


بالبدايه اشكر القائمات على هذه النافذه لاتاحة الفرصه لنا لنكتب تجربتنا في تربية ابنائنا ونتعلم من الاخريات
لنتفادى الاخطاء وتصحيحها ان وجدت فبارك الله فيكن جميعا

احب ان اذكر في بداية كلامي قول الامام الغزالي
قال: الطفل امانه عند والديه وقلبه الطاهر جوهره ساذجه خاليه من كل نقش وصوره وهو قابل لكل نقش ومائل الى كل ما يمال به اليه فان عود على الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والاخره ابواه وان عود الشر واهمل شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له

ابدأ بتجربتي
انا ام لثلاث اطفال والحمد لله
عندما كنت عند اهلي واقولها بكل صدق وامانه كان الضرب ممنوع في البيت ولا اتذكر ان امي وابي اطال الله بعمرهما كانا يضربان احد ولكني اتذكر تماما انني واخوتي كنا نخاف خوفا غريب من نظرة امي وابي الحاده
كانا متفقين على عقوبه واحده وهي هذه النظره وعدم الحديث معنا لفتره معينه
ظلت هذه العقوبه بذاكرتي الى ان تزوجت وصدقا والله اني اكره الضرب كوسيله للعقاب كرها كثيرا لاتوقع احد في الكون يكره الضرب مثلي والسبب يعود لجارتنا في الشقه المجاوره كنت اسمع صوتها تضرب ابنائهاضربا شديدا من الصوت فقط كرهت الضرب وعندما تحدثت مره امي مع الجاره قالت تلك الام جمله ظلت ترن بأذني سنوات طويله قا لت نعم اضرب ابنائي فالعصا لمن عصا

تزوجت وهذه الكلمه ترن في اذني انجبت طفلي الاول وانا بالغربه وحدي وبعد فتره قصيره انعم الله علي بحمل ومولوده جديده وهنا بدأت المشاكل ابني بدأ يكبر وبدأت الغيره واشياء اخرى لم احسب حسابها
كنت دائما افكر بجملة جارتنا هل يعقل ان يكون الضرب الحل الوحيد للمشاكل ولكن لا فأنا اكره الضرب والله كنت احيانا اتوتر وافقد اعصابي وارفع يدي لاضرب اولادي واول ما انظر اليهم وارى الخوف في اعينهم اتراجع فأنا اريد من اولادي ان يطيعوني حبا فيني وليس خوفا مني

لجأت الى الصراخ وقلت هو ليس كالضرب ولكن للاسف كانت النتيجه سيئه كنت اصرخ واصرخ واصرخ ولا احد يستجيب لصراخاتي اتوقع لان اطفالي لا يعلمون لماذا اصرخ او من شدة الصراخ لا يفهمون مااقول وكانت النتيجه اني لاحظت ان صوت ابني بدأ يعلو وبدأبالصراخ ايضا هنا وقفت وقفه جديه مع نفسي توضئت وصليت ركعتين لله وطلبت من ربي ان يلهمني الصواب

واتفقت مع زوجي الا يعارضني امام اطفالنا عندما اعاقبهم واي ملاحظه على تربيتهم يقولها لي بيني وبينه فقط

و بدأت ابحث واهتم بطرق عقاب الاطفال المفيده صدقوني لم اترك كتابا ولا مجله ولا موقع الا وقرأته عن التربية والاغلب كان يؤكد على ضرر الضرب اكثر من نفعه وقرأت عن وسيلة عقاب مفيده وهي ان يجلس الطفل على كرسي لمده معينه وحده ولا يكلم احد وقرأت ايضا ان يعاقب بالحرمان او بتنفيذ اشياء يكره ان يفعلها وغيرها وغيرها بصراحه كنت اجرب كل انواع العقاب طبعا الا الضرب على ابني وبنتي واراقب نتائجها
في سن مبكر كانت تنفع معي الجلوس على كرسي وحده مده معينه

ولكن مع التقدم بالعمر يجب تغير طريقة العقاب ولجئت الى طرق جديده وهي الحرمان كنت اعاقبهم بحرمانهم من اشياء يحبونها وعدم كلامي معهم لفتره معينه مع اخباري لهم بأني منزعجه منهم لما فعلوا

والان وبفضل الله تعالى عند وقوع اي خطأ منهم او اي تصرف سيء اجلس معهم واحاورهم بالبدايه اسألهم وبحزم هل هذا التصرف صحيح ام خاطىء واسألهم لمافعلوه واطلب منهم الجلوس فتره معينه للتفكير بمافعلوه وبصراحه احيانا اطلب منهم ان يفكروا بطريقه عقاب تناسبهم
طبعا مع تلك النظره التي كنت اخاف منها وانا صغيره
واحيانا اعقابهم بعدم كلامي معهم فتره معينه واحيانا اخرى الجأ الى المدح نعم المدح اعلم ان للمدح اثر فعال في نفس الطفل لانه يحرك مشاعره ويشعره بثقته بنفسه فيسارع الطفل الى تصحيح سلوكه والحمد لله يتجاوبون معي ويحاولون تصحيح اخطائهم

والحمد لله بشهادة من حولي اطفالي اخلاقهم رائعه ويعلم الله اني لا اريد مدح الناس لتربيتي ولاطفالي كل ما ارجوه هو رضى ربي ورسولي

فقط يجب ان اذكر بأن لكل خطأ عقاب يناسبه
ولكل عمر عقاب يناسبه

نصيحه لكل ام من تجربه بسيطه جدا
لا تتوقعي من طفلك الافضل فهو مازال يتعلم
اعلمي ان تصرفاتك ستنعكس على طفلك فلا تتفاجئي بتصرفاته
الابتعاد عن كثرة اللوم والعتاب
ان نتحاور مع اطفالنا بشكل هادىء
ان يتفق الزوجان على نوع العقاب
نصيحه لاتفرغي غضبك على اولادك فهم لاذنب لهم
والاهم ممن كل هذا هو ان نتبع منهج الرسول عليه الصلاة والسلام في التربيه فهو افضل معلم لنا
ولاتنسين اخواتي الدعاء فهو الحل الوحيد
بالنهايه اتمنى منكن الدعاء لي بالصبر وطولة البال فأنا مازلت في بداية المشوار











تعليق