♥**♥ شــــاركينـــــا بـ... قلم داعيــــــة ♥**♥

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حمامة الجنة
    "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
    • Sep 2002
    • 12045

    #1

    ♥**♥ شــــاركينـــــا بـ... قلم داعيــــــة ♥**♥


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أمسينا في زمن ٍ كثرت فيه الشبهات .. وكثرت فيه الأقاويل .. وكثر فيه التشكيك بديننا الحنيف ..

    وأعداء الإسلام يتربصون لنا من كل حدب وصوب ليسدلوا ستار الظلم والظلام على أمتنا وعلى شبابنا ..

    من هنـــــــا .. سينطلق شعاع نور يزيل الغشاوة عن عيون الغافلين .. ويعمي أبصار الحاقدين ..

    هنـــــــا .. سنتعاون في الرد على الشبهات .. شبهات الغافلين .. أو الحاقدين ..

    هدف الموضوع :

    تعلّم كيفية الدعوة إلى الله بأسلوب حسن .. وتعلّم كيفية الرد على الشبهات ..

    فكرة الموضوع :

    نكتب موقف معين .. ونوجه سؤالاً :
    لو حدث معكِ هذا الموقف ، بماذا ستجيبين ؟

    والأخت صاحبة أفضل رد ستنال ( وسام الرد المتميز ) ..

    وعلى بركة الله نبــــــــدأ :

    نصرانية .. قالت لكِ مستهزئة باتباعكِ للإسلام :
    أيّ دين هذا الذي تتبعوه ؟؟ لقد مضى عليه 1400 سنة .. فما هذا الدين الذي سيستمر منذ ذلك الوقت حتى الآن؟!! بالتأكيد تعاليمه ستكون بالية غير مناسبة لزمننا ..


    لو مررتِ بمثل هذا الموقف .. بماذا ستجيبين ؟؟
    .
    .
    .
    .
    بــ/ــانــ/ــتــ/ـــظـ/ــاركــ/ــم



    دمتم ببشر ..
    أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..
  • الخنســـــاء
    زهرة لا تنسى - روح المُلـتقى- أنيقة البيان
    • Jan 2005
    • 9033

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أختي حمامة الجنة...

    جزاكِ الله خير موضووووووووووووووع رائع جداً

    ولي عودة إن شاء الله

    [/CENTER]
    Send or Ask me Anything here
    خالطوا الناس مخالطة ان متم عليها بكوا عليكم وان عشتم عليها حنوا اليكم
    حللونيلكل بدآيةٍ نهاية ولكل نهايةٍ بدآية و لابد أن يمر يوم تختفي فيه الأسماء ..وتنتهي فيه الكلمات ..يومها لا نتمنى سوى دعاؤكم ..

    [CENTER]

    تعليق

    • حمامة الجنة
      "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
      • Sep 2002
      • 12045

      #3

      جزانا وإياكِ غاليتـــي
      بانتظـــــار عودتكِ .. بارك الرحمن فيكِ وفي كل من ستشارك ..
      أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

      تعليق

      • ام_منال
        مبدعة الخيمة الرمضانية
        • Jun 2005
        • 2639

        #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        أختي حمامة الجنة...

        جزاكِ الله خير موضووووووووووووووع رائع جداً

        ولي عودة إن شاء الله

        تعليق

        • الراجية رضاالله
          عضو جديد
          • Jul 2005
          • 21

          #5
          اسمعوا هقول ايه000000000

          بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا على هذا الموضوع الرائع اختى فى الله حمامة الجنة بصى بقى هقلها ايه 00صحيح ان هذا الدين مضى عليه 1400 سنة لكن بالنسبة لنا فهو فى داخلنا وساقول لها ما كل ما تتمنيه فى هذه الدنيا ؟ صحيح ان هذه الدنيا فيها كثير من المشاكل ولكن نحن نعيش كل لحظة فيها لما نكون فرحانين بنفرح ونقول الحمد لله وناخد ثواب ولما يكون فيه حاجة وحشة لا قدر الله بنقول ايضا الحمد لله وناخد ان شاء الله ثواب واحنا كما نؤمن بهذا الدين نؤمن بالاخرة وما اعده الله لعباده فنحن نعيش الدنيا ونعمل حساب الجنة النعيم الدائم فلما نفتكر الجنة تهون علينا الدنيا ونكون سعداء واظن ان كل واحد فى الدنيا بيتمنى السعادة ولا ايه0 وطبعا هكلمها بالراحة ومن غير انفعال بل سابتسم فى وجهها كمان هذا ما ساقوله لها وان شاء الله يكون فيه الفايدة ولا تنسونى من خالص دعاؤكم والدعاء لى بالنجاح ان شاء الله

          تعليق

          • بسمة الفجر
            عضو نشيط
            • Jun 2005
            • 159

            #6

            بالتأكيد..أن النصرانيه جوابها في سؤالها..
            لإن بقاء الدين 1400 سنه والأصح أنه أكثر من ذلك
            أي 1426 سنة مضت عليه...لهو أوضح
            الدلاله على عراقته وأصله وصحته وإستمراره
            وإلا أي دين يبقى هذه الفتره حتى اليهوديه والنصرانيه
            لم تبقى هذه الفتره وإن بقيت فهي محرفه قد إجتثت أصولها وفروعها
            ولم يبقى منها سوى إسمها ولن ينكر أحد ذاك حتى هم أنفسهم
            ..بل أي شيء في الدنيا يبقى مدة طويله..حتى عمر الإنسان..لا يتجاوز
            المائة عام وقليل من يجاوز..
            إن دينا بهذه الصفه حق على من علمه أن يتبعه..وبقاءه
            قرون طويله..يوحي لذي اللب من الناس أن هناك من يكلؤه
            بالحفظ والنصرة..وأنه يعلو ولا يعلى عليه ..
            فمن حفظه؟؟؟!!!
            ومن نصره؟؟!!!!
            ومن أعلى شأنه وقدره حتى علمت به أصقاع الدنيا من عرب وعجم وإنس وجن بل حتى الحيوان والجماد..؟؟!!!1
            من أعلى شأن نبيه ورفع ذكره ؟؟؟!!!!!

            إنـــــــــــــــه
            الـــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــه

            تعليق

            • ياسمينة ..
              كبار الشخصيات" قلم متميز"
              • Oct 2004
              • 7864

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

              يا سلام يا حمامتنا .. فكرة رائعة بالفعل...

              أيّ دين هذا الذي تتبعوه ؟؟ لقد مضى عليه 1400 سنة .. فما هذا الدين الذي سيستمر منذ ذلك الوقت حتى الآن؟!! بالتأكيد تعاليمه ستكون بالية غير مناسبة لزمننا ..
              أولا آخذ نفس عميييق.. و أسمي بالله في سري ( و أتلو البقرة ) ثم أقول:

              نعم، هو دين مضى عليه 1400 سنة، و لكن الذي شرعه هو الله ربنا من 1400 سنة، ربنا الآن، و ربنا بعد 1400 سنة..
              و الله ربنا خالقنا و أدرى بنا و أعلم بأحوالنا و احتياجاتنا و على هذا الأساس بعث خاتم أنبيائه عليه أفضل الصلاة و السلام إلى البشرية جمعاء.. لكل زمان و في كل مكان.. دين شامل كامل.. دستور حياة (اجتماعية، سياسية، اقتصادية، روحية...)..

              ما البديل عن الاسلام المقترح اليوم؟ لقد شاهدنا عبر التاريخ الحديث، النظم التي صاغتها عقول بشرية ينهار أحدها تلو الآخر.. لم ذلك؟
              الكل يشهد أن الاسلام حينما طبق كاملا، أهدى الحضارة الانسانية عصرا ذهبيا..
              ما الذي تغير الآن؟ تطور العلم؟ هل زال الجهل، و أصبح باستطاعة العلم تقديم تفسير لأي شيء ؟
              مهما بلغنا من العلم، لن نبلغ بامكانياتنا و ادراكنا المحدود، لن نبلغ علم الله.. علم الماورائيات.. علم الغيب..

              الله خالق البشرية جمعاء.. و هو الأعلم بها و بما فيه صلاحها في كل حال و حين..
              اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

              رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

              أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

              تعليق

              • الخنســـــاء
                زهرة لا تنسى - روح المُلـتقى- أنيقة البيان
                • Jan 2005
                • 9033

                #8


                الرد على هذه النصرانية وكل من اعتقد بمثل كلامها:



                فأقول لها لو ابتكرتِ أنتِ أيتها النصرانية جهاز ... لم يسبق لأحد أن صنعه قبلكِ ...

                أو طهوتِ طهواً لم يطهوه أحداً من قبل ...

                فهل سيكون أحداً أعلم منكِ بكيفية صنعك...أو أفقه منكِ في طريقة إصلاحه إن أصابه عطل..؟؟؟



                إن الله عز وجل خالقنا فهو أعلم بنا من أنفسنا سبحانه العليم الخبير ...

                فهو يضع لنا الأحكام ليس لأحدٍ سواه أن يضعها ...

                هو الذي رزقنا وأنعم علينا وهو الذي يحكم لنا ...

                لأنه عالم الغيب والشهادة يعلم مافي السموات والارض ...

                ويعلم ما يصيبنا في المستقبل فهو أولى أن يضع لنا الأحكام ...فأحكامه صالحه لكل زمان ومكان ..

                أما الأحكام الوضعية التي يضعها البشر ... فهم قاصرين لا يعلمون شيئاً من الغيب وإنما منهم من يضع الأحكام على ما تشتهيه نفسه ومنهم من يضعها على مايراه صالحاً إلا أنهم يغفلون عن أشياء كثيرة و يجهلون بأشياء أخرى ...

                فمثلاً : الله عز وجل حكم على من قتل مسلماً متعمداً بالقتل إذا لم يعفوا أهل القتيل و لم يقبلوا الديه

                قال تعالى " ولكم في القِصَاصِ حياةٌ يا أولي الألباب"

                قال الشوكاني في تفسير هذه الآية بكتابه (فتح القدير)

                أي لكم في هذا الحكم الذي شرعه الله لكم حياة ، لأن الرجل إذا علم أنه يقتل قصاصاً إذا آخر كف عن القتل وانزجر عن التسرع إليه والوقوع فيه ، فيكون ذلك بمنزلة الحياة للنفوس الإنسانية.



                فسبحان الله لم يخلق شيئاً إلا وفيه حِكمة ولم يحكم بشيء إلا وله فيها حكمة أيضاً ... فسبحان الله

                والحديث في مثل هذا يطول ولكن أكتفي بما ذكرت ..


                التعديل الأخير تم بواسطة حمامة الجنة; 20-07-2005, 02:21 PM. سبب آخر: إضافة وسام التميز
                [/CENTER]
                Send or Ask me Anything here
                خالطوا الناس مخالطة ان متم عليها بكوا عليكم وان عشتم عليها حنوا اليكم
                حللونيلكل بدآيةٍ نهاية ولكل نهايةٍ بدآية و لابد أن يمر يوم تختفي فيه الأسماء ..وتنتهي فيه الكلمات ..يومها لا نتمنى سوى دعاؤكم ..

                [CENTER]

                تعليق

                • سجايا
                  زهرة لا تنسى
                  • Aug 2003
                  • 3152

                  #9
                  بارك الله فيك غاليتي حمامة ..
                  فكــــرة الموضوع جميلة جدا

                  اجعل الابتسامة سر بريق حياتك




                  دانتي سلمت على التوقيع

                  تعليق

                  • حمامة الجنة
                    "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
                    • Sep 2002
                    • 12045

                    #10
                    ما شاء الله ..
                    والله ردودكن وتفاعلكن مع هذا الموضوع يبشر بالخير .. ويبشر بنساء داعيات متميزات
                    صدقوني احترت لمن أضع الوسام ..!

                    رست سفينة الوسام على شاطئ أختنــــا الخنســـاء جزاها الله خيراً

                    جزاكنّ الرحمن خيراً .. وإلى موقفٍ جديد ووسام جديد ..


                    أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

                    تعليق

                    • حمامة الجنة
                      "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
                      • Sep 2002
                      • 12045

                      #11


                      نصرانية جلست تناقشكِ بحدة واستغراب حول مكانة المرأة في الإسلام فقالت لكِ : الإسلام ظلم المرأة وجعلها وكأنها مجرد خادمة للرجل .. حتى أنه سمح للرجل بالتعدد فله أن يتزوج بثلاث ٍ أخريات .. كيف للمرأة أن تتحمل كل هذا الظلم وهي التي خُلِقـت غيورة رقيقة .. أين العدل وأين الوفاء والمكانة الرفيعة التي تتحدثون عنها ؟؟؟


                      بماذا ستجيبينها ؟؟
                      أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

                      تعليق

                      • سليلة الضياء
                        عضو جديد
                        • Jun 2005
                        • 32

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        هنيئا لكم هذا الموضوع الطيب والردود الرائعة ومنكم نستفيد
                        وأضيف ردا على الشبهة الاولى
                        أن هذا الدين الذي نتبعه لم يمضي عليه 1400 عام فقط بل هو منذ خلق الله الارض وهو الدين الذي أراده الله لعباده والذي اختلف فقط هو الشرع فقد أنزل الله قبل القرآن كتبا وشرائع أخرى ولكن البشر بظلمهم وجهلهم واتباع الشيطان والهوى حرفوها وبدلوها فأرسل الله لنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بدين الاسلام ليظهره علي الدين كله والذي هو على العكس مما ذكرت فهو يسير ويتناسب مع اي زمان ومكان بل ويحقق لنا السعادة والراحة والاستقرار ولسنا في حاجة إلى تغييره كما غيرتم أديانكم الأكثر قدما أنسيت أن المسيحية واليهودية وكل الأديان التي أنزلها الله هي أقدم إلا ما كان من صنع البشر والذي نحن في غنى عنه لأننا لم نخلق أنفسنا كي نشرع لأنفسنا
                        أما مسألة بقائه واستمراره بدون تغيير أو تحريف فهذه قد تكفل الله بها حين قال
                        (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

                        أما الشبهة الثانية فسأقول لها:
                        أولا يجب أن تعلمي أن الاسلام هو دين الله خالق هذا الكون بما فيه ونحن نستدل عليه بآياته وبرسله ونؤمن به فهو أعلم بنا ويشرع لنا ما تصلح به حياتنا والاسلام ليس دين وضعه بشر حتى نعيد النظر فيه فإن أنت آمنت بأن الله هوالخالق وهو الإله الواحد لهذا الكون كان سهلا عليك أن تؤمني بشرائعه التي وقد يبدو ظاهر بعضها ظلما للإدراك البشري لغير الموقنين
                        والمرأة في الإسلام ليست مظلومة وليست مجرد خادمة كما ذكرت بل هي تؤدي دورها في الحياة الذي أراده الله منها وكل ما يقال عن المرأة من أعداء الإسلام فهو باطل كما أن السماح بالتعدد ليس ظلما للمرأة بل الظلم يقع من بني البشر اللذين يخالفون أمر الله
                        والمرأة في الإسلام فعلا لها مكانة رفيعة فالإسلام يتعامل مع المرأة والرجل أيضا على حسب الطبيعة التي خلقهم الله عليها فلا يطلب من المرأة ما هو من طبيعة الرجل ولا يطلب من الرجل ما هو من طبيعة المرأة وستجدين ذلك جليا أذا قارنت مقارنة عادلة بين المرأة في الإسلام وبين ما هو حاصل لها الآن عندما ابتعدت وابتعد المجتمع عن شرع الله
                        وقد ذكرت لك الامر ملخصا فإن أردت مناقشة كل أمر على حده فأستعين بالله وأبين لك ما أعلم وما أؤمن به
                        ولكن أقول لك إن كنت تبحثين عن الحق فيجب عليك أن تحكمي عقلك وتتخلصي من الهوى
                        والهادي هو الله
                        انتهى ردي على النصرانية
                        وجزاكم الله خيرا

                        تعليق

                        • نسائم الرحمة
                          عضو جديد
                          • Jun 2005
                          • 9

                          #13
                          بارك الله فيك على الموضوع القيم ..
                          إنتظريني سأعود ..

                          تعليق

                          • الخنســـــاء
                            زهرة لا تنسى - روح المُلـتقى- أنيقة البيان
                            • Jan 2005
                            • 9033

                            #14
                            إن الرد عليها يطول ...
                            فأقول ..


                            الإسلام أكرم المرأة بعد أن كانت مهانة ذليلة ... ليس لها مكانة في المجتمع .....



                            فسأذكر ما ذكره د/أحمد فؤاد محمود في كتابه " أضواء على الثقافة الإسلامية"

                            قال: كانت عند كثير من الشعوب: مسلوبة الإرادة ، منتزعة الحقوق، لا رأي لها يسمع ، ولا كلمة لها تحترم، ولا مكانة لها تذكر..

                            فعند الرومان: كانت المرأة أقرب إلى الرقيق منها إلى المرأة الحرة.. وكانت تباع وتشترى في الأسواق كما يباع المتاع ، وقدج اجتمع مجتمع (ماكون) في القرن الخامس الميلادي في روما ، وبحث في شئون المرأة ، وقرر: أنها خلو من الروح الناجية (هن عذاب جهنم ماعدا أم المسيح)، وكانوا يسمونها " رجساً من عمل الشيطان"، لا حق لها في النعيم ، ولا حق لها في الميراث، ولا تتصرف في أموالها بدون إذن الرجل الموكول إليه أمرها.



                            وعند اليونان تبدل حال المرأة من سيء إلى أسوأ، فحرّم عليها أكل اللحم ، والضحك ، وليس لها الحق في الكلام، هذا غير العقوبات البدنية التي كانت توقع عليها باعتبار أنها أداة الإغواء ، يستخدمها الشيطان لإفساد القلوب.



                            وفي الهند.. كان الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار –عندهم- خير من المرأة ، ولا حق للمرأة في الحياة بعد وفاة زوجها فتحرق معه وهي حية ، وإن لم تفع حلت عليها اللعنة الأبدية – كل ذلك جاء في الديانة الهندوسية-



                            وعند اليهود : تَعْتَبِر بعض طوائف اليهود البنت في مرتبة الخادم ، فلأبيها الحق في أن يبيعها قاصرة ، ويعتبر اليهود المرأة لعنة ؛ لأنها أغوت آدم ، وقد جاء في التوراة : " المرأة أًمرّ من الموت ، وإن الصالح أمام الله ينجو منها رجلاً واحداً بين ألف وجدت ، أما إمرأة فبين كل أولئك لم أجد"



                            وعند النصارى : استمر احتقار المرأة ، وحرمانها من الحقوق الأساسية لها طيلة القرون الوسطى ، يقول الكاتب الدنمركي (Wieth Kondsren ) : " خلال العصور الوسطى كانت العناية بالمرأة الاوروبية محدود جداً ، تبعاً لإتجاه المذهب الكاثوليكي الذي كان يعد المرأة مخلوقاً في المرتبة الثانية))



                            وفي فرنسا: لم يعترف الفرنسيون بالمرأة كإنسان إلا في 586م ، اما ماقبل هذا التاريخ فكانت انسانيتها مشكوكاً فيها ، وعندما أثبتوها جعلوها خادمة للرجل.



                            وفي انجلترا حَرّم (هنري الثامن) على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس ، ومما يدعو للعجب أن القانوا الإنجليزي حتى عام 1805م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته.



                            وعند العرب قبل الإسلام : كانت المرأة مهضومة الحق ، فقد كانت مصدر عار لابيها ، ولذلك كانت بعض القبائل العربية تئد بناتها بعد ولادتها حية مخافة العار والفقر ....أ.هـ



                            هكذا كانت حال المرأة قبل الإسلام من الظلم ..

                            فأتى نبينا r بالشريعة السمحة العادلة ..التي نصرت المرأة و أعطتها كل حقوقها فكيف يكون مثل هذا الدين ظالماً ..



                            فقد قال r (( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار))

                            وعن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله r يقول (( من كانت له ثلاث بنات أو أخوات ، أو بنتان أو أختان فأدبهن و أحسن إليهن و زوجهن فله الجنة ))

                            فبالله عليكِ أي ظلم تفترينه على الإسلام وقد جعل الإحسان للمرأة من الأعمال التي تدخل الجنان وتبعد عن النيران .



                            أما عن الاتهمام الموجه للإسلام .. من أن تعدد الزوجات ظلم للزوجة ...!!



                            فقد قال الدكتور في كتابه .." لم يكن الإسلام هو المشرع الأول لتعدد الزوجات ، فقد قام بالمجتمع البشري مبدأ تعدد الزوجات قبل الإسلام ، فكان التعدد موجوداً عند المصريين والصينيين والبابليين والهنود وغيرهم ، وكذا في الديانة اليهودية التي تبيح التعدد بلا حدود، أما الديانة النصرانية فليس فيها نص صريح يمنع التعدد، كما كان التعدد موجوداً عند العرب فعن قيس بن الحارث قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له ذلك، فقال : اختر منهن اربعاً.



                            يقول الأستاذ محمد فؤاد الهاشمي- وهو عالم كان مسيحياً وأسلم- " إن اعتراف الكنيسة بتعدد الزوجات بقي إلى القرن السابع عشر ، وإن جميع الأديان ، ومنها ديانة البراهمة وبوذا وعبّاد الوثن والمجوس " وكذلك المبادئ الوضعية قد سايرت الحياة الطبيعية ، وجارت الطبيعة البشرية في شئون الزواج ، ولكن كهنة المسيحين أبوا أن يفرطوا في مفاتيح السجن؛لأن في ضياع هذا المفتاح ضياعاً لسلطتهم" ولم يبح الإسلام تعدد الزوجات على النحو الذي عرفته حضارات الماضي، بل حدده بعد أن لم يكن محدداً، ونظمه بعد أن كان لا نظام له ، وقيده وكان من قبل مطلقاً.



                            و إن الحكمة من دواعي تعدد الزوجات كما ذكرها الدكتور..



                            أن هناك حالات متعددة تدفع الرجل – مسلماً كان أو غير مسلم- إلى التزوج بزوجة أخرى ، وتكون هذه الحالة ملحة أحياناً، ومنها :
                            1- أن تكون الزوجة مصابة بمرض مزمن لا تستطيع معه القيام بالواجبات الزوجية ، فيبقيها الرجل في عصمته ، حفاظاً عليها ورعاية لها ، ويتزوج بأخرى؛ليقضي معها حاجته الشرعية خوفاً من الوقوع في المحرم.

                            2- أن تكون المرأة عقيماً لا تلد ، والإنسان بطبيعته محب للولد ، فيبقي الزوجة الأولى ويتزوج بأخرى ؛ لينجب منها الولد ، وقد ثبت من التجارب الكثيرة أن زوجات عقيمات قمن بتزويج أزواجهن بأنفسهن ؛ كي تبقى آمنه في عصمته ورعايته ، ولتحقق لزوجها ما تحب.

                            3- إن الحروب نار تلتهم الكثير من الرجال ، وتبقى نساء كثيرا العدد بالنسبة لمن تبقى من الرجال ، وفي هذه الحالة يكون التعدد ضرورة تفرضها الحياة و أمراً مرغوباً فيه من النساء حفاظاً عليهن من الضياع و الانحلال .

                            4- قد تسوء العلاقة بين الرجل و زوجته إلى درجة لا تسمح بالمعاشرة الزوجية ، وللمرأة أولاد من هذا الزوج ، فلا يبقى إلا أن تطلق وتضيع الأولاد وتنسى العشرة السابقة أو الإبقاء على الزوجة لرعاية أولادها ، ويتزوج الرجل زوجة ثانية.

                            5- هناك بعض الرجال ليست عندهم المقدرة على الصبر دون الاتصال الجنس فترة الحيض و النفاس ، فيباح للرجل التزوج بأخرى خوفاً من وقوعه في الزنا.

                            6- هناك من الرجال تغلب عليهم الرغبة الجنسية ، فلايطفئها إلا عدد من الزوجات ، وعن هذا النوع يقول الإمام ابن القيم –رحمه الله-" ومن الناس من يغلب عليه سلطان هذه الشهوة بحيث لا تحصنه المرأة الواحدة، فيستجيب لصاحبها الزيادة عن الواحدة إلى الأربع...ومهما كان الباعث معلوماً فينبغي أن يكون العلاج بقدر العلة ، فالمراد تسكين النفس ، فلينظر إليه في الكثرة والقلة".... أ.هـ



                            و أنا أقول الحمد لله على نعمة الإسلام .. فللنظر لحال الغرب اليوم كثر فيهم اللقطاء والعاهرات ... اللاتي لا يجدن مأوى لهن إلا في الشوارع والملاهي ... أعوذ بالله من ذلك ..



                            فأي حرية يدعون و أي تعظيم وتكريم يظنون ..


                            [/CENTER]
                            Send or Ask me Anything here
                            خالطوا الناس مخالطة ان متم عليها بكوا عليكم وان عشتم عليها حنوا اليكم
                            حللونيلكل بدآيةٍ نهاية ولكل نهايةٍ بدآية و لابد أن يمر يوم تختفي فيه الأسماء ..وتنتهي فيه الكلمات ..يومها لا نتمنى سوى دعاؤكم ..

                            [CENTER]

                            تعليق

                            • ياسمينة ..
                              كبار الشخصيات" قلم متميز"
                              • Oct 2004
                              • 7864

                              #15

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

                              في الواقع يا حمامة هذه الشبهة من أكثر الشبهات انتشارا كما تعلمون.. و يكثر فيها اللغط.. لذلك أنا لا أرضى أبدا ان أجيب عليها إجابة سريعة.. و لقد حدث في احدى المرات أن قلت للسائلة التي سألتني في أحد الأروقة... حددي المكان و الزمان ، و أنا آتيك و اجيبك عن سؤالك هذا باستفاضة (و مع فنجان شاي ) و بالفعل تم اللقاء و الحمدلله.. لأن الاختصار في هذا الموضوع بالذات ضرره أكثر من نفعه في وجهة نظري.. "بل الاسلام كرم المرأة و أعلى مكانتها و التعدد ليس ظلما بل تحصينا...." طيب كيف ذلك و لماذا؟.. ستكون ردة فعلهم: يدافعون عن دينهم على ضلال.. بل يجب الرد من ألف الى ياء الموضوع، و الاحاطة بجميع جوانبه:

                              مكانة المرأة في الحضارات الأخرى
                              مكانة المرأة في الاسلام
                              الحجاب (موضوع يطووول في حد ذاته)
                              قضية تعدد الزوجات - الأسباب و الشروط

                              الأخت الخنساء بارك الله فيها و جزاها كل خير على هذا المجهود الرائع، تناولت معظم هذه الجوانب.. طبعا لن أكررها، بل سأضيف بعض اللفتات التي يمكن ذكرها.. و أود أن أشير الى كتاب جميل جدا في هذا المجال، للشيخ الشعراوي رحمه الله (المرأة المسلمة و الدعوة الى الله)، أستعين به كثيرا..



                              في مكانة المرأة في الاسلام:

                              * الاسم:

                              حينما تتزوج المرأة في الغرب، تنسب الى زوجها فيقال: مدام فلان.. في الاسلام، زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم و هو أشرف الخلق، و تتشرف بالانتساب اليه كل واحدة منهن، لم يقال : مدام محمد بن عبدالله.. او زوجة محمد.. بل عائشة بنت أبي بكر، زيينب بنت جحش.....
                              فأي حق و أي مساواة للمرأة بعد أن تسلب اسمها؟؟...

                              * العلم:

                              روايتين لاثنين من أعلام الأدب الغربي: (النساء المتحذلقات) للفيلسوف أريستوفان، و (برلمان النساء) لموليير، تتندران على المرأة المتعلمة..
                              كان سيدنا عمر قد جاء لابنته حفصة رضي الله عنهما بامرأة من بني عدي لتعلمها القراءة و الكتابة. و بعدما تعلمت و تزوجها الرسول عليه السلام، طلب من أبيها ان يستمر مجيء المرأة العدوية الى بيته لتعلم حفصة بقية العلم. قال سيدنا عمر: لقد تعلمت. فرد عيه السلام: لتجوده و لتحسنه...

                              * الأم:

                              (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (الأحقاف 15)

                              (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا) ثم (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا )

                              لماذا لم يذكر الأب في التفصيل؟

                              لأن عملية الأم مع الانسان من قبل أن يعقل.. الانسان لم ير أمه و هي تحمله في بطنها.. لم يرها تتعب في تربيته و هو صغير.. و لكنه رأى أباه يرعى الأسرة.. اذا طلب طلبا، قالت له أمه اذهب الى أبيك..
                              لذلك القرآن يبين دورها و يعطيها حقها..

                              * العمل:

                              قالت مارلين مونرو: إياكن أن تخدعن بالأضواء التي تسلط عليكن.. فأنا كنت أفضل أن أكون ربة بيت فقط!!
                              مجرد أن تكبر البنت يقال لها: جدي لنفسك عملا..

                              الاسلام واقعي.. تعمل المرأة اذا دعت الضرورة لذلك (قصة بنات شعيب عليه السلام).

                              المرأة يجب أن تشكر نعمة الله عليها..الرجل يتعامل مع الاجناس الدنيا من الوجود : فهو إما مزارع يتعامل مع التربة و الماشية و الحيوان، و إما صانع يتعامل مع المادة الصماء.. و لكن المرأة تتعامل مع أشرف شيء في الوجود : الانسان.. (تربية الابناء)

                              لو راعت المرأة شؤونها، لوفرت على البيت أضعاف ما تأخذه من راتب، و وفرت تكاليف زينتها و متطلبات خروجها..


                              في الحجاب:

                              حجب الله تعالى المرأة لكي يؤمن حياتها و شيخوختها.. لأن عمر نضارة المرأة سينتهي، و عندها ستقل حفاوة المجتمع بها.. و بذلك لم يعد المجتمع يكرمها لأن أنوثتها قد ذهبت..
                              الاسلام يربط المرأة في نضارتها بحياة شريفة طاهرة.. كما كبرت سنها، ازدادت قيمتها وسط الحياة..


                              في تعدد الزوجات:

                              للأسف لقد نسيت أين قرأتها:

                              ( الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حدده .. ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقـيَّـده)..

                              الأخت الخنساء جزاها الله خيرا، وضحت الأسباب..

                              بالطبع يجب ذكر موضوع العدل : المادي و العاطفي.

                              أما من الناحية المقابلة، فلقد كرم الله المرأة حين لم يعطها التعدد، لأن المرأة الكريمة العزيزة لا تقبل أن يتعدد عليها الرجال.. (كما ان هناك موضوع الحمل)..




                              يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

                              (من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذ جاره، و استوصوا بالنساء خيرا) (صحيح الجامع).
                              التعديل الأخير تم بواسطة حمامة الجنة; 24-07-2005, 01:26 PM. سبب آخر: إضافة وسام التميز
                              اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

                              رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

                              أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

                              تعليق

                              يعمل...