وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ أختي الدفء والحنان..
موضوع في غاية الأهمية..
سأتحدث عن تجربتي مع أخي عندما كان لا يصلي وكان وقتها في سن المراهقة:
-أولا بدأت معه بتوجيه النصح المباشر له وتدعيم كلامي بالأشرطة والكتيبات والموطويات..
-بعد ذلك صرت أنوع بين اسلوب المباشر والغير مباشر في النصيحة..مثلا: لو كنا في السيارة أفتح شريط عن الصلاة دون أن أتكلم معه..
إذا أردت أن أعطيه مطوية عن الصلاة اوزعها له ولغيره..
كنت أضع الكتيبات في غرفته في مكان يمكنه رؤيتها فيه بدل أن أعطيها له مباشرة..
- في موعد الصلاة أسأل شخص آخر يجلس معه: هل صليت؟ (حتى يتذكر أخي المقصود دون أن أحرجه)..
-ضبط المنبه على موعد كل صلاة وخصوصا صلاة الفجر..
-كنت أحرص أن أصلي أمامه من باب التذكير..
-أحيانا كنت أتبع نفس الأسلوب الذي ذكرته أختي شموخ همة..حيث كنت أقول له: أنا لا أكلم من لا يصلي؟..
وأنصح في التعامل مع المراهقين عدم الإلحاح المباشر في تذكيرهم بالصلاة لأن المراهقين غالبا يأخذون المسألة عنادا وربما تأخذه العزة بالإثم ويرفض أن يتنازل..
أيضا..مفيد جدا أن نجعل من لا يصلي أن يلقي درسا في الإذاعة المدرسية أو في جمع من الناس عن الصلاة..طبعا لن يقول أنا لا أصلي.. وإنما نكون بذلك قد دفعناه لكي يقرأ عن الصلاة وحكمها بنفسه وسيكون بذلك هدايته بإذنه تعالى..
أعتقد أنه في الغالب ليس لقلة خوف من الله بل على العكس..
وأعتقد أن من مجملة أسباب ترك الصلاة هي:
-الركض وراء سعادة وهمية وتقليد الشباب الغربي في حياتهم وأسلوب معيشتهم..وعندما تظهر لهم الحقيقة ويسطع لهم نور الحق لابد وأن يعودون إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله..
-الكبرياء والتكبر على الله والعياذ بالله..
-اعتقاد البعض منهم بانه خرج من رحمة الله لما فعل من الذنوب والمعاصي ويعتقد بأن الله لن يغفر له خطاياه..وهذا بالطبع من تلبيس الشيطان..نعوذ بالله منه..
-عدم حرص الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم الصلاة في الصغر بحجة أنهم لا زالوا صغارا وأن الدين يسر...وووو..
متناسين قوله عليه الصلاة والسلام (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع)..
بارك الله فيكِ أختي الدفء والحنان..
موضوع في غاية الأهمية..
كيف تنصح شاب او شابة تعرف انه لا يصلي ؟
-أولا بدأت معه بتوجيه النصح المباشر له وتدعيم كلامي بالأشرطة والكتيبات والموطويات..
-بعد ذلك صرت أنوع بين اسلوب المباشر والغير مباشر في النصيحة..مثلا: لو كنا في السيارة أفتح شريط عن الصلاة دون أن أتكلم معه..
إذا أردت أن أعطيه مطوية عن الصلاة اوزعها له ولغيره..
كنت أضع الكتيبات في غرفته في مكان يمكنه رؤيتها فيه بدل أن أعطيها له مباشرة..
- في موعد الصلاة أسأل شخص آخر يجلس معه: هل صليت؟ (حتى يتذكر أخي المقصود دون أن أحرجه)..
-ضبط المنبه على موعد كل صلاة وخصوصا صلاة الفجر..
-كنت أحرص أن أصلي أمامه من باب التذكير..
-أحيانا كنت أتبع نفس الأسلوب الذي ذكرته أختي شموخ همة..حيث كنت أقول له: أنا لا أكلم من لا يصلي؟..
وأنصح في التعامل مع المراهقين عدم الإلحاح المباشر في تذكيرهم بالصلاة لأن المراهقين غالبا يأخذون المسألة عنادا وربما تأخذه العزة بالإثم ويرفض أن يتنازل..
أيضا..مفيد جدا أن نجعل من لا يصلي أن يلقي درسا في الإذاعة المدرسية أو في جمع من الناس عن الصلاة..طبعا لن يقول أنا لا أصلي.. وإنما نكون بذلك قد دفعناه لكي يقرأ عن الصلاة وحكمها بنفسه وسيكون بذلك هدايته بإذنه تعالى..
ما سبب الحقيقي للشباب المسلم والشابات المسلمة في ترك الصلاة
وهل السبب عدم الخوف من الله ؟
وهل السبب عدم الخوف من الله ؟
وأعتقد أن من مجملة أسباب ترك الصلاة هي:
-الركض وراء سعادة وهمية وتقليد الشباب الغربي في حياتهم وأسلوب معيشتهم..وعندما تظهر لهم الحقيقة ويسطع لهم نور الحق لابد وأن يعودون إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله..
-الكبرياء والتكبر على الله والعياذ بالله..
-اعتقاد البعض منهم بانه خرج من رحمة الله لما فعل من الذنوب والمعاصي ويعتقد بأن الله لن يغفر له خطاياه..وهذا بالطبع من تلبيس الشيطان..نعوذ بالله منه..
-عدم حرص الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم الصلاة في الصغر بحجة أنهم لا زالوا صغارا وأن الدين يسر...وووو..
متناسين قوله عليه الصلاة والسلام (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع)..
تعليق