بسم الله الرحمن الرحيم
,,
في يومٍ ما
قريباً كان أم بعيداً
ستُوضع في حُفرة
سيُهال عليك التراب بعد أن كنت تعافه
و سيُحيط بك الدود بعد أن كنت أعدى أعدائه
ستُفارق الفراق الذي لا رجعة بعده
بعد أن كنت تنتظر ساعاتٍ و ساعات لتلتقي بأحبابك
ستنتهي هنا كل اللحظات الجميلة
ستنتهي .. نعم ستنتهي *
لتُعلن إما عن لحظاتٍ أجمل مما قضيت أو أسوأ منها بكثير *
فتتذكر .. و تتفكّر
كيف كنت عن إنعاش لحظاتك تلك ساهي
كيف كنت تُفكر فيها
بل كيف كنت تقضيها
هل كانت جبلاً من الحسنات أم جبالاً من السيئات
يزيدك وزراً على وزر و يُشقي لحظاتك كما لم تشق من قبل !
عنفوان تلك اللحظة لم تكن لتعيشهُ كما يجب
و يا للألم ... *
تُصبّحنا لحظات الفراق تلك و تُمسِينا
تُنبنا أن دورنا قادم
و لا حراك
تبسُط لنا المنيّة أياديها لتقول :
اعتبر قبل ألا مُعتبَر
ثم نراك ترميها بظهرك
تُناوشنا البلايا من كل حدبٍ و صوب
هذا صباح مرض و ذاك مساء تعب
هذا تُقابله بهم و آخر تجرفه أمواج حُزن
ثم لا نُفيق إلا على لوعة دمعة ما كانت لرضا و مُعتبر
و بعد ذلك
نطلبُ الرحمة و كأنما فعلنا فوق ما يفعله الصالحون
فنستيقظ من حُلمنا و نتمنى الأماني و نحن في عُقرِ أمنياتنا داخرون
لا فعل .. لا جُهد .. ليس منا إلا لائمون
و على القدر حاكمون و لغير الرضا سائرون
و لحكم الله مُنتقصون
و إلى متى !
قريباً كان أم بعيداً
ستُوضع في حُفرة
سيُهال عليك التراب بعد أن كنت تعافه
و سيُحيط بك الدود بعد أن كنت أعدى أعدائه
ستُفارق الفراق الذي لا رجعة بعده
بعد أن كنت تنتظر ساعاتٍ و ساعات لتلتقي بأحبابك
ستنتهي هنا كل اللحظات الجميلة
ستنتهي .. نعم ستنتهي *
لتُعلن إما عن لحظاتٍ أجمل مما قضيت أو أسوأ منها بكثير *
فتتذكر .. و تتفكّر
كيف كنت عن إنعاش لحظاتك تلك ساهي
كيف كنت تُفكر فيها
بل كيف كنت تقضيها
هل كانت جبلاً من الحسنات أم جبالاً من السيئات
يزيدك وزراً على وزر و يُشقي لحظاتك كما لم تشق من قبل !
عنفوان تلك اللحظة لم تكن لتعيشهُ كما يجب
و يا للألم ... *
تُصبّحنا لحظات الفراق تلك و تُمسِينا
تُنبنا أن دورنا قادم
و لا حراك
تبسُط لنا المنيّة أياديها لتقول :
اعتبر قبل ألا مُعتبَر
ثم نراك ترميها بظهرك
تُناوشنا البلايا من كل حدبٍ و صوب
هذا صباح مرض و ذاك مساء تعب
هذا تُقابله بهم و آخر تجرفه أمواج حُزن
ثم لا نُفيق إلا على لوعة دمعة ما كانت لرضا و مُعتبر
و بعد ذلك
نطلبُ الرحمة و كأنما فعلنا فوق ما يفعله الصالحون
فنستيقظ من حُلمنا و نتمنى الأماني و نحن في عُقرِ أمنياتنا داخرون
لا فعل .. لا جُهد .. ليس منا إلا لائمون
و على القدر حاكمون و لغير الرضا سائرون
و لحكم الله مُنتقصون
و إلى متى !
ألا يا عصر الخيبة العُظمى
عصرٌ لأصواتٌ تعلو و حروفٌ تُكتب
و أنماطٌ من السّخرية تنبعث منها روائح السخف و تظهر عليها مظاهر العفن
تلتقي أهواءً من الخسّة و الدناءة على قلب فؤادٍ ميّت
تلاشى بالدين إحساسه و ترامى على كبرٍ و غطرسةٍ
في الحرف فضاؤه
يموت في حرفه و يُعاند في عنجهيته
و يُقدّم بين يدي الدين ما يحملُه من أهواء
كالخرق البالي يحمل السوء
و كالمعين المِلح يستقي الخبث
دمامة يحملُها عظيمة
و هل أعظم من دمامة اعتراضٍ على قول الله
و قول رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
تبّاً و الله تبّاً
لمن يُقدّم بين يدي الله و رسوله هواه
عصرٌ لأصواتٌ تعلو و حروفٌ تُكتب
و أنماطٌ من السّخرية تنبعث منها روائح السخف و تظهر عليها مظاهر العفن
تلتقي أهواءً من الخسّة و الدناءة على قلب فؤادٍ ميّت
تلاشى بالدين إحساسه و ترامى على كبرٍ و غطرسةٍ
في الحرف فضاؤه
يموت في حرفه و يُعاند في عنجهيته
و يُقدّم بين يدي الدين ما يحملُه من أهواء
كالخرق البالي يحمل السوء
و كالمعين المِلح يستقي الخبث
دمامة يحملُها عظيمة
و هل أعظم من دمامة اعتراضٍ على قول الله
و قول رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
تبّاً و الله تبّاً
لمن يُقدّم بين يدي الله و رسوله هواه
أصواتٌ من السوء أن تعلو
فلا تُشرّفت أسماعنا بها و لا سمعت لها
هذا يُفتي بحِل وذاك يُنادي بحُرمة
و آخر يُطالب بالتغيير للأسوأ و ينعتُها إصلاحاً !
كالمُنافقين في صفاتهم
و اقرؤوا إن شئتم أولى آيات سورة البقرة
فلا تُشرّفت أسماعنا بها و لا سمعت لها
هذا يُفتي بحِل وذاك يُنادي بحُرمة
و آخر يُطالب بالتغيير للأسوأ و ينعتُها إصلاحاً !
كالمُنافقين في صفاتهم
و اقرؤوا إن شئتم أولى آيات سورة البقرة
و آخر من عُقم ما وصل إليه
يُجاهر بالدعوة بالسوية بين الذكر و الأنثى و يُسمّيها حقاً
بل الحق يا باغي الفتنة في العدل لا السويّة !
في الفصل لا الاختلاط
في الستر لا التبرّج
في الطاعة لا العصيان
عجباً و ربي
من عُلو صوتٍ على حُكم الله و علم الله و حكمة الله
الذي قال في محكم تنزيله و هو أحكم الأحكمين :
( و ليس الذكر كالأنثى ) (آل عمران-36)
يُجاهر بالدعوة بالسوية بين الذكر و الأنثى و يُسمّيها حقاً
بل الحق يا باغي الفتنة في العدل لا السويّة !
في الفصل لا الاختلاط
في الستر لا التبرّج
في الطاعة لا العصيان
عجباً و ربي
من عُلو صوتٍ على حُكم الله و علم الله و حكمة الله
الذي قال في محكم تنزيله و هو أحكم الأحكمين :
( و ليس الذكر كالأنثى ) (آل عمران-36)
و قال في آيةٍ أُخرى
( ألا يعلمٌ من خلق و هو اللطيف الخبير ) (تبارك-14)
عجباً لأولئك المُقتحمين على أسوار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
ليعطلوها و يسوموها التقريع و التشهير و ينعتوها بالبهتان
و كأنما أصبحت تلك الشعيرة محطة الفساد
و مالفساد إلا هم .. و هم له بلا شك لها الأب و الأُم !
ليعطلوها و يسوموها التقريع و التشهير و ينعتوها بالبهتان
و كأنما أصبحت تلك الشعيرة محطة الفساد
و مالفساد إلا هم .. و هم له بلا شك لها الأب و الأُم !
عجباً و عجباً و عجباً .. لا تنتهي مع كثرة العجب في زمن
عاد فيه الإسلام غريباً
ينتقصُه أهل الأهواء و يدّعيه زوراً أهل الخبث و المكر و الخديعة
تبّاً لصنم هوىً يعبُده هؤلاء
تبّاً لعمائم ظُلمةٍ يرتدونها
عاد فيه الإسلام غريباً
ينتقصُه أهل الأهواء و يدّعيه زوراً أهل الخبث و المكر و الخديعة
تبّاً لصنم هوىً يعبُده هؤلاء
تبّاً لعمائم ظُلمةٍ يرتدونها
هذا
و لكل صوتٍ يعلو على قول الله
و لكل جدال يقترب من سنة رسول الله
إلى كل خانعٍ و راكعٍ للغرب
إلى كل ليبرالي و علماني
إلى كل صوتٍ رافضي مُندس
و إلى كل من علاه جهله ليُلبسه غيره
[كفاكم لعباً في مسرحيّةٍ أدوارها مكشوفة
و لكل صوتٍ يعلو على قول الله
و لكل جدال يقترب من سنة رسول الله
إلى كل خانعٍ و راكعٍ للغرب
إلى كل ليبرالي و علماني
إلى كل صوتٍ رافضي مُندس
و إلى كل من علاه جهله ليُلبسه غيره
[كفاكم لعباً في مسرحيّةٍ أدوارها مكشوفة
صنعها الأعداء و أنتم دُماها
و بما أن هِممكم رضيت أن تكون الدُّمى
فليس لكم منا إلا ما تمنيتم
]

,,
|| أخيراً ...
"قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله"
نادى بها يوماً أنس ابن النضر على خلفية شائعة موت رسول الله عليه صلوات الله و سلامه عليه
و الذي ما طابت حياةٌ بعده و لن تطيب *
هذا ما حصل في زمن الصحابة
أفضل القرون و أكثرها إيماناً و أعظمُها قدوةً بعد الأنبياء
تُرى ماذا لو عادت له حياة رضي الله عنه
بماذا بربكم سيصدح !
و الأصوات من حولنا تقول بعكس ما نادى به
نبرأُ إلى الله من فعل هؤلاء و صوت هؤلاء
و نسأله سبحانه أن يُميتنا على ما مات عليه نبيّه و حبيبه و صفيّه من خلقه
محمد صلوات الله و سلامه عليه
هذا ما حصل في زمن الصحابة
أفضل القرون و أكثرها إيماناً و أعظمُها قدوةً بعد الأنبياء
تُرى ماذا لو عادت له حياة رضي الله عنه
بماذا بربكم سيصدح !
و الأصوات من حولنا تقول بعكس ما نادى به
نبرأُ إلى الله من فعل هؤلاء و صوت هؤلاء
و نسأله سبحانه أن يُميتنا على ما مات عليه نبيّه و حبيبه و صفيّه من خلقه
محمد صلوات الله و سلامه عليه
,,
و اقرؤوا إن شئتم :
( ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا ) (النساء-36)
( ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا ) (النساء-36)
,,
دمُ و دمْع / معاني *
تعليق