||| مسرحيّة و أدوار و دُمى و لاعبُون عن بُعد .. فـ ماذا بعد ؟!!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المعاني السامية
    كبار الشخصيات
    • Oct 2003
    • 19053

    ||| مسرحيّة و أدوار و دُمى و لاعبُون عن بُعد .. فـ ماذا بعد ؟!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم



    ,,



    في يومٍ ما
    قريباً كان أم بعيداً
    ستُوضع في حُفرة
    سيُهال عليك التراب بعد أن كنت تعافه
    و سيُحيط بك الدود بعد أن كنت أعدى أعدائه
    ستُفارق الفراق الذي لا رجعة بعده
    بعد أن كنت تنتظر ساعاتٍ و ساعات لتلتقي بأحبابك
    ستنتهي هنا كل اللحظات الجميلة
    ستنتهي .. نعم ستنتهي *
    لتُعلن إما عن لحظاتٍ أجمل مما قضيت أو أسوأ منها بكثير *
    فتتذكر .. و تتفكّر
    كيف كنت عن إنعاش لحظاتك تلك ساهي
    كيف كنت تُفكر فيها
    بل كيف كنت تقضيها
    هل كانت جبلاً من الحسنات أم جبالاً من السيئات
    يزيدك وزراً على وزر و يُشقي لحظاتك كما لم تشق من قبل !
    عنفوان تلك اللحظة لم تكن لتعيشهُ كما يجب
    و يا للألم ... *
    تُصبّحنا لحظات الفراق تلك و تُمسِينا
    تُنبنا أن دورنا قادم
    و لا حراك
    تبسُط لنا المنيّة أياديها لتقول :
    اعتبر قبل ألا مُعتبَر
    ثم نراك ترميها بظهرك
    تُناوشنا البلايا من كل حدبٍ و صوب
    هذا صباح مرض و ذاك مساء تعب
    هذا تُقابله بهم و آخر تجرفه أمواج حُزن
    ثم لا نُفيق إلا على لوعة دمعة ما كانت لرضا و مُعتبر
    و بعد ذلك
    نطلبُ الرحمة و كأنما فعلنا فوق ما يفعله الصالحون
    فنستيقظ من حُلمنا و نتمنى الأماني و نحن في عُقرِ أمنياتنا داخرون
    لا فعل .. لا جُهد .. ليس منا إلا لائمون
    و على القدر حاكمون و لغير الرضا سائرون
    و لحكم الله مُنتقصون
    و إلى متى !

    ألا يا عصر الخيبة العُظمى
    عصرٌ لأصواتٌ تعلو و حروفٌ تُكتب
    و أنماطٌ من السّخرية تنبعث منها روائح السخف و تظهر عليها مظاهر العفن
    تلتقي أهواءً من الخسّة و الدناءة على قلب فؤادٍ ميّت
    تلاشى بالدين إحساسه و ترامى على كبرٍ و غطرسةٍ
    في الحرف فضاؤه
    يموت في حرفه و يُعاند في عنجهيته
    و يُقدّم بين يدي الدين ما يحملُه من أهواء
    كالخرق البالي يحمل السوء
    و كالمعين المِلح يستقي الخبث
    دمامة يحملُها عظيمة
    و هل أعظم من دمامة اعتراضٍ على قول الله
    و قول رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
    تبّاً و الله تبّاً
    لمن يُقدّم بين يدي الله و رسوله هواه

    أصواتٌ من السوء أن تعلو
    فلا تُشرّفت أسماعنا بها و لا سمعت لها
    هذا يُفتي بحِل وذاك يُنادي بحُرمة
    و آخر يُطالب بالتغيير للأسوأ و ينعتُها إصلاحاً !
    كالمُنافقين في صفاتهم
    و اقرؤوا إن شئتم أولى آيات سورة البقرة

    و آخر من عُقم ما وصل إليه
    يُجاهر بالدعوة بالسوية بين الذكر و الأنثى و يُسمّيها حقاً
    بل الحق يا باغي الفتنة في العدل لا السويّة !
    في الفصل لا الاختلاط
    في الستر لا التبرّج
    في الطاعة لا العصيان
    عجباً و ربي
    من عُلو صوتٍ على حُكم الله و علم الله و حكمة الله
    الذي قال في محكم تنزيله و هو أحكم الأحكمين :
    ( و ليس الذكر كالأنثى ) (آل عمران-36)
    و قال في آيةٍ أُخرى

    ( ألا يعلمٌ من خلق و هو اللطيف الخبير ) (تبارك-14)

    عجباً لأولئك المُقتحمين على أسوار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
    ليعطلوها و يسوموها التقريع و التشهير و ينعتوها بالبهتان
    و كأنما أصبحت تلك الشعيرة محطة الفساد
    و مالفساد إلا هم .. و هم له بلا شك لها الأب و الأُم !

    عجباً و عجباً و عجباً .. لا تنتهي مع كثرة العجب في زمن
    عاد فيه الإسلام غريباً
    ينتقصُه أهل الأهواء و يدّعيه زوراً أهل الخبث و المكر و الخديعة
    تبّاً لصنم هوىً يعبُده هؤلاء
    تبّاً لعمائم ظُلمةٍ يرتدونها

    هذا
    و لكل صوتٍ يعلو على قول الله
    و لكل جدال يقترب من سنة رسول الله
    إلى كل خانعٍ و راكعٍ للغرب
    إلى كل ليبرالي و علماني
    إلى كل صوتٍ رافضي مُندس
    و إلى كل من علاه جهله ليُلبسه غيره
    [كفاكم لعباً في مسرحيّةٍ أدوارها مكشوفة
    صنعها الأعداء و أنتم دُماها

    و بما أن هِممكم رضيت أن تكون الدُّمى

    فليس لكم منا إلا ما تمنيتم ]





    ,,




    || أخيراً ...

    "قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله"
    نادى بها يوماً أنس ابن النضر على خلفية شائعة موت رسول الله عليه صلوات الله و سلامه عليه

    و الذي ما طابت حياةٌ بعده و لن تطيب *
    هذا ما حصل في زمن الصحابة
    أفضل القرون و أكثرها إيماناً و أعظمُها قدوةً بعد الأنبياء
    تُرى ماذا لو عادت له حياة رضي الله عنه
    بماذا بربكم سيصدح !
    و الأصوات من حولنا تقول بعكس ما نادى به
    نبرأُ إلى الله من فعل هؤلاء و صوت هؤلاء
    و نسأله سبحانه أن يُميتنا على ما مات عليه نبيّه و حبيبه و صفيّه من خلقه
    محمد صلوات الله و سلامه عليه


    ,,


    و اقرؤوا إن شئتم :
    ( ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا ) (النساء-36)




    ,,



    دمُ و دمْع / معاني *
    .




    للأمان معاني أحلاها الرفقة الصالحة
    و للمعاني أماني أبقاها مع الرفقة الصالحة



    -حقوق جميع مواضيعي محفوظة لكل مُسلم-
    رحم الله ناقل مقالي و مُهديني الثواب

    يا من تذكُرني بالدّعا .. اجمعني فيه بـ "شقيقتي" .. و لكَ مني الوفا ()()
  • ☺أم إبراهيم☺
    كبار الشخصيات
    • Aug 2006
    • 20533

    #2
    حجز مكان ...و لي عودة بإذن الله

    بارك الله فيك
    نغيب و يرجعنا الحنين
    اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
    ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

    تعليق

    • قطـرات
      رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
      • Dec 2010
      • 11481

      #3
      :

      وآآآهٍ يامعاني !!

      آهٍ من قلوبٍ استوطنَ بها الدُّود قبلَ أن تستوطِنَ أرضَ الدُّود !!

      ومن عقولٍ غطّاها التّراب قبل أن تستوطنَ أرض التّراب !!

      ومن آذانٍ حشاها الطّين قبل أن تكون هي حشوة الطّين !!

      نبكي على زمنٍ ماضٍ ليس كالأزمان ..

      ونبكي على واقعٍ مرٍّ ليس كأيّ حاضر ..

      والجرح لايزال ينزف !!

      والأمر لايزال في ازدياد !!

      ولكنها غربةُ الدّين حقّاً ..
      :
      وماذا تتوقّعِينَ من دُمى معلّقةٍ بخيوطِ الوهم والضّلال ؟!

      وماذا ترجينَ من كُرةٍ تتقاذفها أرجلُ اللاعبين ؟!

      مأساةٌ تذرفُ فيها القلوبُ دماً قبل العيون ..

      ومذبحةٌ تُراقُ فيها دماءُ الحقيقة بخنجرٍ الوهم ..

      ويعتقدون أنّهم بهذا يتحررون !!

      ويظنُّون أنّهم بهذا ينتصرون !!

      ويحسبون أنّهم بغَيِّهِم يرتقون !!

      ووالله إنّهم - إن لم يتوبوا - لنادمون ..
      :
      يدّعونَ الإسلام .. وينتسبون إليه !!

      يُصلّون .. يصومون .. يقرؤون القرآن ..

      ويحسبون أنّهم مهتدون !!

      لكنّ ألسنتهُم بالباطل تصدَحْ ..

      وقلوبُهُم بالسُّوء تقدَحْ ..

      أتعجبينَ !! وقدْ أخبرنا عنهم حبيبنا صلّى الله عليه وسلّم ..

      [ أخوفُ ماأخافُ على أمّتِي كُلّ مُنافقٍ عليمُ الّلسان ]

      أتعجبين من تردِّي أفكارهم .. وزخمِ أهوائهم .. وعفنِ أقوالهم ؟!

      وهم قومٌ قد انتكستْ منهم الفِطَر .. قبل الأفهام !!

      وانقلبتْ عندهُم الحقائق .. فيحسبونَ النّورَ ظلام !!

      وتردّت عندهم المعالي .. فيحسبون العافيةَ سقام !!

      وماهم إلا غيمةُ باطلٍ غشيتْ شمس الحقِّ .. وتوشكُ أن تنقشع ..

      وفورةُ زَبَدِ للوهمِ علتْ سيلَ الحقيقة .. وتوشكُ أن تتلاشى ..

      ومنْ لهم إلا الله ؟!

      ومنْ لنا إلا الله ؟!

      سيخذلهم .. وينصرنا .. بإذن الله ..

      هو سبحانه الذّي تكفّل بحفظ كتابه ودينه ..

      وماعلينا إلا التمسّكُ بحبله المتين .. كتاباً وسنّة ..

      لأنّه هو طريق النّصر المبين ..
      :
      نعَمْ يامعالي .. و نِعْمَ ما قُلتِ كما قال أنس :

      " قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله "

      وهذا والله هو الشّرف الحقيقي في الموت ..

      و الذي ما طابت حياةٌ بعده و لن تطيب *

      لكن مايُعزّينا هو حديثه الطيّب ..

      [ يأتي على النّاس زمانٌ الصّابرُ فيهم على دينه له أجرُ خمسينَ منكم ]

      نسأله سبحانه أن يُميتنا على ما مات عليه نبيّه و حبيبه و صفيّه من خلقه


      محمد صلوات الله و سلامه عليه

      وعلى ما مات عليه أصحابه الكرام ..

      وأن يجعلنا ممن اتّبعوهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ..
      :
      معاني الغالية ~

      سَلِمَ المدادُ .. واليمينُ .. والقلم ..

      بُوركتِ .. وجعلكِ الله سيفاً للحقِّ على الباطل ..

      وسدّدكِ ونفعَ بكِ ..

      تقبّلي مودّتِي ياحبيبة ~

      :









      آمل الردّ من الأخوات فقط

      وعندما أغيب بلا عودة ..*
      اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

      تعليق

      • كوني طيبة
        زهرة لا تنسى
        • Feb 2010
        • 7095

        #4
        ماذا تتوقعين من اشخاص يقلودن بعمى بصيرة وبصر؟؟
        فهم اصبحو يرون الاسلام من منظور العدو
        الذي يدس السم بالعسل
        اللهم لاتؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
        بارك الله فيك وفي قلمك وقلبك
        جزيت الخير كله
        معجبة بقلمك

        تعليق

        • نور في محراب
          حوارية مُبدعة
          • Jan 2011
          • 1149

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          اختي نحن في زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر
          اخذتنا العزة بالاثم ...نجاري الغرب في كل شيء

          صرنا تبعا .. وفي وقت كنا تبعا
          اطعنا العباد..ونسينا رب العباد

          كل يجري وراء الكرسي
          اي كرسي .. كرسي يجره الى النار

          اصبحنا دمى لا تسمع ولا تغنى
          اين نحن من هدي محمد صلى الله عليه وسلم

          اين نحن من عدل الحكام
          وعلم العلماء
          والصحابة والتابعين


          اصبحنا في غربة حتى عن انفسنا
          نسينا الله فاتسانا انفسنا


          اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمت امرنا
          ودنيانا التي فيها معاشنا واخرتنا التي اليها معادنا

          واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
          والموت راحة لنا من كل شر


          اللهم ردنا اليك مردا جميلا
          وعلى ما مات عليه نبيك وحبيبك محمد صلى عليه وسلم وعبادك الصالحين
          اللهم امين


          بوركت جهودك وكلماتك الراقية ياراقية المعاني
          جعلك الله دائما في سمو رفعة

          تقبلي ودي



          تعليق

          • ندية الغروب
            كبار الشخصيات
            • Jun 2009
            • 12344

            #6
            .


            ودَمْعٌ وغَصصْ ...
            أخذتني وكُلّي يبحثُ عَنْ ذاتي !
            لله درّ الجلجلة والعُمقِ المُترف حِسيّة

            أواهٍ لِ حروفكِ يَا بدرْ .
            عَميقة / مُؤلمة / لَطيفة
            أحسبهَا شفافةُ البَوحِ صادقةُ الأثرْ .


            :


            لذَا يُقالْ :
            " .. اتركْ خلفكَ جميل الأثرْ , حُلوَ الذّكر
            علّكَ تحظَى بِ دعوةٍ من بني البشَرْ .. "



            شكراً لِ هكذا حرفْ

            .

            -
            اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
            :
            (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

            تعليق

            • الدّرر
              كبار الشخصيات
              • Feb 2008
              • 20724

              #7


              وبَعدَ حرفكِ نقُول آهٍ ياربّ إلى متى ؟!

              إلى متى نرَى تلكَ القُلوب الغافلَة اللاهيَة ؟

              إلى متَى - كما ذكرتِ - نرَى اخوَة لنا تحوّلوا كَ دمى في أيدٍ نجسَة !

              لا تريدُ شيئاً سوى تلويثِ صفحَة ديننا الإسلاميّ البيضاء ..

              متى تفيقُ يا أممُ تلكَ العقُول التِي حشاها الغزوِ الفكري فباتتْ تُحاوِل النَهل

              مْن هُنا وهناكْ وتبتعِد عن منبعِ النهرِ الصافِي .. والدينِ الكافي .. والسراطِ المستقيم .. !

              آهٍ فقط من تلكَ الحُفرَة التِي ستحوي أجسادَ كلّ أبناءِ وبناتِ آدم ..

              الكلْ .. يسقطُنُ هناكَ .. حيثُ الترابَ ولا فراش ..

              حيثُ الكتمَة ولا هواء ..

              حيثُ الدّيدانُ ولا مفر ..

              حيثُ الندم ولا يفيد ..

              حيثُ الصراخِ ولا يُسمع ..

              لا شيء .. لا شيء .. لا شيء .. !

              سِوى ..

              عَمل صالحْ يشفع .. ودعاءٌ ابنٍ بارٍ يَرفع .. وعلمٌ ينتشِر وينفع

              :

              ياربّ .. ياربّ ارحمنَا حيثُ لا رحمَة ستسقِي القُبورَ إلا منكْ ..
              يارب اغفر لنا حيثُ لا غافراً لذنوبنا سواكْ ..

              يارب .. لا مفَر .. فهوّن علينا ذلكَ الضّيق ..
              حيثُ الجسم ممدود .. ليستأكله الدّود .. إلى أن ينخر العُود ..





              معاني الرقيّ .. معانِي الإسلام ()
              وحروفي واللهِ لتعجَز ..
              لكن .. ربنا يجزاكِ خير الجزاء ويغفر لكِ بما كتبتِ وأبكيتِ ..


              رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
              بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

              تعليق

              • *سهام الليل*
                زهرة لا تنسى - همة نحو القمة
                • Mar 2007
                • 4275

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المعاني السامية
                بسم الله الرحمن الرحيم



                ,,



                في يومٍ ما
                قريباً كان أم بعيداً
                ستُوضع في حُفرة
                سيُهال عليك التراب بعد أن كنت تعافه
                و سيُحيط بك الدود بعد أن كنت أعدى أعدائه
                ستُفارق الفراق الذي لا رجعة بعده
                بعد أن كنت تنتظر ساعاتٍ و ساعات لتلتقي بأحبابك
                ستنتهي هنا كل اللحظات الجميلة
                ستنتهي .. نعم ستنتهي *
                لتُعلن إما عن لحظاتٍ أجمل مما قضيت أو أسوأ منها بكثير *
                فتتذكر .. و تتفكّر
                كيف كنت عن إنعاش لحظاتك تلك ساهي
                كيف كنت تُفكر فيها
                بل كيف كنت تقضيها
                هل كانت جبلاً من الحسنات أم جبالاً من السيئات
                يزيدك وزراً على وزر و يُشقي لحظاتك كما لم تشق من قبل !
                عنفوان تلك اللحظة لم تكن لتعيشهُ كما يجب
                و يا للألم ... *
                تُصبّحنا لحظات الفراق تلك و تُمسِينا
                تُنبنا أن دورنا قادم
                و لا حراك

                اللهم ارحمنا برحمتك
                تبسُط لنا المنيّة أياديها لتقول :
                اعتبر قبل ألا مُعتبَر
                ثم نراك ترميها بظهرك
                تُناوشنا البلايا من كل حدبٍ و صوب
                هذا صباح مرض و ذاك مساء تعب
                هذا تُقابله بهم و آخر تجرفه أمواج حُزن
                ثم لا نُفيق إلا على لوعة دمعة ما كانت لرضا و مُعتبر
                و بعد ذلك
                نطلبُ الرحمة و كأنما فعلنا فوق ما يفعله الصالحون

                نعم حتي لو بلغت ذنوبنا عنان السماء نطلب الرحمه ولا نقنط من رحمه الرحمان
                فنستيقظ من حُلمنا و نتمنى الأماني و نحن في عُقرِ أمنياتنا داخرون
                لا فعل .. لا جُهد .. ليس منا إلا لائمون
                و على القدر حاكمون و لغير الرضا سائرون
                و لحكم الله مُنتقصون
                و إلى متى !
                الله المستعان
                ألا يا عصر الخيبة العُظمى
                عصرٌ لأصواتٌ تعلو و حروفٌ تُكتب
                و أنماطٌ من السّخرية تنبعث منها روائح السخف و تظهر عليها مظاهر العفن
                تلتقي أهواءً من الخسّة و الدناءة على قلب فؤادٍ ميّت
                تلاشى بالدين إحساسه و ترامى على كبرٍ و غطرسةٍ
                في الحرف فضاؤه
                يموت في حرفه و يُعاند في عنجهيته
                و يُقدّم بين يدي الدين ما يحملُه من أهواء
                كالخرق البالي يحمل السوء
                و كالمعين المِلح يستقي الخبث
                دمامة يحملُها عظيمة
                و هل أعظم من دمامة اعتراضٍ على قول الله
                و قول رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
                تبّاً و الله تبّاً
                لمن يُقدّم بين يدي الله و رسوله هواه


                لاحول ولا قوة الا بالله

                أصواتٌ من السوء أن تعلو
                فلا تُشرّفت أسماعنا بها و لا سمعت لها
                هذا يُفتي بحِل وذاك يُنادي بحُرمة
                و آخر يُطالب بالتغيير للأسوأ و ينعتُها إصلاحاً !
                كالمُنافقين في صفاتهم
                و اقرؤوا إن شئتم أولى آيات سورة البقرة
                اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

                و آخر من عُقم ما وصل إليه
                يُجاهر بالدعوة بالسوية بين الذكر و الأنثى و يُسمّيها حقاً
                بل الحق يا باغي الفتنة في العدل لا السويّة !
                في الفصل لا الاختلاط
                في الستر لا التبرّج
                في الطاعة لا العصيان
                عجباً و ربي
                من عُلو صوتٍ على حُكم الله و علم الله و حكمة الله
                الذي قال في محكم تنزيله و هو أحكم الأحكمين :
                ( و ليس الذكر كالأنثى ) (آل عمران-36)
                و قال في آيةٍ أُخرى

                ( ألا يعلمٌ من خلق و هو اللطيف الخبير ) (تبارك-14)

                الحمد لله ولا نرضي غير حكه

                عجباً لأولئك المُقتحمين على أسوار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
                ليعطلوها و يسوموها التقريع و التشهير و ينعتوها بالبهتان
                و كأنما أصبحت تلك الشعيرة محطة الفساد
                و مالفساد إلا هم .. و هم له بلا شك لها الأب و الأُم !

                عجباً و عجباً و عجباً .. لا تنتهي مع كثرة العجب في زمن
                عاد فيه الإسلام غريباً
                ينتقصُه أهل الأهواء و يدّعيه زوراً أهل الخبث و المكر و الخديعة
                تبّاً لصنم هوىً يعبُده هؤلاء
                تبّاً لعمائم ظُلمةٍ يرتدونها

                هذا
                و لكل صوتٍ يعلو على قول الله
                و لكل جدال يقترب من سنة رسول الله
                إلى كل خانعٍ و راكعٍ للغرب
                إلى كل ليبرالي و علماني
                إلى كل صوتٍ رافضي مُندس
                و إلى كل من علاه جهله ليُلبسه غيره
                [كفاكم لعباً في مسرحيّةٍ أدوارها مكشوفة
                صنعها الأعداء و أنتم دُماها

                و بما أن هِممكم رضيت أن تكون الدُّمى

                فليس لكم منا إلا ما تمنيتم ]

                اللهم ان عبادك المسلمين مضطهدون في كل مكان
                اللهم ان عصبه من الاشرار استحلوا دماءهم واعراضهم يقتلون ويذبحون ليلا ونهارا سرا وجهارا
                اللهم لا ناصر لهم سواك
                اللهم ان عصبه من السراق اغتصبوا حقوق المستضعفين
                اللهم انصرنا علي من ظلمنا اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم امين




                ,,




                || أخيراً ...

                "قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله"
                نادى بها يوماً أنس ابن النضر على خلفية شائعة موت رسول الله عليه صلوات الله و سلامه عليه

                و الذي ما طابت حياةٌ بعده و لن تطيب *
                هذا ما حصل في زمن الصحابة
                أفضل القرون و أكثرها إيماناً و أعظمُها قدوةً بعد الأنبياء
                تُرى ماذا لو عادت له حياة رضي الله عنه
                بماذا بربكم سيصدح !
                و الأصوات من حولنا تقول بعكس ما نادى به
                نبرأُ إلى الله من فعل هؤلاء و صوت هؤلاء
                و نسأله سبحانه أن يُميتنا على ما مات عليه نبيّه و حبيبه و صفيّه من خلقه
                محمد صلوات الله و سلامه عليه


                ,,

                كان عصر الحاجب المنصور بن أبى عامر من سنه369-392هجرية، هو العصر الذهبى للأندلس،حيث بلغت دولة الإسلام فى الأندلس أوج قوتها وأقصى إتساعها، وكان المنصور شغوفاً بالجهاد فى سبيل الله، لا ينقطع عنه صيفاً ولا شتاءً،وقد انزوى الصليبيون فى عهده فى أقصى شمال الأندلس وأقصى أمانيهم أن يكف المنصور عن غزو بلادهم،وذات مرة خرج للجهاد فى سبيل الله،وبعد أن حقق النصر كعادته على الإسبان، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة عيد الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده، اعترضت طريقه امرأة عجوز، وقالت له بقلب متفطر باكى: يا منصور كل الناس مسرور إلا أنا، قال المنصور:وما ذاك؟ قالت:ولدى أسير عند الصليبيين فى حصن رباح ،فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام، والذب عن حياض الأمة والدين، إذا به يلوى عنق فرسه مباشرة وينادى فى جيشه ألا ينزل أحد من على فرسه ثم ينطلق متوجها إلى حصن رباح ويظل يجاهدهم حتى يجبرهم على إطلاق سراح أسرى المسلمين عندهم ومنهم ولد العجوز....

                والناظر إلى هذا الموقف،والعبارة التى أطلقتها العجوز يجد أن تنطبق على واقع أمتنا الإسلامية الأن، فالناس من حولنا من شتى الأجناس والملل والنحل،ينعمون ويفرحون وعلى أشلاء أمتنا يرقصون،أمتنا التى سرقت من على شفاه أطفالها البسمة والسرور والفرح،فلسان حال أمتنا الأن: كل الناس مسرور إلا أنا، فأطفال فلسطين لا يمكنهم الفرح والسرور واللعب .
                ورياحين العراق وزهورها، لا يستطيعون الخروج للعب والسرور فى ربوع العراق و مروجها حتى لا تحصدهم طائرات الاباتشى الأمريكية،أو فيالق بدر الرافضية، أو مغاوير الشرطة العميلة، وأما أطفال النيجر ومالى وتشاد والصومال ، فهم لم يدركوا يوما معنى العيد أو ما هو العيد أصلاً،ولم يعرفوا يوما ًمعنى السرور والفرح بالكلية،فقد ماتوا وهلكوا قبل أن يعرفوا هذه المعانى ،قتلهم القحط والجوع وإهمال إخوانهم المسلمين لهم،وأطفال الشيشان وأفغانستان وكشمير والبوسنة وكوسوفو وبورما وتايلاند والفلبين والأوجادين و…… …………………. القائمة طويلة، كل هؤلاء لا يعرفون للعيد طعماً ولا فرحة أبداً
                ......كتبها اسحاق
                ماذا سيقول حكامنا لله يوم يسالهم عن الرعية ؟؟؟؟ من نسميهم باولياء اامور المسلمين
                كلا والله ماهم باولياء المسلمين
                من يصافحون اعداءنا ويعملون لهم الشطحاات والعرضات و و و
                لم استطع ان اكمل دموعي سبقتني ... حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
                و اقرؤوا إن شئتم :
                ( ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا ) (النساء-36)





                ,,



                دمُ و دمْع / معاني *

                جزا الله نوايا الخير خيرا
                التعديل الأخير تم بواسطة *سهام الليل*; 16-05-2011, 03:28 PM.
                انا رجعت الي لمة الاحباب
                إذا لم تقدر على قيام الليل، ولا صيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبلتك الخطايا والذنوب.
                الحسن البصري





                تعليق

                • ايزس
                  عضو جديد
                  • May 2010
                  • 19

                  #9
                  اللهم ارحمنا برحمتك ياأرحم الراحمين

                  تعليق

                  • فوح العبير
                    النجم البرونزي
                    • Aug 2010
                    • 977

                    #10
                    ما علاج القلوب الغافلة عن شكر الله تعالى ؟؟

                    فالجواب/ أما القلوب المبصرة، فتتأمل ما رمز إليه من أصناف نعم الله عز وجل، وأما القلوب البليدة التي لا تعد النعمة نعمة إلا إذا نزل بها البلاء، فسبيل صاحبها أن ينظر أبداً إلى من دونه، ويفعل ما كان يفعله بعض القدماء فإنه كان يحضر دار المرضى لشاهد أنواع البلاء عليهم ثم يتأمل صحته وسلامته.

                    ويشاهد الجناة الذي يقتلون، وتقطع أيديهم أرجلهم ويعذبون، فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات، ويحضر المقابر فيعلم أن أحب الأشياء إلى الموتى أن يردوا إلى الدنيا، ليتدارك من عصا عصيانه، وليزيد في الطاعة من أطاع، فإن يوم القيامة يوم التغابن.

                    فإذا شاهد المقابر علم أحب الأشياء إليهم، فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في الإمهال، بأن يصر العمر إلى ما خلق لأجله، وهو التزود للآخرة.

                    ومما ينبغي أن تعالج به القلوب البعيدة عن الشكر أن يعرف أن النعمة إذا لم تشكر زالت.كان الفضيل رحمه الله يقول: عليكم بمداومة الشكر على النعم، فقل نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم.








                    تعليق

                    • حكمة خالد
                      النجم البرونزي
                      • May 2007
                      • 864

                      #11

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      هل من نَجِيْب ، عَلَى سُؤَالَي يُجِيْب ؟


                      هل حقا هذا مآل الأمة وحالها ؟
                      خضوع ، خمود ، استسلام ، انقياد ، لا جهاد؟
                      فكل يوم أشهد ، أرى
                      كلنا يرى أنهم وقد فعلوها!
                      استباحوا أمتنا باتوا للخلف يسحبوها ..
                      والمؤلم أنهم منا وفينا !!

                      بالمساواة

                      بالاختلاط

                      بنزع الحجاب

                      في تحطيم المبادىء والأسس

                      بكل شيء ينادون

                      ويستبسلون في تحقيقه!

                      وعندما ينادي المنادي أين رجال

                      وقد رفعوا القبعات؟
                      أين هم أصحاب الأقلام؟

                      في دور الصحافة والمؤوسسات
                      أين رجال كنا نحسبهم رجال

                      في ساحات المعارك الورقية !!
                      في الملتقيات والمنظمات الدولية..
                      أين بمن ينادون بتلك الحرية ؟!
                      أصحاب الجولات والصولات
                      والمقولات :

                      نريد هذا وهذا لا نريد ،

                      الزمن تغير ولابد من التغيير!

                      أين هم ؟

                      أين هم رجال نهضة الفكرالمسموم

                      حين رياح الفتنة هبت؟

                      أين هم حين يهان من الغرب خير البرية (عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام)؟

                      أين هم والروافض تدنس سيرة أمنا الرضية الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما؟
                      متخمون كــ خراتييت ،، بل كــ جرذان يختفون !!
                      بل كـــالسباع في الحظائر !

                      متخمون !!
                      حالهم هكذا مخزي ..
                      عار لنا هم ..
                      مسلمون في المسمى يحسبون علينا ؛
                      والعقل يعتنق أفكار ليس لها أصل أو دليل..
                      حالهم بات هكذا
                      وبات حال الكثير من النساء ممن مضوا على سنتهم
                      فخالفوا العرف والتقاليد ..
                      ساروا على دربهم ،،
                      على هدى متهالك لا يمس من قريب أو بأي شكل من الأشكال لهذا الدين !!
                      هل نظرنا إلى حالنا ؟
                      مجتمعنا صريع
                      أمتنا تحتضر وقد ..
                      صرعوا بأفكارهم فتيانها وفتياتها
                      وحجتهم نحن نمدهم بالسلاح والقوة !
                      انظروا القوة إلى أين وجهتهم ؟
                      وانظروا السلاح كيف نحر بهم ؟!
                      شباب ؛ زهر الأمة
                      في محافل المراكز الكبرى !!
                      يترنح ما بين الملبس المقزز والتقليد المخزي
                      اختلاط فاضح فااااااااااااااق الخيال

                      في مجالات العمل الشتى

                      في المقاهي والمطاعم والمكاتب

                      والمستشفيات !
                      الله المستعان
                      هذه والله يحتاج لها إلى وقفات ووقفات ...
                      لاخير في عين لا تبكي ياأخوات
                      ووالله بكينا ذاك اليوم حين مضينا

                      لأحدى المراكز نتسوق
                      ومازلنا نبكي ونبكي
                      فلم يعد يتصور العقل حالنا ومآلنا

                      ولم يعد قادر حتى على التعبير أو الوصف
                      ماهذا !!!؟؟؟
                      أهذا جل ما أرادوه ،، تفسيخ وتوسيخ؟!
                      أهم بالله فرحون ؟

                      بما نادوا به وحققوه؟
                      حادت الأمة عن نهج الله
                      مالت الخطوط المرسومة
                      يتتابعون في تحطيم أعمدة

                      وقد أقيمت منذ أن خلق الله الوجود
                      أنهم يغالبون الحق بالباطل

                      ويصارعون الهمم بالسموم
                      كسروا شوكة وهمة الشباب

                      فبات أمل الأمة صريع الثياب ،

                      صريع الطرب والهز ،

                      صريح الاختلاط
                      شباب الأمة لم يعد ينكر ولم يعد يستنكر!!
                      ألفت أعينهم المناظر المؤلمة

                      فبات لايحل الحلال ولا يحرم الحرام
                      بات حاضر غائب

                      يعيش كــالجماد

                      جامد لا يتأثر إيجابا لا يستشعر !!
                      الأدهى والأمر بات :
                      يستنكر ويستهتر بالأخلاق

                      يستهزئ من الحجاب

                      وينهي غطاء الرأس عن أمه

                      بل وماتت غيرته على أخته !

                      آآآه ،، وآآآه

                      زاد الألم وعمق الجرح !
                      ويبقى سؤال دائما يلح
                      من لهذا الدين ؟
                      رجاء لا تقفوا على هذا السؤال كثير؛؛
                      فإني أبدده دوما بنشوة الأمل التي يرددها قلبي كل حين
                      استبشري خير يا أم البدر..
                      وتبقى البشرى تزرع الجواب بداخلي
                      كـ شمس خير تعلو وتعلو،،
                      ترتفع في كل مجال ..
                      في كل محفل
                      رغم أنف الحاقدين ،

                      والليبراليين ،

                      والعلمانيين ،

                      والمتفلسفين ،

                      والمنافقين ،،

                      فمادام التناصر بيننا على الدين الحق قائم ..
                      وإن كان أصحابها زمرة تكاد تعد بأصابع الأيادي

                      أبدا لن تختفي
                      فنورها بإذن الباري ؛ ساطع يمحق ظلام الليل ..
                      وبإذن الله تعالى النصر قادم
                      لن يخذل الله قوما يحملون الهمة لنصرة هذه الأمة.

                      ----------------------------------

                      وقفة وكلمة حق

                      تبارك الرحمن


                      أرضكن خضراء يالحبيبات



                      يا صويحبات الأقلام السنية العالية السامقة الراقية
                      أحسبكن كذلك والله حسيبكن ولا أزكي على الله أحد ؛؛
                      دائما معكن (سميرة مستمعة مستمتعة مستفيدة صامتة متأملة)

                      معالي الخير .. كما عهدتك سامية
                      هداكِ الله ؛؛ ما هذا يا أختاة؟
                      كلماتك معبرة
                      لقد أبكيتي بها كل شيء فيني .. ()*

                      بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا

                      حكمة
                      التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 22-05-2011, 08:59 AM. سبب آخر: بُوركتِ يا صاحبةُ الحرف السيّال والمداد المُتألّق ()

                      تعليق

                      يعمل...