•• [أُختى تحفظ القرآن وما تَغيّر حالَها]..[دعوة للانتفاع بالقرآن فشاركونا ]••
تقليص
X
-
-
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم

مفاتيح تدبر القرآن
1-حضور القلب
من أهم مفاتيح تدبر القرآن الحرص على حضور القلب قبل القراءة
فلا تقرأ بعينى رأسك ولكن اقرأ بقلبك اقرأ ببصيرتك ......لماذا القلب ؟؟؟؟
يقول الله تعالى : { إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ } [(57) سورة الكهف] ،
جاءت هُنا الأكنّة بمعنى الأغطية والأغشية على القلب ..
يعنى قلب محجوب عن فهم آيات الله .. فلم َ نحجب قلوبنا عن القرآن بأيدينا ؟!!
لِمَ نقرأ القرآن بدون قلب ؟؟ أو نقرأه وقلوبنا معطلة ؟؟
ويقول تعالى :
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ
بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [(46) سورة الحـج ]
فكيف نعقل القرآن إن لم نقرأه بقلوبنا ؟
وقال تعالى مخاطبا ً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194)( الشعراء )
هل قال سبحانه وتعالى
نزل على أذنك؟
نزل على عقلك ؟
لا ...لا
بل قال نزل على قلبك
فاعرضى أختى القرآن على قلبك ,حتى نستشعر عظمة كتاب الله تعالى
وحتى نصل لتلك الحالة من التأثر التى أخبر عنها ربنا فى آيات كثيرة قد سلف ذكرها
ويقول ابن مسعود
( إن أقواما ً يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ولكن إذا وقع فى القلب فرسخ فيه نفع )
يعنى إذا أردنا التدبر لابد ...لابد ... لابد من القراءة بالقلب

يقول ان القيم فى كتابه الفوائداذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه,
وألف سمعك, ,احضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه اليه, فانّه خطاب منه لك,على لسان رسوله, قال تعالى
" إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ "(37) سورة ق
وذلك أن تمام التأثير لمّا كان موقوفا على مؤثر مقتض, ومحل قابل, وشرط لحصول الأثر, وانتقاء المانع الذي يمنع منه,
تضمّنت الآية بيان ذلك كلّه بأوجز لفظ وأبينه, وادلّه على المراد.
فقوله تعالى:{ انّ في ذلك لذكرى} اشارة الى ما تقدّم من أوّل السورة الى ها هنا وهذا هو المؤثّر.وقوله:{ لمن كان له قلب} فهذا هو العمل القابل, والمراد به
القلب الحيّ الذي يعقل عن الله,
كما قال تعالى" إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ *" يس 69-70 . أي حي القلب.
وقوله: {أو ألقى السمع} أي وجّه سمعه وأصغى حاسّة سمعه الى ما يقال له, وهذا شرط التأثّر بالكلام.
وقوله: {وهو شهيد} أي شاهد القلب حاضر غير غائب.
قال ابن قتيبة: " استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم, ليس بغافل
ولا ساه". وهو اشارة الى المانع من حصول التأثير, وهو سهو القلب, وغيبته عن تعقّل ما يقال له,
والنظر فيه وتأمّله. فاذا حصل المؤث وهو القرآن, والمحل القابل وهو القلب الحي, ووخد الشرط
وهو الاصغاء, وانتقى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب,
وانصرافه عنه الى شئ آخر, حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكّر.
أسأل الله ان ينفعنى الله وإياكن بكل ماذكر هُنا
اللهم آمين

أحببت أن أُفرد هذه المساحة لحضور القلب
لأنه أهم مفاتيح تدبر القرآن
ونكمل مفاتيح تدبر القرآن بإذن الله تعالى فى
لقاؤنا القادم

فتابعونا

تعليق
-
-
تعليق
-
حفظك الله ورعاك حبيبتي الداعية
وجزاك عنا كل خير
اقول قد يكون من الاسباب ايضا بعدنا عن العربية الفصحى
فلا نتمكن من فهم معاني القرءان كما فهمها سلفنا الصالحتعليق
-
حياكِ الله أختى أم ياسمين
بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا ً
فعلا ً كما قلتِ بعدنا عن العربية الفصحى
يسبب أحيانا ً فهم خاطئ أو بعض المعانى يصعب على
الواحد فهمها بدون وجود تفسير
حفظكِ الله ورعاكِ

تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم

مفاتيح التدبر
2 -الترتيل
الترتيل يعني الترسل والتمهل ، التلاوة بتأن وعدم الاسراعبها ومن ذلك مراعاة المقاطع والمبادئ وتمام المعنى ، بحيث يكون القارئ متفكرا فيما يقرأ ، قال الله تعالى :{ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا } [4 المزمل ] ،
قال ابن كثير : أي اقرأه على تمهل فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبرهقال ابن مسعود رضي الله عنه :" لا تهذواالقرآن هذَّ الشعر، و لا تنثروه نثر الدَّقَل(أي تقرؤوه بسرعة)،
و قفوا عند عجائبه،و حركوا به القلوب، و لا يكن هم أحدكم آخر السورة "فالتمهل بالقراءة يتيح فرصة للقلب أن يتأثر ويخشع ..3- تكرارالآية
إن الهدف من التكرارهو التوقف لاستحضار المعاني , وكلما كثرالتكرار كلما زادت المعاني التي تفهم من النص ,
والتكرار أيضاً قد يحصل لا إراديا ًتعظيماً أو إعجاباً بما قرأ .فالتكرارنتيجة وثمرة الفهم والتدبر وهو أيضاًوسيلة اليه حينما لايوجد ,عن أبي ذر - رضي الله عنه -قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها:
"إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ") [المائدة: 118].فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم التدبر على كثرة التلاوة، فيقرأ آية واحدة فقط في ليلة كاملة.
3-الوقوف أمام الآيات والإلتزام بالأمر
روى حذيفة - رضي الله عنه -: (أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة
فكان يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ).فهذا تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ.
4-الاطلاع على تفسير لهذه الآية وذلك لفهم المعانى
5-مراعاة سبب نزول هذه الآيه
وذلك للفهم الصحيح ثم إن معرفة أسباب النزول تُعدُّ من القواعد المهمة في تدبر القرآن؛لأن كثيراً من الآيات ارتبط نزولها بمناسبات ووقائع معينة، ولا يمكن أن تُفهم إلا بمعرفة المناسبات والوقائع التي نزلت لمعالجتها
6-محاولة تطبيق الآية على الواقع الذى نعيشه
ربط الآية بالواقع ؛ أي: تنزيل الآية على المواقف والأحوال اليومية التي تمر بالشخص ،هو التمثل بالقرآن في كل حدث يحصل في اليوم والليلة ، بحيث يبقى القرآن حيَّاً في القلب تؤخذ منه الإجابات والتفسيرات للحياة ،
وتؤخذ منه التوجيهات والأنظمة في كل صغيرة وكبيرة ،وهذا الربط وهو ما يعرف في القرآن والسنة بالذكر أو التذكر ،
وهو يعني تداعي المعاني ،
7-القيام بالقرآن
يقول عبد الله بن مسعود :ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرف بِلَيْله8-الجهر والتغني بالقراءة
إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وببكائه إذ الناس يضحكون،
وبورعه إذ الناس يخلطون، وبصمته إذ الناس يخوضون، وبخشوعه إذ الناس يختالون، وبحزنه إذ الناس يفرحون..، وقال الشيخ عطيه سالم ’ - حاكياً عن شيخه الشنقيطي ’ -:" وقد سمعت الشيخ يقول : لا يثبت القرآن في الصدر ، ولا يسهل حفظه ، وييسر فهمه إلا القيام به في جوف الليل " ،
وقال السري السقطي’ : " رأيت الفوائد ترد في ظلام الليل"
عن أبي هريرة _ قال: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به " ، وعن أبي موسى _ قال :
قال النبي : "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل ، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل ؛
وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار " ،
ملاحظة:
ليس من اول مرة يحدث التدبر والتأثر بالآيات والخشوع والبكاء من خشية الله ,فلا تملى أبداً أبداً من المحاولة ومن تطبيق ماذكرناه سويا ًدربي نفسك – شيئا فشيئا– على التأثر بالقرآن، فإنما العلم بالتعلم والخلق بالتخلق والحلم بالتحلم
، قال ثابت البناني : "كابدت القرآن عشرين سنة ثم تنعمت به عشرين سنة " ،وما قاله ثابت البناني حق فلنقف عند الباب حتى يُفتَح لنا البابولا ننسى قول الله عز وجل
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [ 69العنكبوت ]أختى لاتملى أبدا ًأبدا ًفالهداية من عند الله ,,,,,,, المهم اننا نصبر ونطلب الهداية بصدق نية مع الله ونجاهد فى الله حق الجهاد
حتى نهتدى بالقرآن ونلمس أثر القرآن العظيم فى حياتنا ...
انتظرونا فى اللقاء القادم

تعليق
-
غفرانك
وإياكِ اختى الكريمة
لكِ بمثل ما دعوت ِ وزيادة ياغالية
أشكر لكِ جميل مرورك
حفظكِ الله ورعاكِ

تعليق
-
-
تعليق
-
وعليكُمُ السلام ورحمةُ الله وبركاته ..
جُزيتي خيراً واسأل الله أن يَنفع بِك أختي .. بداية داعية ..
بارَك الله بِقلمكِ وأنار بِها تِلك الدُروب المُظلِمة ...
سلمتي ودام حِبرُ قلمكِ
دُمتي بِحفظ الرحمنتعليق
-
غاليتي بداية داعية عُذراً لم انتبه لِرُدودكِ الأخرى
لِماذا غاليتي لم تُضيفي تِلك الإضافات فِي نفس الموضُوع لأن الأعضاء فِي الاغلب
لا يقرأون إلى بداية الموضُوع فقط ..!
وانا منهم لم انتبه
تعليق
-
[]..[لامار]..[]
حياكِ الله ياغالية
مرورك أسعدنى جداً
جزاكِ الله خيرا ً وبارك الله فيكِ
جزاكِ الله خيرا ً على التنبيه
سأفعل بإذن الله
إن شاء الله سأضع الروابط فى رد لاحق وسأطلب من غدير بإذن الله
تضيفهم للرد الأول ..
أحسن الله إليكِ
حفظكِ الله ورعاكِ

تعليق


تعليق