وينك ياسوبرناني رد علينا الله اخليك
سلسلة/ الأم تسأل وسوبر ناني تجيب - سـ 2 (طفل عدواني، لا يأكل، عنيد)
تقليص
X
-
وإياكِ أختي.الله يعطيك ألف عافية ويجزيك خير الجزاء
أنمشكلتي مع بنتي اللي عمرها 4سنوات ونص العند لما اقول حطي الشي هذا في المكان الفلاني
ما ترضى وإذا أصريت تحطه بس في مكان آخر ولأنها وحيدتي وربنا ما أراد أرزق بغيرها للآن
أحيانا بصرخ عليها عشان ما أحب تصير مدللة زيادة وبصراحة ما أدري كيف أتعامل معاها
بالنسبة لمشكلة بنتك، فتأكدي أن الأطباء النفسيين المختصين بالطفل أجمعوا أن الطفل العنيد يتمتع بذكاء حاد، وعنده سيتحول إلى شيء مفيد عندما يكبر.
ابنتك يجب أن تدرك أنك جادة بطلبك، وحتى تدرك هذا، يجب أن تنزلي إلى مستواها عندما تطلبين، وتنظري في وجهها مباشرة، وبجدية وصوت حازم ولكن منخفض اطلبي منها. أنت من تربي وليست هي، ولهذا فيجب أن تعرف أنك تعنين ما تقولين. أخبريها بنفس وقت الطلب أنها إن لم تستمع سيكون هناك عواقب، وأخبريها بالعواقب.. ولا تقولي ما لا تستطعين فعله.. فهناك أمهات يقلن: بموتك! هل هذا منطقي؟ بالطبع لا.. ولهذا فيجب أن تطلبي بحزم ووجهاً لوجه، وترفقي مع الطلب النتيجة لو لم تنفذ. كما أنه بإمكانك عمل جدول مكافآت، يوضع على الثلاجة، وهي ستفهم المغزى منه، أخبريها أنه كلما كانت مطيعة ستضعين لها ستكر، وكلما أخطأت، أخذت ستكر، الأطفال مغرمون بهذه الستكرز ويهتمون لها. وكلما جمعت عدد كذا من هذه الملصقات ستحصل على كذا، وطبعاً تتغير المكافأة حسب العدد. الصراخ لا يربي الطفل، بل الكلمات.
من الطبيعي أن تحتملي الصغيرة أكثر، فعقل الأم يقول أنها الأصغر ولهذا فهي لا تفهم مثل الكبار.اختي انا عصبية قليل اضرب ولكني كثيرة الصراخ والتضجر وعندي اطفال ولد 10 وبنت 8 واختهم الصغيرة المشكلة اني احتمل الصغيرة ولكن لا اتحمل الكبارحتى بان على سلوكهم الخوف والتردد بالكلام وعدم الثقة احيانن اريدحل لانقذ الموقف حتى ان بنتي كانت جريئه بلكلام وترد بسرعة وبثقة والان تغيرت
ولكن يقول المثل: لما يكبر ابنك خاويه.
الصغيرة مدللة أكثر لصغرها، والكبار، ماذا لهم؟ أنت ترين النتيجة في الصراخ، دفعتِ أولادك بعيداً عنك، فربما كلما أخطأ الطفل صرختِ فيه، وهذا يخيف الطفل أكثر من الضرب. بالطبع يصبح خائفاً وثقته بنفسه قليلة لأنه يتوقع هذا الصوت العالي أن يأتي في أي لحظة. من الآن عودي نفسك على الكلام بحزم وقت الحاجة، والسيطرة على صوتك. كذلك عودي نفسك يومياً أن تجلسي نصف ساعة مع أولادك فقط تحادثيهم. لن تصدقي الكم الهائل من المعلومات التي ستعرفيها عن أطفالك، وسيكونون في منتهى السعادة طوال اليوم. اذهبي إلى المواضيع المتميزة وستجدين موضوعاً لي عن دورة تربوية، اتبعي الأسابيع وستجدين فائدة كبرى.
وإياكِ أختي.الاخت العزيزة ايمان
جزاكى الله خيرا على مجهودلتك
عندى طفلة وحيدة عمرها سنتين و5 اشهر كيف اعلمها ان تسمع الكلام عندما انهيها عن شئ لا تسمع كلامى ابدا حتى لو كان خطر عليها مثل الكهرباء
وطبعا بتعمل كوارث ومافيش على لسانها الا كلمة لا
و على الرغم من ذكائها مش بتتكلم كلام واضح حتى الان وطبعا مافيش ُجمل خالص يا ترى هذا طبيعى ام لا
كل طفل يختلف عن غيره من ناحية الكلام، بعضهم يتأخر إلى 3 سنوات أو أكثر للكلام، طالما أنها تسمع جيداً فلا خوف من الكلام، وسينطلق لسانها فجأة.
في هذا السن يتكلم الطفل جمل قصيرة جداً وبشكل خفيف الظل
ولا يتكلم جمل طويلة مثل القصص، بعضهم يفعل هذا، ولكن هذا ليس المعدل الطبيعي.
بالنسبة لعدم سماع الكلام، فاقرأي ما كتبته في ردي هذا على أول أخت، أظنه سيفيدك أيضاً.
كذلك بالنسبة للمخاطر، فمن الصعب متابعة الطفل كل لحظة، ولهذا فيجب أن تؤمني البيت، فزوايا الطاولة الحادة تلف بقطع مخصصة تكون اسفنجية. فيش الكهرباء لها قطع بلاستك خاصة تدخليها فيها..وهكذا.. هذه الأشياء يسألون عنها هنا في كل زيارة لطبيب الطفل لأهميتها.
أختي أتعجب من كل أم تقول طفلي لا يسمع الكلام.. الأمر مش على كيفه؟!مشكور على الموضوع
ولكن انا اولادى سوف ينتهى بى المطاف منهم الى العباسيه جروب حاولت معهم بكل الاساليب ذوق وضرب وكل شئ يقولون حاضر ولا يعملون به والكلام الى بتقوليه من دقيقه هونفس الكلام الى بتقوليه بعد شويه ولكن لا احد بيسمع الكلام .ومع العند والصويت والدجه والمشكله ان الصغير عدنه 3 سنوات ونصف وبقلد الكبيره وعندها 6سنوات ونصف بيسمع كلا مهاولا يسمع كلامى وهى ايضا عناديه ولا بتسمع الكلام
من البداية الأمر يجب أن يكون واضحاً للطفل، أنت أمه، أنت من يربيه، وسواء شاء أم أبى عليه أن يحترمك.
العقاب الأفضل للطفل هو وضعه في زاوية أمامك، وهذه كتبت تفاصيله في السؤال الثاني لسوبر ناني.
أيضاً أكرر عليك، اقرأي في ردي هذا، أول رد.
كذلك سن أولادك مناسب للدورة التربوية التي ذكرتها لأخت، فادخلي واقرأيها ونفذيها وستجدين أطفالك طوعك دوماً.
عزيزتي، أعرف تماماً ما مقصدك، ولكن من البداية إن اتبعت طرق التربية الصحيحة، ستجدين أن أطفالك مهما كان عمرهم، فهم على الدرب الصحيح.
ولكن في مرحلة المراهقة سيتغير الطفل، تغير كبير، إلا أنه ليس تغيراً أبدياً، بل مؤقتاً يحكمه الهرمونات.
وبنفس الوقت تجدين الطفل رغم أنه مزعج للغاية، يرفع صوته ويتكلم بيديه، إلا أنه بنفس الوقت تربيته سليمة.
لا أعرف أماً، مهما كانت تربيتها سليمة، إلا واشتكت من تغير أولادها خلال المراهقة. وما علينا إلا مصاحبتهم، والتطنيش على بعض التصرفات حتى تمر المسألة بسلام.تعليق



تعليق