أقبل الشتاء ببرودته القارسه
أُجبرنا على الرضوخ والإذعان لتقلباته وأجوائه
برودته طغت على ملامح حياتنا اليومية
روتين يكسو عاتق أعمالنا
وتوّعك في صحة بعض أفرادنا..
لكن هنالك أمر اثار دهشتي ؟؟!!!!
رغم هذه الأجواء الباردة ورغم تقلباتها والتي كانت تؤثر علي سابقاً
إلاّ أنني وبحمد الله لم أتأثر بها !!!! فبعد مشيئة الله جلّت قدرته
كان هنالك سبباً رئيسياً ألا وهو .....
محبتكن ياغاليات،،،
أجل محبتكنّ ...والتي تجري مني مجرى الدم في العروق
محبتكن خالطت نياط القلب فأشعلت فتيل الأخوة
شوقي يتقدّ للقياكنّ فتزداد حرارة مشاعري
وتستنهض عزائم عباراتي لتُدوّن لكن ..
أحبكن .. والذي نفسي بيده .. أحبكن
يالروعتها محبتكنّ ...تسمو بالروح إلى أعالي قمم الشموخ والكبرياء
حنيني إليكن يلامس شغاف القلب فيبعث شعوراً بالدفء في جنبات الفؤاد
تبتهج أساريره لمجرد مروري بحديقتنا وزيارتها
تغرّد أطيار السعادة في فضاء كياني لتواصلكن ومراسلتكن
أشدّ الرحال إلى حديقتنا للإستجمام وراحة الجنان
ويالجمال ما اجده ...
زهور يانعه ،،
واحةٌ غنّاء ،،
ينبوع عذب ،،
مروج خضراء ،،
فأنوخ مطاياي واحط رحالي وأشدو فرحاً بلقياكن...
فإليكن ياقلوباً تجاوز صفاؤها سماء يوم ربيعي ..
ويانفوساً نقيّة فاق نقاؤها خرير ماء نهر عذب ..
ويا أخوة بلغت أعلى مراتب محبتي ..
إليكن ياحبيبات الفؤاد أبعث عباراتي
إليكن يُلهبني الحنين ويضنيني الشوق
إليكنّ فقط ....
أبعث محبتي وأخوتي وصداقتي ..وألقي بها في بلاطكن بقلبي..
يالروعة لكـِ
ويالروعة قلوباً سكنت لكـِ
يالعجبي من محبتهن ؟؟؟؟؟!!!!!!
تزداد يوماً بعد يوم
ينمو حبهن في فؤادي كنمو صغير في الأحشاء
أسقيه كل يوم واتعاهده ... أخاف عليه من الفراق والبعاد
أسكنته قلبي ورويته من دمي وأشعلت نيران محبتي لأحميه من برودة الشتاء
وهاهو صغيري ينمو في فؤادي ...حبكن صغيري
أجل هو صغيري ...
لكنه كبير في كل شئ ..
كبير في حجمه ومقداره
كبير في معناه ولفظه
كبير في إحتوائه لهذه الأخوة الرائعه
حبكنّ كبير لأنكن أنتنّ أساس بنائه وعماد كيانه
ألتمس منكن العذر ياغاليات ...
عجز البيان وجفّت الأقلام وتحدّر دمعٌ من الأجفان
للذة ما تحتويه روحي من صحبتكنّ ومايجده قلبي من محبتكنّ
كلماتي قــــــــــــاصرة فأعذروني بالقلب الكثير
وما هذا إلا غيض من فيض ياريحانات الفؤاد
عاد من وين أراسلكن





زوجة داعية
الحمد لله على السلامة
تعليق