هوجاس
06-05-2004, 12:18 AM
مدخل : هذه محاولة لتشخيص واقع مؤلم يفتك بمستقبل أسر ومجتمع ..!!
----------------
بداية الإجازة :
فرحة عارمة انطبعت على محيا تلك الطالبة .. فقد تخرجت من ( سجن ) الدراسة وأغلقت بيديها كل المنغصات .. وأصبحت في ( حرية ) لطالما تمنتها ..!!
منتصف الإجازة :
ترقب .. فقد رُفعت ( وثيقة التخرج ) إلى ديوان ( الخدعة ) المدنية ..
فهي تريد أن تخدم بنات بلدها .. وترد شيئاً من ( العرفان ) لأبيها وأمها ..
فهما من ساعداها على قطف ثمار النجاح ..!!
نهاية الإجازة :
ضاقت الصدور .. وتعلقمت الحياة .. فلن يأتي الفرج ..
فكل من سأل قيل له لابد من صبر سنوات .. فالتعيين أمره خطير ..
إلا لمن يملك ذلك الفيتامين فهو من يولجك لبوابة التوظيف .. فهل من معين ..؟!
بعد سنتين :
جاء الغوث .. وظهر اسم تلك ( التعيسة ) .. نعم .. لقد تحقق الحلم ..
وانفرجت الكرب .. وارتسمت البسمات على ثغور تلك العائلة البسيطة ..
لقد أكبروا بفتاتهم ذلك المجد .. وزفوا التهاني لها .. وطبعوا قبلات الفخر على جبينها
فقد حققت حلمهم الذي طالما شاغل قلوبهم ..!!
في خضم الفرح :
كانت تقرأ خبر التعيين .. وهي غير مصدقة ..
وتقول : هل يعقل أن هذا الاسم هو اسمي ...؟
ربما أخطأ من كتبه ..!!
ولكنها تعود وتطمأن نفسها .. فالاسم رباعي .. والتخصص هو عينه ..!!
صاعقة :
ذهبت لكي تكمل إجراءات تعيينها .. فحدث مالم يكن بالحسبان ..!!
فقد زُج بآمالها وطموحاتها في غياهب الشقاء .. !!
فقد اختار أولئك السادة ..أن تباشر تلك التعيسة في هجرة تبعد
عن بيتها 1200 كلم .. !!
هي في الشمال .. ووظيفتها في مكان ما للزواحف ..
والقوارض وغير صالح لبشر ولحياة بهم ..!!
صدمت .. وتقطرت ( جروحها ) .. غفا حلمها ..
واستيقظ ( واقع ) المعاناة .. واقع البؤس ..
فهل تقبل المباشرة .. أم تدفن ( الحلم ) بين جفني الاستقالة ..!!
نهاية حتمية :
كيف لتلك المسكينة أن تباشر في تلك المنطقة المقفرة ..
وهي من يعتمد عليها والداها في كل شيء ..
وهل من ( الشرع ) أن تخرج عن طوع أبويها ..!!
وتقطن في ضيق المكان .. !!
هل تحزم حقائب صداعها .. وتعرض نفسها للهوان ..!!
قرار أسري :
لم يكن أبوها يرغب بتشريد قطعة منه .. فهو بغنى عن ( الفضيحة ) واحتمالية ( دنس )المجهول .. ومن واجبه كأب أن يطمس وهج تلك الوظيفة ..
بصبر على شظف الحرمان .. !!
فلن يخسر ( سمعته ) من أجل ثمن بخس ريالات معدودة ..!!
فقد اتخذ القرار .. وطويت صفحة التعاسة ..
وارتضوا لابنتهم مزيداً من ( الفلاح ) في بيتها ..
مستظلة بعطف أبيها .. ومطمئنة برحابة حنان أمها ..!!
اعتراض :
الى متى وبناتنا ( يعذبن ) .. الى متى .. ...؟؟
ما هكذا تحاك القرارات .. وما هكذا تشرد العفيفات ..
أو حسبوا أنهن رجال..؟!
و ايم الله حتى الرجال لا صبر لهم .. على البعد والعناء ..!!
ارحموا بناتنا .. فهن ضعيفات .. لا تمزقوا بأيديكم آمالهن ..
فيكفي أنهن أمهات المستقبل .. ومربيات الجيل القادم ..
فلا تجعلوا أجيالنا تربية ( آسيوية ) فقد أمتلأت السجون بألآف منهم ..
أعطوا الأمهات الفرصة كي يمارسن التربية .. فقد قلّت الأخلاق وانعدمت المبادىء ..
والسبب أنتم .. ورعونة ( تلك ) القرارت الغاشمة ..!!!
هذا نداء لأولي قرار .. وأعلم يقيناً .. أنهم يمارسون الشخير
على أريكة ( انعدام ) الأمانة ..!!
وإلى الله المشتكى ..!!
----------
هوجاس
----------------
بداية الإجازة :
فرحة عارمة انطبعت على محيا تلك الطالبة .. فقد تخرجت من ( سجن ) الدراسة وأغلقت بيديها كل المنغصات .. وأصبحت في ( حرية ) لطالما تمنتها ..!!
منتصف الإجازة :
ترقب .. فقد رُفعت ( وثيقة التخرج ) إلى ديوان ( الخدعة ) المدنية ..
فهي تريد أن تخدم بنات بلدها .. وترد شيئاً من ( العرفان ) لأبيها وأمها ..
فهما من ساعداها على قطف ثمار النجاح ..!!
نهاية الإجازة :
ضاقت الصدور .. وتعلقمت الحياة .. فلن يأتي الفرج ..
فكل من سأل قيل له لابد من صبر سنوات .. فالتعيين أمره خطير ..
إلا لمن يملك ذلك الفيتامين فهو من يولجك لبوابة التوظيف .. فهل من معين ..؟!
بعد سنتين :
جاء الغوث .. وظهر اسم تلك ( التعيسة ) .. نعم .. لقد تحقق الحلم ..
وانفرجت الكرب .. وارتسمت البسمات على ثغور تلك العائلة البسيطة ..
لقد أكبروا بفتاتهم ذلك المجد .. وزفوا التهاني لها .. وطبعوا قبلات الفخر على جبينها
فقد حققت حلمهم الذي طالما شاغل قلوبهم ..!!
في خضم الفرح :
كانت تقرأ خبر التعيين .. وهي غير مصدقة ..
وتقول : هل يعقل أن هذا الاسم هو اسمي ...؟
ربما أخطأ من كتبه ..!!
ولكنها تعود وتطمأن نفسها .. فالاسم رباعي .. والتخصص هو عينه ..!!
صاعقة :
ذهبت لكي تكمل إجراءات تعيينها .. فحدث مالم يكن بالحسبان ..!!
فقد زُج بآمالها وطموحاتها في غياهب الشقاء .. !!
فقد اختار أولئك السادة ..أن تباشر تلك التعيسة في هجرة تبعد
عن بيتها 1200 كلم .. !!
هي في الشمال .. ووظيفتها في مكان ما للزواحف ..
والقوارض وغير صالح لبشر ولحياة بهم ..!!
صدمت .. وتقطرت ( جروحها ) .. غفا حلمها ..
واستيقظ ( واقع ) المعاناة .. واقع البؤس ..
فهل تقبل المباشرة .. أم تدفن ( الحلم ) بين جفني الاستقالة ..!!
نهاية حتمية :
كيف لتلك المسكينة أن تباشر في تلك المنطقة المقفرة ..
وهي من يعتمد عليها والداها في كل شيء ..
وهل من ( الشرع ) أن تخرج عن طوع أبويها ..!!
وتقطن في ضيق المكان .. !!
هل تحزم حقائب صداعها .. وتعرض نفسها للهوان ..!!
قرار أسري :
لم يكن أبوها يرغب بتشريد قطعة منه .. فهو بغنى عن ( الفضيحة ) واحتمالية ( دنس )المجهول .. ومن واجبه كأب أن يطمس وهج تلك الوظيفة ..
بصبر على شظف الحرمان .. !!
فلن يخسر ( سمعته ) من أجل ثمن بخس ريالات معدودة ..!!
فقد اتخذ القرار .. وطويت صفحة التعاسة ..
وارتضوا لابنتهم مزيداً من ( الفلاح ) في بيتها ..
مستظلة بعطف أبيها .. ومطمئنة برحابة حنان أمها ..!!
اعتراض :
الى متى وبناتنا ( يعذبن ) .. الى متى .. ...؟؟
ما هكذا تحاك القرارات .. وما هكذا تشرد العفيفات ..
أو حسبوا أنهن رجال..؟!
و ايم الله حتى الرجال لا صبر لهم .. على البعد والعناء ..!!
ارحموا بناتنا .. فهن ضعيفات .. لا تمزقوا بأيديكم آمالهن ..
فيكفي أنهن أمهات المستقبل .. ومربيات الجيل القادم ..
فلا تجعلوا أجيالنا تربية ( آسيوية ) فقد أمتلأت السجون بألآف منهم ..
أعطوا الأمهات الفرصة كي يمارسن التربية .. فقد قلّت الأخلاق وانعدمت المبادىء ..
والسبب أنتم .. ورعونة ( تلك ) القرارت الغاشمة ..!!!
هذا نداء لأولي قرار .. وأعلم يقيناً .. أنهم يمارسون الشخير
على أريكة ( انعدام ) الأمانة ..!!
وإلى الله المشتكى ..!!
----------
هوجاس