تعالى (هدىً)..أعظم ما يُهتدى به القرآن..
                        والهداية على قسمين:
                        -هداية الدلالة: وهي للرسول صلى الله عليه وسلم, ولكل داعية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
                        -وهداية التوفيق: وهي من عند الله الواحد الأحد (إنك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).

                        (هدىً للمتقين)..لماذا لم يقل للمسلمين؟
                        لأن المسلمين درجات..فمنهم من يتحمل الكبائر..فلا تكون له هداية تامة..ومنهم من يأتي بالمعاصي دائماً وأبداً
                        فلا تكون هدايته كاملة شاملة. فقال (للمتقين) لأنهم أعظم من اهتدى بالقرآن.
                        وقال علي رضي الله عنه في تعريف التقوى: هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.
                        وقال ابن مسعود: التقوى أن يُذكر سبحانه وتعالى فلا يُنسى , وأن يُطاع فلا يُعصى, وأن يُشكر فلا يُكفّر.
                        وأسباب التقوى كثيرة, منها:
                        -مراقبة الواحد الأحد.
                        -القيام بالفرائض والطاعات.


                        ولي عودة....
                        التعديل الأخير تم بواسطة ..الغدير..; 03-09-2005, 03:04 PM.

                        "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                        الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                        تعليق

                        • ..الغدير..
                          كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                          • Aug 2005
                          • 13195

                          #13
                          تابع:...صفات المفلحين

                          (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون)

                          قوله تعالى (يؤمنون بالغيب)..الغيب هو كل ما استتر عنك.
                          وبدأ بالغيب لأنه أعظم قضية..ولذلك ما ألحد من ألحد إلا يوم كفر بالغيب.
                          فبشرى لكم يوم آمنتم ولم تروا الرسول, ويو أسلمتم وآمنتم بالله ولم تروا ربكم.

                          قوله (ويقيمون الصلاة)..عزّ وجل إذا ذكر المؤمنين ذكر أنهم يقيمون الصلاة..وإذا ذكر المنافقين ذكر أنهم يصلون.
                          لأن الناس صنفان: صنف يقيم الصلاة, وصنف يصلي, فالذي لايقيم الصلاة لاتنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر,
                          والذي يقيم الصلاة تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر (إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).

                          وإقامتها قالوا: أن يعتني بخشوعها وخضوعها ووضوئها وإخلاصها وركوعها وسجودها وأذكارها وروحها.

                          قال سبحانه وتعالى (ومما رزقناهم ينفقون) أي من بعض ما رزقناهم..ولو قال: وما رزقناهم ينفقون لكان
                          هذا تكليفاً على الناس, لأن الإنسان لا يستطيع أن ينفق ماله كله.

                          *والناس في الإنفاق أقسام ثلالة:

                          -قسم يريد به الرياء والسمعة: فليس له حظ ولا نصيب في الآخرة, وهو أول من تسعر به النار.
                          -وقسم ينفقه حياء: فله أجر ومثوبة, وقد يكون عادة.
                          -وقسم ينفقه بقصد ونية وإخلاص: فهو المأجور العابد.

                          يتبع.....................
                          التعديل الأخير تم بواسطة ..الغدير..; 03-09-2005, 06:16 PM.

                          "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                          الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                          تعليق

                          • ام قتيبه
                            كبار الشخصيات "نبض وعطاء""زهرة الحوار "
                            • Dec 2004
                            • 12696

                            #14
                            باااااااااااارك الله فيكِ أختي Ghadeer
                            وجعله الله في موازين حسنااااتك

                            وغفر الله لنا ولكِ ولوالديكِ

                            يعطيكِ الف الف عاااافيه

                            تحياااااااااتي

                            تعليق

                            • ..الغدير..
                              كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                              • Aug 2005
                              • 13195

                              #15
                              الله يعافيك ويبارك فيكِ..مشكورة على مرورك..

                              "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                              الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                              تعليق

                              يعمل...