مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-فيما يرويه عن ربه عز وجل انه قال :" يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ،يا عبادي،كلكم ضال الا من هديته ،فاستهدوني أهدكم ،يا عبادي كلكم جائع الا من أطعمته ،فاستطعوني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم ،يا عبادي،انكم تخطئون بالليل والنهار ،وانا أغفر الذنوب جميعا ،فاسغفروني أغفر لكم،يا عبادي،انكم لم تبلغوا ضري فتضروني،ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ،يا عبادي، لو ان أولكم وأخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا،يا عبادي،لو ان أولكم وأخركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منك ما نقص ذلك من ملكي شيئا،يا عبادي، لو ان أولكم وآخركم وانسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا أدخل البحر ،يا عبادي انما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم أيها ،فمن وجدخيرآ فليحمد الله ،ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه" أخرجه مسلم
اشتمل هذا الحديث على كثير من قواعد الدين وأصوله:
نص على تحريم الظلم بين العباد،وهو من أعظم المقاصد التي جاءت الشريعة بتقريرها
فحقيقة الظلم هو وضع الشئ في غير موضعه وقد نزه سبحانه الظلم عن نفسه فقال عز وجل " وما ربك بظلام للعبيد" (فصلت46) فهو سبحانه وتعالي أحكم الحاكمين وأعدل العادلين والظلم نوعان: ظلم العبد لنفسه واعظمه الشرك بالله لأن الشرك هو جعل المخلوق في منزلة الخالق وما يليه من ارتكاب المعاصي على أختلاف أجناسها صغائر وكبائر وكل ذلك من ظلم العبد لنفسه
والنوع الثاني هو ظلم الانسان لغيره بأخذ حقه والأعتداء عليه في بدنه أو ماله أو عرضه
ويبين الحديث ايضا
1- غنى الله جلا وعلا عن خلقه وان العباد لا يستطيعون ان يوصلوا اليه نفعا ولا ضرا ،بل هو سبحانه غني عنهم وعن أعمالهم، ولكنه يحب من عباده ان يتقوه ويطيعوه، ويكره منهم ان يعصوه،مع غناه عنهم قال سبحانه وتعالى" من عمل صالحا فلنفسه ومن آساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد"(فصلت 46)
2-يبين الله سبحانه وتعالى كمال قدرته وسعة ملكه لاتنفد ولا تنقص بالعطاءولو أعطى الآولينوالآخرين من الجن والأنس
وأكد الحديث على أهمية الدعاء ،وطلب الهداية من الله، وسؤال العبد ربه كل ما يحتاجه من أمور دينه ودنياه ،فالدعاء هو العبادة
وختم الحديث ببيان عدله وأحسانه على عباده
فبين انه يحصي أعمال العباد ثم يوفيهم أجورهم يوم القيامة ،فان وجد العبد في صحيفته آعمالآ صالحة ،فهذا من فضل الله حيث وفقه اليه وأثابه عليه ،ولذ أستحق الحمد والثناء، وان وجد غير ذلك فليوقن ان الله عامله بالعدل ولم يظلمه شيئا ،والذي يستحق اللوم فهي نفسه التي أمرته بالسوء وسولت له المعصيه والذنب
منقولللللللللل
اللهم فرجها عنا قريبا
و انصر جميع المسلمين المظلومين أينما كانوا ....
نغيب و يرجعنا الحنين
اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد
عن أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( سَتَكُونُ فِتَنٌ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي ،
وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ ) رواه البخاري ومسلم ..
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا ؛ يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا ؛ يهوي بها في نار جهنم،
السلام عليكم و رحمة الله بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله اللهم إنا نسألك أن ترنا الحق حقاً و ترزقنا اتباعه ... و أن ترنا الباطل باطلاً و ترزقنا اجتنابه اللهم لا تجعل لغير الحق سلطاناً على قلوبنا و جنبنا الغلبة للنفس و الهوى و الكبر و سوء الفكر و كل ما من شأنه أن يطمس نور الحق في نفوسنا
أما بعد إن ما تراه بلادنا من تناحر بين أبنائها بسبب اختلافات الرأي إنما هو من البلية العظيمة و المكيدة الأكيدة فأين الحق و الصواب؟ و من يملك الرشد و فصل الخطاب ؟ و تاهت العقول في غياهب الشك و الريبة و سمعنا من صنوف الأسئلة كل عجيبة و غريبة
فيا باحثاً عن الحق في أكوام من الآراء و سامعاً من كل قائل كائن من العقلاء أوحتى من السفهاء
إن كنت تريد أن تقيم رأيك من بين الآراء فلك تقييمي إن كنت ممن تضرع لله خالصاً باكياً أن يرشد قلبه للحق فأبشر إن كنت ممن تأنى قبل أن ينطق بأي خبر فأبشر إن كنت ممن اتبع قول و فعل النبي الحبيب المصطفى في الفتن فأبشر
أما إن كنت ممن قال عنهم المولى
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ (83) النساء واتبعت كل نعرة بلا تفكير و أخذتك الحمية حمية الجاهلية أيا كان رأيك مؤيداً أو معارضاً فاعلم أنك عن كل قول مسؤول و تذكر قول النبي صلى الله عليه و سلم
" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم " . رواه البخاري
ثم فإن الحق شيء لا يمكن إدراكه بالعقل وحده و أن المحل الحقيقي لقبول الحق هو القلب و هذه بعض أدلة غيض من فيض من الكتاب و السنة توضح خطورة القلب فهلا دعونا الله أن يجعل قلوبنا له خالصة مخلصة اللهم إني أسألك لكل المصريين قلباً خالصاً صادقاً يقبل الحق و يرد الباطل
قال الله عز في علاه: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ " (37) ق الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الرعد
و قال جل في علاه : كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101)الأعراف و قال عز من قائل
و قال الصادق الأمين : الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه و دينه و من وقع في الشبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب السيوطي-صححه الألباني
مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة ابن ماجة-صححه الألباني
أفضل الناس كل مخموم القلب صدوق اللسان . قالوا : صدوق اللسان نعرفه ؛ فما مخموم القلب ؟ قال : التقي النقي ؛ لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد
تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه" رواه مسلم و غيره
:: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك غاليتي .. ادعو من الله أن يوفق اهلنا في مصر .. لما فيه خير.. وأن ينعموا بالسَلام والاستقرار..( * * اللهم احقن واحفظ دماءِ واعراض إخواننا في مصر، و تونس واجعلهم محققين لما يصبون اليهِ منَ غير ضراء مضرة.. ولافتنة مضلة يااارب برحمتك نستغيث اصلح لأخواننا شأنهم كله يارب... اللهم فرج عن أهلنا .. وحفظ بلاد المسلمين من كل شر..
تعليق