في بـحــرهِ نـــرتَــقِـي في رِفْـــعَـــةٍ نَــحْــو الــذُّرَى. " سورة البقرة "

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وارفة
    مبدعة مجلة محمد قدوتي
    • Dec 2006
    • 2705

    #301
    تسميع من آيه234إلى آيه242سورة البقرة (قراءة حفص عن عاصم)
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير * ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النكاح أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلأ أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم * لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين * وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح وإن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم واعلموا أن الله بما تعملون بصير * حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون* والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم * وللمطلقات متاعا بالمعروف حقا على المتقين * كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يعقلون *

    تعليق

    • وارفة
      مبدعة مجلة محمد قدوتي
      • Dec 2006
      • 2705

      #302
      التصحيح
      تسميع من آيه234إلى آيه242سورة البقرة (قراءة حفص عن عاصم)
      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير * ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النكاح(النساء) أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلأ أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم * لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين * وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح وإن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم (واعلموا(تحذف) إن الله بما تعملون بصير * حافظوا على الصلاة(الصلوات) والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون* والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم * وللمطلقات متاعا بالمعروف حقا على المتقين * كذلك يبين الله(لكم آياته لعلكم تعقلون )* آياته للناس لعلهم يعقلون *

      تعليق

      • ام رملة
        المتقنة لكتاب الله
        • Apr 2011
        • 50

        #303

        سأقرأ من الاية 231 إلى 252
        برواية حفص عن عاصم
        أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم * وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون * والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضآر والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير *والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير * ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولـكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم * لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين * وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير *حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون * والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم * وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين * كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون * ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولـكن أكثر الناس لا يشكرون * وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم * من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون * ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنآئنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم * وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملآئكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين * فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين * ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولـكن الله ذو فضل على العالمين * تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين *

        تعليق

        • ام رملة
          المتقنة لكتاب الله
          • Apr 2011
          • 50

          #304
          الحمد لله ليس هناك أي خطأ
          والحمد لله اليوم ختمت تسميع الجزء الثاني

          تعليق

          • الساجدة للقهار
            المتقنة لكتاب الله
            • Dec 2009
            • 683

            #305
            من الأية 203إلى218
            برواية حفص
            أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .......بسم الله الرحمن الرحيم
            واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه
            لمن اتقى واتقوا الله واعلموا إنكم إليه تحشرون*ومن الناس من يعجبك قوله
            في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام*وإذا تولى سعى
            في الأرض ليهلك فيها الحرث والنسل والله لا يحب الفساد*وإذا قيل له اتق الله
            أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد*و من الناس يشري نفسه إبتغاء
            مرضات الله والله رءوف بالعباد*يا أيها الّذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين*فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا إن الله عزيز حكيم*هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من
            الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور*سل بني إسراءيل كمءاتيناهم
            من ءاية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءتهم البينات فإن الله شديد العقاب*زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الّذين ءامنوا والّذين اتقوا
            فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب*كان الناس أمة واحدة
            فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب للناس ليبين ما اختلفوا فيه من الحق بإذنه وما اختلف
            فيه إلا الّذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الّذين
            ءامنوا لم اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم*
            أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلموا الّذين من قبلكم مستهم البأساء
            والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والّذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب*
            يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فاللوالدين والأقربين واليتامى
            والمساكين وابن السبيل وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم*
            كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون*يسئلونك عن الشهر الحرام
            قتال فيه قل قتال فيه كبير وتصدية وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم
            إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم
            في الدنيا والأخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون*إن الّذين ءامنوا والّذين
            هاجروا وجاهدوا في سبيل الله فأولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم*
            التصحيح:ليفسد فيها نسيت أكتبها
            جاءته ....البينات مكتوبة زيادة....لما
            لخبطة في الاية 213
            يأتكم مثل .....ءامنوا
            وصد عن سبيل الله
            أولئك ....رحمت

            تعليق

            • عزتى حجابى
              السائحة في بحر الذكر
              • Oct 2009
              • 169

              #306

              برواية حفص عن عاصم
              التسميع من الآية
              177 حتى الأية 215
              بسم الله الرحمن الرحيم

              ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتب والنبين وءاتى المال على حبه ذوى القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب واقام الصلوة وءاتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عهدوا والصابرين فى الباساء والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون * ياأيها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شىء فاتباع بالمعروف وأداء اليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم*و لكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب لعلكم تتقون * كتب عليكم اذا حضر أ حدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للولدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين* فمن بدله بعدما سمعه فانما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم * فمن خاف من موص جنفا أو إثما فاصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم* ياأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون* أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون* شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون* وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون* أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فاالأن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولاتبشروهن وأنتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءاياته للناس لعلهم يتقون* ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أمول الناس بالإثم وأنتم تعلمون* يسألونك عن الأهلة قل هى موقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها واتقوا الله لعلكم تفلحون* وقتلوا فى سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين* واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين* فان انتهوا فان الله غفور رحيم* وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدون الا على الظلمين*الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين* وانفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين* واتموا الحج والعمرة لله فان أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أ ذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فاذا ءامنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب * الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون ياولى الالباب * ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فاذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين* ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم* فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا وما له فى الاخرة من خلاق* ومنهم من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عذاب النار* أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب* واذكروا الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون* ومن الناس من يعجبك قوله فى الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام * واذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد* وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد * ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد* يايها الذين ءامنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين* فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينت فاعلموا أن الله عزيز حكيم* هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر وإلى الله ترجع الامور* سل بنى اسراءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب * زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب* كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدى من يشاء الى صرط مستقيم* أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب* يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم*
              215

              تعليق

              • asmaabhr
                زهرة لا تنسى
                • Aug 2010
                • 9474

                #307
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                من الاية 177-188
                برواية حفص عن عاصم

                بسم الله الرحمن الرحيم

                {ليسَ البرَ أن تُولوا وُجوهكم قِبلَ المشرقِ والمغربِ ولكنّ البرَ مَن آمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبيين وآتى المالَ على حبه ذَوى القُربى واليتامى والمساكينَ وابنَ السبيلِ والسائلين وفى الرقابِ وأقامَ الصلاةَ وآتى الزكاةَ والمُوفُون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساءِ والضراءِ وحينَ البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المُتقون*يا أيها الذين آمنوا كُتبَ عليكم القِصاصُ فى القتلى الحرُ بالحرِ والعبدُ بالعبدِ والأنثى بالأنثى فمَن عُفىَ له من أخيه شيئٌ فاتباعٌ بالمعروفِ وأداءٌ إليه بإحسان ذلك تخفيفٌ من ربكم ورحمة فمَن اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليم*ولكم فى القِصاصِ حياةٌ يا أُولى الألبابِ لعلكم تتقون*كُتبَ عليكم إذا حضرَ أحدكم الموتُ إن تركَ خيراً الوصيةُ للوالدَين والأقربين بالمعروف حقاً على المُتقين*فمَن خافَ من مُوصٍ جنفاً أو إثماً فأصلحَ بينهم فلا إثمَ عليه إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم*يا أيها الذين آمنوا كُتبَ عليكم الصيامُ كما كُتبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون*أياماً معدودات فمَن كان منكم مريضاً أو على سفرٍ فعِدةٌ من أيامٍ أُخر وعلى الذين يُطيقونه فديةٌ طعامُ مسكين فمَن تطوعَ خيراً فهو خيرٌ له وأن تصوموا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون*شهرُ رمضان الذى أُنزلَ فيه القُرآنُ هُدىً للناسِ وبيناتٍ من الهُدى والفُرقان فمَن شَهِدَ منكم الشهرَ فليصُمه ومَن كان مريضاً أو على سفرٍ فعِدةٌ من أيامٍ أُخر يريدُ اللهُ بكم اليُسرَ ولا يريدُ بكم العُسرَ ولتُكملوا العِدةَ ولتُكبروا اللهَ على ما هداكم ولعلكم تشكرون*وإذا سألكَ عبادى عنى فإنى قريبٌ أُجيبُ دعوةَ الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لى وليُؤمنوا بى ولعلهم يرشُدون*أُحلَ لكم ليلةَ الصيامِ الرَفثُ إلى نسائكم هُنّ لِباسٌ لكم وأنتم لِباسٌ لهم علِمَ اللهُ أنكم كُنتم تختانون أنفسكم فتابَ عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهنّ وابتغوا ما كتبَ اللهُ لكم وكُلوا واشربوا حتى يتبينَ لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر ثم أتِموا الصيامَ إلى الليل ولا تُباشروهنّ وأنتم عاكفون فى المساجد تلك حُدودُ اللهِ فلا تقربوها كذلك يُبينُ اللهُ آياته للناسِ لعلهم يتقون*ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطلِ وتُدلوا بها إلى الحكامِ لتأكلوا فريقاً من أموالِ الناسِ بالإثمِ وأنتم تعلمون}
                يارب فك أسر زوجى
                تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
                ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
                لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
                فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



                تعليق

                • asmaabhr
                  زهرة لا تنسى
                  • Aug 2010
                  • 9474

                  #308
                  كُتبَ عليكم إذا حضرَ أحدكم الموتُ إن تركَ خيراً الوصيةُ للوالدَين والأقربين بالمعروف حقاً على المُتقين*فمَن خافَ من مُوصٍ جنفاً أو إثماً فأصلحَ بينهم فلا إثمَ عليه إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم*
                  نسيت آية:
                  *كُتبَ عليكم إذا حضرَ أحدكم الموتُ إن تركَ خيراً الوصيةُ للوالدَين والأقربين بالمعروف حقاً على المُتقين*فمَن بدله بعدَ ما سمِعه فإنما إثمه على الذين يُبدلونه إنَّ اللهَ سميعٌ عليم*فمَن خافَ من مُوصٍ جنفاً أو إثماً فأصلحَ بينهم فلا إثمَ عليه إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم*
                  يارب فك أسر زوجى
                  تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
                  ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
                  لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
                  فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



                  تعليق

                  • درة السنة
                    كبار الشخصيات
                    • Apr 2004
                    • 5620

                    #309
                    تسميع من الآية 158 الى الآية 176
                    برواية حفص عن عاصم

                    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    *إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع فإن الله شاكر عليم*إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون*إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولائك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم*إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولائك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين*خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون*وإلاهكم إلاه واحد لاإلاه إلا هو الرحمان الرحيم*إن فى خلق السموات والأرض واختلاف اليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وماأنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأ يات لقوم يعقلون*ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العقاب*إذ تبرأ الذين اتبعوا من اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب*وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذالك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار* يا أيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين*إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون*وإذا قيل اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أو لوكان ءاباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون*ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لايسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لايعقلون*يا أيها الذين ءامنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون*إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم*إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولائك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم*أولائك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار *ذالك بأن الله أنزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد*


                    اغتيال الحرية ... انتهى

                    عذرا سيدنا يوسف ..
                    فعزيز مصر بات ذليلها وبائعها وخائنها ..
                    وشرفاؤها سجنوا كما سجنت أنت من قبل ..
                    وإخوتك تآمروا علينا من جديد وتركونا للذئاب ..
                    اكتملت فصول قصتك سيدي من جديد .. وبقي الفصل اﻷخير ..
                    ولن نقول إلا كما قال أبيك سيدنا يعقوب من قبل ..
                    "فصبر جميل .. والله المستعان على ما تصفون"

                    تعليق

                    • درة السنة
                      كبار الشخصيات
                      • Apr 2004
                      • 5620

                      #310
                      المشاركة الأصلية بواسطة درة السنة
                      تسميع من الآية 158 الى الآية 176
                      برواية حفص عن عاصم

                      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      *إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوعخيرا فإن الله شاكر عليم*إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون*إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولائك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم*إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولائك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين*خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون*وإلاهكم إلاه واحد لاإلاه إلا هو الرحمان الرحيم*إن فى خلق السموات والأرض واختلاف اليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وماأنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأ يات لقوم يعقلون*ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد
                      العذاب
                      *إذ تبرأ الذين اتبعوا من اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب*وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذالك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار* يا أيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين*إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون*وإذا قيل اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أو لوكان ءاباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون*ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لايسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لايعقلون*يا أيها الذين ءامنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون*إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم*إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولائك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم*أولائك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار *ذالك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد*
                      التصحيح
                      *خيرا*ينظرون*العذاب*نزل*


                      اغتيال الحرية ... انتهى

                      عذرا سيدنا يوسف ..
                      فعزيز مصر بات ذليلها وبائعها وخائنها ..
                      وشرفاؤها سجنوا كما سجنت أنت من قبل ..
                      وإخوتك تآمروا علينا من جديد وتركونا للذئاب ..
                      اكتملت فصول قصتك سيدي من جديد .. وبقي الفصل اﻷخير ..
                      ولن نقول إلا كما قال أبيك سيدنا يعقوب من قبل ..
                      "فصبر جميل .. والله المستعان على ما تصفون"

                      تعليق

                      • وارفة
                        مبدعة مجلة محمد قدوتي
                        • Dec 2006
                        • 2705

                        #311
                        تسميع من آيه242إلى آيه252سورة البقرة (قراءة حفص عن عاصم)نهاية الجزء الثاني الحمدلله
                        أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون * وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم * من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون *
                        ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أني يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم * وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة منه وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآيات لكم إن كنتم مؤمنين * فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون إنهم ملاقوا ربهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين * ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين * تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين *
                        التعديل الأخير تم بواسطة وارفة; 09-06-2011, 07:15 PM.

                        تعليق

                        • وارفة
                          مبدعة مجلة محمد قدوتي
                          • Dec 2006
                          • 2705

                          #312
                          التصحيح
                          تسميع من آيه242إلى آيه252سورة البقرة (قراءة حفص عن عاصم)نهاية الجزء الثاني الحمدلله
                          أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون * وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم * من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون *
                          ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أني يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم * وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة منه( من ربكم ) وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآيات(لآية) لكم إن كنتم مؤمنين * فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون إنهم ملاقوا ربهم( الله )كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين * ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين * تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين *
                          التعديل الأخير تم بواسطة وارفة; 09-06-2011, 07:16 PM.

                          تعليق

                          • وارفة
                            مبدعة مجلة محمد قدوتي
                            • Dec 2006
                            • 2705

                            #313
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أختى ثمال والمشرفات القائمات على المسابقة
                            أرجو منكن أن تنزلوا أسباب النزول للجزء الثاني
                            لأني للأسف wordأسباب النزول لم يفتح عندى
                            هل لكم أن تنزلوا أسباب النزول لهذا الجزء
                            لأني أتممت بفضل الله الجزء الثاني
                            ولكم منى ألف شكر

                            تعليق

                            • السَّــلوى~
                              كبار الشخصيات
                              • Jun 2010
                              • 5068

                              #314
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تم بفضل الله إضافة أسباب التنزيل للجزء الثاني


                              بارك الله فيكن

                              تعليق

                              • السَّــلوى~
                                كبار الشخصيات
                                • Jun 2010
                                • 5068

                                #315
                                أسباب التنزيل

                                الجزء الثاني

                                مسابقة الدرى



                                قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ الآية 142 .


                                نـزلت في تحويل القبلة.
                                أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن مصعب قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يتوجه نحو الكعبة، فأنـزل الله تعالى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ إلى آخر الآية، فقال السفهاء من الناس -وهم اليهود- ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ قال الله تعالى: قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ إلى آخر الآية، رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء.

                                قوله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ 143 .


                                قال ابن عباس في رواية الكلبي: كان رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ماتوا على القبلة الأولى، منهم أسعد بن زرارة وأبو أمامة أحد بني النجار، والبراء بن معرور أحد بني سلمة، وأناس آخرون، جاءت عشائرهم فقالوا: يا رسول الله توفي إخواننا وهم يصلون إلى القبلة الأولى، وقد صرفك الله تعالى إلى قبلة إبراهيم، فكيف بإخواننا؟ فأنـزل الله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ الآية. ثم قال: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ وذلك أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام: "وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها" وكان يريد الكعبة، لأنها قبلة إبراهيم، فقال له جبريل: "إنما أنا عبد مثلك لا أملك شيئًا فسل ربك أن يحوّلك عنها إلى قبلة إبرإهيم" ثم ارتفع جبريل وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بما سأله فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
                                أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة ستة عشر شهرًا نحو بيت المقدس، ثم علم الله عز وجل هوى نبيه صلى الله عليه وسلم فنـزلت: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا الآية، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص؛ ورواه البخـاري، عن أبي نعيم، عن زهير كـلاهما عن أبي إسحاق.

                                قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ الآية 146 .


                                نـزلت في مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابـه كانوا يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعته وصفته وبعثه في كتابهم كما يعرف أحدهم ولده إذا رآه مع الغلمان؛ قال عبد الله بن سلام: لأنا أشدّ معرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم مني بابني، فقال له عمر بن الخطاب: وكيف ذاك يا ابن سلام؟ قال: لأني أشهد أن محمدًا رسول الله حقًّا يقينًا، وأنا لا أشهد بذلك على ابني، لأني لا أدري ما أحدث النساء، فقال عمر: وفقك الله يا ابن سلام.

                                قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ الآية 154 .


                                نـزلت في قتلى بدر من المسلمين، وكانوا بضعة عشر رجلا ثمانية من الأنصار وستة من المهاجرين، وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يقتل في سبيل الله مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها، فأنـزل الله هذه الآية.



                                قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ 174 .


                                قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نـزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا والفضول، وكانوا يرجون أن يكون النبيّ المبعوث منهم، فلما بعث من غيرهم خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رياستهم، فعمدوا إلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم فغيروها ثم أخرجوها إليهم، وقالوا: هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان، لا يشبه نعت هذا النبيّ الذي بمكة فإذا نظرت السفلة إلى النعت المتغير وجدوه مخالفًا لصفة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يتبعونه.



                                قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ 187 .


                                قال ابن عباس في رواية الوالبي: وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرّم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسًا من المسلمين أصابوا من الطعام والنساء في شهر رمضان بعد العشاء، منهم عمر بن الخطاب، فشكوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنـزل الله هذه الآية.
                                أخبرنا أبو بكر الأصفهاني قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا يحيى ابن أبي زائدة قال: حدثني أبي وغيره، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: كان المسلمون إذا أفطروا يأكلون ويشربون ويمسون النساء ما لم يناموا فإذا ناموا لم يفعلوا شيئًا من ذلك إلى مثلها من القابلة، وأن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا، فأتى أهله عند الإفطار، فانطلقت امرأته تطلب شيئًا وغلبته عيناه فنام، فلما انتصف النهار من غد غشي عليه، قال: وأتى عمر امرأته وقد نامت، فذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم فنـزلت: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله: الْفَجْرِففرح المسلمون بذلك.
                                أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: حدثنا الزعفراني قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يطعم، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا، فلما حضر الإفطار أتى امرأته، فقال: هل عندك طعام؟ قالت: لا ولكن أنطلق فأطلب لك، وكان يومه يعمل فغلبته عيناه، وجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك فأصبح صائمًا فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم فنـزلت هذه الآية: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرحوا بها فرحًا شديدًا، رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل.
                                أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن الفضل قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا إسحاق بن أبي فروة، عن الزهري أنه حدثه عن القاسم بن محمد قال: إن بدء الصوم كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك، ولم يأكل ولم يشرب، حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت: إني قد نمت، فوقع بها وأمسى صرمة بن أنس صائمًا فنام قبل أن يفطر، وكانوا إذا ناموا لم يأكلوا ولم يشربوا، فأصبح صائمًا وكاد الصوم يقتله فأنـزل الله عز وجل الرخصة قال: فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْالآية.
                                أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو الحيري قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا أبو غسان قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال: نـزلت هذه الآية: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ولم ينـزل مِنَ الْفَجْرِ وكان رجال إذا أرادو الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رؤيتهما، فأنـزل الله تعالى بعد ذلك: مِنَ الْفَجْرِ فعلموا أنه أنما يعني بذلك الليل والنهار، رواه البخاري عن ابن أبي مريم، ورواه مسلم عن محمد بن سهل عن أبي مريم.



                                قوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى 197 .


                                أخبرنا عمرو بن عمرو المزكي قال: حدثنا محمد بن مكي قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: حدثني يحيى بن بشير قال: حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنـزل الله عز وجل: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىوقال عطاء بن أبي رباح: كان الرجل يخرج فيحمل كله على غيره، فأنـزل الله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى .

                                قوله تعالى:لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ الآية 198 .


                                أخبرنا منصور بن عبد الوهاب البزار، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحِيري، عن شعيب بن عليّ الزَّراع قال: أخبرنا عيسى بن مساور قال: حـدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال: حدثنا العلاء بن المسيب، عن أبي أمامة التيمي قال: سألت ابن عمر فقلت: إنا قوم نُكْري في هذا الوجه، وإن قومًا يزعمون أنه لا حجّ لنا قال: ألستم تلبون؟ ألستم تطوفون؟ ألستم تسعون بين الصفا والمروة؟ ألستم ألستم؟ قال: قلت: بلى قال: إن رجلا سأل النبيّ صلى الله عليه وسلم عما سألت عنه فلم يدر ما يردّ عليه حتى نـزلت: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فدعاه فتلا عليه حين نـزلت. فقال: "أنتم الحُجّاج" .
                                أخبرنا أبو بكر التميمي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خشنام قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قـال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: كان ذو المجاز وعكاظ متجرًا للناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا، ذلك حتى نـزلت: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ في مواسم الحج. وروى مجاهد، عن ابن عباس قال: كانوا يتقون البيوع والتجارة في الحج يقولون أيام ذكر الله فأنـزل الله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فاتجروا.


                                قوله تعالى: فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ الآية 200 .


                                قال مجاهد: كان أهل الجاهلية إذا اجتمعوا بالموسم ذكروا فعل آبائهم في الجاهلية وأيامهم وأنسابهم فتفاخروا فأنـزل الله تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا .
                                وقال الحسن: كانت الأعراب إذا حدثوا وتكلموا يقولون: وأبيك إنهم لفعلوا كذا وكذا. فأنـزل الله تعالى هذه الآية.


                                قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية 204 .


                                قال السُّدّي نـزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، وهو حليف بني زهرة أقبل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأظهر له الإسلام وأعجب النبيّ صلى الله عليه وسلم ذلك منه، وقال: إنما جئت أريد الإسلام، والله يعلم إني صادق، وذلك قوله: وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِثم خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر فأنـزل الله تعالى فيه: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ.

                                قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآية 207 .


                                قال سعيد بن المسيّب: أقبل صهيب مهاجرًا نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه نفر من قريش من المشركين، فنـزل عن راحلته ونثر ما في كنانته وأخذ قوسه، ثم قال: يا معشر قريش لقد علمتم أني من أرماكم رجلا وأيم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بما في كنانتي، ثم أضرب بسيفي ما بقي في يدي منه شيء، ثم افعلوا ما شئتم قالوا: دلنا على بيتك ومالك بمكة ونخلي عنك، وعاهدوه إن دلهم أن يدعوه ففعل. فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أبا يحيى ربح البيع ربح البيع"، وأنـزل الله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وقال المفسرون: أخذ المشركون صهيبًا فعذبوه، فقال لهم صهيب: إني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم، فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني؟ ففعلوا ذلك وكان قد شرط عليهم راحلة ونفقة، فخرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر وعمر في رجال، فقال له أبو بكر: ربح بيعك أبا يحيى، فقال صهيب: وبيعك فلا يخسر، ما ذاك؟ فقال: أنـزل الله فيك كذا، وقرأ عليه هذه الآية.
                                وقال الحسن: أتدرون فيمن نـزلت هذه الآية؟ في أن المسلم يلقى الكافر فيقول له: قل لا إله إلا الله فإذا قلتها عصمت مالك ودمك فأبى أن يقولها فقال المسلم: والله لأشرين نفسي لله فتقدم فقاتل حتى يقتل. وقيل: نـزلت فيمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. قال أبو الخليل: سمع عمر بن الخطاب إنساناً يقرأ هذه الآية فقال عمر: إنا لله قـام رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل.


                                قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ الآية 214 .


                                قال قتادة والسدي: نـزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والحرّ والخوف والبرد وسوء العيش وأنواع الأذى، وكان كما قال الله تعالى: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وقال عطاء: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة اشتدّ الضرّ عليهم، بأنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسرّ قوم من الأغنياء النفاق، فأنـزل الله تعالى تطييبًا لقلوبهم أَمْ حَسِبْتُمْ الآية.


                                RIGHT]
                                قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الآية 219 .


                                نـزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الأنصار أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أفتنا في الخمر والميسر فإنهما مذهبة للعقل مسلبة للمال، فأنـزل الله تعالى هذه الآية.

                                RIGHT]
                                قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ الآية 221 .


                                أخبرنا أبو عثمان ابن أبي عمرو الحافظ قال: أخبرنا جدي أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد الحرشي قال: حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: حدثنا أبو خالد حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قال: نـزلت في أبي مرثد الغنوي، استأذن النبيّ صلى الله عليه وسلم في عناق أن يتزوجها، وهي امرأة مسكينة من قريش، وكانت ذات حظ من جمال وهي مشركة وأبو مرثد مسلم، فقال: يا نبي الله إنها لتعجبني، فأنـزل الله عز وجل: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ.
                                أخبرنا أبو عثمان قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عمرو بن حماد قال: حدثنا أسباط عن السُّدّي عن أبي مالك، عن ابن عباس في هذه الآية قال: نـزلت في عبد الله بن رواحة، وكانت له أمة سوداء وأنه غضب عليها فلطمها، ثم إنه فزع، فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرها، فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم: "ما هي يا عبد الله؟" فقال: يا رسول الله هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوء، وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله، فقال: "يا عبد الله هذه مؤمنة" قال عبد الله: فوالذي بعثك بالحق نبيًا لأعتقنها ولأتزوجنها، ففعل فطعن عليه ناس من المسلمين فقالوا: نكح أمة، وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم فأنـزل الله تعالى فيه: وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ الآية.
                                وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من غني يقال له: مرثد بن أبي مرثد حليفًا لبني هاشم إلى مكة، ليخرج ناسًا من المسلمين بها أسراء؛ فلما قدمها سمعت به امرأة يقال لها: عناق، وكانت خليلة له في الجاهلية، فلما أسلم أعرض عنها، فأتته فقالت: ويحك يا مرثد ألا تخلو؟ فقال لها: إن الإسلام قد حال بيني وبينك وحرمه علينا، ولكن إن شئت تزوجتك، إذا رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنته في ذلك ثم تزوجتك، فقالت له: أبي تتبرم؟ ثم استغاثت عليه فضربوه ضربًا شديدًا ثم خلوا سبيله، فلما قضى حاجته بمكة انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعًا وأعلمه الذي كان من أمره وأمر عناق وما لقي في سببها، فقال: يا رسول الله، أتحل أن أتزوجها؟ فأنـزل الله ينهاه عن ذلك قوله: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ .


                                قوله تعالى: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ 224 .


                                قال الكلبي: نـزلت في عبد الله بن رواحة ينهاه عن قطيعة ختنه بشير بن النعمان، وذلك أن ابن رواحة حلف أن لا يدخل عليه أبدًا، ولا يكلمه، ولا يصلح بينه وبين امرأته ويقول: قد حلفت بالله أن لا أفعل، ولا يحل لي إلا أن أبرّ في يميني، فأنـزل الله تعالى هذه الآية.


                                قوله تعالى: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ الآية 229 .


                                أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: أخبرنا الربيع قال: حدثنا الشافعي قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له، وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأة لـه فطلقها، ثم أمهلها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم طلقها وقال: والله لا آويك إليّ ولا تحلين أبدًا، فأنـزل الله عز وجل: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ .
                                أخبرنا أبو بكر التميمي قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الحزوري قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثنا يعلى المكي مولى آل الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها أتتهـا امرأة فسألتها عن شيء من الطلاق، قالت: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فنـزلت: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ .


                                قوله تعالى: وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ الآية 232 .


                                أخبرنا أبو سعد بن أبي بكر بن الغازي قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن أنه قال في قول الله عز وجل: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاالآية، قال: حدثني معقل بن يسار أنها نـزلت فيه قال: كنت زوّجت أختًا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زوّجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها، ثم جئت تخطبها؟ لا والله لا تعود إليها أبدًا قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنـزل الله عز وجل هذه الآية فقلت: الآن أفعل يا رسول الله، فزوّجتها إياه. رواه البخاري عن أحمد بن حفص.

                                تعليق

                                يعمل...