بسم الله الرحمن الرحيم

المحور الثانى : العمل بالقرآن
اذكركن ببداية الموضوع
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
المطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به فإنلم تكن هذه همة حافظه لم يكن من أهل العلم والدين .
فكيف نحقق ذلك ؟؟
ولكى يتحقق الفهم الصائب و العمل الصالح لابد من محورين أساسين
المحور الأول التدبر الذى يؤدى لحسن الفهم ,
والذى يؤدى أيضا ً للمحور الثانى
وهو العمل بكتاب الله
عشنا أياما ً مع التدبر .. اتمنى أن تكونوا استفدتم فى لقاءاتنا الماضية
والآن جاء موعدنا مع المحور الثانى :العمل
لن أطيل عليكن فى الحديث عن هذا المحور
لأن من تدبر القرآن بحق سهل عليه العمل
العمل بالقرآن
إن القرآن كتاب حياة، يقول الله سبحانه
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُم))،
ولذلك فإنه يجب الانتفاع من القرآن في كل مجالات الحياة. القرآن منهجنا للحياة ليس كتابا ً لِيُقرَأ
وهو يقدم للمسلم كل ما يحتاج في الدنيا والآخرة، ويجيب عن كل ما يخطر بباله من تساؤلات..
ينزل على القلوب المؤمنة بردا وسلاما، فيزيل كل ما يعلق بها من أمراض وآلام، فهل يعقل أن يغفل المسلم عن هذاالخير ؟ وقد صدق الحق جل وعلا إذ يقول:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُم))،
ولذلك فإنه يجب الانتفاع من القرآن في كل مجالات الحياة. القرآن منهجنا للحياة ليس كتابا ً لِيُقرَأ
وهو يقدم للمسلم كل ما يحتاج في الدنيا والآخرة، ويجيب عن كل ما يخطر بباله من تساؤلات..
ينزل على القلوب المؤمنة بردا وسلاما، فيزيل كل ما يعلق بها من أمراض وآلام، فهل يعقل أن يغفل المسلم عن هذاالخير ؟ وقد صدق الحق جل وعلا إذ يقول:
"…
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلايَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى *
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيأَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَاوَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" - طـه.
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيأَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَاوَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" - طـه.
وقد كان التدبر والعمل هما نهج سلفنا الصالح فى التعامل مع كتاب الله .
كما قال عبد الرحمن السُلمي : " كان الذين يقرئوننا القرآن من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -
لا يتجاوزون بنا العشر من الآيات حتى نتعلم ما فيها من العلم والعملفتعلمنا العلم والعمل جميعاً "
.وعن ابن مسعود قال:
(كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن)
وكان الفضيل – رحمه الله – يقول:
"إنما نزل القرآن ليُعمل به فاتخذ الناس قراءته عملاً. قيل: كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه".
"إنما نزل القرآن ليُعمل به فاتخذ الناس قراءته عملاً. قيل: كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه".
فعن الحسن البصريُّ رحمه الله قال: "إنَّ من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربِّهم فكانوا يتدبّرونها بالليل، وينفذونها بالنهار"
ويدل على ذلك حديث أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ،
وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ))
وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ))

كيف نعمل بالقرآن؟
أمور مهمة
لابد من وجود قوة اليقين به التى تدفع بنا إلى العمل بالقرآن مثلا ًالناس يقولون النصر بعيد , أهل القرآن شئ آخر عندهم النصر آتٍ لامحالة ؟؟ لما ؟؟ من أين هذا اليقين ؟؟ من كتاب الله
قرأو صدقوا وعد الله , وشرعوا فى العمل الذى يوصلهم لهذا النصر .......لابد أن يكون لدينا يقيييييييييين داخلى بأن كتاب الله يصلح لكل زمان ومكان ,
يُطبق علينا و على الأجيال القادمة وطالما نجحنا فى أن نحسن التدبر سيسهل علينا بإذن الله العمل بكتاب الله عز وجل ..
لابد أن يسلم قلبك وعقلك وفكرك ووجدانك بأن ما جاء من عند الله هو الحق ولابد من العمل به مهما كانت المصاعب يقول الله تعالى في سورة النساء :
" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً"
فالتسليم التام بما جاء به الله تعالى من سمات المؤمنين.
يُطبق علينا و على الأجيال القادمة وطالما نجحنا فى أن نحسن التدبر سيسهل علينا بإذن الله العمل بكتاب الله عز وجل ..
لابد أن يسلم قلبك وعقلك وفكرك ووجدانك بأن ما جاء من عند الله هو الحق ولابد من العمل به مهما كانت المصاعب يقول الله تعالى في سورة النساء :
" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً"
فالتسليم التام بما جاء به الله تعالى من سمات المؤمنين.
ويقول تعالى في سورة الأحزاب:
" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً"
فلا نختار أمرا ولا نقدم شيئا غير ما يريده الله تعالى. وفي هذا نتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان خلقه القرآن الكريم فقد امتدحه الله تعالى بذلك فقال تعالى :
" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، وعندما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت عنه صلى الله عليه وسلم كما جاء في كنز العمال:
" كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه"
انظر لرضاه بما في القرآن وسخطه عما يسخط عليه القرآن وتدبر حالك، وقالت:" كان قرآنا يمشي على الأرض"
من كثرة تطبيقه، وتمعنه وإقباله على الله تعالى.
" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً"
فلا نختار أمرا ولا نقدم شيئا غير ما يريده الله تعالى. وفي هذا نتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان خلقه القرآن الكريم فقد امتدحه الله تعالى بذلك فقال تعالى :
" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، وعندما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت عنه صلى الله عليه وسلم كما جاء في كنز العمال:
" كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه"
انظر لرضاه بما في القرآن وسخطه عما يسخط عليه القرآن وتدبر حالك، وقالت:" كان قرآنا يمشي على الأرض"
من كثرة تطبيقه، وتمعنه وإقباله على الله تعالى.
مجموعة نقاط بسيطة لحصول العمل
ـاجعلى لك دفتر ( كشكول ) تسجل فيه كل أمر أو كل نهى يمر عليك أثناء التدبر
ـ اصحبى من يعينك على ذلك , من أخ أ, أخت أ, زوج أو صديق
ـ سجلى كل ما استفدته من قصص الأمم السابقة . ...... والدروس المستفادة
ـ تخلّى تماما ً عن بعض المعتقدات الخاطئة : أنا لاأستطيع العمل بالقرآن ,,, مثلى يتدبر القرآن ؟؟؟
لالا الحفظ أولا ً ثم التدبر والفهم والعمل ؟ هل ضمنتِ عمرك؟
هذه بعض المعتقدات الخاطئة التى تعيقك فى أول المشوار .فتخلى عنها تماما ً وابدأى بصدق نية وستجدى التيسير من الله ..
بل بالعكس تماما ً انهضى بنفسك واجعليها عالية الهمة بالتوكل على الله ..
ـ اصحبى من يعينك على ذلك , من أخ أ, أخت أ, زوج أو صديق
ـ سجلى كل ما استفدته من قصص الأمم السابقة . ...... والدروس المستفادة
ـ تخلّى تماما ً عن بعض المعتقدات الخاطئة : أنا لاأستطيع العمل بالقرآن ,,, مثلى يتدبر القرآن ؟؟؟
لالا الحفظ أولا ً ثم التدبر والفهم والعمل ؟ هل ضمنتِ عمرك؟
هذه بعض المعتقدات الخاطئة التى تعيقك فى أول المشوار .فتخلى عنها تماما ً وابدأى بصدق نية وستجدى التيسير من الله ..
بل بالعكس تماما ً انهضى بنفسك واجعليها عالية الهمة بالتوكل على الله ..
.....

أخيرا ً 
عشنا أياما وليالى مع هذا الموضوع
سعدت جدا ًجداً فيها لأنى شعرت فعلا ً ببدايتى الحقيقية مع القرآن مع إن بداية عهدى مع القرآن كانت منذ الصغر
وسعدت جداً جداً بطيب تواصلكم وبردودكم المشجعة ......
وأسأل الله عز وجل أن تكونوا استفدتم ولو بجزء بسيط جداً جداً مما قدمت
أسأل الله أن يجعل هذا العمل البسيك خالصا ًلوجهه الكريم
احببت أن أنهى اللقاءات إلى هُنا حيث العمل
وليكن لنا لقاءات اخرى بعد رمضان مع كتاب الله ...
ربيع قلوبنا ,ونورصدورنا , وجلاء أحزاننا , وذهاب همومنا ...
وسعدت جداً جداً بطيب تواصلكم وبردودكم المشجعة ......
وأسأل الله عز وجل أن تكونوا استفدتم ولو بجزء بسيط جداً جداً مما قدمت
أسأل الله أن يجعل هذا العمل البسيك خالصا ًلوجهه الكريم
احببت أن أنهى اللقاءات إلى هُنا حيث العمل
وليكن لنا لقاءات اخرى بعد رمضان مع كتاب الله ...
ربيع قلوبنا ,ونورصدورنا , وجلاء أحزاننا , وذهاب همومنا ...
دمتم فى حفظ الله ورعايته





تعليق